خلاصة الكلام: هل نعطي الخادمات أجهزة جوال أم لا؟
بعض الأسر لا تمانع ذلك، بل ترى أن للخادمة الحق في أن يكون لها هاتفها الخاص، خاصة وأن شروط استقدام بعض جنسيات العمالة المنزلية في الآونة الأخيرة تضمن إلزاماً أن يكون بحوزتهم هواتف خاصة للتواصل معهم ومتابعتهم. ولكن من الأسر - أيضاً - من يرفض رفضاً قاطعاً أن يكون بيد خادمة في بيته هاتف، حتى لو كانت هي التي ستدفع ثمن الجهاز والبطاقة الخاصة به. ترى ربة البيت مستعدة لأن تعطي جوالها لخادمتها تتصل به على أهلها كلما شاءت، وتحتمل هي الفواتير، على أن تجعل لها جهازها الخاص بها، اعتقاداً منها أنها بهذا تريح رأسها وعائلتها من المشاكل التي قد تأتي لبيتها عبر هاتف الخادمة؟ وبات لها الآن مثلاً صارخاً تسوقه - كحجة - لتبرير موقفها، وهو حكاية رسائل الدجل والشعوذة التي ترد لهواتف الخادمات من أماكن مجهولة " والتي سبق أن تناقلها الإعلام على لسان خادمة أندونيسية في ينبع وكانت سبباً في قيامها بنحر ابنة كفيلها "تالا" ذات الأربعة أعوام.
والآن زاد لدى هذه الفئة من الأسر سبب آخر للتشبث بفكرتها حول خطورة الهاتف في يد الخادمة المنزلية وهو ما نشر منذ أيام عن قضية الخادمة الفلبينية التي قامت بابتزاز أسرة كفيلها عبر تصويرها 14 صورة لأبنائه وبناته وتهديده باستخدامها في أعمال سحر فور سفرها لبلادها.
هي قصص مأساوية، ولاشك، كفيلة بأن تجعل من وسائل المنع مشروعة، تدعمها أسباب أخرى خطيرة تخص مسائل التواصل مع الجنس الآخر وما يحمله ذلك من نتائج أخلاقية وأمنية.. ولكن ما العلم لو أن شروط الاستقدام الجديدة تلزمنا - فعلاً - بأن نسمح للخادمة باقتناء هاتف.. ماذا سنفعل وقتها؟
هل يكون الحل بمراقبة الخادمات؟.. وكيف نستطيع القيام بذلك؟
وهل يكون من المجدي إعطاء الخادمة هاتفاً بلا كاميرات، تحسباً لمسألة تصوير أفراد الأسرة وسوء استخدمها، ومنع هواتف الكاميرات عنها حتى لو دفعت ثمنه من جيبها؟
وماذا لو زادت نسبة هروب الخادمات، أو زادت الجرائم الأخلاقية والأمنية نتيجة لسوء استخدامهن للهواتف.. هل سترضخ وقتها جهات الاستقدام وتتخلى عن توفر شرط الهاتف؟ ولماذا لا تمنعه إذاً قبل فوات الأوان، أو تجعله اختيارياً للأسرة حسب قناعاتها؟
من يعطينا خلاصة الكلام والحل ؟
أزمة العمالة المنزلية.. «ما في يدينا حل»!الواضح أن استقدام العمالة المنزلية من اندونيسيا والفلبين وصل إلى طريق استعصت معه «الدبلوماسية»، و»النفس الطويل»، و»أنا أقوى منهم»، و»هم الخسرانين»، ووصلنا إلى ...
1
اقترح انه يكون فيه جوال مع زوجه الكفيل وكل مابغت الشغاله تكلم اهلها يعطونها الجوال تكلم فيه
مع ان التلفون اذا قطع الصفر الدولي وبطاقات مرحبا تفي بالغرض
لانه يكون مع الشغاله جوال اكبر غلط
لانه ممكن تدخل رجال بالبيت
وخاصه الشغالات اللي دايم ممنوعين من جوال ونكتشف ان معهم جوالات ودايم مليانه معنناته يتعاملون مع عمال من الشارععلشا يشرون لهم ويوفرون لهم الجوال والبطاقات
03:37 صباحاً 2012/11/23
2
للأسف نظام العمالة المنزلية ملف مهمل من قبل وزاة العمل التي ما زالت تغط في سبات عميق وكأن ما يجري بدولة مجاورة دون ايجاد الحلول للحد من ظاهرة الهروب التي تشكل خطر على الأمن والإقتصاد واصبحت العاملة التي تهرب تتقاضى اضعاف من تعمل بصورة نظامية وبكل امان ومتعة وحرية
05:13 صباحاً 2012/11/23
3
خلاصة الكلام.. انا من الناس اللي يسمح للخادمه بالحصول على تلفون أو أكثر طالما هي التي تتحمل مصاريفها، عامل الخادمه كواحده من أفراد المنزل ولن يحدث إلا الخير (من تجربه) لاتعاملها كأنها عبده أو روبوت، وأسئلها عن هل هي مرتاحه أولا، وإذا بغت تروح بلدها لاتتحداها وتهددها، اشترلها تذكره وقلها مع السلامه.
06:16 صباحاً 2012/11/23
4
هناك فرق شاسع بين من تعمل في المنزل مقابل راتب و بين العبيد!
حصول اي شخص على جوال هو حق شخصي وليس من حق مستخدمه ان يحرمه من هذا الحق..
07:32 صباحاً 2012/11/23
5
(تابع)
إذا كان لديك هوس و خوف ممن يعمل في المنزل. فلماذا لا تقومين بنفسك بعملية الاختيار. و لماذا لا تدفعين راتبا اعلى لكي تحصلي على مدبرة منزل محترفة تجنبك العديد من مشاكل اصحاب الرواتب المتدنية.
07:32 صباحاً 2012/11/23
6
شكرا على الامر والان الشي اكثر مما تصوري كل خادمه قبل الدخلول الا المملكه يكون لها مجموعه من الجنسيه داخل المملكه لتنسيق معها وانتم غافلين عن هذا الشي وانا مطلع على جميع الخطط وحدثت بعضها معي على العموم الله يعطيك العافيه وشكرا
07:48 صباحاً 2012/11/23
7
وجود الهاتف مع الخامة
يحمل خطورة
على الإسرة
وعلى العمل نفسه
به تستدرج
وبه تمتحن
وبه تستغل
وبه تصل معاناة اسرتها
فينعكس قلقاعليها
ومعاناة للأسرة
اتصال الخادمة باسرتها حق
لكنه ليس متروك لها
في كل لحظة ليلا اونهارا
الحل هو
المعاملة الطيبة
آداء حقوقها
اتصالها بإسرتها بما لايقل عن ثلاث مرات شهريا
اشكرك
08:33 صباحاً 2012/11/23
8
أنا أعطيت خادمتنا هاتف جوال مفوتر على حسابها، ومن اول شهر رمته لي لان الفاتورة تجاوزت راتبها
فأنصح الجميع بهذه الطريقة والبعد عن شرائح الشحن للرصيد لانها الوسيلة التي لا تستطيع فيها التحكم بمجريات المكالمات
أيضاً هناك خدمه التحكم بالمكالمات من خلال شركة الاتصال بحجب المكالمات الداخلية وتحديد أرقام أهلها فقط بالاتصال
09:12 صباحاً 2012/11/23
9
نعطيها جوال لتطمن على اهلها ولكن لانتركها بدون رقابة
09:20 صباحاً 2012/11/23
10
منعها من استخدام الجوال، تفتيش خقائبها عند السفر، أخذ رسائلها ليتم ترجمتها ومعرفة ما فيها، التطاول عليها، إهانة للخادمة... وعندما تنتقم لذلك، وهذه غريزة في الانسان ان ينتقم مِن م?ن أهانه يقولوا الخادمات شر محض.
09:53 صباحاً 2012/11/23
11
قبل وجود الهاتف الجوال أي قبل سنوات كانت مشاكل الخادمات محدودة وتستطيع الخادمة التواصل مع أهلها عبر الهاتف الثابت وما ان انتشر الجوال زادت مشاكلهن بل
1- ساعد على هروبهن من المنازل
2- نشر اسرار البيوت فيما بينهن
3- الاتفاق فيما بينهن على أصحاب البيت
10:19 صباحاً 2012/11/23
12
إقتباس من ابو عبد الإله، ناصر الرشود : "منعها من استخدام الجوال، تفتيش خقائبها عند السفر، أخذ رسائلها ليتم ترجمتها ومعرفة ما فيها، التطاول عليها، إهانة للخادمة... وعندما تنتقم لذلك، وهذه غريزة في الانسان ان ينتقم مِن م?ن أهانه يقولوا الخادمات شر محض."
بامكانها تصوير أصحاب البيت أثناء نومهم وارسالها مباشرة لأهلها ومن ثم مسحها بعد ذلك من جوالها والشيطان ما مات
10:24 صباحاً 2012/11/23
13
شغالتنا كان لديها جوال بدون كاميرا وممنوع عليها منعا باتا جوال الكاميرا وعند تفتيشها المفاجئ قبل سفرها بساعة اكتشفنا بان لديها اكثر من جوال كاميرا بل ذهبت مسرعة للحمام ومعها احد الجولات لمسح الصور التي فيه مع العلم لا تخرج من البيت
10:31 صباحاً 2012/11/23
14
تخيل انك في موقف هذه الخادمة واضطرتك الظروف الصعبة لان تقوم بأعمالها فكيف تريد أن تعامل ؟ أظن من أبسط الحقوق أن يكون لها جوال ولو مقنن حتى تطمإن على أهلها وأسرتها وأكيد مع توفير حقوقها الإنسانية سوف تعطينا من الوفاء والبذل ما نستحقه بل قد تحرص على أبنائنا مثلنا تماما
10:35 صباحاً 2012/11/23
15
جوال بدون كميرا لابس به
10:40 صباحاً 2012/11/23
16
لازم تفهم الكاتبة ان الخادمة. تعمل بعقد عمل. وليست مملوكه يعني لايجوز ان تمنع عنها ما ترغب فيه. والمتوافق مع عادات البلد والدين. اما الى صاير في البلد فهو تسلط وممارسة الوصايه ولاوليه على خلق الله. من البديهي عند العوائل السليمة ان يكون عندها تلفون ان رغبت في ذالك. اما العوائل الغيرسويه
10:47 صباحاً 2012/11/23
17
تعليق الاخ ظافر فكرة ممتازة
وأنا أقترح أن تستخدم الهاتف الثابت لاستقبال مكالماتها
الخارجية فقط ولامانع من استخدام الجوال بشحن 20 ريال هدية من صاحبة المنزل
10:48 صباحاً 2012/11/23
18
بصراحة ردود اكثر القراء مقال بحد ذاته وأفضل بكثير من مقال الكاتبة...
اللهم اغننا عنهن يا حي يا قيوم...
لأنهن شر لا بد منه لبعض الأسر...
لكن النقص عند البعض من ابناء الأسر وهو ثقافة التعامل مع الخدم المبني على الاحترام والتقدير والمعاملة بالحسنى والكل يعرف الابتسامة وأثرها العميق في من نتعامل معه سواء خدم او اهل او اقارب او اي شخص كان...
وعلى الله التوفيق والهداية..
11:17 صباحاً 2012/11/23
19
لا تستعبدون الناس. لنتصور انفسنا نعمل ويحضر علينا الخروج واستعمال الهاتف. ونلبس زي عمل طوال الوقت.
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أنهن عاملات لا إيماء وحتى الإيماء لهن حقوق.
أخطأت واحدة لا يعمم الأمر.
ولا تزر وازرة وزر أخرى / هذا هو ديننا.
12:31 مساءً 2012/11/23
20
خدامة معها جوال خاص بها
خطر على ا?سره
السماح لها با?تصال بذويها
من تلفون البيت الثابت
مره كل شهر
12:40 مساءً 2012/11/23

سجل معنا بالضغط هنا