تطل السيدة هدى عبدالله من خلال أغنية جديدة وضع شعرها إبراهيم بوهندي، اما من لحنها ووزعها خليفة زيمان، مهداة الى لبنان من بعد حرب الثلاثة والثلاثين يوما خلال صيف هذه السنة الذي لم يكن عاديا.

وتأتي كلمات القصيدة على النحو التالي:

"قلبك يصرخ يابيروت - طفل لا يدري أين يموت؟

يغيب الطفل عن البلدات - تشير بعينيه الطرقات

لأن غرامك يابيروت - يسبح في كل الصلوات

يحملك في كل عيون- الرب على جبل الزيتون

يبوح بحبك يابيروت

أتيتك ياقمر المشتاق - أبيع الورد إلى العشاق

لأقضي حاجة جيراني

ولأمي جلبابا ثان - ولأختي شالاً أو فستان

لكن الحقد إذا يأتي - لا يفتح درباً للإنسان

أضعت الدرب الى بيتي - لا يوجد بيت في لبنان

يغيب فتلحقه الآهات - لكن الطفل إذا ما مات

سيرفع مارون الراس - وردا للدبكة في الأعراس"

السيدة هدى عبدالله، ممن لهم تجربة ثرية في مطلع الثمانينات، حيث درست في الكونسرفتوار بالقاهرة، وأسست فرقة الدانة في البحرين، وأصدرت معهم عملا مشتركا، ثم أسست فرقة أجراس مع عائلة زيمان، ومنهم زوجها المبدع خليفة زيمان، فأصدروا مجموعة من الأشرطة والأسطوانات 1983- 1990، بين تسجيلات الشعب فالنظائر، وقامت ببطولة غنائية في مسرحية أليسا في تونس، ثم أصدر مجموعتين غنائيتين منفردتين: غناوي الشوق - 1991، وتقصيت الخبر - 1995، وبعدها شاركت المغني والملحن خالد الشيخ في عمل غنائي كبير: وجوه- 1997م من شعر قاسم حداد ولوحات إبراهيم سعد، ثم في كل أعماله الغنائية بعد عودته مستحيل - 1998حتى موت وميلاد - 2005، من خلال أغنيات حوارية وإعادة أعمال وجوه منفذة على انفراد.