هل يمكن إرسالُ قوات عربية لسورية، وكيف سيتم تشكيلها وقياداتها والصرف عليها؟
نقدّر للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعوته لحماية الشعب السوري، صحيح أنه في فترات سابقة طلبت حكومات الكويت والأردن، ولبنان مثل هذه الدعوة لكن في ظروف مختلفة، وذهبت بشكل استدعى هذا التواجد، لكن في الشأن السوري فالأمر مختلف تماماً، فإذا كان ما يزيد على مائة مراقب لم يستطيعوا الحصول على القبول، وتتم مضايقتهم وإطلاق النار على بعضهم، فكيف ستقبل بتواجد عسكري عربي لا توافق عليه؟!
لا نعتقد أن طبيعة الوضع السياسي العربي تسمح بتشكيل أي قوة تدخل سريع سواء في سورية أو غيرها، لأن القناعات مختلفة، ولايمكن أن تقبل السلطات التضحية بأبنائها في أجواء محتدمة هناك، ثم إن السلطة في سورية ستتعامل مع أي جيش يدخل في مواجهتها، على أنه قوة تدخل واحتلال، وليس هناك قانون أو تشريع وافقت عليه دول الجامعة العربية، حتى مفهوم الدفاع المشترك الذي يعد أحد بنود نظام الجامعة بقي ضبابياً، وإن كان موجهاً ضدّ أي اعتداء خارجي، لا تدخلاً في شؤون دولة عربية..
قرارات اجتماعات الدول العربية التي سبقت إرسال الإنذارات بما في ذلك إبعاد عضويتها من الجامعة وسحب السفراء، والمقاطعة، ثم الاتفاق على بعث المراقبين، اختُلف حول العديد من هذه القرارات، والفرق بين اللهجة الساخنة، والموقف الثابت أن سورية نفسها لم تُعط الأهمية الكبيرة لقرارات الجامعة تلك لأنها تعرف مدى عجزها، وانقسام أعضائها، وبالتالي فعملية أن تأتي دعوات بفك الحصار عن قتل الشعب السوري لا تتم بوصفة عسكرية، لأن احتمال رفضها وارد، وربما هذه المرة بالإجماع، ومخاطرها أكبر من طرح فكرتها..
تبقى الحلول الأخرى من ترحيل الملف إلى مجلس الأمن، وهذه المرة، بغطاء عربي وهو ما يعتبر مشروعاً متأرجحاً، لأن المخاوف أن يكون ذلك ذريعة لتدخل عسكري مرفوض من قبل الشعب السوري نفسه بما في ذلك المعارضة، ويبقى تعزيز جانب الثوار بدعم مادي أو عسكري فكرة تؤكدها تركيا وبعض الدول العربية، ومع ذلك هناك من يراهن على أن الأوضاع في داخل السلطة بدأت تتأرجح، وقد فسرت معظم الأوساط السياسية خطاب الأسد بأنه مبالغة بالثقة، بينما كان يخفي قلقه واضطرابه الشخصي، وهذا يعني أن تركيبة الحكم لا تستطيع الاستمرار في القمع حتى لو وجدت من يناصرها، مثل روسيا وإيران، طالما تنامي المعارضة، والانشقاقات في الجيش، والضغوط الخارجية على الاقتصاد، عوامل قد تفجر الوضع من داخل النظام..
قضية ما يجري في سورية أمر معقد ويختلف عما حصل في دول الربيع العربي، ولذلك فأي مهمة تسعى لأنْ تكون عسكرية، وعربية تحديداً، لن تصل إلى غايات فك الحصار على الشعب..
الرهانات كثيرة، والقوى الكبرى تبحث عن أدوار بلا تكاليف، لأنه ليس في سورية ما يشجع على امتيازات ما، مثل نفط ليبيا، ولا التعامل مع مصر كقوة إقليمية كبرى، وعدا وجود حدود يُخشى أن تلتهب بين سورية وإسرائيل، وهو الاحتمال الضعيف، فإن الأمور ستترك للشعب وسلطته وهذا ما استقرت عليه معظم التوجهات العربية والخارجية..
1
صباح السلام والكرامة / الموضوع يصب في نهر الحقيقة المرة ولازيادة في التعليق. تحياتي لك مبدع الرياض
06:28 صباحاً 2012/01/16
2
والله لاخير في حكومه تقتل شعبها كنا نحسب ان القوه السوريه المعززه بالعتاد لتحرير الجولان واثرها لقتل الشعب السوري الاعزل وحماية اليهود المحتلين للجولان خبت يافشار وزمرتك الحاكمه
06:28 صباحاً 2012/01/16
3
مستحيل ونعلم أن فيه تدخل ايران وروسيا وحزب الله !!!
07:07 صباحاً 2012/01/16
4
اعتقد ان وكما يقولون..من الآخر.. لماذا لايكون هناك مقترح بأجراء إستفتاء شعبى على تغير نظام الحكم بدلا من مقترح ارسال قوات عربية لوقف اراقة الدماء طالما انة أمر معقد ويختلف عما حصل في دول الربيع العربي و أن أي مهمة تسعى لأنْ تكون عسكرية، وعربية تحديداً، لن تصل إلى غايات فك الحصار على الشعب السورى..
07:21 صباحاً 2012/01/16
5
اعتقد انه من المهم عدم ترك الشعب السوري يواجه مصيره لوحده. هذا لا يليق بنا كمسلمين ان نري آلة القتل للنظام تفتك بالنساء والأطفال ونحن لا نحرك ساكنآ. يجب مساعدة الشعب السوري بأي وسيلة ممكنه
07:38 صباحاً 2012/01/16
6
على الدول العربية ان تسلح المقاومة ضد حكم الصنم بشار
نظام علوي صفوي باع الجولان لليهود وسوف يبيع سوريا
لايران واليهود بدل تدخل عربي نطالب بقوة تدخل اسلامية تركية
ومفروض ادخال تركيا ضمن جامعة الدول العربية ودعمها اقتصاديا
لنفوت مخططات الصهاينة والصفويين وقوى اخرى معادية لنا
من مخطط الفوضى الخلاقه
07:39 صباحاً 2012/01/16
7
النظام السوري أضعف بكثير مما تحسب كل هذه الحسابات.. واتكائه على ايران أجل مصيره إلى ما بعد سنة ابن علي ومبارك ومعمر.. المهم مجلس التعاون لا يخيب الأمل مع الشعب السوري الصمود.. والسوريون في الخارج متعمقون في اقتصاد العالم وأهل مكر ومراوغة والعملية وقت فقط..والعصيان المدني كفيل بحل المعادلات كلها.
07:59 صباحاً 2012/01/16
8
لنفرض ان الدول العربية ارسلت جيوش لسوريا..بحسب رايي انها راح تسبب حرب عربية عربية.. الافضل والانسب لحل مشكلة سوريا ان يكون من قبل مجلس الامة وبتدخل دولي..
08:15 صباحاً 2012/01/16
9
أعتقد أن هذه الدعوى لم تصدر
إرتجالاً بل خلفها فريق عمل..
وأن الحيلة لن تعجز عن وجود حلول
خارج مجلس الامن أمام التعنت
الروسي كما إن هذه الخطوه لها
أبعاد متعدده بعد أن أكل النظام
السوري طعم ( المراقبين) وسند
ظهره على المواقف الانتهازيه..
وبعد هذه الخطوه لم يبقى الا الخطوه
الثالثه والاخيره
08:29 صباحاً 2012/01/16
10
أوافق الكاتب على ماذكر، إضافة إلى صعوبة التنفيذ، سوف يثير البعض ضجة إعلامية ضدنا ويتهمنا بالازدواجية في المعايير، حيث نقوم بإرسال درع الجزيرة لحفظ النظام في البحرين ومن جانب آخر نرسل قوات تقف مع الحركة المناوئة للنظام في سوريا. تحياتي لكم،،،
08:42 صباحاً 2012/01/16
11
إيجاد ملاذات آمنه للجيش الحر و التهيئه لإنقلاب
ودعم المعارضه السوريه بالمال
المقرر صرفه على جنود التدخل( المفترح)
ليحصل كل مشارك في ألأحتجاج على حاجته اليوميه من المال ليشتري الغذاء لإسرته وستجد أن الملايين سينضمون نظرا لعدم حاجتهم للذهاب للعمل وسينتج عصيان مدني يرهق الحكومه و ينهي ألأمر
08:45 صباحاً 2012/01/16
12
حسبي الله على كل من عادا المسلمين اللذين اتبعوا النهج الصحيح للقران والسنه
09:23 صباحاً 2012/01/16
13
حلول ارسال القوات من المستحيل القبول بها وان قبلت سيتم اطلاق النار عليها مثل ماحدث مع المراقبين لن يتم الحل الا بعمل داخلي مع حصار اقتصعادي لايضر بالشعب السوري وعدم قبول الاجئين من سوريا لان هذا مايريده النظام حيث يعتبر حل لمشاكل النظام بافراغ المناهضين له
09:31 صباحاً 2012/01/16
14
اذا ما الحل هل يترك اخواننا يقتلون كل يوم ولا نحرك ساكنا وخاصة ان ديننا الحنيف يامرنا بنصرة اخواننا المسلمين بل حذرنا سبحانة وتعالى بالعقاب الشديد لمن تراخى عن ذالك.. والا ما الفائدة من الجيوش وانفاق المليارات عليها..
10:19 صباحاً 2012/01/16
15
إقتباس من محمد محمود فؤاد مصطفى : "اعتقد ان وكما يقولون..من الآخر.. لماذا لايكون هناك مقترح بأجراء إستفتاء شعبى على تغير نظام الحكم بدلا من مقترح ارسال قوات عربية لوقف اراقة الدماء طالما انة أمر معقد ويختلف عما حصل في دول الربيع العربي و أن أي مهمة تسعى لأنْ تكون عسكرية، وعربية تحديداً، لن تصل إلى غايات فك الحصار على الشعب السورى.."
هل كونة قريبا من اسرائيل اصبح معقدا !! واى استفتاء تتحدث عنة ودم اخواننا يهدر يوميا فوالله سيكون سكوتنا هذا وصمة عار على كل مسلم..
10:31 صباحاً 2012/01/16
16
بعد عشرة أشهر ولازلنا نفكر
نرى صور الموت ولا زلنا نفكر
استشرى اغتصاب الحرائر ولا زلنا نفكر
ثم نرى من خرم ابره ويتيقظ الاحساس لدينا
فأرسلنا مراقبين
وكأن العالم لا يرى ولا يسمع الا نحن وبطريقتنا الخاصة
متى سيستيقظ الضمير لدينا فعلا انها كارثة
سيأتي الغرب لا محاله ليقول لنا انكم لا شيئ
10:52 صباحاً 2012/01/16
17
اخي الكبير. الواقع المرير لشعب سوريا يتطلب منا اولا الدعاء لهم بالنصر وشحذ الهمم من قبل الدول العربيه وعدم تركهم وحدهم لمقارعة جحافل جيوش بشار.لكن الحقيقه لاتحجب بعبارات رنانه تصدر من رئيس دوله بانه في حالة اطمئنان فهو اراد ان يقول انا موجود فقط لاغير اما مايحتاجه الشعب السوري منطقة عازله اي محمية للتواجد على ان (تُؤَمّنْ) من قبل الدول العربيه ليس للحرب وانما لتأمين الإعاشة والسكن لكل من يريد الأنشقاق على ان تتولى تركيا الحماية تحت غطاء عربي ودولي وبالتالي يتحقق لشعب سوريا العيش بكرامة وحرية.
10:56 صباحاً 2012/01/16
18
اذن.. { فسيطول } ليل الدمشقيين !!
11:01 صباحاً 2012/01/16
19
لو كان لحضانة ( عفواً جامعة الدول العربية ) قوة مشتركة ( حلف عسكري ) مثل حلف الناتو لدول الاتحاد الاوروبي لما تم احتلال العراق او على الاقل حفظ الامن فيها بعد سقوط النظام السابق
11:41 صباحاً 2012/01/16
20
ما هو مطلوب فقط دعم الجيش الحر بلاسلحه ودعم المتطوعون السورريون بعد اقامه منطقه امنه وسيسقط النظام في اايام معدوده
11:43 صباحاً 2012/01/16
سجل معنا بالضغط هنا