تمكن فريق طبي في مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من إنهاء معاناة مريضة تبلغ من العمر 16سنة كانت تعاني من آلام في الظهر منذ أكثر من أربع سنوات بسبب انحراف شديد في العمود الفقري وذلك بإجراء عملية جراحية بالغة التعقيد يتم فيها فتح الظهر من الخلف وتثبيت العمود الفقري بواسطة أجهزة خاصة يعود الظهر إلى حالته الطبيعية.

وقال الدكتور عبدالمنعم الصديقي، استشاري جراحة عظام الأطفال والعمود الفقري ورئيس الفريق الجراحي، إن هذه الحالة تعد من أخطر الحالات في جراحات العظام والعمود الفقري، حيث تكون العملية خطرة جداً وذلك لقربها من الحبل الشوكي والأعصاب المتصلة به، والشرايين الرئيسية في جسم الإنسان، وتحتاج إلى دقة بالغة لعدم إصابة هذه الأعضاء الهامة. إضافة إلى حاجة هذه العمليات إلى تجهيزات خاصة في غرفة العمليات وفي جناح التنويم وفي طاقم التخدير والحاجة في غالب الأحيان إلى جهاز لتقييم الأعصاب أثناء العمل الجراحي.

وخرجت المريضة من المستشفى في ثالث يوم بعد العملية وذلك بعد تماثلها للشفاء الكامل وعودتها لحياتها الطبيعية بحمد الله تعالى.

ويذكر الدكتور عبدالمنعم الصديقي استشاري جراحة عظام الأطفال والعمود الفقري والذي أجرى هذه العملية أن مستشفى الملك خالد الجامعي قادر على إجراء مثل هذه الحالات ولله الحمد ولديه الامكانات الكاملة لمثلها وأنهم بصدد إنشاء وحدة متكاملة متخصصة في انحرافات العمود الفقري في القريب العاجل بإذن الله.