ملفات خاصة

الخميس 9 ذي القعدة 1427هـ - 30 نوفمبر 2006م - العدد 14038

حول العالم

هدايا .. غير شكل

فهد عامر الأحمدي

حين عقدت قراني على أم حسام كانت ماتزال في السنة الأخيرة في كلية الطب بجدة .. وبمناسبة "المِلكة" قدمت لها هدية ثمينة عبارة عن طقم ألماس (... دفعت قيمته والدتي). ولم يكن مفاجئا أن نالت الهدية إعجاب الحضور - الأمر الذي جعلني أخشى معرفتهم بمن اشتراها .. وفي حين انشغل الضيوف بالهدية - التي دارت حتى على بيوت الجيران - بقيت أتحدث مع زوجتي الجديدة لساعات . وحينها أخبرتني عن مشكلة طريفة تعاني منها كلما أتت لزيارة أهلها في المدينة .. ففي كل مرة تغيب فيها تستولي شقيقاتها الصغيرات على شيء من أغراضها الشخصية (كان آخرها مخدتها المفضلة).. ورغم أنني لم أعلق كثيرا على هذه النقطة إلا أنني - بعد خروجي من منزل والدها - عدت مجددا وبيدي مخدة جديدة بعشرة ريالات فرحت بها أكثر من هدية الشبكة نفسها (.. أو هكذا جعلتني أفهم..)!

.. هذه التجربة العفوية علمتني أن الهدايا الجميلة ليست بالضرورة هدايا مادية غالية أو مكلفة .. فقيمة الهدية تكمن في رمزيتها (واحد) وتفردها (اثنين) وتوافقها مع اهتمامات الطرف الآخر (ثلاثة)..

وكثيرا ما يبدو لي أننا نحن (العرب) لم نفهم جيدا هذه العناصر ومازلنا نرى جمال الهدية في غلائها وقيمتها المادية المرتفعة .. وفي المقابل ترجح كفة المعاني الرمزية - واللفتات الذكية - في الهدايا التي يتم تداولها في الغرب ؛ فحين فاز الرئيس بوش الأب بالانتخابات الرئاسية أهداه أحد الزعماء العرب سيفين من ذهب ودرعاً مطعماً بالألماس - معلقين على صفيحة من خشب السنديان الفاخر .. وفي المقابل رد عليه بوش بهدية رمزية لا يزيد ثمنها عن عشرين دولارا عبارة عن كتاب مصور للصقور ومناطق عيشها حول العالم .. وفي حين لم يعن السيفيان شيئا للخواجة "بوش" كان للكتاب وقع جميل على سيادة الزعيم بسبب عشقه للصقور والصيد بها !!

.. وأعرف طالبا سعوديا في كندا كان يأتي إلى الكلية على دراجة نارية فخمة.. وذات يوم خرج من قاعة المحاضرات برفقة أحد أصدقائه الكنديين فاكتشف أنها سرقت. وبدل أن يحظى بمساعدة البوليس تعرض لمشكلة بسبب انتهاء وثيقة التأمين وعدم ربطه للدراجة.. وبمناسبة عيد ميلاده التالي - بعد أسبوعين أو ثلاثة - قدم له صديقه الكندي هدية رمزية لها مغزى كبير ... "سلسلة بقفل" !!

.. وقبل ثلاث سنوات تقريبا زار السعودية وفد طلابي من السويد للتعرف على ثقافتنا المحلية. وحين وصل إلى المدينة المنورة أقامت له "الامارة" حفل تكريم بهذه المناسبة. وتم حينها الاتفاق على شراء 22ساعة ثمينة بغرض تقديمها للطلاب السويديين في نهاية الحفل كهدية مميزة .. وبعد الانتهاء من تقديم الساعات الثمينة (التي صنعت في سويسرا ولا تمت للسعودية بصلة) حان دور الضيوف لتقديم هديتهم الخاصة ... (هل تعلمون ماذا كانت !؟) ... "كرة ثلجية" من المنطقة القطبية في السويد عالجها الطلاب كيميائيا لتبقى متماسكة!!

.. ومرة أخرى تعلمت أن قيمة الهدية تكمن في رمزيتها وتفردها وليس في ثمنها أو قيمتها المرتفعة..

ومن يومها أصبحت هديتي المفضلة (حجر بركاني مميز) يتم اقتلاعه من الحمم السائلة في شرق المدينة.. وتحديدا من فوهة البركان مباشرة!!.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 43

1

  ابو عبدالله

  نوفمبر 30, 2006, 7:43 ص

معك حق, معك كل الحق ابو حسام انا اوفقك الراي صراحة بس من وجهة نظري الشخصية والمتواضعة افضل الهدايا الثمينة حتى لو ما كنت بحاجة لها. يعني اذا فكرت في يوم من الايام تجيب لي هدية جب لي سيارة بي ام ولا تجيب لي مخدة.

2

  سعـــــــــــود ___

  نوفمبر 30, 2006, 9:15 ص

صحيح ان الهداية تكمن في رمزيتها وتفردها وليس في ثمنها أو قيمتها المرتفعة.. مقال جميل ورائع

3

  امير

  نوفمبر 30, 2006, 9:47 ص

ياناس والله الانسان هذا مهوب طبيعي. ماشاء الله عليك. اتنمي اعرف نوع الكتب اللي في مكتبتك الخاصه بالتوفيق

4

  يوسف العمران

  نوفمبر 30, 2006, 10:02 ص

يعطيك الف عافية يابو حسام بصراحة انا طالب سعودي بالولايات المتحدة ولكن الامر الي اعجبني بالمقال هو العنوان لان ما بقى علي الا كم يوم وارجع للاهل و كنت مظطر اشتري لهم هدايا حسب عاداتنا وتقاليدنا تقول بس المشكله انه هم الي ارسلو فلوس هداياهم!! يوسف العمران ABO_NONOT@HOTMAIL.COM

5

  حمد البراق

  نوفمبر 30, 2006, 10:05 ص

رائع دائما كما هي عادتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الساعات تقدم لدينا كهدايا طلبا لتعويض نقص،، فالجميع يعلم أننا أفضل ناس في إضاعة وهدر الأوقات،،، فلعل وعسى أن نتعلم على المحافظة على الوقت عن طريق الساعة (المخترعة من قبل المسلمين) مع التحية.

7

  abdalali

  نوفمبر 30, 2006, 11:37 ص

مقال جميل على الصباح أسعد الله يومك

8

  محمد الكلباني

  نوفمبر 30, 2006, 12:10 م

في السنة النبوية (( تهادوا تحابوا...) وفي الأثر عن الرسول والصحابة الأجلاء ورد روايات كثيرة عن الهدية وآدابها... وبالنظر الفاحص تجد ان الهدية تأتي بأكثر من ثوب ولأكثر من سبب ولكن يبقى الهدف وهو زيادة الألفة بين المتهادين ومن جانت آخر التقدير ومن جانب آخر كما ذكر الأستاذ الفاضل فهد الأحمدي في ان قيمة الهدية تكمن في رمزيتها وتفردها او تميزها و اهتمام الطرف الآخر بها.. والخطأ كل الخطأ أن تبقى الهدية محكومة بمفومنا نحن السعوديين أو الخليجيين انها لا بد ان تكون ثمينة وغالية وإذا لم تكن كذلك فإنها تدل على تقليل قيمة المهدى أو المهدي.. وانا لي تجربة شخصية ففي حفل أقيم في افتتاح مناسبة ثقافية في الدمام حضر صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود.. وكنت ضمن أناس كثير قدمو هدايا ثمينة والحق اني كلما قدمت هدية للأمير أرى في وجهة ابتسامته العريضة فقط وعندا جاء الدور لي قدمت كتاب عن العالم الاسلامي قيمته لا تتجاوز 60 ريال سعودياً فأخذه الأمير وبدأ يتأمل فيه وينظر إليه وسألني عن الكتاب وأعجب في الكتاب بصورة واضحة حتى أن الصحفيين سألوني عن الكتاب.. وكل ما في الأمر أن الكتاب هدية مختلفة عن كل الهدايا الثمينة جدا التي قدمت ومنها عزمت على أن لا أقدم إلا الهدية التي يتوفر فيها 1- الفائدة. 2- لها معتى أو مغزى مثل هدية السلسة الواردة في مقال الاستاذ 3- وشرطي ان تكون عفوية غير متكلفة. 4- وإذا كانت متكلفة لا بد ان تكون لمن يستفيد منها.

