ذكرت تقارير أمس السبت أن عدة هجمات انتحارية خلفت عشرة قتلى وإصابة العشرات في مدن الفلوجة والرمادي والعاصمة بغداد فيما يعد مؤشرا على تزايد وتيرة العنف في العراق.

وذكرت وكالة أنباء "أصوات العراق" أن ثمانية أشخاص على الاقل قتلوا وأصيب عشرات عندما انفجر صهريجان محملان بمادة غاز الكلور السامة في حادثين منفصلين بالفلوجة والمناطق المحيطة بها. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن محصلة الضحايا في الهجومين بلغت 85فيما تحدث الجيش الامريكي عن أن " 350مدنيا عراقيا بالاضافة إلى ستة جنود" من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، يعالجون من التعرض لغاز الكلور السام الناجم من الانفجار.

وطبقا للجيش الامريكي فإن هجوما ثالثا أصغر بغاز الكلور وقع عند نقطة تفتيش للشرطة شمال شرق الرمادي غرب الفلوجة على بعد 110كليومترات غرب بغداد ما أصاب جندياً ومدنياً عراقياً.واستخدم المهاجم شاحنة بيك-آب.

وأشارت تقارير إلى أن المفجرين الانتحاريين بالفلوجة فجروا "شاحنات نقل القمامة".

في تطور آخر ذكرت أصوات العراق أن مدنيين اثنين قتلا وأصيب ستة آخرون في انفجار سيارة مفخخة غربي بغداد بالقرب من نقطة مشتركة للشرطة والجيش.

على صعيد آخر ذكر أن سلطات الأمن العراقية اعتقلت علي محمد كمال أحمد الماضي الملقب بأبي قتادة الفلسطيني المساعد الأول لأبي أيوب المصري زعيم تنظيم (القاعدة) في العراق.