• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2771 أيام , في الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ
الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

10ملايين طن حجم المخلفات الزراعية المؤثرة على البيئة في المملكة

تغطية - محمد الغنامي:

    قال الدكتورصالح العذل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إن الزيادة الإنتاجية الكبيرة التي حققها القطاع الزراعي في المملكة بشقيه الحيواني والنباتي في السنوات الأخيرة، نتج عنها تراكم كبير في المخلفات الزراعية، ما جلب الضررعلى البيئة.

وأضاف العذل - خلال تدشينه فعاليات اللقاء العلمي لبحث الآثار البيئية الناجمة عن مخلفات الأنشطة الزراعية والطرق المثلى للاستفادة منها، الذي نظمته المدينة أمس - إن هذه المخلفات لها جانب إيجابي يتمثل في كيفية الاستفادة الاقتصادية منها سواء في الزراعة أو الصناعة أو الطاقة، والآخر سلبي يؤدي إلى تدهور البيئة، مشيراً إلى قيام المدينة بتكوين مجموعات عمل للتطبيقات المختلفة، منها مجموعة العلوم الزراعية والبيئية، حيث تضم هذه المجموعات الباحثين والمهتمين من القطاعين العام والخاص، وتقوم بتلمس المشاكل ومساعدة إدارة منح البحوث في المدينة لتحديد مجالات البحوث التي تسهم المدينة والجامعات السعودية في مناقشتها وإيجاد الحلول المناسبة لها، متمنياً أن تكلل الجهود بالنجاح وان يتم التوصل إلى توصيات علمية تطبق على أرض الواقع.

من جهته بين الدكتور احمد بن ابراهيم العمود رئيس مجموعة العمل للعلوم الزراعية والبيئية بالمدينة، أن حجم المخلفات الزراعية المختلفة التي لا يتم الاستفادة منها وتنشأ عنها مشكلات بيئية مختلفة يقدر بأكثر من 10ملايين طن سنوياً، ملمحاً إلى أن حجم مخلفات جريد النخل على سبيل المثال يقدر بحوالي 300ألف طن سنوياً.

وأبان أن الأخطار الناجمة عن المخلفات الزراعية تتمثل في انتشار الأمراض والأوبئة، وانبعاث الروائح الكريهة، وتوالد وتكاثر الآفات ونواقل الأمراض، وتلوث مياه الشرب، وتلوث الغلاف الجوي نتيجة حرق هذه المخلفات، تلوث المياه الجوفية، تصاعد الدخان، مفيداً أن هناك العديد من التقنيات والأساليب التي تمارس في معظم دول العالم للاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية يمكن استخدامها في تغذية الإنسان والحيوان والطيور أو إنتاج الأسمدة العضوية إلى جانب حماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وتم خلال هذا اللقاء إلقاء الضوء على الوضع الراهن لحجم المخلفات الزراعية في المملكة ومناقشة الأساليب والتقنيات الحديثة المستخدمة في معالجتها وتدويرها والمعوقات التي تواجه ذلك من خلال إصدار التوصيات القابلة للتطبيق وتزويد الجهات ذات العلاقة.

وتضمن اللقاء عقد ثلاث جلسات بمشاركة نخبة من كبار المختصين في المجال الزراعي وحضور كبار الشخصيات ذات الصلة، حيث قدمت في الجلسة الأولى محاضرتان الأولى عن حصر المخلفات الزراعية والثانية بحثت آثار المخلفات الزراعية على البيئة.

واشتملت الجلسة الثانية على تقديم ثلاث محاضرات الأولى ناقشت قضية التحكم في المخلفات الزراعية، والمحاضرة الثانية تم خلالها التعريف بطرق الاستفادة من المخلفات الزراعية، أما المحاضرة الأخيرة فتناولت الصناعات القائمة على المخلفات الزراعية، في حين بحثت الجلسة الثالثة الأنظمة والتشريعات مع عرض لنتائج بعض التجارب الناجحة في كيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية. وتأتي أهمية عقد مثل هذا اللقاء نظراً للآثار البيئية الضارة الناتجة عن تراكم المخلفات الزراعية مثل: (بقايا المحاصيل الحقلية كالقش وسعف النخيل، والفواكه والخضروات التالفه) وتلك الناتجة عن الحرق أو رميها في النفايات.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode




مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية