• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 16428 أيام , في OLD
OLD

إشراقات

عندما ينجذب الشاب للفتاة؟

شروق الفواز

    هنالك أمور يتحاشى البعض مناقشتها ومنهم من يخافها ربما لعدم تعوده على فتحها أو الخوض فيها، أو لخشيته أن تنسب إليه أو إلى قريب له على سبيل الحدس أو التخمين. إلا أنها مع تكرارها وتطورها وانتشارها تصبح علامة ظاهرة، يستحيل علينا إنكارها أو إشاحة النظر عنها! وبحكم مجتمعنا المحافظ بأصوله القروية والبدوية، تظل هنالك خطوط حمراء نتحاشى ونتجنب ملامستها أو مقاربتها، منها انجذاب الشباب للجنس اللطيف وانجذاب النصف الآخر للأول إن صح التعبير، وما يليها من تصرفات وحكايات أختصرها في عبارات ومصطلحات تعارف الناس عليها وعايشها بعضهم وإن لم يجاهروا بها (الترقيم، معاكسات الهاتف والصداقة بين الجنسين أو باللهجة العامية الخوي والخوية) هذه النقطة الحساسة في مجتمعنا والتي ما أن تثار أو يهمس بها إلا ويبدأ الجدل والاختلاف. أخذت منعطفا حساسا وخطيرا مع التغير الكبير الذي طرأ على الكثير من أسسنا التربوية والأسرية، المصاحبة للانفتاح المضطرد على المجتمعات الأخرى بعاداتها وقيمها ومبادئها المختلفة ومع تطور وسائل الاتصال في الفضائيات والهواتف النقالة والانترنت.

فمسألة العشق والغرام ليست بالجديدة لأنها جزء من غريزة الإنسان التي خلقها الله عز وجل وعززها بانجذاب جنس للآخر. وتاريخنا العربي والإسلامي والعالمي متخم بقصص الغرام والعشق العذرية والمبتذلة، والتي تمثل صورا مختلفة وأحوالا عديدة للحب والغرام والإعجاب والمجون أيضا.

وحديثنا أو مناقشتنا لهذا النوع من العلاقات الاجتماعية والإنسانية، إنما هو وصف لشكل من أشكالها تبعا للزمان والمكان، ومن المغالطة تسميتها بالظاهرة لأنها قديمة منذ الأزل. تبقى الكيفية والصورة التي يتخذها هذا النوع من العلاقات والوسيلة التي يعبر بها أو تصب فيها هذه الغريزة نقطة الاختلاف.

وخطورة هذه العلاقة تزيد وتتفاقم في سن الشباب لأنها تنمو في معظمها بالخفاء وتبنى على الاندفاع وقلة الخبرة والتقليد، مما يجعل معظمها قريب النهاية نزوة قد يرتدع بعدها أو يتمادى لتجربة المزيد.

وقد يبدو الأمر مفهوما أو منطقيا مستساغا من الشباب بموجب المجال الواسع الممنوح له من المجتمع لتقبل الخطأ وغفرانه.فلماذا يحرص الشاب ويهتم بالعلاقات الأنثوية الخارجية ؟ هل يرى فيها إثباتا لرجولته ؟ إشباعا لغرائزه؟ إرضاء لغروره عندما يحمل هاتفه النقال أسماء أنثوية مختلفة تطارده، يتهرب منها ويحول بعضها على صديق له ليجرب معه ويسايره في المشوار؟!

أم أنها جزء مهم لتكوين التوازن العاطفي لديه، خصوصا في السنوات الأخيرة مع ارتفاع أعمار وسن الزواج بسبب تدني دخول الشباب، وغلاء المهور وشؤون الحياة المختلفة؟ فإذا كان البعض يرى فيها إشباعاً لاحتياجاته العاطفية وحقا مشروعا له للتنفيس عن نفسه وتطرية حياته وبعث الأمل فيها، فهناك من يرى فيها تسلية وعادة، بل ووسيلة للتباهي. وكم هي القصص التي تتردد على مسامعنا عن الصراعات والمشاكل التي تنشأ بين بعض الشباب بسبب التنافس أو التحدي على الفتيات ومنها ما يصل إلى الإجرام واستخدام السلاح. فمعظم شبابنا مع الأسف لا يكتفي بعلاقة واحدة بل يتنقل مثل النحلة من زهرة لأخرى ليجرب ويزداد ظلما وغرورا. فهو لا يلتزم ولا يحترم هذا النوع من العلاقات التي يبيحها لنفسه ويتقبلها من نساء غيره ويرفضها كلياً لأخواته وأهله.فهي لا تمثل مستقبلاً له بل هي جزء من وقت طويل يعانيه ويحاول صرفه واقتطاعه.وعدم جدية الشباب مع مثل هذه العلاقات هو ما يجعل أمر تقبلها من المجتمع مستحيلاً إضافة إلى حكمها الشرعي وموقف الإسلام الواضح منها، والذي لا يعتبرها مشروعة إلا عندما تكون نهايتها وبدايتها وقصدها هو العصمة والزواج.

