• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2745 أيام , في الثلاثاء 4 المحرم 1428هـ
الثلاثاء 4 المحرم 1428هـ - 23 يناير 2007م - العدد 14092

نسبة المعاقين في المملكة 5%

التأهيل الطبي للمعاقين.. في مفترق طرق!!

الضيوف من اليمين د. عبدالله الفوزان، د. ليث الفلاحي، د. أحمد أبو عباة، أ. هشام الحيدري ثم حمد الفحيلة

إدارة الندوة : حمد الفحيلة

    الضيوف المشاركون:

- د. أحمد محمد أبو عباة

مدير مستشفى التأهيل الطبي بالرياض

- د. عبدالله محمد الفوزان

أستاذ علم الاجتماع - جامعة الملك سعود

- د. ليث عبدالله الفلاحي

رئيس قسم الرعاية التأهيلية الشاملة

بمستشفى التأهيل بالرياض

- أ. هشام محمد الحيدري

رئيس أقسام العلاج الطبي بمدينة الملك فهد الطبية

* حاجة المعاق تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي الناحية الطبية والناحية التعليمية والناحية الاجتماعية، وللأسف فإن هذه الأقسام تقوم بها وتقدمها ثلاث مؤسسات في الدولة. والمملكة لديها خدمات متطورة مع هذا التطور المذهل ينمو ويتطور مفهوم الإعاقة والتأهيل كجزء من الرعاية الصحية المتخصصة في البلاد. والمعاقون جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، حيث تم تخصيص مستشفى كامل للتأهيل بمدينة الملك فهد الطبية من أجل تقديم الخدمات الضرورية لهم.

فما مفهوم الإعاقة وما اهتمام المملكة بالمعاقين وما مفهوم التأهيل الطبي ومجالاته وواقع التأهيل ومعوقات التأهيل وكيفية التطور وما دور مدينة الملك فهد الطبية ممثلة في مستشفى التأهيل في تأهيل المرضى والمعاقين بالمملكة ومدى توفر الكوادر الطبية المتخصصة في التأهيل وما التطلعات المستقبلية.

كل ذلك تم مناقشته في ندوة الثلاثاء.

@ "الرياض": ما هي الإعاقة بمفهومها الشامل ليكون ذلك مدخلاً لنا في هذه الندوة وما الاهتمام الذي يشهده المعاقون من الدولة؟

- د. أحمد أبو عباة: عندما تذكر الاعاقة يذكر معها التأهيل فهما وجهان لعملة واحدة، فلا يمكن ان يكون هناك إعاقة دون ان يكون هناك تأهيل. هناك تعريفات كثيرة وكل يعرف الاعاقة بطريقة معينة، لكن علمياً فإن الشخص عندما يكون معاقاً فهو لا يستطيع ان يؤدي جزءاً من أنشطته حياته اليومية، حيث يكون معتمداً على الآخرين أو لا يستطيع ان يقوم ببعض أنشطته بشكل مناسب ولا شك ان الكثير من الناس يطلق على هؤلاء بذوي الاحتياجات الخاصة، بينما الاعاقة هي أيضاً تطلق وتشمل الاعاقة الجسمية والاعاقة الذهنية أو الاعاقة الاجتماعية أو النفسية وهذا التعريف عكس الصحة لدى منظمة الصحة العالمية.

- د. ليث الفلاحي: أود ان أذكر تعريفاً محدداً للاعاقة وهو حالة الاختلاف عن الأصحاء نتيجة إصابة عجز أو اضطراب صحي للشخص مهيأ إلى قصور اجتماعي بحيث ان هذا الشخص المعاق يكون عالة على الآخرين في أداء مهام يستطيع الأسوياء القيام بها. وتقسيم الاعاقة هي أولاً الاعاقة الجسدية التي تعتبر الأكثر على مستوى العالم وفي المملكة العربية السعودية بنسبة تكاد تصل إلى 50% من الاعاقة.

يأتي بعدها السمع والنظر وهي اعاقات اجتماعية وجسمية.

- د. أحمد أبو عباة: يصعب الحكم على الاهتمام بالمعاقين، لأن الاهتمام بالمعاق هو الاهتمام بالمواطن بحيث يهتم بصحته وبتعليمه وبتقديم الخدمات له. لكن مهما قلنا ان الدولة تقدم فما زلنا نقول ان هناك تقصيراً تجاه هؤلاء الناس. والتقصير الذي أستطيع قوله هو التقصير في الوقاية من الاعاقة وهناك الكثير من حملات السلامة المرورية وحملات كثيرة للأمراض الوراثية، إنما لا يزال هناك أعداد كبيرة من المعاقين في المملكة الآن. ولا شك ان هناك أسباباً تؤدي إلى الاعاقة لكن في نفس الوقت هناك التطور الطبي الحديث الذي يجعل هؤلاء المعاقين يعيشون فترة أطول والكثير من حالات الولادة أو بعد حالات الحوادث المرورية التقدم الطبي في طب الطوارئ جعل الكثير هؤلاء يبقون على قيد الحياة مع إعاقاتهم.

