احتشد مئات الزوار لمهرجان الجنادرية (22) أمام بيت الشعر الجوفي مستمتعين بأداء فرقة الفنون الشعبية بمنطقة الجوف للعرضة السعودية والسامري واللتين تعتبران ضمن الفنون الشعبية الرسمية للمملكة.

وقد التقينا برئيس فرقة الجوف للفنون الشعبية بمنطقة الجوف عبد العزيز سليمان الفهد الذي أوضح ان العرضة السعودية قديما كانت صيحة حرب ونداء بطولة للدفاع عن العشيرة والقبيلة وكانت تشال في بداية الحرب لحماس المقاتلين واهازيج أثناء المعركة وفي نهاية المعركة وبعد الانتصار.

ومما قيل في النداء قبل بداية المعركة ويسمى شوباش.

يا الله ياللي لا إله غيره

يا ناصراً جنده على العدوان

ومن أبرز ما شيل في العرضة بالمنطقة قصيدة للشاعر محمد الطراح رحمه الله والتي يقول في مطلعها:

سلام يا نقوة هل الجوبه سلام

يا أهل الوفاء والمرجله يا الطيبين

وأخرى للشاعر عبد الواحد الحموان والتي يقول في مطلعها:

يا أهل اللقايط وين درب العوينه

تكفون دلونا ترانا غدينا

أما في الحاضر فقال انها أصبحت رمزا يفتخر به وتراثا مستمدا من واقع ماض عريق تشال في المناسبات والأعياد والأفراح يختال بها الشباب والشيب والصغير والكبير.

وعن السامري في المنطقة قال الفهد إن هذا الفن يؤدى في المناسبات وحفلات الزواج حيث يلتقي صفان أمام بعضهما ويتناوبان ضرب الدفوف، ويبدأ الشاعر بصوت مرتفع من القصيدة ويرددانه الصفان ثم يبدأ ضرب الدفوف بعد أن يلقي الشاعر الشطر الثاني من القصيدة وهكذا حتى أخر القصيدة.

وأضاف الفهد أن ما يميز سامري الجوف هي لعبة التوريد التي انفردت بها المنطقة، لافتاً إلى أن أبرز ما قيل في السامري قصيدة للدكتور أحمد السالم والتي يقول في مطلعها:

يا عين يااليي تسهر الليل

والناس في نومه هنيه

كله سبايب نافل الجيل

أخت القمر والبدر خيه