رائد المكتبات ومعرض الكتاب!

تستمر ينابيع المعرفة في بلادنا وعلى أرض عاصمتها المجيدة الرياض بإقامة المعارض الثقافية والعلمية وهو معرض الرياض للكتاب في هذا الأسبوع وهذا مما يحسب لمسئوليها وقادتها وأرباب الفكر والثقافة والأدب.. وإذا كانت الذاكرة الإنسانية الشاهدة والحالية لن تنسى تلك المعارض السابقة بعد عقود من إقامتها فان معرض الكتاب وشيء من مخطوطاته قبل أكثر من نصف قرن لم تخبأ وتختفي في ذاكرة الرواد الأوائل الذين بحثوا عن الكتاب بشغف ومحبة بل ان الرابط واحد في ما بين الأوائل والأواخر أنة الحب والشغف للكتاب وللحصول عليه الذي يكون نتاجه الاستفادة واتساع المدارك العقلية والفكرية للإنسان والإلمام بتاريخ الأمم السابقة. كنت من خلال جمعي للمواد التاريخية والوثائقية المتفرقة لهذه المدينة - الرياض - ومنها الجانب الثقافي والعلمي هو البحث عن أوائل المكتبات الحديثة لها ونتج عنها بحمده تعالى الحصول على قدر كبير من المعلومات في ذلك ولعل من أهم هذه المكتبات مكتبة الشيخ الحنيشل التي زاملت فترتين تاريخيتين مهمتين هما قبل وفاة الملك عبدالعزيز (ت 1373ه ) وبعده .و سعيت للسؤال عن أبناء هذا الشيخ الكريم قبل سنوات وطلبت من أحد أحفاده الكتابة عنه لتوثيق تاريخ جّده - رحمه الله- ودفعت له بعض ما وجدته من معلومات عن هذا العلم الرائد والوراق المميز. وها نحن ننشرها في هذه الصفحة تعميماً للفائدة و نشراً للمعرفة.

وربما هي أكمل مادة تكتب لهذا الوراق حتى اليوم في التعرض لبعض جوانب حياته ومدى حرصه على الكتاب.

وإذا كان هذا الَعلم قد غادرنا منذ زمن فإن ذاكرة هذه المدينة وعاشقيها وأحباب هذا الشيخ الذين عاشوا معه يدعون له بالرحمة والمغفرة كلما تذكروه.

وإذا كان من خاطرة أخيرة فأرجو أن يقوم المسئولون على هذا المعرض باستضافة أحد أبنائه للحديث عنه بّل وتكريمه مع اطلاق اسمه على احدى قاعات المعرض واجباً نمليه لأهل الفضل..

@ المحرر












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع