قد لايكون هناك قواسم مشتركة بينهما.. ولكن المتأمل في قديم الكفاح الذي يعود إلى 61 سنة مضت يدرك مدى قدرة حراك الإنسان السعودي في تحويل بواطن الأرض إلى أكبر تنمية في العهد الحديث..
بين الرياض قديما-احد ممرات سوق غرب قصر الحكم حيث يبدو الى الامام سور القصر الغربى (1370ه -1951م).. وبين حقبة زمنية تعانق فيها المباني بلطف أشعة الشمس فوق الرياض.. لايدرك الكثيرمن أبناء الأجيال المتأخرة مدى قسوتها.. بالتأكيد هي ذات الجغرافيا.. لكن تاريخها لايقاس بالسنين.. .

سجل معنا بالضغط هنا
1
كانت انفى هواء واطيب ارض واقرب الى الطبيعه اما الان بنايات وتلوث وتغيير معالم الطبيعه بالجشع فلا يقاس التطور بالبنايات والبنيه التحتيه سيئة والتخطيط والبناء الاجتماعي منهار
عبدالله الماجد (زائر)
UP 0 DOWN05:47 صباحاً 2010/09/09
2
بلاد حنيفه
زياره (زائر)
UP -1 DOWN01:17 مساءً 2010/09/09
3
رووعه، هذا الوطن المعطاء الصامد
لا سيما هذه الكلمات المقتضبة الجميلة..
تقبلوا تحياتي وكل عام وانتم بخير
عبدالله حمد الخويطر
UP 0 DOWN01:58 مساءً 2010/09/09
4
الله يكون بعونكم يا اهل الرياض
من الزحمه والغبار وكربون السيارات
فهد الحويل
UP 0 DOWN02:23 صباحاً 2010/09/10