واصلت الاسهم الاوروبية الصعود أمس بعد اسبوع شهد صعودا قويا وصعدت اسهم شركات المرافق بعدما مدت الحكومة الالمانية فترات خدمة محطات الطاقة النووية.
وكانت شركة الادوية جلاكسو سميث كلاين بين الاسهم المتراجعة بسبب بواعث القلق ازاء عقار افانديا الذي تنتجه الشركة.
وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 بالمائة ليغلق حسب بيانات اولية عند 1065.21 نقطة - وهو أعلى اغلاق منذ التاسع من أغسطس - بعدما ارتفع الاسبوع الماضي بنسبة 3.6 في المئة. وقال جيرمي باتستون كار المحلل الاستراتيجي في تشارلز ستانلي "ربما ترتفع السوق لكنه ليس اسبوعا عظيما للبيانات الاقتصادية او انباء الشركات." واضاف "من الانصاف القول ان عوائد الاسهم بالمقارنة مع عوائد السندات جذابة جدا.. لكن العوائد والاسعار في مكانها الحالي لأن معنويات المستثمرين في موقف دفاعي، احتمال عودة الركود في اوروبا يبلغ 50 في المئة."
وتحرك المؤشر في نطاق 5.36 نقطة فقط على مدى الجلسة، وكانت احجام التعامل منخفضة بالنظر الى ان الاسواق الامريكية مغلقة بسبب عطلة عامة. وكان الحجم على المؤشر 39.5 في المئة فقط من متوسطه اليومي على مدى 90 يوما.
وكانت اسهم المرافق بين اعلى الاسهم ارتفاعا. وزادت أسهم شركتي اي.اون وار.دبليو.اي الالمانيتين بنسبة اثنين في المئة و2.1 في المئة على التوالي على امل تحقيق ارباح اضافية بمليارات اليورو بعد قرار مد فترات حياة محطات الطاقة النووية في المانيا صاحبة اكبر اقتصاد في اوروبا.
ومن بين اسهم المرافق الرابحة الاخرى مجموعة جي.دي.اف سويز الفرنسية والتي ارتفع سهمها بنسبة 1.3 في المئة.