9

  NasseR

  نوفمبر 30, 2006, 12:27 م

بصراحة ابداع ابداع ابداع وصلت المعلومة شكرا لك

10

  يزيد الهداج

  نوفمبر 30, 2006, 12:34 م

دائما مبدعا في كتاباتك وانا من اشد المعجبين بكتاباتك والسبب انك لست متخصصا بمجال ما والدليل العنوان ( حول العالم )

11

  ~~نورا عبدالرحمن ~~

  نوفمبر 30, 2006, 12:39 م

صبحك الله بالخير استاذي الفاضل،، فهد،، اجمل مانعبر به الهدايا، لدى مرحلة وداع أو سفر او زواج، أو انتهائنا لمفترق طرق !! سيدي فهد، بالنسبة لي افضل مايهدى إلي، هو ماالمس فيه جزءا من اشيائي واتصور مكانه بجانب اغراضي، وحقيقي يكون له فائدة ! اجمل صديقاتي اهدتني ( 3 طرح ) لأكشخ بها في العمل والحل والترحال ! كذلك اهدتني احدى صديقاتي الصغيرات والبالغة من العمر 9 اعوام ساعة جميلة ارتديها يوميا ً وكانت على شكل انيق لخنفسة، مما يتم تعليقه ! وشخصيا ً، وكما تقول اختبارات شخصيتي، افضل الهدايا لي، دعوة عشاء في مطعمي المفضل كما يفعل اخوتي :) أجد أروع الهدايا في كتاب أو حافظة أوراق، أو طقم ألماس، كما أهدي نفسي ! *_* وقد نتفلسف قليلا ً ونقول اجمل مايهدى إلينا هو بعض أيام ٍ من سعادة، تسكن فينا وتُهدى لنا ويرحلون،، ذات دل ٍ بختريه - الرياض n_amal_omry@yahoo.com

12

  محمد الشراحيلي

  نوفمبر 30, 2006, 12:39 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مقال ممتاز يابو حسام وصحيح كل ما قلتة حنا يالسعودين نهتم بالمضاهر و التفاخر وكلام الناس الان لو هديت هديه متواضعة بغض النظر عن الحالة الماديةمثلا ساعة كتاب لان تقبلة زوجتي لماذ ؟ كلام الناس طبعا مثل مايقلو ن الرصاص الي مايصيب يدوش لذلك أذا أرتد اتاخذ هدية لشخص عزيز خذا هدية تناسب مكانتة أجتماعينا وماكنتة في قلبك حتى لو أضطررت الى التسلف هو مبسوط على الهدية وانت هم في الليل ومذلة في الصباح

13

  صالح القرني

  نوفمبر 30, 2006, 1 م

انا طالب بأمريكا ووقت ماجيت ارجع للسعودية انفقت مكافأة شهر كامل على الهدايا

14

  العتيبي ، فلوريدا

  نوفمبر 30, 2006, 1:12 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، كلام رائع، لو نزلت المقال هذا يا ابو حساام قبل اسبوع كااان انقذتني من الهديااا قبل اسبوع تقريباا شريت هدايا للأهل وبصرااحة كلفتني بما يقاارب 2000$ وانا اختار الهدايا حااولت اختار أغلى وأثمن شي، وخاصاً الي غير موجود منه في السعودية وفي الاخير طلعت لكل شخص هدية واحدة. وبعد ما قريت مقالك : قلت لو اني اخترت لكل شخص أكثر من هدية رمزية كان أفضل ولكن الي راح راح والله يكوون في عوون المبتعثين الي بيرجعون خلال الشهر هذا مع الهدايا تحياااتي (:

15

  هند الاحمد

  نوفمبر 30, 2006, 1:18 م

بسم الله الرحمن الرحيم جميل ان تتسلم هدية ولو حاولت ان تفتح خزانتك وتعد الهدايا القديمة التي لا زلت تحتفظ بها لوجدت انها التي ارتبطت باشخاص نكن لهم المحبةالشديدة مهم كانت الهدية قبل ايام فتحت اوراقي القديمة فوجدت بينها كلمات جميلة ومعها رسمه في منتهى الرقة كانت ابنتي جمان ارسلتها وهي طفلة لما يتجاوز عمرها 6 سنوات ووجدت نفسها لم تشتري هدية مناسبة فاخترعت هديتها بطريقتها اه كم هي غالية هذه الهدية يا جمان انها عندي اغلى من كل الهدايا.. لكن ماذا تفعل اذا كان المهدى اليه يفضلها هدية كبيرة يراها كل الناس ولدينامثل يقول( استكبرها ولو كانت عجرة ) والعجرة عندنا ليست العجرة السعودية التي تعني العصا لكنها تعني حبة الفاكهة التي لم تنضج

16

  ســــحــــر

  نوفمبر 30, 2006, 1:41 م

والله مقال معبر ابنة اختي التي تحظى بحبي واهتمامي أهدتني عندما كانت في الرابعة من عمرها وردة قطفتها من حديقة منزلهم (ورغم اعتراضهم اصرت :"أبعطيها ثحر") وحتى الان بعد اكثر من سنتين لا أفكر برمي الهدية رغم انها اصبحت عوداً يابساً دُمت للإبداع * هند* ارجو ان تقبلي مني وردة بنصف بتلاتها قطفت قبل سنتين فقط :) تحياتي لك

17

  هند

  نوفمبر 30, 2006, 3 م

الأستاذ فهد لطالما كانت أبداعتك تستهويني فهي ممتعة بكثر ماهي مفيدة فنوعية الكتابات غربية وعجيبة ,واحس اني أستمتع كثيرن وياليت تكتب لنل كتاب عن رحلاتك حول العالم لانه دايم يستهويني الفضول حول المدن والحضارات والتكنلوجيا الغربية وأستاذ فهد ماهي أقتراحاتكم للنهوض بتعليمنا الجامعي بما أنك أطلعت على نظام التعليم في الخارج؟؟؟ وألى الأمام دائم

18

  عزيز

  نوفمبر 30, 2006, 3:21 م

والله كلامك درس مجاني للناس اللي يدفعون الألوف من أجل شراء هدايا لاتتناسب مع رغبة الطرف الآخر وتكون النتيجة أنها في طي الكتمان أو أنهم يهدون لناس مايستاهلون وآخرتها ينصدمون أنا شخصيآ إذا جيت أتزوج راح أهدي زوجتي سماعات جوال عشان مايجيها صمم من كثر الكلام اللي تتميز فيه البنات !! zezooo_000@hotmail.com

19

  مريم إبراهيم

  نوفمبر 30, 2006, 4:25 م

تعجب المرأة الهدية ذاتها أكثر من سعرها، يعني لو قدمت لها حبة تفاحة كهدية، فهي تساوي عندها لو قدمت طقم ذهب.! فالمهم هو أن هناك هدية، أما ماهي، فهذا غير مهم. لهذا أنصح الرجال بأن يزيلوا عن رؤوسهم قضية البحث عن هدية غالية، وبالتالي تأخره في تقديمها، وبدلا من ذلك تكفي أية هدية لكي تشعر المرأة بالسعادة. أما الرمزية فهي مؤثر قوي على النساء، فعندما يقدم لها خاتما من الإكسسوار الرخيص عليه صورة قمر، ويقول لها بأن حال القمر يوم أن رأيتك كان مثل هذ

20

  يزيد

  نوفمبر 30, 2006, 4:34 م

روعة روعة روعة مشكور

21

  أبو عتيق

  نوفمبر 30, 2006, 5:51 م

لا تؤ ثر فيني الهديه بحجمها أو ثمنها حقيقةً بل يكفي أن المهدي تذكرني وعدني من الأحباب الذين رأى أن عليه ألا ينساهم ويهديهم مع أنني أهتم بقيمة الهديه نوعاًما وشكراً على الموضوع الرئع

22

  ام عبدالله

  نوفمبر 30, 2006, 6:22 م

دايما أحب اتابع مقالاتك لانني احب كتاباتك التي تدل على سعة الأفق والاطلاع والثقافة ماشاء الله عليك ودايما مواضيك غير شكل

23

  رياض الفياض

  نوفمبر 30, 2006, 7:04 م

و نعم والله هذا الكلام من افضل ما قرأت اليوم

24

  --

  نوفمبر 30, 2006, 7:11 م

استاذي الفاضل انا معك تماما.. واحب ان تكون الهدايا التي اقدمها مختلفة بغض النظر عن السعر... يعني يمكن من العناصر التي ذكرت يهمني التفرد للهدية.. ومن ثم حاجة الشخص إليها.. ولكن : المشكله عندما تهدي إلى شخص من الجنس الناعم.. زوجة او أخت أو خطيبة.. فإنك ستضظر ان تهدي شيء يكون ثمنه غالي.. هذا هو الأهم.. لان المجتمع المحيط بالشخص عندما يسأل عن الهدية دائما ماسيركز على جانب الثمن بالنسبة للهدية ولن تعنيه الهدية إن كانت مخده مهمه أو سلسلة لقفل دراجة.. يعني عندنا في مجتمعنا يقولون : ياتهدي شيء عدل والا لاتهدي..! . الاخت مريم ابراهيم.. اختلف معك.. المرأة لو اهديتها وردة تفرح فيها شوي.. بس يمكن بعدين تفكر مع نفسها وتقول اشمعنى فلانه زوجها اهداها خاتم ألماس.. وانا يهديني زوجي وردة ! :(

25

  عبد اللطيف النصر

  نوفمبر 30, 2006, 7:27 م

جميل المقال مثل ما عودتنا وجميل هذة الهدايا وتكون بنفس الوقت غالية ورمزية اول ومتفردة ثانيا وتكون متوافقة ثالثا وشكرا لك

26

  أبو عمر

  نوفمبر 30, 2006, 7:42 م

من خلال المقال توصلت إلى ما يلي : 1- أصدقاء الأستاذ فهد كثرين ربنا يزيدهم 2- هناك أحتمال كبير أن الكاتب خسران في سوق الأسهم 3- أحتمال آخر أن أبو حسام تقدم به السن وبدء رحلة التوفير للجيل القادم ويالله في حسن الخاتمة

27

  ابو خالد

  نوفمبر 30, 2006, 9:52 م

ابو حسام الهدية عندي هي مقالك هذا لكى تفهم زوجتي العزيزة ان الهدية هي عبارة عن شي رمزي ورخيص ولكن يكون الشخص بحاجة الية وليس بعدم الحاجة الية شكر لك ابو حاسم على هذة الهدية طبعت المقال وغلفتة وجعلتة هدية لزوجتي

28

  هند*

  نوفمبر 30, 2006, 10:07 م

سبحان الله اليوم نسيت هدية وحده من صديقاتي بمناسبة ملكتها، وتعلمون مدى إحراجي قخرجت متسلله لمكتبي وكتبت خاطره عبرت فيها عن صادق أحاسيسي (على ورقه بيج عندي )ولففتها على جلكسي (أًصبع بريال،هذا إلي لقيته عند الكافتيريا، أخذتها بإحراج أمام الهدايا الغليه التي صفت عل مكتبها ولكن وثقت بمتنة صداقتنا،وعندما رأتها كادت تطير فرحاً من الخاطره و(تمزعت)من الضحك على الجلكسي لأنها تعرف أني أحب الشكولاته وقالت:حتى في هديتي..وفي نهاية الدوام أخذتني على جنب وهمسة:والله العظيم ما أجاملك هديتك أحلى هديه ومافرحت بشي قدها باستني وطلعت..

29

  هند*

  نوفمبر 30, 2006, 10:14 م

يعطيك العافيه أبو حسام والله يخلي لك أم حسام

30

  ابو معاذ

  نوفمبر 30, 2006, 11:28 م

حقيقة موضوع أعجبني جدا... ولكن كيف تعرف نفسية المهدى إليه، هل يقبل بالهدية بغض النظر عن قيمتها، وأنه يكفيه بأن يشعر أن هناك من يهتم لأمره، ولو كانت الهدية رمزية ؟! أم أنه ينظر للسعر والقيمة، والواقع يشهد بأن الطباع تختلف...

31

  خالد التغلبي - الجزائر

  ديسمبر 1, 2006, 1:30 ص

أستاذي فهد.. الهدية هي عبارة عن _(ثقافة).. ولكن هناك (ملحظ) صغنن.. وهو أن الهدية تبنى على أسس وقواعد نفسية وخفنشارية ووطنية.. يعني.. ليس من المعقول أن تهدي (حجر بركاني مميز) يتم اقتلاعه من الحمم السائلة في شرق المدينة إلى عائلتك الكريمه أو مواطني مدينة الرسول.. ؟؟ أي ان الهدية هي عبارة عن رسالة صفاء وعشق وعلم وفن.. يعني على سبيل المثال.. أحد الأصدقاء من صحراء الجزائر.. قام بإهدائي (رمل أحمر) من قلب الصحراء ووضعه في قنينه زجاجيه.. وانا أحتفظ بها إلى الآن.. حيث أن الزائر يندهش حين مشاهدها ويسألني فورا من أين أتيت بها.. مع العلم بأن بجوارها هدايا تفوقها قيمه وجمال ؟؟ أما أنا فأحرص على أهداء اشقاءنا الجزائريين (المصحف الشريف) وهو أغلى هدية.. بل بعضهم تنزل دموعه حينما يكتشف أن المصحف من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. تحياتي لك...

32

  عبدالعزيز الصحن

  ديسمبر 1, 2006, 3 ص

الاخ فهد كلامك في مكانه ولكن بصراحة في مجتمعنا لا اعتقد ذلك

33

  محمد

  ديسمبر 1, 2006, 3:36 ص

يعطيك العافيه أخوي أبو حسام والله أنك كفيت و وفيت

34

  ليلى

  ديسمبر 1, 2006, 3:51 ص

انا نفسي احد يعطيني هديه من جد مااذكر انو قد مره علي هديه مفاجأه ولا احد فكر بهديه لي تناسبني... دائما اتمنى احد يفاجاني بهديه... مع انو في ناس كثير عطيتهم هدايا بس مااحد عطاني وجه..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يهديك يأبو حسام ماعلمتنا من أول كان ما تكلفنا على الهدايا بس الحمد لله ان شاء الله يستاهلون اللي صرفت 900$ دولار على هداياهم على فكرة أحسن هدية تلقيتها بحياتي كان مصحف من أختي قبل لا أسأفر لأمريكا

36

  ~~نورا عبدالرحمن ~~

  ديسمبر 1, 2006, 11:25 ص

صبحك الله بالخير سيدتي الفاضلة ليلى،، اهم شي انت تحبين من حولك وتنثرين عبيرك، بهداياك ولطفك لأنها دليل على شخصيتك المعطائة ! لايهم ان هم ردو الهدية او اخذوها ولاعطوك وجه ^_^ واعتبري ردي هذا هدية اخوية مني :) وفقك الله واسعد ايامك،، ولاحرمك ابتسامة رسمتيها على ملامحي المكشرة :( بختريه - الرياض

37

  ام طارق

  ديسمبر 1, 2006, 12:17 م

اشكرك استاذي العزيز على هذا المقال ولكني احب انوه بان كما لكل مقام مقال فلكل موقف هديه.. يعني لو انا زعلانه مع زوجي على حسب نوع الغلطه تكون الهديه يعني مثلا مايكون غلط كبير جدا واخرتها يعطيني قطعة كيكه! لكن لو كان زعل نوعا مابسيط او على الاقل اقدر اتجاوزه فمافي مشكله لو جاب ورده او شوكولاته لكن زعل يستدعي اروح بيت اهلي لأأأ يجيب شي محترم... الهديه البسيطه ذات المعاني الكبيره دائما لها مساحه من القلب ربما لان مهديها فكر في احتياجي الشخصي لها ومافكر في قيمتها الماديه وهذا يعني اني أخذت من وقته مساحة من وقته بالتفكير في اهتماماتي.. الحقيقة عن نفسي تعرضت لموقف رائع جدا من صديقة العمر فقد سافرت وطلبت اني احدد هدية تحضرها معها افضل من انها تخضر شي مااحتاجه فقلت لها ابغى حاجه مميزه جدا وانتي وذوقك فرجعت من السفر واحضرت لي كرت مكتوب عليه اجمل عربون للصداقه قالت اهديك قلبي فيه وحبي واخلاصي للابد واتمنى نكون صديقات للابد وربي مايفرق بينا لو ايش صار الحقيقه فاجأتني جدا وفرحت فيها واعتبرتها اجمل هديه قدمت لي بدون استثناء لانها نابعه من القلب :) شكرا واسفه على الاطاله.

38

  ياسمين

  ديسمبر 1, 2006, 10:05 م

والله انك صادق ومشكور يااخ فهد دائما مقالاتك تعجبني وياليت تقولنا وش الكتب اللي متوفرة عندك في المكتبة علشان نستفيد ودمتم...

39

  خالد الحجي

  ديسمبر 2, 2006, 9:37 م

قيل إن الهدهد دعى نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده الى مأدبة طعام وعندما حضروا لم يستطع الهُدهد إطعامهم فما كان منه إلا أن اصطاد جرادة وخنقها ورماها في البحر وقال: يا نبي الله كلوا مَن فاته اللحم ناله المرق! فضحك سليمان عليه السلام.. وفي ذلك قال الشاعر: جاءت سليمان يوم العرض هُدهدة * أهدت له من جراد كان في فيها، وأنشدت بلسان الحال قائلة * إن الهدايا على مقدار مُهديها، لو كان يُهدى الى الإنسان قيمته * لكنت أهدي لك الدنيا وما فيها. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا) وقبل ذلك (أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم).. ملاحظة: في لهجتنا بعض الألفاظ التي لا أُفضِّل استخدامها مثل كلمة "المِلْكة" والتي نقصد بها عقد الزواج أو النكاح أو القِران.. فالرجل لا يمتلك المرأة ولكنه يقترن بها وينكحها بإذن وليّها وموافقتها.. مع التحية،،،

40

  عبد الله

  ديسمبر 4, 2006, 11:40 ص

نعم.لقدد صدقت ولكن من يقنع النساء عندنا ولا الرجال ماعليهم كلام اصلا متى يهدي كل حين وحين أما النساء فهاذي والدة وهلم جرا لا ومن زين الهدايا ما منها فائدة أبدا المشكلة دائما في النساء في كل شيء

41

  لولوه

  ديسمبر 4, 2006, 9:23 م

اوبس مين راح يهديك الحجر البركاني :) موضوع مرتب تسلم الايادي

42

  ام رسيل

  ديسمبر 6, 2006, 12:07 ص

ومن يومها أصبحت هديتي المفضلة (حجر بركاني مميز) يتم اقتلاعه من الحمم السائلة في شرق المدينة.. وتحديدا من فوهة البركان مباشرة!!. مسكينه عاد ام حسام من وين تجيب الهديه هذي لك

43

  نوف

  ديسمبر 28, 2006, 9:09 م

اقف حائرة امام كتابتك الرائعه.. شكرا..

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة