نعيش هذه الأيام بداية عام دراسي جديد نأمل من خلاله أن نتقدم خطوة جديدة للأمام نحو العالم المتقدم، لا أمل لنا بعد الله سوى التعليم المتميز، قطار التعليم يقود خلفه جميع القاطرات، إن أسرع بانطلاقته أسرعتْ بقية العربات، وإن تباطأ تباطأت، وقطار التعليم أساسه المعلم والمعلمة الناجحان، فهما العنصر الفاعل الذي يؤثر في مستقبل الأمة، ومن فصولهما يتخرج الطبيب الذي سيتولى العناية بالصحة، والمهندس الذي سيبني المنشآت، والمعلم للأبناء والأحفاد، والجندي الذي سيدافع عن تراب الوطن، ورجل الأمن الذي سيحفظ النظام والأمن، والأهم أمهات المستقبل وآباؤه.
لا أعتقد أن هناك عملًا أنبل وأعظم من مهنة التعليم إذا أخلص صاحبها، ولو فكّر كل معلم ومعلمة لما بعد التقاعد لعرف أن جهده لن يضيع، وأنه سيعود إليه أضعافاً مضاعفة في الدنيا والآخرة، فهل نبدأ عامنا الدراسي بشكل مختلف؟
ويتحدث المعلمون والمعلمات عن حقوقهم المادية والمعنوية وهذا حق من حقوقهم لابد من وجوده، لكن ماذا عن الحقوق المتوجبة عليهم؟ ماذا عن حقوق الطلبة والطالبات؟ هل فكّر كل واحد منهم كيف يكون مثالا يُحتذى؟ هل أعطى هذه المهنة والأمانة العظيمة ما تستحقانه من جهد وحسن إعداد؟ ماذا عن القيم التي يجب أن يكتسبها الطلبة في مدارسهم عن طريق معلميهم؟
من تجربتي المتواضعة وجدت أن طلبتنا لا يتعلمون الكثير من القيم المهمة في مدارسهم، كاحترام الوقت والنظام، والحب والتسامح، وإتقان العمل والصبر على المشاق، والأمانة في أداء الواجبات، بل إن أكثرهم ينتقل إلى الجامعة وهو لا يجيد أبسط طرق البحث ومهارات الاتصال، وروح الفريق وحب المشاركة في النشاطات الخيرية والثقافية والاجتماعية.
ومن أهم أسباب تدني مستوى التعليم نظامُه المعتمد على التلقين دون المشاركة والتطبيق، وعدم الدقة في اختيار المعلمين والمعلمات وضعف إعدادهم.
ومن السهولة أن نلقي بأخطائنا على الآخرين، كالبيت والإعلام والمغريات الأخرى، واكتظاظ الفصول وقلة الإمكانات، لكن ذلك لن يجدي نفعاً ولا يعفي المعلمين من أداء أدوارهم البالغة الأهمية، لم أتأثر بشخص في حياتي كما تأثرت بمعلم حبّب إلي القراءة وحفزني على النظر إلى الأعلى، وكان مثالاً يحتذى في الأخلاق وسعة الأفق والمثابرة. كم مرة ترحمت عليه في صلاتي ودعوت له إن كان حياً أو ميتاً، قال لي ذات مرة:هل ترى ذلك الطالب الأول في ترتيبه دائما؟ تستطيع أن تكون مثله وتنافسه على المركز الأول لو بذلت جهداً أكثر، وداومت على القراءة، أنت لا تقل عنه ذكاء، لكنه يستثمر وقته بشكل أفضل. تذكرت كلامه وأنا أقرأ في كتاب "أيقظ قواك الخفية" عن دراسة تمّت في إحدى مدارس الغرب، حين تم إبلاغ عدد من المعلمين أن هناك طلبة موهوبين في فصولهم ويجب العناية بهم وإعطاؤهم مزيداً من الجهد والتحدي ليستمروا في التألق والعطاء، وكما هو متوقع فقد أبدع هؤلاء الطلبة وأصبحوا هم الأوائل في فصولهم والأكثر إنجازاً، رغم أن هؤلاء الطلبة لم يكونوا أعلى ذكاء من غيرهم، بل إن بعضهم كانوا من الأضعف في فصولهم، مما يعني أن التحفيز وإعطاء الثقة وإشعارهم بالتفوق قد أطلق تلك القدرات الكامنة في عقولهم. والتحفيز لا يقتصر على الطلبة فقط، بل حتى المعلمين والمعلمات بحاجة إلى التحفيز، وإشعارهم أنهم يؤدون عملاً متميزاً، وهذا ما يجب أن يقوم به كل مدير مدرسة إذا أُحسن اختياره ، وآمن بعظم المهمة الملقاة عليه، وخرج من مكتبه إلى حيث يوجد الطلبة أو الطالبات كزيارة الفصول والساحات ومقاصف الطلبة، ودورات المياه.
