الخميس 30 رمضان 1431 هـ - 9 سبتمبر 2010م - العدد 15417

الانتهاء من مشروع مدينة تدريب الأمن العام في الشرائع

مدير الأمن العام يؤكد نجاح الأجهزة الحكومية المشاركة بمكة في مهامها

مكة المكرمة - تركي السويهري

    أكد مدير الأمن العام الفريق سعيد القحطاني أن الجهات الأمنية المشاركة في خدمة الزوار والمعتمرين والمصلين بالمسجد الحرام خلال الشهر المبارك قد أدت مهامها بفضل الله على أكمل وجه ونجحت في تنفيذ خططها الأمنية وكان هناك عمل منظم من كافة المشاركين من ضباط وجنود وقدموا كل ما يستطيعون لخدمة وتسهيل دخول وخروج وأداء الطواف والسعي والانصراف والركوب في الحافلات وتفريغ المنطقة المركزية.

جاء ذلك خلال زيارة مدير الأمن العام الفريق سعيد القحطاني وعدد من القيادات الأمنية لمقر قيادة قوة دعم العاصمة المقدسة في مقر المعسكر بعرفات أمس الأول.

وأطلع الفريق سعيد القحطاني خلال الزيارة على فيلم وثائقي عن الخطط التشغيلية لقوة الدعم خلال شهر رمضان المبارك والتي تقدر ب 9431 مشاركا من خارج العاصمة المقدسة ممثلة في 277 ضابطا و2440 فردا و6714 طالبا موزعين على مختلف القطاعات الأمنية المشاركة في خطط شهر رمضان المبارك.

وبالنسبة لمشروع إنشاء مدينة تدريب الأمن العام في الشرائع وزيادة أعداد المقبولين أشار الفريق القحطاني إلى أن المشروع تم الانتهاء منه والآن في مرحلة التجهيزات النهائية وستعمل ان شاء الله قريبا وطاقتها الاستيعابية أكبر من مدينة التدريب الحالية وزيادة قبول الطلبة تأتي على ما يعتمد من وظائف في الميزانية.

وعن إسناد مهمة إدارة الحشود في ساحات الحرم المكي للقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة في العام المقبل أوضح مدير الأمن العام "أن المهمة أكبر من طاقة أي وحدة سواء القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة أو خلافها ونحن الآن نشارك أولا بالقوات الأساسية في منطقة مكة المكرمة وشرطة المنطقة وبقية فروع الأمن العام في المنطقة وقوة أمن الحرم وإدارة مرور العاصمة المقدسة والدوريات وأمن الطرق ومدن التدريب وأيضا قوة الطوارئ الخاصة وهذه القوات تدعم أيضا بقوات أخرى والمهمة أكبر أن تتحملها قوة واحدة لكن القوة الخاصة لأمن الحج والعمرة يجري تجهيزها وإعدادها وتدريبها وتأهيلها وتوفير كل الإمكانيات لها سواء البشرية أو المادية لكي تتولى جزءا كبيرا من المهمة على المستقبل الكبير ويخطط لها فيما بعد أن تكون بشكل تستطيع أن تدير العملية وأن تساند لكن في الوقت الحاضر لا زالت في مرحلة البناء والإعداد والتأهيل والتدريب وبالتدريج ان شاء الله تكون قوة قادرة على إدارة جزء كبير من مهمة الحج والعمرة.

وأشار الفريق القحطاني إلى أن مشكلة الحركة المرورية والازدحام في العاصمة المقدسة ليست وليدة هذه الأيام وهي موجودة منذ القدم وقد تكون أسبابها خارجة عن إرادة المنظمين وهي محل دراسة وبحث من الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وبمشاركة كافة الأجهزة وان شاء الله ترى النور في المستقبل, مضيفا هذا لا يعني أنه ليس هناك اجتهادات لحل مشكلة الازدحام بالعكس هذا العام تم وضع خط ترددي لم يكن موجودا في السابق بالإضافة إلى الخطوط الترددية التي كانت موجودة في السابق من كدي إلى محطة كدي بجوار الحرم وأيضا النقل من محبس الجن إلى محطة النقل في باب علي وقد قدمت خدمات في نقل المعتمرين من مساكنهم إلى المسجد الحرام وبودنا أن يتمكن كل من يرغب في الوصول إلى المسجد الحرام الوصول إليه لاعتبارات كثيرة أهمها ضيق المكان وكثرة القاصدين بمركباتهم لا يمكن أن يسمح لهم جميعا ولذلك توضع كل التدابير مثل المنع أو ما يحدث من ازدحام هذا بسبب أن العدد كبير جدا والسيارات كثيرة جدا والمنطقة اذا سمح لكل من يرغب في الدخول لا تستوعب.