وبالطبع حاجات المعاق تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي الناحية الطبية والناحية التعليمية والناحية الاجتماعية.

وللأسف هذه المحاور الثلاثة تقدمها ثلاث مؤسسات في الدولة، وأنا أجزم ان هناك تنسيقاً بينها من خلال لجنة تنسيق خدمات المعاقين التي مقرها وزارة الشؤون الاجتماعية لكن بما ان هناك أقساماً متعددة أو جهات عديدة تخدم سيكون هناك تقصير تجاههم.

- د. عبدالله الفوزان: إن القضية التي سأثيرها حول الاجابة على سؤالكم عن واقع المعاقين في المملكة العربية السعودية فلا شك ان المراقب يلاحظ أن هناك تحولاً في النظرة الاجتماعية والوعي الاجتماعي بقضايا المعاقين، وهناك شواهد تدل على هذا الأمر بداية من إيجاد مؤسسات تعنى بالمعاقين وتبني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان قضايا المعاقين من خلال جمعية الأطفال المعاقين أيضاً تبني الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد لقضايا المعاقين من خلال مدينة الأمير سلطان الإنسانية وأيضاً من خلال القوانين التي بدأت تظهر وتبرز اليوم لدعم المعاقين، فلا شك ان هناك وعياً يتزايد وينمو في هذا الإطار ولا ننسى كذلك ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أصبح الرئيس الأعلى لرعاية المعاقين في المملكة، وهذا يعطينا مؤشرات كافية بأن هناك وعياً متنامياً ومتزايداً لقضايا الاعاقة وحقوق المعاقين باعتبارهم مواطنين وليس ذلك تفضلاً منا ولا منة فهم مواطنون يستحقون ان تقدم لهم الخدمات وان تلبى أيضاً متطلباتهم في كثير من أوجه الحياة.

والقصور بالنسبة لي أمر طبيعي لأننا نعيش في مرحلة مبتدئة سواء مسألة الوعي سواء من قبل المسؤولين أو حتى من قبل المجتمع نفسه. وأنا أعتقد أننا نسير في الخطوات الجيدة باتجاه تقديم خدمات لهؤلاء الفئة.

وهناك رأي عام بدأ يشكل ضغطاً، حيث ان وسائل الإعلام بدأت تلعب دوراً في هذا الإطار ومع استمرار مسلسل الرأي العام الضاغط باتجاه المطالبة بحقوق المعاقين فإننا سوف نشاهد المزيد من التميز بإذن الله تعالى.

- أ. هشام الحيدري: لدي مشاركة من ناحية واقع المعاق ومن ناحية المنشآت الموجودة ومدى قابليتها للاستخدام كاستخدام الكراسي المتحركة للمعاقين مثلاً، فإذا لاحظنا فإن هناك منشآت طبية لم تراع استخدام المعاق سواء كان في المصاعد أو الدخول أو المواقع فما بالك في الوزارات حتى ان المطارات لم تراع هذا الشيء هذه نقطة تثار دائماً من قبل المعاقين بأنهم لا يستطيعون دخول المطارات والوزارات. فيجب ان يكون هناك تنسيق بين المنشأة والمعاقين وجميع الوزارات بحيث تراعي ظروف المعاقين ومراعاة أحوالهم وإمكانية استخدام الكراسي المتحركة في هذه المنشآت والمرافق.

- د. أحمد أبو عباة: كنا نتمنى ان يكون الاحصاء السكاني الذي تم مؤخراً عام 2024ه فيه شيء عن الاعاقة لكننا لم نر أرقاماً إنما هناك مؤشرات على سبيل المثال لا تزال الحوادث المرورية تمثل وتشكل مسبباً كبيراً جداً للإعاقة على الرغم من وجود الحملات المرورية وعلى الرغم من استخدام السائقين لحزام الأمان. ولدى المملكة الآن أكبر نسبة لإصابات الحبل الشوكي كأعلى بلد في الوطن العربي.

وفيما يخص شلل الأطفال فإنه بجهود وزارة الصحة والطب الوقائي لا يوجد الآن خطر في هذا الجانب، ونسبة الأداء مائة بالمائة في الحد من شلل الأطفال، حسب تقرير وزارة الصحة، لكن هناك أسباباً أخرى حيث بدأنا نرى اعداداً أكثر مما كنا نرى قديماً وقد يكون للتشخيص دور في ذلك، فقد بدأنا نرى حالات كثيرة من الشلل الدماغي ويوجد رقم عالمي مسجل هو 2- 3لكل ألف حالة ولادة ولو عرفنا الآن انه كم نسبة حالات الولادة في المملكة نستطيع ان نعرف الرقم التقريبي لوجود حالات الشلل الدماغي، وربما هناك أسباب أخرى.