أما الفتاة والتي يرى فيها الشباب صيداً يطيب له اقتناصه، فموقفها ضعيف وغير مقبول من المجتمع في كل المواقف ومهما كانت النهايات، فكثيرة هي الأسر التي تعلم بنزوات ابنها الغرامية والنسائية وتتقبلها كجزء من صفاته الرجولية وغريزة مشروعة لا لوم عليه فيها ولا نقصان . ولكنها تثور وترفض مجرد افتراض وجود هذه النزوات في بناتها، مع أن الخطأ واحد والحكم الشرعي في ذلك متساو لا فضل فيه لأحد على أحد. فما الذي يجعل الفتاة تقبل وتتجرأ على خوض هذه التجربة الخطيرة التي قد تهز وتزعزع ثقة أهلها بها وربما تسيء لوضعها ووضع أسرتها؟ هل هو الاحتياج العاطفي والرغبة في الحصول على مصدر سخي للحب والاهتمام لإرضاء غرورها وتعزيز ثقتها بنفسها؟ أم أنه الانجذاب الغريزي أو الرغبة في تجربة إحساس جديد وجميل تسمع وتقرأ الكثير عنه وعن أفاعيله فتندفع بكل طاقتها لما تظنه أو تحسبه الحب؟ هل هو الحرمان المادي والواقع الاقتصادي؟ فنحن نسمع كثيرا عن الظاهرة الجديدة التي تلجأ إليها بعض الفتيات لتوفير بعض احتياجاتها الأنثوية وتلبية ما يعجز الأهل عن توفيره لها أو يمتنعون عنه. فتلجأ إلى مثل هذه العلاقات لابتزاز الشباب واستغلال انجذابهم وإعجابهم بوهجها الأنثوي، لتحقيق رغباتها، والتي تتنوع على حسب إمكانات الشاب وأطماع الفتاة والتي قد تكون اشتراكا في شبكة الانترنت أو بطاقة هاتف مسبوقة الدفع وقد تكون أغلى وأثمن فتصل إلى أجهزة الحاسب الآلي المحمولة أو تسديد فواتير الهاتف الجوال المرتفعة، وغيرها مما يمكن أن تحتاجه أو ترغب به الفتاة لتشبع نهمها أو احتياجها الشخصي. للظهور بالمظهر الاجتماعي اللائق أو لمنافسة زميلاتها وأقرانها.وكلما كان الشاب غنياً وكريماً كان نصيبه من الفتيات أكثر.

قد تكون هذه الفئة محدودة ولكنها متنامية من الطرفين، ومعظم هذه العلاقات للأسف ليس بدافع العاطفة أو الحب العذري كما يدعيه البعض فأكثرها يكون للتسلية أو الابتزاز. بل إن منها ما يصل لحد المراهنات والتحدي. وهذا التحول الخطير في منحاها هو ما يدعونا ويلح علينا في بحثها والتطرق لجوانبها المختلفة لمعرفة الأسباب الاجتماعية والتربوية التي وراءها،ومنع تواجدها أو نموها واستغلالها للمساحات المظلمة والمهجورة من شؤوننا الاجتماعية والنفسية والتي نصر على التهرب منها وادعاء عدم وجودها مع أننا نراها ساطعة كالشمس في الأسواق والمدارس وعلى خطوط الهاتف ومواقع الانترنت والمحادثة.

فلنبدأ الخطوة الأولى والصحيحة في التغيير، فنعترف بوجودها بصورها المختلفة ونفتح قلوبنا وعقولنا لتفهمها واستيعابها دون خوف أو وخجل فالمواجهة هي مفتاح الباب الأول للعلاج أما الأبواب الأخرى فلنبحثها في المقالات المقبلة.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 10
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بسم الله الرحمن الرحيم دشروق الفواز "بالنسبه لمقالك ليوم الجمعه"11/7/2003 احب ان ابدي رائي الخاص:اعتقد ان الموضوع في غاية الاهميه ومن الصعب الخوض به لما يسببه من حرج كبير لكلا الجنسين لان الغالبيه العطمى غير مقتنعين باهميته وانماهو للتسليه فقط وقضاء وقت الفراغ وحب التظاهر والمباهاة ,لذا ارى ان يتم تخصيص مجال اوسع لطرح هذا الموضوع واخذ اراء الشباب والفتيات فيه وبيان خطورته علي الجنسين وخاصة الفتاه التي لااعتقد ان احد منهن ترضى لنفسها ان تكون صيدا سهلا لاحد الشباب مهما قدم لها من اغراءات..... وشكرا.....

    عبدالله محمد الثويني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:31 مساءً 2003/07/11

  • 2

    hi it\'s my first time to send something like this,but i really really liked what you wrote,because i have never read like this in our sociaty,i'm sorry i can't write in arabic, but i really liked your essay, and i hope if all the guy's in saudi read this,because it's very bad what i saw when i went back home and i was surprised because most of the teenagers in our country are doing this which is very wrong, and the problem is that they think they are open minded when they do this kind of things,whish is wrong.and i hope if they take the good things from the west and leave the wrong.i'm so happy cause i read an essay like this, and thank you very much for your time,and i wish if every teenager can read and undersatnd what you wrote, regards.

    Ahmed (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:02 مساءً 2003/07/11

  • 3

    د / شروق الفواز

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

    شكراً لطرحك هذا الموضوع الهام والحساس..

    وانا ارى ان مشكلة انحراف الشباب والفتياة
    تقع في المقام الأول على الأهل..‍‍‍‍‍‍‍‍!
    لأنه وبكل بساطة اذا تمت تربية الأبناء التربيه الأسلاميه الصحيحية
    لن يحصل شيئ مماذكرتي..والشواهد كثيرة..

    ومن ناحية أخرى انا ارى ان النقص بالعاطفة..اوتأخر الزواج بسبب الضروف الحالية اوقلة المال بالنسبة لشاب والشابة..لا يعطي الحق لأي منهما ان يمارس هذه العادة..الشـــاذة..

    واذكر كل شاب يمارس هذه العادة..الشاذه
    ان يخاف الله عز وجل في بنات المسلمين..

    واستغرب في هذه الأيام ..اين ذهبت الغيرة والحشمة..؟؟التي كانت سابقا في أيام الجاهلية وقبل ان يدخل الأسلام من صفات العرب

    واذا كانت الفتاة لاتستطيع ان تسيطر على نفسها وعلى غرائزها يجب ان يكون هناك من يحميها من نفسها..

    أين الأب..!؟
    أين الأم..؟!
    أين الأخ..!؟
    أين الأخت..؟!
    أين المعلمة..!؟

    لا حول ولا قوة إلا بالله..

    ويجب على كل شاب وشابة ان يتذكر؟
    أن السعادة العاطفية الحقـــيقية..

    لأ تأتي إلا يالحياة العائلية الشريفة,,,وأن سعادة المرأة والرجل.لأتأتي إلا.بالتلاقي الشرعي’في بيت الزوجيةوهو رمز السعادة..الأنسانية’’.وليس مغامرات العشق والغزل الوهميةوالوقتية..التي لا تأتي إلا بالتهلكةوفتك الأعراض والشرف..واغضاب ومعصية الله عز وجل قبل كل شيئ...


