• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2650 أيام , في السبت 1 المحرم 1428هـ
السبت 1 المحرم 1428هـ - 20 يناير 2007م - العدد 14089

الأمير بندر بن سعود يتحدث لـ "الرياض" عن الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية:

16محمية في المملكة للحفاظ على الحياة النباتية والحيوانية والبيئة تغطي 4% من مساحة البلاد

الأمير بندر في إحدى جولاته بإحدى المحميات

إعداد - صالح الحميدي:

    تحدث ل "الرياض" صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها مؤكداً حرص الهيئة على المحافظة على الحياة النباتية والحيوانية والبيئة بصفة عامة. وقال ان في المملكة ست عشرة منطقة محمية تغطي حوالي 4% من مساحة المملكة وأنه لا نية لإصدار تشريعات جديدة لوقف التدهور البيئي لأنها موجودة، ولكن يتم تعديلها أولاً بأول. وأشار الأمير بندر بن سعود إلى أنه سيتم في العام المقبل انطلاقة الأسبوع الأول للحياة الفطرية للتوعية والتعريف بمبادئ المحافظة وأهميتها لأنها أمر ضروري وأن تطبيق الأنظمة والعقوبة على المخالفات عن طريق إمارات المناطق قد حد من عبث المخالفين في المناطق المحمية. وأشار إلى أن المملكة تملك المئات من "المها العربي" في محمية محازة الصيد بالطائف ومحمية بن معارض بالربع الخالي وهذا إنجاز دولي..

وفيما يلي نص الحوار..

@ ما هي أبرز المشاريع التي تضمنتها الميزانية الجديدة المخصصة للهيئة؟

- هناك العديد من المشروعات المدرجة في الميزانية والتي بدأت منذ سنوات وتستمر في استكمالها. أما المشروعات الجديدة فتبلغ خمسة مشاريع وتهدف لتطوير العمل وتفعيل جهود المحافظة من خلال دعم خطط العمل التشغيلية في المناطق وتتضمن المشروعات إقامة سد ترابي حول محمية حرة الحرة وتطوير عمل المراقبة الجوية بإنشاء مهابط لطائرات المراقبة الجوية في المحميات الشمالية، وتأمين آليات ومعدات لتفعيل جهود المحافظة ومراقبة المناطق المحمية، وإنشاء مركزين رئيسيين للجوالين في منطقتين محميتين.

@ كيف يقيم سموكم أهمية المحافظة على الحياة الفطرية وارتباط ذلك بحياة الإنسان؟

- الإنسان يعيش على كوكب الأرض معتمداً على ما حباه الخالق عز وجل من ثروات وموارد طبيعية متجددة وغير متجددة، وتعتبر الحياة الفطرية النباتية والحيوانية بتنوعها العناصر والموارد المتجددة على الأرض وهي التي وفرت للبشر منذ الخليقة مقومات العيش من المأكل والملبس والدواء والتدبر والتفكر وغيرها من متطلبات الإنسان على مر العصور. ولاشك إن استقرار هذه الحياة تعتمد في المقام الأول على بقاء هذه العناصر من التنوع الاحيائي مترابطة ومتشابكة ولكن عندما تزداد الضغوط البشرية ويتم استنزاف هذه الثروات فإن ذلك يفقدها القدرة على النمو والتجدد مما يؤدي خللا في التوازن البيئي وأيضاً كوارث بيئية مختلفة تنعكس سلبا على حياة الإنسان وصحته مما يضطره إلى البحث عن وسائل وأساليب مكلفة جداً لعلاج المشكلات البيئية وربما يكون ذلك بعد فوات الأوان ووصول البيئة إلى مرحلة اللاعودة، ولذلك فإن المبادرة بالوقاية دائما خير من العلاج.

@ كم يبلغ عدد المناطق المحمية في المملكة وكيف يتم متابعة ما تحقق من نجاح؟

- يبلغ عدد المناطق المحمية في المملكة ست عشرة منطقة محمية تغطي مساحة حوالي 4% من المساحة الكلية للمملكة وحوالي نصف المساحة المزمع حمايتها وفقاً للمعايير الدولية. والهيئة بدأت عملية مراجعة وتقييم على أرض الواقع لهذه المحميات بغرض تطوير سبل إدارتها وتفعيل الخطط الإدارية والتشغيلية التي تناسب طبيعة كل منطقة. كما ستقوم إدارة الدراسات والأبحاث بعمليات مسح ميدانية لمتابعة حالة الكائنات الفطرية النباتية والحيوانية في هذه المناطق.

@ هل صحيح أن الرفاهية الاجتماعية من أحد أسباب زيادة الضغط البشري على الموارد الحية وتدهور البيئة؟

- في الحقيقة من المفترض أن تؤدي الرفاهية الاجتماعية وتوفر أسباب الحياة الكريمة والوسائل الحديثة في الإضاءة والتدفئة والطهي والمواصلات وغيرها إلى رفع وتقليل الضغوط البشرية على هذه الموارد الحية لوجود البدائل الأخرى الحديثة من التقنية. ولكن في واقع الأمر نجد العكس فتوفر وسائل النقل مثل السيارات الرباعية الدفع وأيضاً الأسلحة النارية منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي أدى بالفعل لممارسات سلبية واستغلال مكثف زائد عن الحاجة لهذه الموارد وشكل فعلا ضغوطا بشرية كبيرة عليها وزادت معدلات الاستهلاك ومن ثم تدهور البيئة.

@ هل يرى سموكم ضرورة استصدار تشريعات جديدة لوقف معدلات التدهور البيئي والتعدي على الحياة الفطرية؟

- التشريعات والحمد لله موجودة ويتم تعديلها أولاً بأول وفقاً لمتطلبات الوضع البيئي لذلك لا أرى ضرورة لاستصدار تشريعات جديدة، ولكن تطبيق الأنظمة المعنية بالحفاظ على البيئة أمر ضروري ومطلب وطني هام، وكذلك التزام الإنسان بهذه التشريعات وقناعته بها وذلك قد لا يتحقق دون الوصول إلى وعي ناضج بأهمية المحافظة على الحياة الفطرية وتنوعها الاحيائي وبيئاتها الطبيعية وهذه مسؤولية كل فرد في المجتمع.

@ ما هو مستوى ما حققته المملكة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها مقارنة بالدول الأخرى؟

- نحمد الله على ما تحقق في المملكة يفوق العديد مما حققته كثير من الدول الأخرى بدأت مسيرة المحافظة قبل المملكة بعدة عقود من الزمن، وهذا ما كان ليتحقق لولا توفيق الله ثم الدعم والرعاية التي توليها القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمتابعة والدعم المستمر من سمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز تلك الجهود التي وضعت المملكة في مكان الريادة.

@ ما هي المعوقات والصعوبات المادية التي يرى سموكم أهمية التغلب عليها لتسارع الهيئة في جهودها؟

- الهيئة تبذل جهوداً طيبة من خلال ما يتوفر لديها من ميزانية سنوية وهي والحمد لله في تزايد مستمر ونعمل على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة منها في إنجاز المشروعات والأهداف التي تنص عليها الإستراتيجية الوطنية لعمل الهيئة. ومع ذلك فالهيئة تطمع في المزيد من الدعم المادي حتى تتمكن من الإسراع في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الموقر والمبني على قرار مجلس الشورى الموقر بالإسراع في استكمال المنظومة الوطنية للمناطق المحمية بعد مراجعتها وتنقيحها.

@ هل يعني تنسيق الهيئة مع القطاعات الحكومية بشأن المحافظة على البيئة والحياة الفطرية أن هناك تداخلا بين عمل الهيئة والقطاعات الحكومية؟

- نعم هناك تداخل بين عمل الهيئة وكثير من الجهات الحكومية الأخرى، وذلك يعكس أوجه التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية وهو سر نجاح العمل لأن الحفاظ على الحياة الفطرية والبيئة يوجد في كل مكان في المدينة والقرية وفي البر والبحر في البيت وفي المدرسة وفي المصنع ولأن البيئة ومكوناتها الإحيائية تتداخل في كافة أمور ومجالات الحياة فإنه من الضروري أن يتكاتف الجميع للحفاظ عليها ومن الضروري أيضاً التنسيق بين الجميع ومن هذا المنطلق نحن نعمل على تفعيل مبدأ المشاركة بين الهيئة وكافة الجهات المعنية.

@ كيف ترون حل مشكلة الرعي الجائر والاحتطاب المفرط وقلع الأشجار الحية في مختلف مناطق المملكة؟

- نحمد الله أن المناطق المحمية أصبحت بمثابة مواقع آمنة ولا تتعرض لمثل هذه المشكلات مثل الرعي الجائر والاحتطاب المفرط ولكن الغطاء النباتي لا يقتصر على المناطق المحمية وهو منتشر في كافة أرجاء المملكة ومن الصعوبة أن توفر وزارة الزراعة حراساً لكافة المناطق في المملكة ومن هنا يجب على المواطن والمقيم أن يلتزم بالتشريعات التي أصدرتها الدولة رعاها الله للحفاظ على هذه الثروات من التدهور وأن يصل بوعيه وضميره إلى مرحلة أن يكون هو الأمين على هذه الثروة. وحكومة خادم الحرمين الشريفين اتخذت العديد من الإجراءات لحل هذه المشكلات ومنها منع الاحتطاب نهائياً بحلول عام 1430ه والسماح باستيراد الحطب والفحم ورفع الرسوم الجمركية عنها.

@ كيف تقيمون أهمية التوعية البيئية في رفع مستوى الوعي والإدراك لدى جمهور المواطنين من بادية وحضر ولماذا لا يكون للهيئة قناة إعلامية وبرامج أكثر حيوية في مجال التوعية؟

- التوعية البيئية محور هام لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور من بادية وحاضره وتحقيق ذلك من خلال تغيير السلوكيات السلبية تجاه التعامل مع البيئة المحيطة وعناصرها الإحيائية إلى سلوكيات إيجابية تساهم في الحفاظ على مكونات البيئة وحفظ توازنها. وأتفق مع المقولة "بأن المرء دائماً يحب ما يعرف ويحمي ما يحب" ولذا فإن التوعية والتعريف بمبادئ المحافظة وأهميتها أمر ضروري لدعم جهود المحافظة وعدم هدر ثمرتها. ولذا فإن الهيئة ستعطي إنشاء الله خلال ميزانية هذا العام التوعية والإعلام البيئي أولوية متقدمة في خطة عملها، كما نخطط لانطلاقة الأسبوع الأول للحياة الفطرية العام المقبل إنشاء الله. أما عن إنشاء قناة إعلامية خاصة بالهيئة فهذا يتطلب إجراءات وأمور مادية وتقنية كبيرة، والهيئة تتعاون مع القنوات المحلية والفضائية القائمة وتمدها بما تنتجه من أفلام تثقيفية وتسجيلية وبرامج وبيانات تلفزيونية وغيرها، ولاشك أن قناة بيئتي التي تشرف عليها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ستكون رافداً حيوياً للوصول لجمهور المواطنين من بادية وحاضره وتود الهيئة في هذه المناسبة تقديم الشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز على إتاحة الفرصة للهيئة الوطنية لبث برامج بيئية على هذه القناة.

@ هل أسفر القبض على المخالفين لأنظمة الهيئة وتطبيق عقوبات بشأنهم في الحد من المخالفات؟

- في الحقيقة أن تطبيق الأنظمة والعقوبات بشأن المخالفين من قبل الجهات المختصة أمر حيوي للحد من مثل هذه المخالفات التي ترتكب من قلة قليلة من الناس. ولقد قامت الإمارات مشكورة بجهود طيبة للقبض على المخالفين وتطبيق العقوبات بحقهم مما كان له آثر طيب في الحد من المخالفات، وما ذلك نأمل من الجميع تفهم مصلحة الوطن والمواطنين في الحفاظ على هذه الثروة وأن يعوا ويدركوا أن المصلحة العامة دائماً مقدمة على المصلحة الشخصية والآنية ونتطلع أن يأتي اليوم الذي لا نرى فيه مخالفين.

@ لماذا لا يتم تسليح الجوالين الذين كثيراً ما يتعرضون للأذى من بعض ضعاف النفوس من المخالفين ولماذا لا تعطي لهم مميزات أكبر تمكنهم من أداء عملهم بصورة أفضل؟

- نحن نعتقد أن سلاح الجوال هو إيمانه بالقيام بواجبه الوطني للحفاظ على ثرواته الفطرية وهذا ليس بالضرورة باستخدام الأسلحة ونحن في الأمانة العامة نبذل جهودا لتسليح الجوالين بالمعرفة والخبرة وكيفية التعامل الطيب مع جميع المواطنين بما في ذلك المخالفين، وهناك جهات مختصة تقوم بالقبض على المخالفين وتحويلهم للمحاكمة وتطبيق العقوبات بحق النظام. أما عن منحهم مميزات أكبر فإن الهيئة تضع المناطق المحمية والجوالين في مقدمة أولوياتها وقد تم وضع كادر خاص للجوالين ونعمل حالياً على تطوير الكادر الوظيفي بما يحقق مصالحهم وطموحاتهم، كما نقوم دوماً بتدريبهم ورفع كفاءتهم العملية والعلمية، كما تعلمون لقد تمت الموافقة من مقام وزارة الداخلية على تسليح الجوالين وسيكون إنشاء الله عن قريب بعد تطبيق إعدادهم في دورات خاصة.

@ كيف تسعى الهيئة إلى تطوير الدراسات والبحوث والمختبرات الموجودة بها؟

- الهيئة تسعى إلى تطوير الدراسات والبحوث والمختبرات من خلال تدريب الكوادر الوطنية أما داخل المملكة وأما خارجها، كما تشجع منسوبيها باستكمال دراساتهم لنيل درجات الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص. كما تسعى الهيئة لتوثيق التعاون مع الهيئات العلمية السعودية بالجامعات السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كما يتم استقطاب الخبرات النادرة الموطنية والأجنبية.

@ كيف تتابع الهيئة الاستفادة من التقنيات الحديثة التي تعمل على تهيئة البيئات المناسبة لنمو وتكاثر الأنواع الفطرية المختلفة؟ وإلى أين وصلت الهيئة في استفادتها من ذلك ؟

- الهيئة حريصة على الاستفادة من كل تقنية حديثة تتناسب مع طبيعة عملها، وأيضاً حريصة على الاستفادة من تجارب الآخرين ولذلك يتم استخدام العديد من هذه التقنيات في إجراء البحوث والدراسات والمسوحات، وعلى سبيل المثال وليس الحصر استخدام أجهزة الاستشعار عن بعد لتحديد المواقع وتحديد حالة الغطاء النباتي ومتابعة الأنواع الفطرية التي تم إعادة توطينها في البرية باستخدام أجهزة الراديو اللاسلكية، وأيضاً استخدام تقنية الحمض النووي والوراثة الجزيئية لتحديد الأنواع الفطرية وتصنيفها.

@ هل لدى الهيئة إمكانية استقبال الحيوانات البرية المرباة في الأسر وهل تقدم الهيئة الخدمة لمن يرغب في الاستشارة؟

- الهيئة دوماً على استعداد لتقديم المشورة لأصحاب المجموعات الخاصة من الحيوانات الفطرية، أما عن استقبال الحيوانات البرية المرباة في الأسر فالهيئة تعمل على إكثار الأنواع الفطرية النباتية والحيوانية النادرة والمهددة بالانقراض والمتوطنة في البيئة السعودية فقط وفقاً لبرنامج خاص يؤهلها للتأقلم لإعادة توطينها مرة أخرى في بيئاتها الطبيعية.

@ ماذا عن الاتفاقيات التي وقعتها الهيئة مع مختلف الهيئات المحلية والدولية للمحافظة على الحياة الفطرية؟

- الهيئة ملتزمة بما وقعته المملكة من اتفاقيات محلية ودولية للمحافظة على الحياة الفطرية، مع الآخذ في الاعتبار المصالح الوطنية وإمكانية التطبيق الفعلي للاتفاقيات والحفاظ على سمعة ومكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.

@ هل هناك رخص صيد تمنح للراغبين في ممارسة الصيد؟ وما هي الإجراءات المتبعة في هذا الشأن وهل هناك رخص مستثناة؟

- رخص الصيد تخضع لنظام الصيد ولائحته التنفيذية التي أصدرتها وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع الهيئة، وهناك رخص صيد تمنح للراغبين في ممارسة هذه الهواية وفقاً لما تصدره وزارة الداخلية من بيان لمواسم الصيد المختلفة وعلى راغبي ممارسة هذه الهواية التقدم لإمارات المناطق والمحافظات والمراكز للحصول على رخصة الصيد وفقاً لموسم الصيد المسموح به في هذه الفترة وهذا العام يسمح بالصيد في موسمين فقط أولهما موسم صيد الأرانب البرية الذي يبدأ من 1427/11/29ه وينتهي في 1428/1/12ه والموسم الآخر هو موسم صيد الضبان والذي سيبدأ من 1428/7/18ه وينتهي في 1428/9/19ه ويحظر صيد الطيور المهاجرة هذا العام بسبب خطر أنفلونزا الطيور كما يمنع صيد الأنواع الفطرية النادرة والمهددة بالانقراض ويحظر استخدام كافة أنواع الأسلحة النارية ولا توجد أية رخص مستثناة.

@ كيف تنظرون إلى موضوع الاتجار بالكائنات الفطرية واستيراد وتصدير الإحياء الفطرية للاتجار أو للأغراض العلمية والشخصية؟

- موضوع الاتجار في الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها وينظمه اتفاقية دولية وهي اتفاقية (سايتس) وهناك إجراءات معلنة للتصدير والاستيراد سواء للمتاجرة أو للأغراض العلمية والشخصية ولأن المملكة قد وقعت هذه الاتفاقية فنحن ملتزمون بكافة الإجراءات الدولية.

@ ما الذي حققته الهيئة في برنامجها لحماية المها العربي؟

- المها العربي من الأنواع الفطرية النادرة والتي انقرضت من البيئة الطبيعية في المملكة من عدة عقود ولاشك أن تكوين قطيع المها من المجموعات التي كانت وما زالت موجودة تحت الأسر والقيام بإكثاره وإعادة توطينه مرة أخرى بدأ في محمية محازة الصيد المسيجة بالطائف منذ عام 1410ه ثم إطلاق مجموعات أخرى في محمية عروق بني معارض بالربع الخالي عام 1415ه وقد بلغت أعداده عدة مئات وهو إنجاز عالمي بكل المقاييس، وبذلك أصبحت المملكة تمتلك أكبر عدد من المها العربي على المستوى الدولي.

@ تعتزم الهيئة إقامة العديد من العقوم حول محمياتها في مناطق المملكة فكيف يتم ذلك؟

- في الحقيقة أن إقامة العقوم الترابية إحدى الوسائل التي تقوم الهيئة بدراستها بكل دقة لتطبيقها في بعض المناطق وليس كل المناطق المحمية وذلك للحد من المخالفات التي قد تحدث في هذه المناطق وكما ذكرت سلفاً فإن هناك أحد المشروعات المعتمدة في ميزانية هذا العام تخص تنفيذ مثل هذه المشروعات في محمية حرة الحرة.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



نقترح لك المواضيع التالية