- د. ليث الفلاحي: أولا يجب ان نعرف ما حجم الاعاقة في المملكة، حيث هناك نسب مختلفة ويقال إن النسب العالية 10% علما ان الكثير من الدول وصلت النسب إلى 15%، ولكن بعض الدو الغربية تصل الى 17% - 18%، وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة عملت دراسات، وأغلب دراساتها محدودة وأثبتت أن النسبة 5%، وهذه الدراسات هي دراسات مسح ميداني على مستوى المملكة ودقيقة لكن عملت بعض الدراسات على مناطق محددة أثبتت النسبة الحقيقية في المملكة هي 5% للاعاقة.

وكذلك فإن نسبة من كبار السن في الغرب تكاد تكون لديها مشكلة من مشاكل الاعاقة وهؤلاء نسبتهم 30% - 40% في المجتمع وان انخفاض نسبة الاعاقة في المملكة عن غيرها يعود لسببين اولا لأنهم شعب ومجتمع فكري وثانيا ان تعريف الاعاقة ليس دقيقا واذا قلنا 5% في المملكة فبامكاننا أن نقول إن النسبة تبقى أقل من المستوى العالمي حسب منظمة الصحة العالمية.

@ "الرياض": ألا ترون أن تكون هناك خطة استراتيجية واضجة لها رؤية واضحة ولها برامج وأهداف ومتابعة من قبل جهات تنسيقية مجتمعة ومهتمة بالمعاقين؟

- د. عبدالله الفوزان: أعتقد انه في هذه المرحلة الراهنة يجب أن تلملم تلك الجهود الفرضية المشتتة، وهناك محاولات لوضع استراتيجية للاعاقة عامة في المملكة ولكنها لم ترق إلى مستوى التنفيذ لأن قضية التدخل المبكر اثناء الحمل إلى الآن لم تفعل وهناك العديد من الجهات تنادي بالتدخل المبكر للحد من الاعاقات، لكنني أود أن أؤكد على دور ثقافة المجتمع السعودي في انتشار الاعاقة وبالذات ما يعرف بزواج الأقارب. وقد حاولت الدولة أن تتدخل للحد من انتشار الاعاقة وهناك علاقة بين زواج الأقارب وبين الاعاقات وثبت علميا ان هناك علاقة ومحاولة تدخل الدولة كان عبر ما يسمى بالفحص الطبي قبل الزواج على أمل أن تحد من هذه القضية بشكل أو بآخر من خلال أخبار المقدمين على الزواج اذا ما كان لديهم اي مشكلات وراثية يمكن أن تؤدي الى الاعاقة وهذا شيء جيد وجزء من الوعي الذي نتحدث عنه بأنه يوجد وعي على مستوى المجتمع وكذلك على مستوى المسؤولين ايضا للحد من الاعاقة وفي ظني أنا ولست متشائما فلدي رؤية منذ أن قدمت من الولايات المتحدة الامريكية فبعد النظر الى واقع المملكة وواقع المعاقين فيها آنذاك حتى وقتنا الحاضر اجد أن هناك تحولا كبيرا جدا على مستوى الوعي سواء لدى المسؤول او لدى الناس أنفسهم لتقديم خدمات أرقى للمعاقين وايضا للوعي في مسببات الاعاقة بشكل أو بآخر.

- د. ليث الفلاحي: ان موضوع الوقاية من الاعاقة في جوانب كثيرة بامكان التطرق اليها ولابد من التوعية من الحوادث المرورية وكذلك الشلل الدماغي ورعاية الحمل وأمور كثيرة يمكن التركيز عليها من أجل الوقاية من الاعاقة، وهذه الوقاية تخفض من نسبة المعاقين في المجتمع بغض النظر عن الأسباب.

@ "الرياض" : نريد أن نعرف واقع التأهيل الطبي في المملكة ومعوقات التأهيل وكيفية تطوير خدمات التأهيل؟

- د. أحمد أبوعباة: عادة نسمع كثيرا عن أن هذا المريض يحتاج الى التأهيل الطبي وأريد أن أصنف خدمات التأهيل الطبي إلى درجات، الدرجة الأولى هي التأهيل الحاد ويقوم به فريق طبي مكون من أطباء واخصائيين وتمريض ومهندسي التأهيل وأخصائيي الخدمات الاجتماعية هذا اعتبره أحد المستويات وتقدم في المستشفيات، هناك رعاية دائمة تأهيلية تقدم لمرضى لديهم مستمرة او اعاقة مستديمة يحتاجون الى رعاية مستمرة، الجزء الأخير كرعاية مستمرة فأتوقع ان وزارة الشؤون الاجتماعية تسهم في الحد من ذلك من خلال مراكز التأهيل الشامل، لكن هناك فئات أخرى من هؤلاء لا يقدمون خصوصا الذين ليس لديهم اعاقات ذهنية، انما اعتماد قوي على الآخرين وقد لا تتوافر لهم عائلات أو خدم يقومون برعايتهم أم أنهم يكونون غير واعيين، هذا جزء لا يزال منسياً وأتمنى أن تكون هناك دراسة وحل لمثل هذه الحالات، وأنا أعرف الآن انه توجد جهود من وزارة الصحة لايجاد مراكز أو دور للايواء.

والتساؤل الوارد الآن هو هل هذه الخدمة تقدمها وزارة الصحة أم تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية؟ لو أتينا إلى القسم الآخر الذي هو التأهيل الطبي الحاد، وهذا هو الخطوة الأولى بعد الإصابة، وقد كان هناك تقصير قديماً لعدم وجود البرامج الطبية المتخصصة لتأهيل الأطباء والاخصائيين في مثل هذه المجالات الطبية، لكن ولله الحمد الآن هناك عدد من مراكز التأهيل الطبي في المملكة وعلى رأسها مستشفى التأهيل الطبي في مدينة الملك فهد الطبية والتي تقدم مثل هذه الخدمة الطبية الحادة بعد الإصابة مباشرة، وعادة المريض إذا دخل في برامج تأهيلية سريعة بعد الإصابة تمكنه بمشيئة الله تعالي من تقليل الإعاقة أو يبدأ يتكيف بسرعة، وبالتالي بتجاوز مرحلة كبيرة في حياته من خلال هذه المراكز.

- د. ليث الفلاحي: في المادة السابعة والعشرين من النظام الأساسي للحكم تكفل الدولة حق المواطن في حالات الطوارئ والمرض، كما تدعم كذلك نظام الضمان الاجتماعي، هذه أساس الخدمات التي تقدم وقد شهدت المملكة تطوراً في هذا المجال خلال ال 30أو 40سنة ومع هذا التطور صار هناك تطور في الخدمات التأهيلية، وعدم مواكبة التطور أدى إلى القصور البسيط في الخدمات التأهيلية، ومن الأسباب القصور أيضاً عدم وجود تنسيق في الخدمات وهي موزعة بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى خدمات تقدم للمعاقين من قبل جمعيات غير حكومية، ووجود الخدمات لايعني وجود خدمات تأهيل التي تحتاج إلى استراتيجية.

- أ. هشام الحيدري: أعود إلى مفهوم التأهيل البسيط وأن التأهيل الطبي هو عملية توافقية باستخدام الوسائل الطبية للمعالجة الحركية والنفسية والاجتماعية والهدف من ذلك هو وصول المريض إلى المستويات العلاجية باشتراك بين الفريق المكون من طبيب التأهيل عادة وأخصائي العلاج الطبيعي وأخصائي العلاج الوظيفي والنطق والنفسي والاجتماعي والتخاطب وأخصائي التغذية والأطراف الصناعية والأجهزة التقليدية، إن مفهوم التأهيل يمكن في وجود المستشفيات، وقد يخلط دائماً بين مفهوم التأهيل ومفهوم لإقامة الطويلة، وهذا هو الوعي الذي نحتاجه، لأن مفهوم الإقامة الطويلة هو أن المريض يعيش في المستشفى ويأخذ مجرد ما يحافظ على المستوى الذي وصل إليه المريض بينما مفهوم التأهيل الحاد يختلف تماماً وهو الذي نبحث عنه في مدينة الملك فهد الطبية.

- د. أحمد أبو عباة: لا شك أن المفهوم هو الوعي وإذا لم يكن هناك تناغم بين المفهوم والوعي فسيكون هناك صعوبة ولا أشك أن الدولة تصرف مبالغ ضخمة على هذا النوع من الخدمات والمشكلة المادية ليست هذه المشكلة بينما المشكلة هي التنسيقية وجود استراتيجية وإدارة ومجلس أعلى للمعوقين الذي سوف يتجاوز الكثير من العقبات، أن وزارة الصحة بدأت الآن في وضع ترتيب مسبق لوضع استراتيجية تقديم خدمات طبية حادة للمعوقين التي تعنى بها وزارة الصحة وعلى سبيل المثال مستشفى الملك فهد للخدمات الطبية الذي يوجد فيه مركز التأهيل الطبي للمعوقين بالدمام وبدأ يقدم خدماته ووزارة الصحة لديها النية في استخدام المستشفيات المركزية في المناطق بايجاد نسبة محددة من الأسرة للتأهيل.

لكننا سنزال في مشكلة، حيث نعتمد على الأطباء من خارج المملكة لأنه لا توجد برامج تدريبية هنا لتدريب الأطباء في مجال التأهيل الطبي.

- د. ليث الفلاحي: أود أن أعلق بصفتي أستاذاً سابقاً في جامعة الملك سعود إنه بالنسبة لعملية التدريب نفتقر إلى برامج تدريبية في التأهيل للمعاقين والبرنامج الوحيد الموجود في الجامعات هو برنامج النطق والعلاج الطبيعي والسمع، وهذه في الواقع مشكلة، وذلك لأن الكثير من أبناء البلد يتخرجون من برامج التأهيل ولكنهم لا يتطورون أو لا يعملون في مجالاتهم، والتأهيل هو دمج الشخص في المجتمع فإذا دربت الشخص في ألمانيا فكيف يندمج في مجتمعنا؟

- د. عبدالله الفوزان: أنا في ظني أن العملية التأهيلية هي عملية شاملة وإن كانوا ينظرون إليها على أنها بدأت تدخل الأسرة كطرف في عملية التأهيل، وبالتالي نحن حينما نتحدث عن التأهيل والتدريب لا نتحدث فقط عن المعاق نفسه، ولكن يجب تأهيل الأسرة نفسها بحيث أنها تصبح شريكاً في عمليات التأهيل للمعاقين، وهذه مع الأسف، إلى الآن لم نتنبه إليها، والقضية الأخرى هي إلى أي مدى أهلنا الجتمع بما فيه مؤسساته المختلفة حتى يهيئ نفسه لكي يندمج المعاق داخل المجتمع، فهل أسواقنا بالفعل جاهزة وهل مدارسنا جاهزة، وكذلك جامعاتنا جاهزة واستطيع القول إنه حتى مساجدنا ليست مؤهلة بحيث تجعل من السهولة للمعاق أن يدخلها ويندمج مع المجتمع وأيضاً الوعي لم يرتق لاندماج المعاق، والشيء المؤسف هو أن مساجدنا وهي الجهة التي يمكن أن يؤدي فيها المعاق الفريضة وهم الجماعة الذين يحتاج المعاق إلى أن يندمج معهم.

- د. أحمد أبو عباة: إن مستشفى التأهيل هو امتداد لمركز التأهيل الطبي بالرياض الذي أنشئ عام 1393ه.

وعندما تم افتتاح مدينة الملك فهد الطبية كان مستشفى التأهيل هو أحد الأولويات الموجودة على أجندة مدينة الملك فهد الطبية. وكان اهتمام معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع اهتماماً كبيراً جداً بفئة المعاقين وتقديم الخدمات الطبية لهم والتأهيل كذلك، ولا أكتمكم سراً ان معالي الوزير كان يتابع شخصياً افتتاح المستشفى، وذلك في منتصف عام 1425ه . والمستشفى عندما أنشئ وضع له رسالة ورؤية، ورسالته هي ان يكون مستشفى رائداً في تقديم خدمة التأهيل العالية الجودة في المملكة العربية السعودية. وكانت رؤيتنا هي ان يكون مستشفى التأهيل هو نظام يحتذى به في مجال الخدمات التأهيلية على اختلاف تخصصاتها ورعاية المرضى والتعليم ومركز الابحاث، هذه الرؤية وضعت لأننا كنا نشعر ان مستشفى التأهيل في مدينة الملك فهد الطبية سيكون هو النموذج الذي يحتذى به لاحقاً في المملكة لانشاء مستشفيات مماثلة في نوعية الخدمة المقدمة لفئة المعاقين قد لا يكون في حجمها. ومستشفى التأهيل يسع 154سريراً فيه برامج التأهيل الطبي وتخصصاتها، وهي برامج تأهيل اصابات الحبل الشوكي وتأهيل اصابات ما بعد الجلطات وتأهيل اصابات الرأس وتأهيل اصابات ما بعد الحوادث المرورية والبتور وتأهيل المرضى ما بعد المشاكل القلبية والاورام، وهناك برنامج قريباً لتأهيل الاطفال، نحن الآن نقدم عن طريق مستشفى الاطفال في مدينة الملك فهد الطبية، ويتميز مستشفى التأهيل بوجود الفريق الطبي. وكما ذكر الدكتور عبدالله الفوزان ان مشكلة التأهيل هي ان يقوم عدد كبير جداً يتعدى 12- 13فرداً في هذا الفريق من تخصصات مختلفة يخدمون شخصاً محدداً ومعيناً ولهدف معين، وعندما يكون تجانس وتناسق في هذا الفريق تكون الخدمة التأهيلية جيدة. والمستشفى يوجد فيه عدد من الاطباء على مستوى عال من التأهيل ويوجد عدد جيد من الاختصاصيين للعلاج الطبيعي واختصاصيي العلاج الوظيفي يحملون درجات البكالوريوس والتخصص في مجال التأهيل. ودائماً نقول بأن التأهيل هو تخصص في حد ذاته. ويوجد لدينا قسم للاجهزة التعويضية والاطراف الصناعية يعتبر من اكبر الاقسام على مستوى الشرق الاوسط، ولا ابالغ حينما اقول ان الكثير من الزوار العالميين عندما يزورون القسم يبهرون به، وهناك قسم متميز جداً للعلاج الطبيعي يعتبر من اكبر الاقسام في المملكة وقسم لاضطرابات التواصل والبلع، وقسم للرعاية التأهيلية الشاملة تشمل العلاج الوظيفي وهندسة التأهيل والعلاج بالفن التشكيلي.

