الحلقة الثالثة من مسابقة برنامج (شاعر المليون) التي أذيعت يوم الثلاثاء الماضي على الهواء مباشرة من مسرح شاطئ الراحة بإمارة أبوظبي على شاشة قناة أبوظبي، كانت الأكثر سخونة في التنافس حتى الآن، بسبب قوة متسابقيها الثمانية.

وقد اختار جمهور المشاهدين أول شاعرين يتأهلان إلى المرحلة الثانية، حيث حاز على أعلى الأصوات من ضمن مرشحي الحلقة الأولى كل من المتسابقين صالح بن خميس المنصوري من الإمارات العربية المتحدة وخالد رافع العنزي من السعودية.

اختارت لجنة التحكيم من المتسابقين الجدد كلا من الشاعرين تركي الميزاني وصالح السكيبي من السعودية. وكان ضيف الحلقة الشاعر الإماراتي المعروف علي بن سالم الكعبي،كما أدى الفنان الإماراتي المطرب عبد الله الوسمي بعضا من أغانيه المميزة.

وقد زاد حماسة الحلقة حضور شاعرين اقوياء من العراق والصومال، والشاعر العراقي عادل الشاهين الذي ألهب الجمهور حماساً حين أرتدى علم بلاده وتغزل وتغنى بعاصمة وطنه (بغداد) ووصفها بالعذراء الجريحة التي تنتخي بالشرفاء لإنقاذها من براثن الاحتلال والغزو الغاشم، وقد تفاعل معه الجمهور وقاطعه بالتصفيق عدة مرات لقوة مفردتة ودقة لوصف الحال وإجادة براعته بالإداء والتفاعل مع قضيتة.

أما الشاعر الصومالي مرهف الأحساس بالمشاعر الجياشة، وصف حالة الشعور الذي تنتابه هو المناخ الصحي للبيئة الخليجية التي تنتج شعراء بالفطرة واصفا ارض أبوظبي بأنها ارض خصبة تفرع منها اي نبيه وبذرة حتى لو أتت من الخارج.

وفي تصريح خاص لبرنامج شاعر المليون بعد انتهاء الحلقة ، أثنى علي بن سالم الكعبي على البرنامج مثمناً جهود كافة القائمين عليه، وقال "البرنامج فكرة متميزة ورائعة وتؤكد على أن أبوظبي عاصمة للشعر والثقافة والأدب العربي العريق وذلك من خلال شيوخنا الكرام ولعل حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي العهد على حضور الحلقة الأولى يحمل معنى عظيماً في دعم الشعر والحركة الشعرية بشكل عام"، وأضاف "مثل هذه الأفكار التي يحملها برنامج شاعر المليون هي التي تجمع قلوب وأفئدة وعقول المشاهدين وترتقي بالذوق العام .. وهي رسالة الإعلام الهادف".