وإذا كان المعلم والمعلمة هما أهم عناصر تطوير التعليم، فما هو نصيبهما مما تقوم به وزارة التربية والتعليم من جهود ومشاريع تطويرية؟ ولو سُئلت عن أهم وظيفة حكومية أو أهلية لقلت بلا تردد: إنها وظيفة المعلم والمعلمة ومن أهم عوامل رفع أدائهما ما يلي:
- التعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي لضمان حسن اختيار طلبة كليات التربية، وإعطاء بعضهم فرصة التطبيق في مدارس دول متقدمة، وإجراء الدراسات العلمية التي تبين مصادر الخلل في أداء المعلمين ووسائل تفاديها.
- الاهتمام بمعلمي ومعلمات المدارس الأهلية ومساواتهم بزملائهم في القطاع الحكومي من حيث المزايا المادية، مما سيوجد آلاف الوظائف لأبناء وبنات البلد، فما دام العمل واحداً فكيف نبرر هذا التفاوت في الحقوق؟ وقد تمهد هذه الخطوة السير في الطريق الطويل نحو وضع حد أدنى للأجور.
- حسن اختيار مديري المدارس ووضع نظام يتيح للمدير أن يعود معلماً بعد عدد من السنين كما هو معمول به في الجامعات حيث يعود عميد الكلية معلماً، مما يساهم في تجديد النشاط وخلق روح المنافسة والطموح لدى بقية المعلمين، مدير المدرسة هو أهم عناصر تقدمها، وهو المحفز أو القاتل للطموحات، وحبذا لو يتاح لكل مدير الابتعاث لدولة متقدمة يكون ضمن الدورة التطبيق في إحدى مدارسهم ليرى كيف يتفاعل المديرون هنالك مع جميع نشاطات الطلبة ومنها النشاطات الرياضية والفنية التي لها نصيب كبير في تطوير مهارات الطلبة والطالبات وترسيخ قيم الحب والتعاون وروح الفريق.
- إعطاء مديري المدارس صلاحيات أكبر لتحفيز وتشجيع المبدعين ومحاسبة ومعاقبة المقصرين، وربط العلاوة السنوية بمدى الجهد المبذول كما هو معمول به في شركة أرامكو على سبيل المثال، فليس من العدل أن يتساوى المجد مع الكسول، والمبدع مع التقليدي الملول.
- الروح المعنوية تعد من أخطر عوامل تأثر أداء المعلمين، فهي إما أن تكون محفزة ودافعة للأمام، أو مثبطة وساحبة إلى الخلف، ومن أهم أسباب تدنيها بعض مديري المدارس والمشرفين والمعلمين الذين يثبطون عزم زملائهم، ويسوؤهم أن يجتهد غيرهم فينكشفون أمام المسؤول، وهؤلاء ليسوا موجودين في التعليم فقط، بل في كل مصلحة ودائرة حكومية أو أهلية، فنراهم يبحثون عن السلبيات دائماً ثم يسعون لتضخيمها والتحدث عنها وكأنها هي المسؤولة فقط عن التخلف، ويبحثون عن كل تقصير إلا تقصيرهم في أداء واجباتهم، هؤلاء أخطر على المنشأة من عدو خارجي مكشوف النوايا، ومن عادة هؤلاء أن يتحدثوا لمن هم أحدث منهم حتى يكون الإقناع سهلا.
ولا أعتقد أن هناك عملًا أنبل وأعظم من مهنة التعليم إذا اخلص صاحبها، ولو فكر كل معلم ومعلمة لما بعد التقاعد لعرف أن جهده لن يضيع، وأنه سيعود إليه أضعافاً مضاعفة في الدنيا والآخرة، فهل نبدأ عامنا الدراسي بشكل مختلف؟
لقد أوكلنا إليك أيها المعلم والمعلمة أغلى ما نملك، مستقبل الأمة وأملها، فهل ستدخلان الفصل وكلكما أمل وحب وطموح وتجديد؟ أم تدخلانه عابسين متضجريْن تكرران ما تعلمتماه في عامكما الأول فقط؟ كل عنف تمارسانه في الفصل سيمارسه الطالب أو الطالبة في المدرسة وفي البيت والشارع، أنتما مصدرا الكثير من الحب والتقدير والاحترام، فتحوا عقولهم تتفتح أمامهم أبواب المستقبل، أعطوهم الأمل الذي يضيء لهم الطريق، واعلموا أنهم لن يصدقوكم إلا إذا تطابقت الأفعال مع الأقوال.
سجل معنا بالضغط هنا
1
فعلا المدارس بحاجة لمتابعة والتدقيق من قبل الوزارة فهناك بعض المدارس لا تؤدي المطلوب بشكل جيد وانما استهتار وهم كثرة ارجو من الوزارة ان تضع خطة زيارة مفاجئة واقامة لمراقب المدارس في كل الاحياء فانا واللله رايت العجب
عزيزة (زائر)
UP 0 DOWN03:37 صباحاً 2010/09/29
2
"" أولاً الحقوق وبعدين اطلب ماتشاء ""..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف عرقه)
ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة منهم... ورجل أستأجر أجيراً فلم يوفه أجره )
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إستئجار الأجير حتى يتبين له أجره ).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ظلم الأجير أجره من الكبائر ).
طلال سليمان
UP 0 DOWN04:26 صباحاً 2010/09/29
3
مقالك يابو سعدون بوجه عام جميل ولا يعدو ان يكون انشائيا و فيه الغث والسمين..المعلم محور من المحاور ولكن اذا اردت ان تطاع فسل مايستطاع..نحن في عام 2010 والمعلم يدرس مادة العلوم في مطبخ والمجلس والمقلط غرفةمديرووكيل وغرفة النوم الرئيسيةغرفةمعلمين فلوطلبت منك خوض معركة واعطيتك عصا هل تستطيع القتال
mkary (زائر)
UP 0 DOWN04:46 صباحاً 2010/09/29
4
واين دور وزارة التربية
لماذا لم تتطرق لوضع المدارس وأهم منها المقررات وكيف يراد من المعلمين تغطية قصور وزارتهم وكم نصاب المعلم وكيف يراد ممن تقيده الأنظمة بأن يبدع فاقد الشيء لايعطية يا سيادة اللواء
كن شجاعا واكتب عن العامل الرئيسي لمشكلة التربية والتعليم ولا تركز على الحلقة الأضعف
التميمي (زائر)
UP 0 DOWN08:37 صباحاً 2010/09/29
5
شكرا لك على المقا ل الرائع وكلنا نتمنى أن تربط العلاوة بحسن الأداء في جميع الدوائر الحكومية
تحياتي
فهد بن علي
UP 0 DOWN09:16 صباحاً 2010/09/29
6
سرد الحقائق والبديهيات التعليمية من واقع وطنى ليس كافياً لتشخيص الداء و الانتقال الى التطوير العلمى والنهوض المنشود.. فتلك الكثير بدركها ولبست محل خلاف الأغلبية خاصةً التنفيذيين فى الوزارة بدءاً من وزراء التربية والتعليم السابقين الا أن التطير الشامل المنشود يستلزم ما يلى : "يتبع"
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN12:45 مساءً 2010/09/29
7
إولاً: إرادة سياسية من رائد الإصلاح والتطوير خادم الحرمين الشريفين. ثانياً : البدء فوراً بإعداد الخطة الاستراتيجية للنهوض التعليمى المنسق بين قطاعاته يسبق ذلك إستقطاب الكفاءآت التعليمية القادرة على التغيير الشامل للوزارة وإعادة التقييم التربوى والتعليمى لرموز الوزارة الفاعلين لتفيذه هذه "يتبع"
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN12:54 مساءً 2010/09/29
8
الاستراتيجية. ثالثاً : إنشاء جهاز تدريب وإعادة تأهيل متخصص للكوادر المدرسية على مستوى الوطن يلزم كل منسوبى المدارس من الحصول على الحد الأدنى السنوى من التدريب والتأهيل التربوى والتعليمى المنشود يتم من خلاله إختيار القادة التربويين ووكلائهم وتحديد الحوافز المادية والمعنوية بناءا
"يتبع"
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN01:00 مساءً 2010/09/29
9
رابعاً : تفعيل الرقابة والمتابعة على المدارس للوصول الى المستوى المأمول عبر استحداث وحدات خاصة بذلك مدعمة بالكوادر المأهلة والمؤمنة بأهمية التعليم وسمو مهنة المعلم خامساً : إعادة النظر فى المزايا المادية واستحداث نظام كوادر مادى ومعنوى يلبى الرغبة فى التطوير والنهوض ويعلى من شأن المعلم المتميز..
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN01:05 مساءً 2010/09/29
10
هناك الكثير من المقترحات التى لا تخفى على كل راغب فى الاصلاح الا أن العمل يختلف كثيراً عن ذلك، وفق الله المخلصين لرفعة الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمرة ومتعه بالصحة والعافية.
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN01:08 مساءً 2010/09/29
11
تساوي 7 دفعات من المعلمين في الرواتب.. هل هذا عدل وامانة
اولا / الدرجة المستحقة ثم الفروقات
وبعدها لك الحق في كتابة هذا المقال
ابو بيان الحربي (زائر)
UP 0 DOWN01:12 مساءً 2010/09/29
12
استغرب من كاتب كبير مثل السعدون ان يتكلم عن تقصير المعلمين والمعلمات ولم نقراء لة حتى الان عن ظلم بند 105 والمعلمات الاتي لم يعطين حقوقهن مثل المعلمين عام 17ه والظلم الذي لم تحلة الوزارة الى الان ومساواة المعلمة في كل شي الا الحقوق المادية مازال ظلم المعلمة مستمر ولا حياة لمن تنادي حسبنا الله وكف
معلمة الاجيال (زائر)
UP 0 DOWN01:20 مساءً 2010/09/29
13
استغرب من كاتب كبير مثل السعدون لم يتطرق للظلم الذي وقع على معلمات بند 105 من عام 17ه الى الان لم نسمع اي دفاع عن قضيتنا اذ ان المعلمين اعطو حقوقهم وحرمت منها المعلمة لم لم تتكلمون عن هموم المعلمة اين العدل وتدعون الانصاف
معلمة الاجيال (زائر)
UP 0 DOWN01:29 مساءً 2010/09/29
14
أخي الكاتب
لن أتحدث عن الحقوق المادية والمعنوية للمعلم
ولكن لدي ماهو أهم من كل هذه الأمور
الا وهو انصاف الوزارة لمعلميها في جميع المجالات
من دورات والسماح لهم باكمال دراساتهم العليا
والتأمين الصحي الذي نسمع جعجعته ولانرى شيئا
والدفاع عنهم في حال حصول اي مشكلة لاسمح الله
مانراه مع الأسف هو تنصل الوزارة من معلميها
بل هي ضدهم في كل شيء ولو عملت دراسة واستبيان
لوجدت اكثر من 75% من المعلمين بعد السنة الاوى يتمنون
لو لم يكونوا معلمين وأن ينتقلوا لوظائف أخرى
والخافي اعظم
صدى الحرف
UP 0 DOWN01:44 مساءً 2010/09/29
15
هل سوف تسلط الضوء حول قضية بند 105 وظلم عام 1417ه
هل سوف نقرأ لك غدا حول سلبيات ظلم المعلمة التي رفعت القضية مع اخوها المعلم وفي النهاية القضية تغلق لاعطاء المعلمين حقوقهم وتستبعد المعلمات هل سوف تناقش ظلم الفرق بين خدمة 15سنة وخدمة سنة الفين ريال فقط هل سوف تناقش عدالة الوزارة حول هذا الموضوع
معلمة الاجيال (زائر)
UP 0 DOWN02:26 مساءً 2010/09/29
16
ان ضعف مكانة المعلم في المؤسسات التعليمية والمكانة الاجتماعية للمهنة بين المهن الأخرى هو سبب ضعف الانتماء للمهنة التعليمية، فالمعلم في المؤسسة التعليمية يشعر بأنه معزول عن شمول العملية فلا مشاركة له في الرأي والقرار، بل يخضع في عمله لتعليمات محددة، وهو بذلك يفقد شخصيته وثقته بنفسه.والمعلم عندما يجد نفسه في مدرسة لا يتوفر الحد الأدنى من الإمكانات المادية المتوفرة في المكاتب والإدارات المهيأة للمهن الأخرى فلا بد أن ينعكس هذا على شعوره بقيمته ويؤدي إلى إحباطه وقلة إنتاجه. والمعلم حيث يرى أن الانتم
بنت الشيوخ
UP 1 DOWN04:25 مساءً 2010/09/29
17
يااخي كن واقعياً بطرح المشكلة وايجاد الحلول وابتعد عن التنظير في غير محله ماامكن ولا تتكلم من برج عاجي ,, والحقيقة اني اتفق مع بعض ماجاء في مقالك ولكني ارفض بعض ماطرحته من اتهام مباشر للمعلم حيث انك لم تمارس المهنه ولم تعاني مايعانيه المعلمون من تهميش اجتماعي واحباط معنوي يسلبهم اي حماس او رغبه بالتطور.
بنت الشيوخ
UP 1 DOWN04:34 مساءً 2010/09/29
18
الله يهديك يالكاتب مين يحاسب مين اذا المسؤل يا مش فاهم او اقل مستوى من المعلم واذا النظام لا يظبط مسؤل ولا معلم الي يلعب احسن من الجاد وهو الي يوصل..خذ هذه اتحداك تجد مشرف يجلس في المدرسه ساعه واذا طول غث المدير وانسدح في الاداره
... نعم لا ولا اولا (زائر)
UP 1 DOWN05:15 مساءً 2010/09/29
19
اهنئك بالمناسبات الدينية والوطنية وكل عام ومن تحب بخير»اعتقد ان المشكلة بتعليمنا_ان وزارتهم~الغت ايجابيات كثيرة_يحدثنا بها الاشخاص بين ال40-50 عام»ولم يتم اضافة الايجابيات التي اقتبسوها من دول اخرى_لهذا اصبح المعلم ليس له قيمة معنوية_من الوزارة وولاة امر الطلبة-واصبح الحيط الواطي الذي يلام من الكل«
»»» عبدالله ««« (زائر)
UP 4 DOWN06:38 مساءً 2010/09/29