• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2818 أيام , في الثلاثاء 23صَفر 1428هـ
الثلاثاء 23صَفر 1428هـ - 13مارس 2007م - العدد 14141

"ولد التاجر" الذي أيقظه "الموت" مرتين يروي تفاصيل حياته بين زمني "الفقر والثروة"

علوي تونسي: بدأت "عطرجي" في محل والدي ثم مورداً للأوقاف و"الصدفة" حولتني مقاولاً لمشروعات تجاوزت مليارات الريالات

مكة المكرمة - حوار - وائل اللهيبي تصوير - محمد حامد

    السيد علوي بن أسعد تونسي احد اهم رجال الأعمال في المملكة، ومنطقة مكة المكرمة تحديداً، بدأ نشاطه التجاري منذ نعومة اظفاره، عندما كان يعمل مع والده في العطورات، وأصبح مسؤولاً عن عائلته المكونة من 11شخصاً عندما بلغ العشرين من عمره، ولم يعرف اليأس، بل كافح و"حفر في الصخر" حتى كون مجموعة استثمارية تجاوز رأس مالها مليارات الريالات، لم يمنعه عدم تعليمه من العمل في الاستثمارات، بل كان دافعاً له حينما كان والده يؤدبه على اي خطأ يرتكبه، وكان يحاسبه محاسبة دقيقة.

عشقه لوالده ولاسرته جعله يتكبد صعاب الحياة ويتنازل عن ميوله في وقت الشباب، وتوشح عباءة والده بعد وفاته، واصبح أباً لكل اخوانه حتى أمن لهم رغد العيش، فلم يؤمن يوماً بان يبقى حبيساً لعمل واحد، بل عمل في كل المجالات، واستثمر في كل شيء طالما انه مشروع يجلب ربحاً.

بدأ بالتوريد، وانتقل للمقاولات، وابدع في الخدمات الطبية، وأسهم في تعليم القيادة، واستثمر في مواقف السيارات، وواصل استثماره حتى فيمن يحملون البضائع من المحلات، وبائعي "البليلة" والعربيات الجائلة.

"الرياض" التقت السيد علوي بن اسعد بن علوي تونسي، للحديث عن بدايته، واستثماراته، ونجاحاته المتواصلة، وأعماله الانسانية والخيرية للمجتمع، وفيما يلي نص الحوار:

(بداية العمل)

@ بداية هل يمكن ان تقدم لنا فكرة موجزة عن بدايتك التجارية؟

- عائلة التونسي عائلة علم وتجارة، وكان جدي علوي - رحمه الله - عضو مجلس شورى في عهد الأشراف، وأيضا جدي ووالدي كانا "عطر جيا"، ومن بداية حياتي وأنا ولد تاجر يعني كنت اذهب الى المدرسة وأرجع عند والدي في "الدكان" فكنت اجلس خلف والدي، حيث كان التجار اول يعلمون اولادهم مهنتهم.. خد ياواد.. روح ياواد.. جيب.. طلع.. فكنت اجلس خلف والدي في الدكان وأشوف ايش التصرفات ايلي بيتصرفها حتى تعلمت شيئاً من مهنته في مجال العطورات.

(طفولة احياء مكة)

@ الطفولة هي براءة الأطفال.. كيف كانت طفولتك في مكة؟

- طفولتي مليئة بالعبر، ومرة نزلت للعب الكرة مع أبناء الحارة في مكة، فلم يعطوني فرصة للعب معهم، فتشاجرت معهم، فتعاونوا علي كلهم، وعلى الفور انطلقت لكي اشتكي والدي كي ينصفني منهم، فقام والدي واخذ بيدي ورحنا عند الاولاد وقال لهم مو تتعاونوا عليه كلكم، ولكن اخرجوا عليه واحد واحد!! "شوف الورطة" اللي جبتها لنفسي، وبدأت العملية اول واحد قدرت اني اغلبوا، والثاني هزني شوية، والثالث كذلك، حتى جاء الرابع وصار يمسكني ليسقطني على الأرض، ووالدي كان يتفرج، وبعدها قال لي: ثاني مرة تاخذ حقك بنفسك ولكن ليس في ظلم الناس، ثم لا تشتكي لي مرة اخرى، بل تحل امورك في حياتك بنفسك وما تدخل احد في حياتك.

@ ولكن ماذا بقى في ذاكرتك من ايام الطفولة؟

- حينما نريد ان نلعب كرة القدم نبحث عن الشقاق الخاص بالوالدة (والشقاق هو عبارة عن شراريب النساء الطويلة والسميكة) فنقوم بحشوها بالقطن والقماش حتى تصبح مثل الكرة، وننزل نلعب بيها في الحارة، لإنه وقتها ما في كورة وكنا نلعب ايضا في الحارة بألعاب كثيرة كانت معروفة منها (كبت، وبربر والمدوان، والمصراع) وغيرها من الألعاب الشعبية وكنا نتسلى بها.

(أيام المدرسة)

@ ماهي الشهادات التي حصلت عليها؟

- حصلت على شهادة الكفاءة وأمضيت سنتين في دراسة الثانوية العامة، ولم يتبق لي سوى السنة الاخيرة وأحصل على شهادة الثانوية العامة، لكن ارادة الله حالت دون ذلك، وتوفي والدي في تلك السنة، وترك لي (11) من الأخوة والأخوات، ووجدت نفسي انا المسؤول عنهم، لأني انا اكبرهم، وكان لزاماً علي اعالتهم والبحث لهم عن لقمة العيش فخرجت لمعركة الحياة وعمري 22عاماً، حيث اني كنت متزوجاً وعمري وقتها 18عاماً.

@ اين تلقيت تعليمك الابتدائي؟

- انا درست في المدرسة الرحمانية حينما كان موقعها في السعي.

@ ومن تذكر من زملاء الدراسة الموجودين حالياً؟

- كثيرون منهم: محمد صالح باخطمه وكان برتبة سفير احيل للتقاعد، الأستاذ عبدالله عبدالرحمن الجفري، محمد سعيد طيب، محمود سفر، درويش جستنيه، صالح جستنيه، خالد فطاني، عبدالعزيز النافع، عبدالعزيز العوهلي رئيس مجلس ادارة البنك السعودي للأستثمار، وكنا زملاء فصل واحد.

@ وهل اصدقاء الأمس مختلفون عن أصدقاء اليوم؟

- الحقيقة اليوم المصالح اختلفت - المادة طغت على كل شيء في السابق لم يكن للمادة اي هتمام، واتذكر حينما كنا في المدرسة، وتاتي الفسحة الكبيرة كنا اربعة او خمسة اصدقاء كل واحد يدفع القرش الذي معه ونشتري بها جميعاً التميسة والجبنة والشاي، لان القرش الواحد لا يكفي لشراء كل تلك الاشياء فكنا نجمع مصروفنا مع بعض ونشتري بها ونأكل.

@ كم كان مصروفك اليومي؟

- كنت في الصباح اخذ قرش، وبعد الظهر اخذ هللتين (نصف قرش)، وكان القرش يكفي لشراء الأكل في الفسحة الكبيرة في المدرسة، ولكن أنا واصدقائي حينما نجتمع ونضع مصروفنا مع بعض لكي ننوع اصناف الأكل، اما الهللتان التي كنت اتقضاهما كمصروف بعد الظهر فكنت اشتري بهما حلاوة.

تجارة العطورات

@ ذكرت ان والدك كان تاجراً في العطورات وانت كنت تعمل معه.. هل بالامكان ان تعطينا نبذة عن هذه التجارة ودورك في مساعدة والدك؟

- العطرجي كانت مهنة والدي وهي مهنة تهتم بكل أنواع العطور التي يتم استيرادها من الهند ومن شرق آسيا، وهي مهنة جميلة وشاقة وتحتاج إلى خبرة كبيرة في التفريق بين أنواع العطورات وجودتها، لأن هناك مجالاً كبيراً للغش فيها، كما تتطلب خبرة في كشف ما هو مميز وما هو مغشوش، وهو بحد ذاته علم آخر، وكان دوري مع والدي في الدكان عبارة عن ترتيب المحل وعمل خلطات العطورات وغيرها.