- أ. هشام الحيدري: استطيع ان أتحدث عن مستشفى التأهيل من زاوية العلاج الطبيعي في مدينة الملك فهد الطبية ولكني أخص بالذكر مستشفى التأهيل. فلقد تطور قسم العلاج الطبيعي 1425ه ليسع 480جلسة للعلاج الطبيعي بينما في ذي القعدة الماضي كان 2450جلسة، ويمكن ان نرى التطور اضعافاً مضاعفة. والجلسة هي من 30- 60دقيقة والعلاج الطبيعي موجود بالمستشفى بجميع التخصصات المختلفة.

@ "الرياض": هناك معاناة لبعض المرضى المعاقين حيث يسافرون الى الخارج.. هل شاركتموهم في المعاناة؟

- د. عبدالله الفوزان: لاشك ان قضية السفر الى الخارج التي كانت ولا تزال بحثاً عن خدمات تأهيلية متميزة، لكننا في هذا الإطار ومن خلال هذه الندوة نريد ان نوصل رسالة، والسؤال الآخر الذي يريد كذلك ايضاً ماذا عن الذين يسافرون من مناطق المملكة الى العاصمة او الى المدن الكبيرة الاخرى.. هذا الامر يطرح أمامنا رؤية جديدة بأننا لابد ان نوزع هذه الخدمات التأهيلية على كافة مناطق المملكة، وهذا ما يجب ان تتنبه له الوزارات المعنية لتخفيف معاناة هؤلاء الناس الذين يسافرون سواء الى الخارج او الى العاصمة او المدن الكبيرة التي بها مستشفيات تأهيلية، اذاً يجب ان ندرس جيداً لماذا يسافرون الناس الى الخارج وكذلك تتركز الخدمات التأهيلية فقط في المناطق الرئيسية بينما بقية المناطق في المملكة تفتقر اليها مما يجعل هذه الاسر تضطر الى ان تتشتت وان يذهب ويتكلف رب العائلة مبالغ كبيرة احياناً للوصول الى مواقع الخدمات، هذه القضية يجب ان تثار لمعالجتها.

- د. ليث الفلاحي: لدينا المستوى الثالث الذي يعني الخدمات التخصصية المركزة في المدن الرئيسية الكبيرة والذي نفتقره هو التأهيل داخل المجتمع وهذا كلام له اكثر من عشر سنوات ونحن نناقشه في مؤتمرات، ولكن مع الاسف ليست هناك جهة تبنت هذا الموضوع لا وزارة الشؤون الاجتماعية ولا وزارة الصحة، واما المستوى الاول من التأهيل قد يكون موجوداً في بعض المستشفيات التي لها مثلاً خدمة محددة تأهيلية. ولكن الذي يعيش في القرى والهجر النائية هذا لا يستطيع ان يتأهل وليس عملياً ان يأتي زيارة الى المستشفى ويعمل عملية جراحية ثم يذهب الى البيت ويعود بعد اسبوعين فالعملية مستمرة تكاد تكون طول حياته فيجب ان تكون الخدمة متوفرة وقريبة منه.

- د. أحمد أبو عباة: أنا لا أنكر ان هناك عدداً كبيراً جداً من المرضى يسافرون الى خارج المملكة لأخذ العلاج والسبب عدم وجود خدمات طبية حادة متوفرة. وهناك خلط بين الحادة والخدمات الاخرى، والخدمة الحادة هي التي يحتاجها المريض بعد الاصابة مباشرة وأتوقع ان هذا هو بيت القصيد فيما يخصنا نحن المتخصصين وعندما يتلقى المريض خدمة سريعة بعد الاصابة بمشيئة الله تعالى يستطيع ان يتغلب على الكثير من المشاكل سواء كانت طبية او نفسية او اجتماعية.

وأود ان أذكر لكم بأن هناك تحسناً وارداً ولله الحمد في خدمات التأهيل، وخلال هذه السنة وبداية منذ كان مستشفى التأهيل مرجعاً للهيئة الطبية العليا في المملكة لم يرسل أي مريض من خلال الهيئة الطبية العليا الى خارج المملكة للبحث عن خدمات التأهيل، لأننا والحمد لله في مستشفى التأهيل أصبحنا نقدم الخدمة الطبية التي كانت تقدم في الخارج. انا اريد من الاطباء ومن المجتمع في حد ذاته ان يعطونا الفرصة كمستشفى التأهيل بأن نقدم الخدمة لأهلها أي انه حينما يكون هناك ضغط كبير جداً على مستشفى التأهيل ان نقدم خدمة لأناس يحتاجون الى رعاية طبية طويلة الامد، هذا المريض لا شك انه اذا اتى الى المستشفى سيأخذ وقتاً منا ولن يحدث تحسن. خدمات مثلها مثل أي خدمات طبية تتفاوت، وهناك خدمات تأهيلية تخصصية مثل ما هناك مستشفيات تخصصية. وانا اؤمن ان تكون هناك مستشفيات تخصصية تأهيلية كبيرة في المملكة، لكن تكون عبارة عن خدمات تأهيلية في مناطق رئيسية.

- د. عبدالله الفوزان: أنا اقول انه في كل منطقة يجب ان يتوفر مستشفى تأهيلي وليس في كل قرية بدليل ان منطقة الرياض ليست المنطقة الاولى في عدد المعاقين فهناك مناطق نائية في الشمال وفي الجنوب

والشرقية عدد المعاقين أكثر ومع ذلك لا تتوافر فيها المراكز التخصصية للتأهيل، وننادي بأن يتوفر في كل منطقة على الأقل مستشفى تخصصي للتأهيل وكما سمعنا من وزير الصحة بأن هناك 13مستشفى تخصصيا ستنشأ في مختلف مناطق المملكة نتمنى ان يكون الجزء من هذه المستشفيات التخصصية مستشفيات تأهيلة في كل منطقة للتسهيل على المرضى المعاقين في هذه المناطق فهي سوف تربح الكثير من الأسر وتمنع التفكك الأسري الذي ينشأ لغياب رب الأسرة وسفره إلى المناطق التي يتوافر فيها هذه الخدمة ثم نسهل مهمة المعاق نفسه في عملية تنقله بالطائرات او وسائل النقل المختلفة حتى يصل إلى مراكز الخدمة.

- د. ليث الفلاحي: أعتقد أننا حتى ولو وفرنا 13مستشفى تأهيليا لن تحل مشكلة المعاقين والذي سيحل المشكلة هو من خلال برنامج تأهيلي داخل المجتمع، وبرنامج التأهيل داخل المجتمع هو أن تصل إلى المعاق وتقديم الخدمة قريبا منه في مركز للرعاية الصحية الأولية.

- د. هشام الحيدري: انا مع المناطق والسبب انه من تجاربنا رأينا اشياء في مستشفى التأهيل حيث نؤهل المريض على كرسي متحرك بأرض ممتدة بينما من أهل جنوب المملكة هناك الأرض جبلية، فاختلاف التضاريس لا يساعد، والتأهيل يجب ان يكون بجانب المنطقة التي يسكن فيها المريض حيث يكون شيئا واقعيا بالفعل وملموس.

- د. أحمد أبوعباة: أنا مع إنشاء برنامج تخصصي للأطباء السعوديين حتى يكونوا اطباء متخصصين يغطون مجال تأهيل المعاقين في المستشفيات التأهيلية وليس أن ننشئ 30أو 20مستشفى بدون كوادر متخصصة في هذا المجال.

- د. ليث الفلاحي: نحن لدينا فقط برنامجان، علاج طبيعي وعلاج نطق وسمع في المملكة، ولا أؤيد أن تتدخل وزارة الصحة في عملية التدريب والتعليم لأنها وزارة خدمية، وأن تقوم بذلك وزارة التعليم العالي وجامعة الملك سعود.

- د. عبدالله الفوزان: تبرز أمامي قضية وربما يعانون منها حتى في مستشفى التأهيل وإن كنا حاولنا معالجتها وهي مرتبطة بقضية التأهيل وهي مدى توافر الأجهزة والكراسي للمعاقين اولا للغلاء الفاحش وثانيا للندرة وثالثا عجز المعاق من أن يحصل عليها بسهولة والاشكالية الآن في مسألة تأمين هذه الأجهزة، ولكن مدينة الملك فهد الطبية تنبهت الى هذه المسألة فأنشأت مركزا خيريا لهذه القضية ودعم الموجودين داخل المستشفى وبالتالي هذه خطوة جميلة ورائدة من مستشفى التأهيل لكن لا نريدها ان تكون جهودا فردية تقوم بها المستشفيات، بل نريدها ان تكون سياسة عامة بأن من حق هذا المعاق ان يحصل على الأجهزة بعد تشخيص حالته مباشرة، لا ان يبذل الكثير من جهده ووقته وهو اساسا معاق وأسرته تعاني الأمرين مادياً في سبيل حصوله على جهاز وأقول إن هذه مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية وأن تخفف من معاناة المعاقين في مسألة الحصول على الأجهزة التعويضية وايضا الكراسي المتحركة.

- د. أحمد أبوعباءة، الرسالة التي أود ان أركز عليها هي ايصال المفهوم الحقيقي الى التأهيل وإلى المستفيدين من خدمات التأهيل ونريد أن نوصل رسالة إلى المجتمع بأن هناك حالات كثيرة جداً بامكاننا أن نوصل الخدمة اليهم، لكن في نفس الوقت توجد حالات قد لا تستطيع تقديم الخدمة لهم ويجب أن نتيح الفرصة لهؤلاء المرضى الذين لديهم امكانية التأهيل حتى يستفيدوا، والمرضى الآخرون الذين يحتاجون الى رعاية طبية مستديمة يجب أن يحصلوا عليها وليس كل مريض معاق يمكن أن تتم خدمته في مستشفى تأهيلي في مثل مدينة الملك الطبي أو في أي مكان آخر.

- د. ليث الفلاحي: ضرورة ايجاد برنامج تأهيلي داخل المجتمع حتى نستطيع ان نصل الى المعاق، والرسالة الأخرى هي اننا لا نريد وجود مبان فقط دون وجود كوادر وتخصصات مختلفة تغطي كل أنواع الاعاقة.

- د. ليث الفلاحي: ضرورة ايجاد برنامج تأهيلي داخل المجتمع حتى نستطيع ان نصل الى المعاق، والرسالة الأخرى هي اننا لا نريد وجود مبان فقط دون وجود كوادر وتخصصات مختلفة تغطي كل أنواع الاعاقة.

- د. عبدالله الفوزان: الرسالة التي اريد ان اوصلها هي أن المعاق هو مواطن له نفس حقوق المواطن ولا ينبغي أن تزيد معاناته بمعاناة بأن نحرمه من حقوقه، يجب أن يكون حصوله على حقوقه ميسرا ومسهلا وألا نضع امامه المعوقات التي تجعل دائما في حالة من التذمر ونزيد من معاناته معاناة والأجهزة المعنية يجب ان توفر له مدخلا للخدمات التأهيلية والحصول على الكراسي المتحركة التي يحتاجها وايضا الدعم المالي الذي يجعل يعيش هو وأسرته حياة كريمة وايضا الدخل للاندماج في المجتمع من خلال هذه الأماكن التي من حقه ان يرتادها حتى لا يشعر المعاق بالغربة وسط مجتمعه.

التوصيات

@ ضرورة انشاء مركز وطني لصناعة الكراسي المتحركة للمعاقين.

@ لابد من تفعيل المجلس الأعلى للمعاقين حتى يتم التنسيق دون تشتت

@ أهمية التركيز على التدريب لإعداد الكوادر المؤهلة في التأهل العلاجي للمعاقين

@ تنشيط دور القطاع الخاص بالمشاركة في سد احتياجات المعاقين

@ ان تسرع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في بدء برنامج التدريب والتأهيل للأطباء تخصصيا على غرار البورد الأمريكي أو الكندي او الاسترالي.

@ إيجاد البرامج الجامعية للتخصصات التأهيلية لتخرج خريجين مؤهلين

@ اصدار قرار يلزم بانشاء مداخل للمعاقين في الدوائر الحكومية.

يجب أن يلعب القطاع الخاص دورا كبيرا في عملية تأهيل المعاقين ليدخل القطاع في عمليات التأهيل والدولة تدفع مقابل هذه الخدمات.

@ فتح المزيد من المستشفيات التأهيلية المتخصصة في مناطق المملكة للحد من تنقلات وسفر المعاقين من مناطقهم الى مناطق أخرى.

@ الاهتمام بالوقف الصحي للمعاقين فهناك الكثير من المتبرعين ورجال أعمال يرغبون في أن يصل جزء من أموالهم إلى هؤلا المعاقين، وان يكون هناك تبن من الشركات الكبيرة المعروفة في هذا المجال.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 3
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    شكرا لجريدة الرياض كما عودتنا الأهتمام بالمعاقين
    أتمنى أن تكون هناك ندوة خاصة للمعاقين لتنوير رجال الحسبة في أهمية العناية بالمعوقين وأسرهم - ولهم باع جيد في الأرشاد من خلال منابر الخطبة يوم الجمعة وغيرها
    ولكن أتوقف قليلاً لأسئل - كم عدد المساجد التي يستطيع المعاق بالكرسي المتحرك الدخول لها - فهناك عدم وجود مدرج، أو أن المدرج صعب الصعود من خلاله بدون معاونة، كما وجود الأحذية
    هل رأينا في خطبة الجمعة تنبيه لهذا الموضوع
    تحياتي

    د. عبدالله الصبي (زائر)

    UP 1 DOWN

    05:53 صباحاً 2007/01/23

  • 2

    ...أشكر جريدة الرياض لطرحها لهذا الموضوع وكل من ساهم وشارك في الندوة...

    أروى أبوعباة (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:13 صباحاً 2007/01/24

  • 3

    **أشكر جريدة الرياض على طرحها لهذا الموضوع وكل من ساهم وشارك في هذه الندوه **

    أروى أبوعباة (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:44 مساءً 2007/01/24


مختارات من الأرشيف

  • هل الشهادة دليل للكفاءة ؟

    باتت الشهادة مطمعا وحلما بالنسبة للكثيرين في كافة أرجاء العالم، لا يهم فيها العلم المكتسب ولا يهم المهارة ...

نقترح لك المواضيع التالية