ثورة تقنية متسارعة نعيشها الآن مع انطلاق انظمة تشغيل وتقنيات جديدة وانتشارها بشكل واسع بين المستخدمين، فنحن الآن نعيش بداية المجتمع الرقمي الفعلي، وأصبحت المجتمعات التقنية أكثر واقعية من قبل، سوف نشاهد خلال الاعوام القادمة مجتمعات تقنية أكثر تطورا وترابطاً بجميع شرائحها وأكثر تنظيماً من الآن.
أثبتت تقارير ودراسات المواقع المتخصصة بأمن المعلومات أن هناك تطور يوازي نمو المجتمعات الرقمية في اساليب الاحتيال واستغلال مناطق الضعف في الانظمة والتقنيات الحديثة بغرض تدميرها أو للتجسس على بيانات المستخدم، بعدة طرائق ابسطها الثغرة الأمنية (Security bug) وهو مصطلح شاع مع انتشار الانظمة وخاصة الضعيفة وآليات التعامل مع البيانات ويمكن مستغليها من التسلل عبر الأنظمة و السيطرة عليها.
لا بد أن ندرك أن أي تقنية حديثة او نظام معرّض للاستغلال مهما كنت قوته، فالثغرات الأمنية ليست حكراً على الانظمة بل تكمن في طرائق وأساليب التعامل مع تلك الانظمة، لذا اصبح من الضرورة أن نهتم بآليات تدفق البيانات بين المستخدم والنظام.
قبل اشهر اطلق موقع فيسبوك Facebook صفحة باسمSecurity Bug Bounty مكافئة لمكتشفي الثغرات الأمنية تمنح لمن يكتشف ثغرات أمنية بالموقع، وخصص مبالغ مالية تبدأ من 500$ دولار أمريكي، بهدف تقويم آليات تدفق البيانات بين المستخدمين حتى تصبح معلومات المستخدمين أكثر أماناً، وهي خطوة ليست جديدة بل سبقها شركات تقنية عديدة أنشئت اقسام تهتم بتدقيق الانظمة من مختصين و مطورين قبل اطلاقها، قوقل بلس مثال أخر في الوقت الحالي.
إن مواكبة خطى التقنية ضرورة يفرضها العصر سواء للأفراد أو المؤسسات المدينة و خاصة التجارية، لتجنب الاحتيال الإلكتروني، فالأمن الإلكتروني مطلب عصري لا يحتمل النقاش، وتجاهل تلك الخطى التقنية يزيد من فرص مستغلي الثغرة الأمنية (Security bug) وخاصة مع ظهور تقنيات حديثة كالهواتف الذكية، وتطبيقاتها العديدة، أصبح من السهولة انشاء تطبيقات إلكترونية تخص مؤسسات مدنية كالبنوك والشركات و مؤسسات حكومية ونشرها بعدة طرائق وبسيطة، لضعف البنية التحتية لقواعد آمن المعلومات واختلاف تطبيقها بين الدول المصدرة للتقنية والمستخدمة لها، وهنا يبرز الخطر التقني القادم فإذا تجاهلت تلك المؤسسات متطلبات العملاء التقنية الحديثة سوف تتنشر تطبيقات تستغل بيانات العملاء وتتفوق على جميع اساليب تدقيق البيانات السابقة كأرسال رسائل الى جوال العميل برقم سري مؤقت لان يجدي نفعاً عند السيطرة على أجهزة العملاء الذكية.
يجب أن يدرك المستخدم للتقنية الحديثة أن هناك قاعدة أمنية عامة تجبره على عدم استخدام أي تطبيقات او برامج من طرف آخر، فانتشار تلك التطبيقات المساندة ماهي إلا تطور لمصطلح الثغرة الأمنية (Security bug)، فيجب الحذر وعدم قبول أي طرف مساند بين المستخدم و مقدم الخدمة، فعند تحليل هذه التطبيقات تكون بدايتها تكاملية وتقدم مزايا جيدة ولكن تتحول وبشكل تدريجي للسيطرة على المستخدم واستغلاله بشكل كامل وعلى سبيل المثال تطبيقات IPhone التي يستطيع أي شخص يملك القدرة على برمجة تطبيقات نشر آلاف التطبيقات في iTunes وبشكل مجاني و تحديثها، كتطبيقات البنوك السعودية ومؤسسات مدنية عديدة قد تستغل المستخدمين في ظل استمرار تجاهل مؤسساتنا المدنية للتقنيات الحديثة، ويقع عملاؤها ضحايا لهذه الاخطار المتجددة مع ضرورة أن تكون accounts حسابات مطور البرامج Apple Developer ملك للجهة وليس للأفراد الذين يعملون بها.
السياري لـ «الرياض»: تخفيض القروض الشخصية لا يعني إلغاءها ..ولا صحة لاختراق النظام المصرفيكشف معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري أن قرار إلزام البنوك السعودية بخفض القروض الشخصية والذي بدأت البنوك السعودية في تطبيقه والمتضمن تخفيض حجم ...
1
السلام عليكم
برامج الهواتف الذكية فعلا خطر كبير شكرا لكم
11:52 صباحاً 2012/02/10
2
من واقع تجربة لا احمل اي برنامج الا من الموقع الرئيسي للبرنامج فعلا يجب الحذر.
01:37 مساءً 2012/02/10
3
اشكر الأستاذ بدر و اتفق معكم استغلال التقنيه الحديثه ينتشر بشكل كبير جداً
01:50 مساءً 2012/02/10
4
طرح راقي
فعلا ان الاخطاء التقنيه اخطاء دامغه بالفعل
02:03 مساءً 2012/02/10
5
شكرا استاذ بدر على هذه المعلومة الجديدة عن خطر تطبيقات الهواتف الذكية كالايفون خاصة تطبيقات خدمة البنوك
ولكن الا تعتقد استاذي الكريم ان هناك مسؤولية كبيرة على البنوك وعلى مؤسسة النقد
02:53 مساءً 2012/02/10
6
مقال رائع استاذ بدر،، التقنية الحديثة لا غنى عنها على الرغم من الثغرات الأمنية التي تستهدف المستخدم تحديدا،، ومن وجهة نظري أن المستخدم له دور الأكبر في حصول هذه الثغرات من خلال تثبيت بعض التطبيقات التي قد تؤدي الى اختراق الجهاز،، فكثير من التطبيقات الغير موثوقة هي عبارة عن برامج تجسس..
03:27 مساءً 2012/02/10
7
موضوع خطير... هل هذا يعني ان الجيلبريك مثلا ومافيه من تطبيقات غير رسمية قد يؤدي مثلا الى السيطرة على الجهاز بشكل كامل مما يمكن المخترق للتعامل معه كصاحب الجهاز ويطلع حتى على رسائل الامان التي ترسلها هذا المواقع للتاكد من شخصية من يحاول الدخول للتطبيق
04:03 مساءً 2012/02/10
8
طرح رائع استاذ بدر.. الموضوع بالغ الأهمية خصوصاً والحاجة اصبحت ماسة لاستخدم مختلف التطبيقات في تعاملاتنا اليومية الحكومية منها والخاصة. كما يجب تثقيف المستخدم البسيط أيضاً على طرق التعامل والتصدي لمثل هذه الاختراقات.
06:08 مساءً 2012/02/10
9
مقال رائع من استاذ متخصص ومبدع في البرمجة وكلام صحيح وانتشار عدد كبير من التطبيقات المجانية والموجودة في خارج السوق الرسمي الجوالات الذكية البعض منها هدفه التجسس وسرقة معلومات شخصية لذلك اشكر اخي الحبيب بدر على مقاله المتميز وفي وقت مناسب لتنبيه شريحة كبيرة من مجتمعنا الحبيب
09:34 مساءً 2012/02/10
10
اهنىء الاستاذ بدر العنزي على التنوية بما نلمسه ونشاهده عير بوابات التقنية الالكترونية عبر فضاء العالم الالكتروني
استوقفني في بداية المقال اهتمام المهتمين في بعض مواقع التواصل الاجتماعي البحث الثغرات في نوع الخدمة المقدمة للجمهور وهذا بحد ذاته تحقيق لجودة العمل المقدم
والتعليق يتبع.
10:07 مساءً 2012/02/10
11
اخي وزميلي العزيز فعلا ما اشرت اليه فيما يتعلق بتلك الاخطار استوقفني الشواهد وخصوصا الشركات التي تهتم بنوع الخدمة المقدمة وتخصيص وتشجيع المستفيدين من الخدمة لاكتشاف الخلل للتوصل لامن معلوماتي متكامل مثل موقع الفيس بوك مقال مميز
11:44 مساءً 2012/02/10
12
طرح راق من خبير مبدع، وموضوع يدعونا للتأمل والحيطة والتخطيط للقادم
01:13 صباحاً 2012/02/11
سجل معنا بالضغط هنا