بدايتي مع التوريد والمقاولات

@ ما هو أول عمل مارسته في حياتك؟

- هو التوريدات، وكانت بداية قصتي في هذا العمل، حينما كنت أجلس مع والدي في الدكان التقيت بالشيخ عبدالله بن مليح، وهو من منسوبي الاوقاف في ذلك الوقت، ووجد لدينا في الدكان حنابل "فرشات للمساجد" وطلب مني ان آتيه في العمل صباحاً وفعلا قمت من الصباح الباكر وذهبت للشيخ ابن مليح، وطلب مني توريد مجموعة من لوازم المساجد منها الفرش والاباريق ومغارف واغطية الشراب، وفعلا قمت بتأمينها في وقت سريع وحصلت على ربح مجز من هذه العملية، اذكر انه كان قرابة 300ريال الأمر الذي جعل الشيخ ابن مليح يكلفني بتأمين مستلزمات اخرى بمبلغ كان عالياً نسبياً وهو ألف ريال تقريباً.

@ هذا العمل كان مستقلا عن تجارة والدك؟

- نعم مستقل عن عمل الوالد، ومن يومها بدأت في تغيير اتجاه عملي، وأصبحت اهتم بشؤون التوريدات، ومن بعدها في المقاولات التي اعتبرها هي التجارة التي اجد نفسي فيها.

@ وما هي بدايتك العملية التي استطعت من خلالها تكوين ثروتك؟

- نعم بدأت في المقاولات المعمارية بعد التوريدات، حيث كان معي جميل تونسي - رحمه الله - مقاول، وفي احدى الايام سافر وطلب مني اخذ مكانه حتى يعود من السفر، وفعلا اشرفت على مشروعين له ومازالت موجودة في شارع الحجون والحفاير حالياً، وبعد عودة عمي من السفر وجدني قد انجزت العمل بالشكل المطلوب وفوق ما كان يتوقع، واعجبني العمل في مجال المقاولات لاني احببته كثيراً وعلى الفور طلب مني العمل معه كشريك ولم اوافق، وفضلت ان اعمل لحسابي وفعلا تحولت بعدها من مورد إلى مقاول وفتحت سجل مقاولات في العام 1378ه.

@ ما هو أول مشروع شخصي لك؟

- اول مشروع شخصي كان في الجبال، حيث كانت أمانة العاصمة تعمل درج في الجبال وكان المشروع الاجمالي تقدر تكلفته ب 2000و 3000آلاف ريال للدرجة الواحدة، وكان مكسبها من 200إلى 300ريال، وكنت اتحمل تلك المناقصات ولا احد كان يأخذها مني، وبدأت ب 3000آلاف و 4000آلاف وما كان احد يأخذها مني، وفي يوم من الايام فكرت البلدية ان تطرح مناقصة الدرج كمجموعة تقدر بحوالي 50درجة، وتحتاج إلى ضمان بنكي ورأس مال كبير لتمويل المشروع، وأنا ما عندي، وأنا عارف مكسبها، فجاء عم لي اسمه بكر تونسي - رحمه الله - وقال أنا أكفل علوي وأي مبالغ يحتاجه اعطوه من حسابي، وبناءً عليه تشجعت ودخلت في المناقصة واخذتها وبعدها زعلت، لاني عندما كنت اخذ الدرج فرادي كانت الواحدة احياناً ب 3000- 4000- 5000آلاف ريال، وحينما كبرت العملية لم يكن بمقدور صغار المقاولين دخولها، واصبحت حكراً على كبار المقاولين في تلك الايام، وكان المقاولون لا يأخذون الدرجة مثلي ب 5000آلاف ريال، بل يأخذونها ب 200.000و 25.000الف ريال، وأنا عقليتي ان الدرجة مازالت ب 5000آلاف ريال، فدخلت المناقصة ب 200.000الف ريال، وغيري كان داخل ب 500.000الف ريال وب 400.000ألف ريال، ورست المناقصة عليّ، وأنا ربحان فيها، لكن ما كان عندي التفكير ان كبار المقاولين ما يرضيهم القليل من الارباح واخذتها وربحت، وكانت هي البداية الحقيقية لجمع ثروتي.

شراء الحمير

@ ولكنك تعرضت لموقف طريف في هذه المناقصة هل تذكره؟

- نعم اتذكر جيداً، وهو باختصار ان مكونات انشاء الدرج إلى الجبال كان بواسطة الحمير، وكان قيمة الحمار 10ريالات، وفكرت ان انزل اشتري حميراً، وفعلاً نزلت بنفسي إلى السوق، وذهبت لشخص اسمه حسن ليمونية - رحمه الله - وكان شيخ حراج بيع الحمير، واشتريت الحمير ووفرت ثلاثة ريالات عن كل حمار، كما ان الحمار بعد شهر ينحني ظهره ولا يستطيع ان يصعد إلى الدرجات لايصال "الرمل" ولما ينحني ظهره كنت أبيعه بناقص 10ريالات، ونشتري غيره نشيط، فطبعاً هذا مكسب زيادة فوق مكسبي من المناقصة.

كسوة الكعبة

@ ما هو المشروع الذي تفتخر به؟

- المشروع الذي افتخر به هو مشروع اخذته من الاوقاف وبنيته وهو مبنى كسوة الكعبة، وهو شرف لي ان أكون اول من قام ببنائه للتاريخ.

مدرسة تعليم القيادة

@ مدرسة تعليم القيادة ارتبطت في مكة باسم علوي تونسي كيف كانت فكرة وجود المدرسة؟

- يعود الفضل بعد الله للدكتور عبدالجليل السيف، والذي كان يعمل في إدارة المرور، ومختص بتنظيم إدارة المرور بالنسبة للطرق، وقال لي نحتاج إلى عمل مدرسة في مكة لتعليم القيادة، وإذا كان لديك الاستعداد اكتب لنا (معروضاً) واشرح فيه كل الامكانات والطريقة التي ستقدم فيها المشروع وبعد ايام قدمت الطلب، وتمت الموافقة من وزارة الداخلية على انشاء المدرسة، والحمد لله اليوم لدي ثلاث مدارس لتعلم القيادة في مكة المكرمة والباحة والقنفذة ..

المشروعات الصغيرة

@ لماذا توجهت إلى المشروعات الصغيرة على الرغم أنك تباشر مشروعات ضخمة؟

- من ضمن استثماراتي سوق جدة (سوق النقا في شارع قابل) فأنا مستأجر خدمات الشارع من البلدية بمبلغ ( 400ألف ريال).

وعلى كورنيش جدة تجد عربة البليلة والسندويتشات مكتوب عليها مؤسسة علوي تونسي، وهذا ليس عيباً، فكما قلت سابقاً أي عمل شريف أدخل فيه، وعلى الشباب أن يجربوا تلك المشروعات الصغيرة، وسينجحوا بقدرة الله لو تابعوا عملهم بنفسهم.

@ ما هو المشروع الذي ذهب لغيرك وتمنيته لك؟

- لا أغير السؤال بالطريقة التالية: ما هو المشروع الذي كان لغيرك وأنت أخذته؟

والإجابة أنا دخلت مناقصة لتنفيذ 6أبراج في منى، وكنت في التوصيف ثالث مقاول في المناقصة، فنسيت المشروع، وبعد فترة فوجئت أن شركة منى قررت أن تزيل الفرش من المشروع، فأزالته من كل المقاولين، وأنا كنت مقدم بمبلغ، وغيري بمبلغ، والثالث بمبلغ آخر، وعندما حسمت الشركة مبلغ العفش من الشركات الثلاثة بناءً على ما قدمته كل شركة، طلعت أنا المركز الأول وأخذت المناقصة ولم أكن متوقعاً أن احصل عليها.

مواقف وذكريات

@ خبر سار في الذاكرة ولا يمكن أن تنساه؟

- عندما تخرج ابني الوحيد أسعد من الجامعة بتفوق، وهو ثمرتي في الحياة، حيث طلبته بعض الشركات الأمريكية للعمل معها بحكم تفوقه، لكنه فضل العودة ليخدم وطنه وأبناء وطنه، وحتى أبناء إخواني كانوا متفوقين في دراستهم، واليوم قبل وصولك جاءني أحسن خبر وهو حصول ابنة ولدي وهي في المرحلة المتوسطة على 100% وكانت العام الماضي قد حصلت على المرتبة الثانية، فأخبرتها لو حصلت على المرتبة الأولى لها مكافأة مجزية فقالت وقتها ما أدري احاول وفعلاً حاولت وحققت ما كنت أريده لها هذه السنة، معناه أن الثواب والعقاب له نتيجة حميدة وعلينا الأخذ به.