    وليد الشعلان (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:29 صباحاً 2003/07/12

  • 4

    أولاً يا اخت شروق نحن في مجتمع محافظ وحكاية البنت والولد حكاية قديمة الموضوع بأختصار يدور حول دور الأهل ومدى الأنتباه الحاصل في سلوك أولادهم وبناتهم والتغيرات الناشئة في تصرفاتهم أما ماذكرته عن ألاولاد الميسورين الحال فهناك بعض العوائل فحدثي ولا حرج ينطبق عليهم المثل القائل أذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمت أهل البيت الرقص فلا احد يعلم عن أحد فالبنت أو الولد يخرج ويدخل ولاحسيب ولا رقيب وثانياً ضعف الوازع الديني وثالثاً : ماتتحفنا به القنوات والكل يعلم ما هي من شباب وبنات كلاً بجنب الكل والكل يرقص مع بعض فعلى ماذا تتكلمين درسنا جامعة ومختلط ولكن لم نكن كما هو عليه الحال الأن فالبنت قد تتكلم وتتعرف على عشرة من أجل بطاقات سوا سعر البنت الأن بسعر بطاقة سواوالشاب ماذا يريد لاشيء غير المتعة والتفاخر بين أقرانه.

    مجدي جبر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:48 صباحاً 2003/07/12

  • 5

    اشكر الكاتبه علي هذا المقال الجريء .
    الموضوع له جذور اجتماعيه سائده في الماضي تم تغييبها في عصر ما يعرف بالصحوه الاسلاميه. العلاقه بين الجنسين كانت مشروعه في حدود العرف الاجتماعي ففلان يعشق فلانه وكل ابناء المجمع او القريه كانو يعلمون بهذه العلاقه البريئه .وكان اللقاء مشروع بين العاشقين في المزراع وسطوح البيوت ولا اقصد القاء المحرم ولكن لقاء العشاق البريء .وفجائتا وبعد ان يسرالله علي اهل هذه البلد وجدنا العيب والحرام والممنوع .السئوال هل كانت علاقات ابائنا واجدادنا وامهاتنا وجداتنا تؤدي الي وضع محرم او مخل .ابدا كان هناك احترام للمرأءه والفتاة .وكانت هناك ثقه كبيره بالمراءه .الآن الثقه اصبحت مهزوزه بعد ما يعرف باسم صحوة الاسلاميين .وتباروا الي التنبيه علي ضعف المراءه وانها كائن ضعيف عديم الاراده .وعند مانذكرهم بابائهم وامهاتهم وانهم كانو يعملون جنب الي جنب في المزارع والاسواق يقولون ان هذا جيل مختلف عن جيل اليوم .نعم الجيل اختلف بالتعليم والتنوير,ولكن ليس الي الجهل؟ هؤولاء اعتقدوا ان اي محادثه عابره بين رجل وانثي سوف ينتج عنها علاقة محرمه لامحاله .هؤولاء اغلقوا عقولهم ليحققوا نصر سياسي في اجبار المجتمع بمايريدون سواء كان خطاء ام صح لايهم .ارجو من هؤولاء ان يتذكروا عندما كانت المراءه تعمل بجانب الرجل عن حادث واحد حدث في كل نجد .اقصد علاقة محرمه بين رجل وامراءه وهو قد يحدث .ولكن لااذكر ذلك من خلال معايشتي لكبار السن من هؤلاء الطاهرين .
    الان وصلنا الي مرحلة غريبه وكان الدين انزل فقط لحماية المراءه .هذا التقسيم الغريب اوجد فراغ عاطفي في المجتمع .فنجد الرجل يرتبك امام المراءه والمراءه لاتثق في نفسها امام الرجل .ويعلم الكل ان هذا التقسيم لن يدوم .فالمراءه سوف تدخل الي سوق العمل عاجلا ام اجلا .والوضع الحالي القائم في مجتمعنا يشجع علي الانحراف .من منطلق ان كل محرم مرغوب . الغريب تجاهل ان المراءه تعلم جيدا ان كثير من الرجال يتمنونها صيد سهل وهي تدرك ذلك في جميع بقاع العالم بغض النظر عن الدين .ونفس المراءه تعمل جاهدة الي حماية شرفها.ولعل الكثيرون يعتقدون بسهولة صيد المراءه في المجتمعات المنفتحه والواقع غير ذلك تماما .و رغم الانفتاح الاجتماعي و سائل الاتصال تعلم المراءه والرجل حدود علاقتهما من الطبيعي يوجد انحراف وهو موجود لدينا بنفس النسب العالميه ولكن المراءه ليست صيد سهل في كل الاحوال حتي في افقر المجتمعات الانسانيه ولا يستطيع احد اغرائها بالملايين فما بالك ببطاقة هاتفيه.

    الشاوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:54 صباحاً 2003/07/13

  • 6

    0د شروق
    اني اعاني اني اموت اني حطام 0فانا ممن يحمل رقم جوال مميز جدا ولا تسألين عما اواجهه من المضايقات النسائيه بسب رقمي وليتني سمعت نصيحة من سبقني0 فهذه تتصل وانا اخرج لصلاة الفجر وتقول عمري الجوال للبيع رديت انا وقلت ياقلبي سوق الخضره مافتح بعد اكيد ان محلات بيع الارقام المميزه توهابعد=وشبكتها لاكتشف انهاتفتقد العاطفه0والثانيه تقول ممكن اكلم نوف قلتلها انا.من باكر اروح للاحوال المدنيه واغير اسمي لنوف 0ضحكت طبعا قالت انا اسفه ممكن اني غلطانه قلت اي والله والا هالصوت منيب كفو اني اسمعه (هذه على جوالي الاول)والكثير الكثير 0عيناتها0صوتك حلو0 صوتك موت0 رقمك يجنن000000
    افسر انا انها ظاهره جدا عاديه لان الحياة تجبر على كذا احيانا0 فراغ0وافلام مكسيكيه و لشحن بطاقة سوا احيانا او الرغبة الجنسيه وللاسف ان وقت الصيف والاجازات موسم التعارف د0 شروق بودي اعادة النظر في عنوان الموضوع فليس الشباب فقط من يحتك ايضا انتم يامعشر البنات 0ليكون عنوان المقال المستقبلي عندما يتجاذب الشبان والشابات0استنادا لقاعدة (اشحن سوا نطلع سوا)مع عميق الشكر والتقديرBANADR4004@HOTMAIL.COM

    ابو سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:35 صباحاً 2003/07/14

  • 7

    هذه نهاية الفتاى المعاكسة :


    أنسخ وألصق هذا الرابط في إنترنت أكسبلور :
    وتخرج لك الصورة..
    http://alkhaldi.8k.com/CART5.jpg

    كراكتير خاص بجريدتي وجريدة كل مواطن جريدة الرياض..للفنان((ربيع))

    الى اخواتنا نقول أصحووووووووو..

    وشكرا للكاتبة د.شروق الفواز

    عبدالإله (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:54 مساءً 2003/07/15

  • 8

    شكرا شروق على طرح الموضوع..
    وأود أن اسأل وماذا عن الأزواج الذين يبحثون عن العاطفة والعلاقات الغرامية رغم أنهم متزوجون..وهل للأسباب المادية علاقة في ذلك..وشخصيا أعرف شخصا تزوج قبل عامين إلا أنه لا يزال مع الأسف يسافر إلى لبنان وأمام سمع ونظر زوجته التي تحمل منصبا أكاديميا جيدا، والتي تجهز له حقائب السفر في كل مرة يذهب.. وكل ذلك لأنها نطلب أشياء مستحيلة فأراد أن يعاقبها..لأنه يرى أن طلبها لشراء سيارة فارهة تحطيما لإمكانياته فما كان منه إلا أن يعود إلى السفر الذي كان يراوده مرارا بعد زواجه..
    فهل نحن في حياة جديدة يا دكتورة شروق..مالذي حل بالناس..هل الظروف المادية سبب في ذلك..هل الحياة تقف عند سيارة فخمة لتلك الزوجة..أم السفر المستمر للزوج كعقابا؟ ولك مني التقدير وللجريدة كذلك.

    فيصل عبد الكريم (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:49 مساءً 2003/07/15

  • 9

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    الواضح من خلال طرح الموضوع هو الإثارة وليس العلاج وتمييع الموضوع واعتبار الأمرطبيعي وعادي فأخوفك بالله مماتقولين وتطرحين فأعدي لسؤل جوبا وللجواب صوابا هداني الله وإياك والمسلمين لصواب

    عبدالكريم عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:48 مساءً 2003/09/12

  • 10

    بالنسبه للمشكله المطروحه اهم اسبابها عدم الرقابه من الاهل وثانيها المحطات الفضائيه وتأثر جيلنا في مايعرض من السلبي والايجابي بدون وعي منهم وامرآخر الثقه الزائده من الوالدين للابناء وبالتالي فساد الابناء وبنظري التوعيه لها قد يقلل من انتشار ظاهره المحبين وشكرا لكم

    نوره عبد الله (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:45 صباحاً 2003/11/07



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية