• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 347 أيام

الحجاب في معرض الكتاب

عبداللة السعدون

    جاء معرض الكتاب ومعه تجدَّد النقاش حول الحجاب والاختلاط، والرقابة على الكتب، ذهبتُ إلى المعرض كالعادة فسرني وجود الأعداد الهائلة من الحضور، حتى إنه تعذر علي إيقاف السيارة في المواقف لكثرة السيارات مما يعني ضرورة مضاعفة المساحة سواء للمواقف أو مساحة العرض لدور النشر.

بحثت عن بعض الكتب ولم أجدها، وجميل أن تمنع الكتب التي تتعرض للدين أو الوطن ورموزه، لكن لا أفهم كيف تمنع كتب تتولى النقد البناء ككتاب الدكتور أحمد العيسى عن إصلاح التعليم، فنحن بأمس الحاجة إلى مثل هذه الكتب الناقدة الهادفة التي تدعو للإصلاح بعيداً عن التجريح أو جلد الذات، بل خطوات تهدف إلى الرقي بالوطن وأهله.

لقد ألهانا التركيز على غطاء الوجه عن الكثير مما يعج به مجتمعنا من مشكلات لا حصر لها، بدءاً بتربية الأبناء وانتهاء بما يتعرض له الطفل والمرأة من عنف لا يبرز على السطح إلا قليله، كما وأوجد وظائف لمليون سائق في ظاهرة لا يوجد لها مثيل في العالم

أجمل شيء هو رؤية العائلات وهي آتية إلى المعرض وخروجها محملة بأكياس مليئة بالكتب، وأكثر ما يفرح هو رؤية الصغار داخل المعرض وهم يتنقلون بين دور النشر بحثاً عن كتب مناسبة.

كان هناك عدد أكبر من العام الماضي وما قبله من الشباب المحتسبين، لكنهم ظلوا أقلية بين المتسوقين من الجنسين، ركزوا على المرأة، وبشكل خاص موضوع الحجاب والاختلاط، وصلت إلى درجة مضايقة بعض النساء رغم التزامهن بالحجاب الإسلامي، ومنهن من خرج قبل إكمال التسوق وعدم التفكير بالعودة للمعرض مرة ثانية.

أنا لا ألوم الشباب المتحمس فهم يعتقدون جازمين أنهم على حق، وأن ما تعمله النساء هو منكر يجب تغييره، أليس هذا هو ما يقال لهم في مناهج التعليم والفتاوى الكثيرة التي تعتمد على رأي واحد ومذهب واحد؟

ليس موضوعي هو الحديث عن الحجاب الإسلامي وصفته، فهو يختلف من مذهب إلى آخر ومن عصر إلى آخر، ومن بلد إلى آخر، وهذا ما كان يجب تدريسه في المناهج، حتى لا نقع في متناقضات كثيرة يعج بها مجتمعنا، ويأخذ الحديث فيها الكثير من الجهد سواء في الأسواق أو المجالس الخاصة أوالندوات، ولا تخلو مناسبة اجتماعية من تأثيره.

لقد ألهانا التركيز على غطاء الوجه عن الكثير مما يعج به مجتمعنا من مشكلات لا حصر لها، بدءاً بتربية الأبناء وانتهاء بما يتعرض له الطفل والمرأة من عنف لا يبرز على السطح إلا قليله، كما وأوجد وظائف لمليون سائق في ظاهرة لا يوجد لها مثيل في العالم، وأوجد نفس العدد من الوظائف لبائعين أجانب في مجال بيع التجزئة في التجارة.

هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يقوم بها علماؤنا الأجلاء لخلق مجتمع متوازن،يؤمن بالوسطية، إن الدين صالح لكل زمان ومكان، فعظمة الدين في مرونته ومواكبته للمتغيرات الإنسانية، فما عاشه الآباء وما نعيشه وما يعيشه الأبناء هو شيء مختلف تماماً مهما حاولنا أن نبقيه على نفس الحالة, ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة فما كان في عهده في مكة يختلف عما كان في المدينة، وقد نزل القرآن الكريم متدرجا في أحكامه، كما هو في تحريم الخمر على سبيل المثال.

لست أفهم كيف نطالب المجتمع بأكمله بشيء فيه اختلاف وفسحة، إلا أن يكون بسبب سوء فهم سماحة الدين وقيمة الحرية التي أنعم الله بها على الإنسان، وهي مطلب الجميع ولا قيمة للحياة بدونها، ومن ذلك حرمان المرأة من أبسط حقوقها، وهو العمل الذي يضمن عيشها بكرامة وعزة بعيداً عن العوز والحاجة.

مجتمعنا بحاجة إلى خطوات مهمة لتعزيز الحوار واحترام حريات الآخرين حتى لا نظل في متناقضات نعيشها في بيوتنا وأسواقنا وحياتنا الخاصة والعامة، ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:

*إعادة النظر في المناهج الدراسية بحيث لا نقول شيئاً ونعمل ضده، فالتأكيد على الوسطية وسماحة الدين واجبة وخصوصاً في هذا الوقت الذي تقاربت فيه أطراف العالم، ففي الإسلام نجد أن الحسنة بعشرة أمثالها ولا تجزى السيئة إلا بمثلها، والرسول صلى الله عليه وسلم كان مثال الحب والتسامح فلماذا نغيّب هذا الجانب ونأخذ بعض آراء من بعده وخصوصاً بعض ما وصلنا من عصور الانحطاط، وإلباس بعض العادات الاجتماعية لباس الدين لإقناع الناس بها.

*التركيز على محاربة ما يعج به المجتمع من ممارسات سيئة تنخر في بنائه كالفساد الإداري والمالي، والبطالة والفقر والنفاق والكذب والغش والجشع ومخالفة الأنظمة والتستر على العمالة، والعنف بأنواعه، وسوء تربية الأبناء والمخدرات، وهذا هو الشيء الذي لا يختلف عليه الجميع، أما معاركنا الآن فهي كما يقال معارك لن تنتهي لأن الأصل فيها الاختلاف ولو شاء الله لجعل جميع الناس على مذهب واحد وطريق واحد لا يحيدون عنه، لكن هذا الاختلاف سرّ من أسرار بقاء الحياة على الأرض، وسيبقى الاختلاف بين الأديان والمذاهب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ثم يخبرنا سبحانه بما اختلفنا فيه والسر في وجوده،

أن تأخذ قضية خلافية كالحجاب كل هذا الجهد من شباب يدعو للفضيلة شيء مفهوم، ما دمنا نقول لهم في مناهجنا التعليمية ومؤسساتنا الدينية إن المظاهر أهم من المخابر، وإن الحفظ والترديد أهم من الفهم والتجديد، وإنهم الوحيدون الذين يمتلكون الحقيقة المطلقة، وكان الواجب ان نقول لهم: هناك أمور واضحة لا لبس فيها وهي من الثوابت، وهناك أمور مختلف عليها ولا يخلو منها أي مجتمع على هذه البسيطة، والتعامل معها يتم باحترام المختلف وعدم إجباره على الرأي الآخر، فلكل إمام وشيخ دليلهما، بل إن الإمام أحمد بن حنبل اختلف مع أستاذه الإمام الشافعي عليهما رحمة الله، وهذا هو طريق كل مفكر مجتهد،

ثقافتنا التي تضيق بالاختلاف ولا تؤمن بالحوار إلا من جانب واحد هي المسؤولة عن برمجة هذا الشباب المتحمس ذي المعدن الأصيل الذي لو تشرّب الوسطية والاعتدال في الفكر والسلوك، ثم وجّه جهده لمراكز الأبحاث والعمل المنتج لعمارة الأرض ورفعة الدين والوطن لكان للأمة الإسلامية شأن آخر.

إن عدم ترتيب الأولويات جعل الأمة الإسلامية تعيش في متناقضات وحروب وخلافات مستمرة منذ ألف عام، فهل يتولى التعليم العام والجامعي ومؤسساتنا الدينية إعادة ترتيب الأولويات؟


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 51
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل
  • 1

    معرض الكتاب كشف لنا خللا في التربية الفكرية والإجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد ,ويتحمل ذلك مناهج التعليم التي لم توجد إرضية مناسبة تنطلق منها العقول والقلوب تجاه العالم المنفتح والمتعدد الافكار والذي يحترم الأراء المختلفة ويستفيد منها في تصحيح واقعه الذي يعيشه.

    تميم (زائر)

    UP 26 DOWN

    04:05 صباحاً 2011/03/13

  • 2

    لقد تمادى هؤلاء الظلاميين الجهلة~ولم يواجهوا نظام يرادعهم~حتى ان كبيرهم(ابرهة العصر)اتى للمعرض يتبختر كالطاووس~بعد ان قلب عباءته~لئلا تظهر الخيوط الذهبية التي يحرمها في فتاويه الساذجة^وهؤلاء المتكهفنيين الجهلة احادي الفكر يتجاهلون النظام~وهم في الواقع مرضى نفسانيين ومختلين عقليا يجب عزلهم ومعالجتهم«

    »»» عبدالله ««« (زائر)

    UP 29 DOWN

    04:22 صباحاً 2011/03/13

  • 3

    لو ان الواحد من هؤلاء المحتسبين لقطته المباحث الجنائية وخلوه يخيس بالسجن ثمان سنوات كان طلع حالق اللحية والشنب، اوقع بعد احداث معرض الكتاب ثبت بالدليل القاطع أن المتديينين غير قابلين للتطور في المجتمع ويجب مراقبتهم والأقتصاص ممن أعتدى على رجال الأمن في المعرض

    العتيبي 2010 (زائر)

    UP 29 DOWN

    05:10 صباحاً 2011/03/13

  • 4

    " أليس هذا هو ما يقال لهم في مناهج التعليم والفتاوى الكثيرة التي تعتمد على رأي واحد ومذهب واحد؟"...
    لقد وضعتك اصبعك على الجرح يا سيدي...
    ثم يقولون لماذا تحدث مثل هذه الأشياء!!

    الصالحي (زائر)

    UP 27 DOWN

    05:19 صباحاً 2011/03/13

  • 5

    اسعد الله صباحكم بكل خير
    مقال رائع وجميل ولكن هذه السلوكيات ليست غريبة عن مجتمع منغلق على نفسه شباب يتم تحريكهم كدمى من قبل اشخاص يفتون بهدم بيت الله الحرام شباب يتم تلقينهم بان مجتمعهم مجتمع الخصوصية فلا احد مثلهم لا قبل ولا بعد هم اصحاب العقيدة النقية والصافية والمذاهب الاخرى مبتدعة ومشركة شيوخهم هم العلماء الربانيون وشيوخ الاخرين هم جهلة لايوجد في نظرهم الا مذهب واحد وباقي المذاهب مختلقة ماذا تريد من جيل تم تربيته على هذه الافكار نظريا وعمليا

    UP 26 DOWN

    05:37 صباحاً 2011/03/13

  • 6

    ( مقتبس)
    مجتمعنا بحاجة إلى خطوات مهمة لتعزيز الحوار واحترام حريات الآخرين حتى لا نظل في متناقضات نعيشها في بيوتنا وأسواقنا وحياتنا الخاصة والعامة.
    سماحة الدين وقيمة الحرية التي أنعم الله بها على الإنسان، وهي مطلب الجميع ولا قيمة للحياة بدونها، ومن ذلك حرمان المرأة من أبسط حقوقها، وهو العمل الذي يضمن عيشها بكرامة وعزة بعيداً عن العوز والحاجة.
    *التركيز على محاربة ما يعج به المجتمع من ممارسات سيئة تنخر في بنائه كالفساد الإداري والمالي، والبطالة والفقر والنفاق والكذب والغش والجشع والمخالفات.

  • 7

    ااجمل مقال قرأت
    رائع رائع رائع
    ان كنت تقراء كلامي فان لا استطيع التعبير لك
    عن مدى اعجابي بقلمك ومقالك وفكرك النظيف
    شكر من القلب لك

  • 8

    في تصوري ان هذا نتاج تراكم فكري وثقافي ظل لسنوات مسيطر على انظمتنا وحياتنا في ظل غياب لغة الحوار والراي الاخر ويحتاج الامر الى قرار سياسي اعلى حتى نتعدى هذه المرحلة وان غدا لناظره قريب

  • 9

    (كيف نطالب المجتمع بأكمله بشيء فيه اختلاف وفسحة)
    "التعليل بالخلاف علة باطلة في نفس الأمر" القاعدة الأصولية السابقة تفيد أن التعليل بأن في المسألة خلاف أمر باطل.
    والعلماء يقولون:"الحق واحد لا يتعدد".
    والمسلم الذي لم يبلغ رتبة الاجتهاد الواجب عليه أن يبحث عن شيخ يثق في دينه وعلمه وأمانته ويقلده , لا أن يكون انتقائياً يأخذ من كل شيخ زلته وهفوته.

  • 10

    يمكن نحتاج قوانين مكتوبه تكون الحكم بين الناس في كل المسائل وإلا يمكن توقع اي شي

    إبراهيم محمد الشمسان (زائر)

    UP 27 DOWN

    06:59 صباحاً 2011/03/13

  • 11

    الدين محفوظ بحفظ الله والله وعد باظهاره على الدين كله ولوكره الكافرون والسلبيات التى تنخر في المجتمع كما قيل هي بسبب مجانبة تعاليم الدين في البيع والشراء والتعامل مع الناس وفي الاخلاق والحمد لله قد اتضحت الرؤية للجميع

    UP -35 DOWN

    07:09 صباحاً 2011/03/13

  • 12

    استاذ عبد الله.. أهلا بك
    هل تظن أن ليس هناك كتب تتعرض للدين أو الوطن وعرضت في المعرض..
    ثانيا : اسمح لي أن كونك تجعل من موضوع المقال وعنوانه خاصا بالحجاب أو بالأصح بنقد من يأمر بالحجاب
    كأن الحالة هي( مضايقة حقيقية - بأعداد كثيرة - لمجرد كشف الوجه )
    بالله عليك هل رأيت هذه الحالة أو مجرد سما

    عمر عبد السلام (زائر)

    UP -36 DOWN

    07:17 صباحاً 2011/03/13

  • 13

    موضوع رائع لكن متى يطبق ماقلت بشكل عملي دون الاكتفاء بكتابات مقالات هنا وهناك
    العالم يتحرك بسرعه ونحن لازلنا نختلف بامور غير الزميه بالدين الاختلاف بها من اكثر من الف سنه ولم تعطل المجتمع الاسلامي عبر عصوره فالمراه عملت واشتركت بالحياة على مر العصر الاسلامي الطويل

    ساره (زائر)

    UP 28 DOWN

    07:58 صباحاً 2011/03/13

  • 14

    أستاذي(أليس هذا هو ما يقال لهم في مناهج التعليم والفتاوى الكثيرة التي تعتمد على رأي واحد ومذهب واحد؟)!!
    عيب هذا الكلام وأنت عاقل وابن بلد وتعرف العلماء وكلام رب العالمين (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
    وارجع لكتاب مملكة الطهر والعفاف للشيخ أحمد الحمدان لتعلم أنه بالإجماع لا تجوز هذه المنكرات

    أبوعبدالله البراهيم (زائر)

    UP -37 DOWN

    08:00 صباحاً 2011/03/13

  • 15

    انا مع الكاتب بان موضوع الحجاب مختلف فيه ولا ويجب على المتشددين تعنيف المتحجبات كاشفات الوجه، لكن المشكلة هي أن بعض الكاشفات يبدين زينتهن بشكل فاضح وكأنهن يتقصدن إضهار الزينة

    زبيري مخلص (زائر)

    UP -36 DOWN

    08:06 صباحاً 2011/03/13

  • 16

    الحجاب من حجب الحسدلايكون له مكان في قلبه !
    والنعمه الحقيقيه في عقل يصنع للمعروف طرق عده !
    أمانمنع النساء ونقمعهن بسيل من الكلمات البذئه !
    بحجه كشفها للوجه ؟
    هذا قبح لايزيد في الناس قناعه ذاتيه !
    أنما ينقل صوره غير صحيه لمجتمع يدعي أنه نبت وسطي !
    لايعشق التطرف,لا ينشر ثقافة التشدد !
    الحجاب المحبب من صنع صوره جميله للأسلام ؟
    وتمم مكارم الأخلاق عمل وليس كلمات لا تغني من جوع !
    المرأة لها حق كشف الوجه وهذا لا يقلل من تدينها !
    لمذا كل هذا الصلف وحرمات النساء من حقوقهن في ذلك!

  • 17

    ماأجمل أن أستفتح صباحي بهذا المقال..
    صدقت أيها الفاضل، فكيف لنا أن ننتظر فكراً وسطياً ممن ترّبو على "حرام"! ممن ترّبو على الممنوع قبل المسموح، ممن تربو على أن المرأة "عار" و " فتنة" ولا شيء غيره!
    ..
    لا أحد ينكر تأثير المرأة على الرجل، ولا أحد ينكر أهمية الستر، لكن أن يكون ذلك هو أساس دعوة هؤلاء المحتسبين وشغلهم الشاغل فهذه مصيبة!
    أين هؤلاء عن باقي مظاهر الفساد الإجتماعي في المجتمع ككل؟ أو أبوي مايقدر إلا على أمي؟

    UP 28 DOWN

    08:30 صباحاً 2011/03/13

  • 18

    بارك الله فيك مقال رائع يستحق القرأءة والاستفادة منكم ياسعادة الاستاذ الفاضل

    هدى الحيدر (زائر)

    UP 28 DOWN

    08:30 صباحاً 2011/03/13

  • 19

    مقال رائع وفي الصميم، سلمت اناملك ياولد عبدالكريم.

    UP 26 DOWN

    08:40 صباحاً 2011/03/13

  • 20

    هؤلاء الشباب هم مخرجات تعليم فاشل.
    مع اني اعتقد ان رأي علمائنا في اي قضيه يجب ان نلتزم به , وان لا نتفرق ونختلف..
    ثم ان سياسه فرق , يجب ان ينظر في امرها بعد تجاربها الفاشله.

    فرق (زائر)

    UP 27 DOWN

    08:42 صباحاً 2011/03/13

الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (293) ثم الرسالة

إعلانات