نكست دولتا الكويت والبحرين أعلامها حدادا على فقد رجل الأمن الأول نايف بن عبدالعزيز - رحمة الله -، وكأن الأعلام تبكي فراق رجل الأزمات، ومفكك خلايا الإرهاب، وناصح الفكر المتطرف.
كما تسابق المسؤولون لذكر مبادراته الأمنية ومواقفه الحاسمة، وقال القائم بأعمال السفارة الكويتية لدى السعودية المستشار ذياب فرحان الرشيدي «بفائق الحزن والتأثر تتقدم سفارة دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة بصادق العزاء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى الأشقاء شعب المملكة العربية السعودية، بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز فقيد الأمة.
وتابع الرشيدي وفي هذا المصاب الجلل في رحيل رمز الأمن والأمان بالمملكة بل والمنطقة بأكملها ورجل دولة حمل على عاتقه حفظ الأمن والاستقرار طوال سيرة حياته وعضداً أميناً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ، لا يسعنا سوى أن نعزي أنفسنا جميعا بألم فقدانه، داعين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته.


السفارات السعودية تواصل استقبال المعزين في وفاة فقيد الأمة والوطنواصلت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية استقبالها لجموع المعزين من مسؤولين حكوميين وشخصيات عامة أو مواطنين مصريين ومن الرعايا السعوديين ...