من يتتبع كثيرا من احتياجات المواطن، يجد هناك متغيرات أصبحت ثابتة، بل تحولت إلى قاعدة لدى الكثير والغالبية، فمن ينظر لقوائم الانتظار لحقوق أو خدمات سيصعب عليه حصرها أو ضبطها، فهناك قوائم انتظار لشراء الشعير الذي يعتبر الغذاء الرئيسي للكثير من مربي الماشية، حتى تحولت لسوق سوداء بسبب الشح والاحتكار، وقوائم انتظار الآن للأسمنت، فأصبح لا يمكن الحصول عليه بطريقة اعتيادية وطبيعية، وقوائم انتظار لسرير مريض في مستشفى، وقروض سكنية يطول الانتظار لاكثر من عقد من السنوات ووقتها تتغير كثير من الامور وقد لا يجدي معها القرض نفعا، وقوائم انتظار للباحثين عن العمل من الجنسين، وقوائم المنح للحصول على أراض اصبحت بالسنوات بل تفوق عقدا من الزمان، وقوائم انتظار للصرف الصحي الذي لم يصل لنصف سكان كل مدينة كبرى ناهيك عن القرى والهجر ، وقوائم انتظار في المحاكم وفي المطارات للسفر وفي الشوارع بسبب زحام المرور.
أصبحنا نعيش هاجس وهموم قوائم الانتظار والطوابير يوميا واسبوعيا وسنويا ولسنوات، هذا هو الواقع الذي نعيشه لا يمكن نفيه وهنا لم أجمع وأحصر كل قوائم الانتظار والطوابير التي يعانيها المواطن التي اصبحت هاجسه اليومي وحديث كل مجلس وبيت.
السؤال: لماذا وصلنا لهذه الحال؟ ما الأسباب؟ من المتسبب؟ رغم أن التصريحات عن وضعنا الاقتصادي، تؤكد أننا الأفضل ونحقق أفضل نمو ووفر مالي واقتصادي وسيولة مالية وملاءة عالية، وهذا صحيح، لكن الواقع الذي يرتبط بحياة المواطن مباشرة يختلف عن النظرة الاقتصادية الكلية، أي لا يجوز أن نتحدث عن رؤية اقتصادية شاملة ومجملة عن الاقتصاد الوطني بمعزل عن واقع التنمية الذي يمس الحياة اليومية للمواطن، فماذا يعني أن يكون لدي مال وسيولة ضخمة مرصودة في الخارج للاستثمار بسندات وبعوائد ضعيفة، ونجد بناتنا وشبابنا عاطلين عن العمل؟ اليس من الأولى أن يستثمر هذا المال في بلادنا ولا أقول يوزع أو يصرف، حين نصل لهذه القوائم للانتظار في كل شيء يعني هناك خلل كبير وواضح في المخطط والمنفذ وليس المال إن صح التعبير،
1
وسع صدرك يا راشد. نفسى اشوفك يوم من الايام في منصب. بالعربي انت انسان رائع !
03:32 صباحاً 2012/01/28
2
وميزانية الخير ترليون
06:53 صباحاً 2012/01/28
3
الفساد ياخي لعب فينا وغيبه الرقيب
بل يكاد يكون الرقيب هو المفسد بعينه
07:13 صباحاً 2012/01/28
4
حلنا ينطبق عيه المثل القائل : ( نسمع جعجعة ولا نرى طحنا )، ولن يصلح حالنا الا بوجود مجلس شورى منتخب وله صلاحيات محاسبة الوزراء على ادائهم.
07:16 صباحاً 2012/01/28
5
الميزانية فائضة والجيوب فاضية!!!
07:26 صباحاً 2012/01/28
6
دائماً مبدع في مقالاتك يا أستاذ راشد
وقد لامست أساس المشكلة التي نعاني منها في حياتنا اليومية
السؤال إلى متى؟
لماذا إذا قارنا وضعنا بمن حولنا من الدول المجاورة عند صرف الإعانات وتحسين وضع المعيشة ورفع الرواتب وتسديد الديون عن مواطينيهم كان الجواب ( هم أقل منّا سكاناً)
07:58 صباحاً 2012/01/28
7
راشد
لا تقهرني من صباح الله خير
كلامك صحيح بس لا تبط تسبدي
حسبي الله ونعم الوكيل
08:13 صباحاً 2012/01/28
8
الله يرحم حالنا ويلطف بنا
08:27 صباحاً 2012/01/28
9
السبب هو غياب الرؤية، وانتشار الفساد،،
08:49 صباحاً 2012/01/28
10
المفترض ان يكون هناك استشراف للمستقبل للخدمات وحجمها، بدلاً من حلول الازمات الوقتي، الذي ما ان ينتهي حتى تعود الازمة من جديد والسبب غياب التخطيط المرتكز على البيانات المتعلقة بحجم المشكلة، والحل العاجل والمستمر لها.
09:17 صباحاً 2012/01/28
11
أوافق الأخ.
الميزانية فائضة والجيوب فاضية!!!
الميزانية فائضة والجيوب فاضية!!!
الميزانية فائضة والجيوب فاضية!!!
09:22 صباحاً 2012/01/28
12
وبعدين بس نشخص ونحلل المشاكل لكن لا توجد حلول ولايوجد من يريد حل كل هذه المشاكل الوضع مزري ومشين
اي ميزة يحملها المواطن السعودي ( لا شي )
09:33 صباحاً 2012/01/28
13
هذي يسمونها طوابير
الطوابير جمع طابور
والطابور هو ان تصف في الدور يعني امسك السرى
وهذا تنظيم رائع لتوفير احتياجات المواطن المتزايدة ( الله يهدية يا كثر طلباتة هالمواطن )
المهم هذه التنظيم لن تجدة في اي دولة آخرى بسبب انهم فوضويين رايحين فيها اجل المواطن عندهم يجي ويخاذ الي يبي من دون طابور
وسن النظام وين الترتيب وين ههه الطابور
اوووة عطلتوني ابروح اصف طابور عند الخباز
نسيت اقولكم ما تشفون المدارس فيها طابور صباحي
09:37 صباحاً 2012/01/28
14
استاذي العزيز راشد الفوزان شكرا على المقال
لا تستغرب فالخلل في من ولتهم دولتنا الغاليه شؤونناويقومون على خير بلادنا ب والمثل القائم في حافز اممامك وضعو كل العراقيل ليحجمو اعدد المستفيدين 0
ان ما نعانيه حرص المسؤلين على ما يذهب ليجيوبنا ولايحرصون على ما يذهب لجيوبهم ومما اكتسبه وفيما انفقه
نسئل الله الهدايه للجميع
09:57 صباحاً 2012/01/28
15
المصالح الشخصيه هي المحرك لكل شيء حالياً
ان كان للمسؤول مصلحه حتى الطريق لاستراحته من الشارع الرئيسي مزفلت وبدون عوائق
والطرق اللي تخدم الاف او حتى الاملايين ما تنتهي ولو بعد سنين
وافهم يافهيم
09:58 صباحاً 2012/01/28
16
الأسباب كثيرة أخي راشد، ولعل السبب الأبرز (عدم الشفافية)، فليس عيبا أن نقول لا يوجد لدينا الشيء الفلاني أو القدرة الفلانية، ولكن العيب أن نقول لدينا وعندنا ونحن لا نجد شيئا.
خاطرة : البناء صعب وشاق ويحتاج إلى جهد ومال ووقت، والانتقاد سهل ولا يحتاج إلا إلى نظرة سريعة، ولكن البناء لا يصلحه إلا النقد ويفسده قول (كل شي تمام) وما أكثر المطبلين في هذا الزمان، والعجيب كل يدعي الغيرة والإخلاص، والله أعلم بالسرائر.
10:26 صباحاً 2012/01/28
17
قد اسمعت لو ناديت حيا _ ولاحياة لمن تنادي والسبب ان من بيدهم القرار لا يعانون ما يعانيه المواطن المغلوب على امره واصبحنا شعب ينظر له بعين الشفقة واضحوكة من الشعوب الاخرى حتى الذين يعملون في بلادنا باجور متدنية وخصوصا في امور المواصلات والسكن والتعليم الجامعي والصحة ولكن لنا الله من قبل ومن بعد
11:00 صباحاً 2012/01/28
18
أخي الكريم لو كان لدى المسئولين هذا الحس الوطني الذي لديك لكنا أفضل حال الان, لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي, والله ثم والله لولا شخصين في حياتي لطلبت الهجرة, تحيه ملئوها الحب والتقدير لشخصك الكريم فأنا اتابع كتاباتك منذ زمن واستشفيت منها تلك الروح النظيفة العفيفة التي لديك,
11:07 صباحاً 2012/01/28
19
الله يكون بالعون
اخى راشد لقداسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى
11:08 صباحاً 2012/01/28
20
هرمنا و نحن ننتظر وعود الحكومه بخصوص توفير الاحتياجات الاساسيه لنا كمواطنين..
و للأسف ما زال المسلسل مستمر و الصبر نفذ و لا نرى اي تقدم يذكر..
لا ارى عنجهيه و غطرسه أكبر من تأجيل و تأخير و تعطيل اوامر والدنا خادم الحرمين الشريفين..
- ترسيم الموظفين على بند الاجور.
- المساكن.
و غيرها الكثير.. و الله يرحم ضعفنا و يرزق ولاه امرنا بالبطانه الصالحه يارب العالمين
11:18 صباحاً 2012/01/28
سجل معنا بالضغط هنا