@ خبر لا تريد أن تتذكره؟

- هو ليس بخبر، بل حادث وقع لي أثناء قيادتي للسيارة أثناء تفقدي لأحد المشاريع التي أشرف عليها، حيث توفي في الحادث 8أشخاص من الجنسية الأفريقية وكان صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أميراً لمنطقة مكة، وكان الطيب التونسي مديراً للأمن العام، وابرق وقتها برقية للأمير فواز بأن علوي تونسي لا توجد بيني وبينه قرابة، ولكن بحكم أن علوي تونسي يشرف على مشروعات حيوية للأمن العام، والآن هو موقوف ولو بقي في الحجز سنواجه مشاكل في إنجاز تلك المشاريع، فأمر الأمير فواز بإطلاق سراحي بالكفالة، وأمنت الكفالة البنكية، وبعد الحج أحضرت أهل الميتين وعوضتهم واعطيتهم حقوقهم.

وكانت المفارقة لهذا الموضوع أني كنت عضواً في لجنة التبرعات للمساجين وكنت ادخل عند المساجين أسألهم ما سبب سجنك؟ وما هي احتياجاتك؟ وعندما حصل حادث التصادم دخلت للتوقيف لمدة ثلاثة أيام وصرت حديثهم.

النشاط الاجتماعي

@ علوي تونسي من أهل مكة الخيرين ولا يتردد في مساعدة المحتاجين كالأيتام والمعاقين والمعسرين ونعرف أنك عضو في لجنة التبرعات للمساجين وعضو في جمعية الأمير ماجد بن عبدالعزيز الخيرية، هل لنا نبذة عن طبيعة الأعمال الاجتماعية والخيرية التي قمتم بها خلال السنوات الماضية؟

- لسيت لنا فقط، فأبناء هذا البلد فيهم الخير، ولكن يحتاجون إلى من يدلهم على الخير، كما أن عدم صدق بعض الناس هذه الأيام جعل الإنسان يدقق عندما يريد أن يعمل خيراً.

ولدي مشروع أتمنى من الله أن يبلغني حتى أنجزه، فقد اشتريت أرضاً في مخطط رواب مكة بمساحة 3600متر، وأخذت موافقة صاحب المخطط أن ابني عليه مسجداً، وسأوقفه لوالدي ووالدتي (رحمهما الله) وسيحتوي على سكن للإمام ومدرسة تحفيظ القرآن للنساء والرجال، وسيكون فيه استثمار ريعه لخدمة المسجد نسأل الله أن يمد في عمري حتى اكمل هذا المشروع، كما نفذت نادياً اجتماعياً وصحياً نسائياً يخدم نساء مكة، وحرصاً مني على بناتنا اشتريت أجهزة أمنية بحوالي مليون ريال تمننع الهاتف الجوال أو الكميرات من دخول النادي، ووجدت صدى وتعاوناً كبيراً من رواد المركز من النساء لهذا المنع والإقبال زاد.

كما أني سأنظم يوماً في الأسبوع خاصاً ومجانياً للمتقاعدين، إضافة إلى الشباب وذلك لكي يرفهوا عن أنفسهم وستكون الدعوة عامة للجميع.

@ سيد علوي نشكرك على إتاحة هذه الفرصة ل "الرياض" للتجول في أعماق أحد أعرق العائلات المكية من خلال صفحة كيف بدأوا؟

- في الحقيقة الشكر يوجه لكم على أن اتحتو لي الفرصة في أن أكون ضيفاً عليكم في هذه الصفحة، وأن يستمتع القارئ بما قدمته من معلومات ربما تفيدهم في تحقيق أعمالهم التجارية وأن يستفيدوا منها مستقبلاً.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 2
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    هاكذا هم هل البلد الحرام هل مكه المكرمه السماحه الطيبه حب الخير لكل المسلمين فهم بحق خير من يمثلون بلدهم الغالي المملكه العربيه السعوديه الحبيبه فالسيد علوي تونسي جاورته في عماره الاشراف بلقراره فكان من خيرة الجيران ادام الله عليه الصحه والعافيه لمواصله اعماله الخيره اثابه الله عليها جزيل الاجر انه سميع الدعاء مكه حي العوالي

    ثابت بن محمد الضيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:20 صباحاً 2007/03/13

  • 2

    كما أني سأنظم يوماً في الأسبوع خاصاً ومجانياً للمتقاعدين، إضافة إلى الشباب وذلك لكي يرفهوا عن أنفسهم وستكون الدعوة عامة للجميع
    هذين السطرين السابقين من الموضوع نفسه
    س1\ سؤالي متى هذا اليوم واين هو المكان؟
    تحياتي

    يوسف بن يعقوب العطار (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:58 صباحاً 2007/03/14



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية