مع بدايات عصر عبدالناصر، وفي حمى تنافس الشرق والغرب، جاءت السياسة الأمريكية متكبرة وعنيدة، رغم أن أول اتجاه لمجلس الثورة كان اللقاء والتحاور مع أمريكا لتضيع فرصة احتواء مصر وإدخالها في الدائرة الغربية..
ومع الثورة الجديدة ترددت الدولة العظمى بين التأييد لنظام حسني مبارك في الأيام الأولى، ومن ثم الصمت بعد تنحيه، غير أن عيونها لم تغمض، ذهبت إلى المجلس العسكري مهددة متوعدة، ليكون ذراعها، وتعمدت حواراً مع الإخوان المسلمين، وكل هذا لا غبار عليه إذا جاء ضمن دائرة المحافظة على العلاقات وتثبيتها وفق أسس النظام الجديد، غير أن استمرار التدخل الذي فتح له النظام السابق المنافذ والأبواب جاء ليتوسع بتمويل عناصر تريد ضرب القوى الوطنية ببعضها وتمزيق الخارطة المصرية، ولعل ما أثار أمريكا القبض على عملاء من بينهم أمريكيون هم من قاموا بالأدوار المشبوهة..
معنى ذلك أن لأمريكا سياسة ثابتة تجاه زعزعة مصر، حتى لو أنها أول من بادر بالسلام مع إسرائيل، وفتحت نوافذها وأبوابها لأمريكا بما يشبه التحالف أثناء حكم حسني مبارك، فهل تعود حرب الستينيات بالمقاطعات وشن الحروب النفسية والإعلامية، والتهديد بقطع المعونات لمجرد أنه ثبت باليقين دعمها لقوى تضاد المصلحة الوطنية المصرية؟!
احتلت العراق باسم تثبيت نظام ديمقراطي، ولكنها خرجت منه ممزقاً لتأخذه إيران هدية جاهزة، ورمت بثقلها في فصل جنوب السودان عن شماله، وداعبت نظام الأسد مرة بنقد الموقف الروسي - الصيني، والصمت عن دعم إيران اللامحدود للنظام، ومع مصر تريد إدارة عمل جديد، أي أن الوصول إلى حكم ديمقراطي حرّ في الدولة العربية الكبرى وبوجه إسلامي أو ليبرالي، هو أخطر على إسرائيل من نظام دكتاتوري، وقد نسيت أن من قاموا بالثورة، أو حصلوا على فوائدها لايمكنهم قبول الإهانات، أو اعتبار بلدهم ساحة عبث في تنفيذ مخططات أمريكا بالفوضى الخلاقة، لأن من قاموا بالثورة لديهم أهداف بالقضاء على كل سوابق النظام، وإعادة النظر بارتباطاته وعلاقاته..
الدبلوماسية الأمريكية دائماً ما تقرن القوة الاقتصادية والعسكرية بأي خطوات تتخذها، ولذلك عندما نقارن بين أقوال وتصريحات «باراك أوباما» في بدايات عهده، والانقلاب عليها لاحقاً، نجد أن الموازين مختلة، فقد ظهر مصلحاً بعقلية من يريد أن تكون أمريكا ميزان العدل، وحقوق الإنسان، لكنه الآن تحول إلى نمر جديد وبعقلية «الكاوبوي» لأن من يديرون السلطة هم من يرسمون الخطوط والاتجاهات، ومع مصر ظهر نموذج الرؤساء السابقين، أي لا معونات أو قروض أو مواقف سياسية مؤيدة إلا بشروط، وهذا ما أغضب الشعب المصري، الذي، وإن كان يمر بضائقة مالية خانقة، لم يساوم على كرامته بالصمت على التدخل الخارجي..
وأمريكا في كل الأحوال إذا ماخسرت هذا الصديق، فقد تجازف بسياستها في كل المنطقة..
1
لك كل الشكر والتقدير لصراحتك في الطرح!
لابد ان نعتمد على الله
ثم على انفسنا
والا ننتظر نحن العرب والمسلمين
من الغرب اي مساعدة
فنحن والله اغنياء عنهم
نملك كل الامكانات الجبارة اللتي بحول الله تجعلنا اقوياء
لاعزت لنا الا بالاسلام واخلاقة الحقيقيه
يجب فهم الاسلام الحقيقي والبعد عن التنطع في الدين والغلو!!
04:58 صباحاً 2012/02/15
2
بالرغم من أخطاء أوباما
فأنني أعتقد أنه أفضل
رئيس أمريكي وسيتم
إعادة إنتخابه وله مواقف
إيجابيه في الاحداث
العربيه.. كما إن أوباما
محكوم بخطوط عريضة
وتوجه دوله داخل دائرة
صهيونيه..
اللوبي الصهيوني كل ثانية
تمر من الزمن يخسر موقع
فقد إنقلب الزمان عليه وكأنه
في كوكب أخر وعالم ثاني
05:04 صباحاً 2012/02/15
3
مقال رائع جدا و ابشرك ان الشعب المصرى قد أحس بقيمتة ولن يقبل ان يهان مجددا وسيظل داعما لوطنة العربى الاطيل و رافعة رأسة وسط إخوانة بكل فخر
05:25 صباحاً 2012/02/15
4
لالوم عى أمريكا عندما تسعى لمصلحتها فهذا حق مشروع لكل دولة ولكن الطريقة القذرة التي تعامل بها العالم هي التي كرهتهم لأمريكا@الجانب الآخر هو عيبنا نحن في بعض بني جلدتنا حيث يخونون شعوبهم من أجل مصالحهم الخاصة فضاعت البلاد بسببهم والأمل في الشعوب بعد الله أن ترفض هذه الغطرسة والإستبداد وتقضي عليها@
06:21 صباحاً 2012/02/15
5
أمريكا هي سبب ويلات ونكبات العرب وهي ليس لها صديق حقيقي في المنطقة غير اسرائيل فقط فهي الصديق الحميم لها وصداقتها مع العرب مؤقته ولمآرب معينة فإذا انتهت هذه هذه المآرب نفضت يدها من صديقها العربي
06:23 صباحاً 2012/02/15
6
دائما أعلق
وأقول أن أممريكا
يدها قذره على العالم
الاسلامي لأن مصالحها
ومصلح أسرائيل أهم من
العالم الإسلامي ولذلك
يجب أن نضغط على أمريكا
عن طريق النفط وأن لانربط
الريال بالدولار ونوحد صفوفنا
ونرمي الخلفات وراء ظهورنا
لنكون عالم اسلامي قوي ضد
أعداء الأمه وانصر لنا
ان شاء الله
06:28 صباحاً 2012/02/15
7
تونا نصحا من النوم امريكا هي الايد المتسخه هي ام الجرائم في جميع انحاء العالم الاسلامي حرب العراق ويران يد امريكا احتلال الكويت يد امريكا تجنيد ابن لادن امريكا ضرب ابراج نيويورك ايد امريكا تفتيت الصومال امريكا وتقسيم السودان وانهاء العراق من عروبته وحماية المحتل الاسرائيلي وتخريب باكستان الان
06:31 صباحاً 2012/02/15
8
مقال رائع اصاب كبد الحقيقة
06:39 صباحاً 2012/02/15
9
حان الان ان تأخذ الدول العربية موقفا موحدا في جميع القضايا العربية لتثبت للعالم وحدة الامة العربية والاسلامية
06:47 صباحاً 2012/02/15
10
لم يكن الامريكيون سياسيين مثلا مثل الانجليز انما كانوا اقوياء يفترضون ان قوتهم تغنيهم عن التعامل مع الاخرين ككيانات تستحق الاهتمام بجانب ان تحقيق مصالح اسرائيل يطغي كثيرا على تحقيق مصالح اميركا ويجعل مواقف اميركا غير مفومة
07:09 صباحاً 2012/02/15
11
كلام منطقي وسليم...
ومن يريد الاستزادة،
فكتاب "هيكل" الذي يؤرخ لمرحلة مبارك
موجود بعنوان "مبارك من المنصة للساحة"!
07:10 صباحاً 2012/02/15
12
استاذي يوسف. هناك فرق اليوم بين سياسة الغرب معنا وسياستهم بالامس. بعد ان جربوا سنوات العداء معنا هم الان بصدد تغيير موقفهم جذريا. الاسباب انهم اذا لم يكسبونا فسوف ياتي من نكسبه الى جانبنا. ولان مصالحهم معنا بدون استثناء ونحن نرتبط بهم بشكل وثيق فانهم اليوم معنا بكل صدق وتفهم
07:15 صباحاً 2012/02/15
13
سلام، ما تقوله صحيح ولكن يجب ان نفهم ان امريكا تبحث عن مصالحها ولو على حساب الدول الاخرى وقد عاثت فساداً في امريكا الجنوبيه وفيتنام، والسؤال هو : كيف يحافظ العرب على مصالحهم اذا كان الحكام هدفهم الحفاظ على عروشهم ولو على أشلاء شعوبهم !
08:18 صباحاً 2012/02/15
14
أمركا مستعمرة صهيونيه غير حره يصعب الثقة فيها
لإشتهار الصهاينه بنقض العهود من عصر موسى
فلها وجهين مع البحرين
ولها وجهين مع القاعده وضدها
ومع باكستان وضدها
ولتكن حكومتي حذره من الوجهين!!!
ولنحذر لكي لاتكون هناك جمعيات إنسانيه في العواميه والقطيف وغيرها
إحذر صديقك !! أأألف مره
08:28 صباحاً 2012/02/15
15
المتابع للسياسة الأمريكية في المنطقة العربية يرى العجب
متناقضة في كل شيء تلكأت.من تحرير ليبيا في باديء الأمر
وهي سبب مشاكل اليمن ودورها بدعم إيران في السر ودورها
المخزي في البحرين وتلكؤاها في سوريا فهناك توافق امريكي
إيراني صهيوني اتجاه المنطقة العربية :
08:34 صباحاً 2012/02/15
16
التعجيل بتطوير درع الجزيرة لو اعتمادا على الصين
08:53 صباحاً 2012/02/15
17
من يتعامل مع امريكا كمن يتعامل مع الفحم
لايسلم من سواد الوجه...
( علي بينظير بوتو)
09:03 صباحاً 2012/02/15
18
ليس من مصلحة المريكا ان تكون منطقة الشرق الاوسط هادئة على اي حال من الاحوال ويجب الحذر منها واعتبارها صديق مؤقت لأن مصلحتها فوق كل اعتبار فبذلك يجب ان تكثف العلاقات مع النمور الاسيوية والصين من اجل توزيع موازين القوى في المنطقة والا فالخطر محدق بنا من حين لاخر.
09:03 صباحاً 2012/02/15
19
طرح جميل استاذ يوسف السياسه الامركيه تكيل بمكيالين لاصدقاءالى الابد وكذالك لاعدو الا الابد الامريكان يساومون مصر على الاعانات العسكريه وكذالك الدعم المالي الذي لايتعدى مليار ونصف الدولار التى تستطيع دوله كقطر او الامارات دفعه بدون منه
09:13 صباحاً 2012/02/15
20
أمريكا قذرة , أمريكا وأمريكا , وفريق الصقور الخضر يشاركون في المناورات مع الأمريكان و يدكون القرى الأمريكية الإفتراضية
عجيب هذا التناقض (ياكويليت) , أنا أعتقد أن نبقى في حضن الأمريكان فهو أدفأ من حضن الشيوعية الإشتراكية أمثال الصين وروسيا فعلى الأقل هم أرحم من الشيوعية
09:17 صباحاً 2012/02/15

سجل معنا بالضغط هنا