تجدد الحراك الموسمي للمتسوقين السعوديين, بعد أن تدافعوا أمام الأسواق التجارية قبل حلول عيد الفطر ب 3 أيام.
وشهدت الأسواق التجارية ازدحاما كبيرا من قبل الراغبين في شراء احتياجاتهم في اللحظات الأخيرة, الأمر الذي تسبب في ارتفاع حجم فاتورة الشراء.
ووفقا لاقتصاديين، فإن غياب الثقافة الاستهلاكية بين أوساط المجتمع السعودي إضافة إلى شراء المستلزمات التكميلية, تسببا في زيادة حجم مصروفات الأسر بأكثر من 50 في المائة من احتياجاتهم الفعلية في الأوقات العادية.
وهنا, قدر الاقتصادي الدكتور إحسان بو حليقة تجاوز الصرف على احتياجات العيد ب50 في المائة من الاحتياجات الفعلية للأسر السعودية.

وطالب بو حليقة المستهلكين بمراجعة حساباتهم قبل إتمام عمليات الشراء, وقال "القدرة بين المجتمعات متفاوتة, وتجاوز الاحتياجات الفعلية توسع في الصرف لامبرر له", معتبرا غياب ثقافة الشراء الاستهلاكية، وتدافع المتسوقون إلى المولات في اللحظات الأخيرة عادة اجتماعية أصبحت تشكل عبئا على المجتمعات, موضحا "أصبحنا نتعامل مع فاتورة الشراء انطلاقا من العادات والتقاليد".
وأضاف "أن محدودي ومتوسطي الدخل يتضاعف إنفاقهم الشهري ويتجاوز دخلهم الفعلي في المواسم", مشيرا في الوقت ذاته إلى انه كلما زاد دخل الأسرة زاد الهدر والإنفاق.
وقال "لابد من رسم خطة للإنفاق لمواجهة الالتزامات الحياتية المتعددة ومعرفة الاحتياجات الفعلية للأسر، لتوفير جزء من الدخل الشهري, وذلك لمواجهة الالتزامات والظروف الطارئة غير المجدولة بميزانية الأسرة.
ولفت بو حليقة إلى انه يتوجب على المستهلك أن يتعامل مع عمليات الشراء بحسب دخله الشهري وقدرته المادية لا بحسب رغبته الشرائية.
من جهته، قال المستشار الاقتصادي الدكتور توفيق السويلم، إن الفترة المتبقية من العام الجاري ستشهد استمرار الضغوط على المستهلكين، متوقعاً أن تعادل مصروفات إجازة العيد "نفقات شهر رمضان"، باعتبار أن الكثيرين يفضلون تناول الطعام خارج المنزل خلال موسم العيد إضافة ارتباط العديد من الأسر بمواعيد سفريات ومواسم زواجات.
وبحسب السويلم، فإن المستهلك لم يكد يلتقط أنفاسه حتى دخل الشهر الكريم متزامنا مع ارتفاع في أسعار السلع الغذائية والفواكه والخضراوات واللحوم، مبيناً أن المشكلة الرئيسية في تدافع المتسوقين يعود لغياب الثقافة الاستهلاكية بين أوساط الأسر السعودية.
1
فعلا ارتفاع الاسعار وجشع التجار وعدم مراقبة الاسعار
ادى الى استغلال المواطن بشكل واضح
03:13 صباحاً 2010/09/07
2
مارفعها الا جشع التجار وغياب الرقابه الله يكون فى العون
03:23 صباحاً 2010/09/07
3
لماذا لايتم صرف راتب شهرين في رمضان!! حالنا كحال موظفي مؤسسة النقد والبريد السعودي وووالكثير من القطاعات! طبعا المؤسسات هذه تصرف 15راتب في السنة!!
ايضا لماذا بعض قطاعات الدولة تصرف بدل سكن والاخرى لاتصرف!! كلها مؤسسات خدمية ومهمة للدولة! ام لان مسؤولي هذه المؤسسات لديهم واسطة!
03:28 صباحاً 2010/09/07
4
ليش نلف وندور ونقول الاسر السعودية وحنا اصلا ماعندنا يصرف الا الحريم هم اللي يشترون وهم اللي يخربطون وهم سبب الفقر وسبب الامراض العضويه والنفسية وسبب الديون وسبب القروض وسبب فتح السجون وبالنهاية ولد عمك بس بدون شنب.
03:29 صباحاً 2010/09/07
5
إلا الغلاء هو السبب
وأقصاد البنوك سحبت ثلث الراتب
ومصاريف العيد
المصيبة مصاريف المدارس من اين ؟؟؟
03:47 صباحاً 2010/09/07
6
مقالك فيه كثير من المبالغة الاسعار جنونية وضطررنا للشراء للاشياء الضرورية فقط وانتهى الراتب فكيف يكون السعوديين مبذرين الله يعلم بالحال وبس
04:05 صباحاً 2010/09/07
7
الحريم نقول معليش مايشترون الا لاقرب العيد يقولون عشان يعرفون الموضة وش بترسي على اي شكل واي لون واى واى
بس الرجال ليش ماتقضو من راتب شعبان يخففون علينا الزحمة
ياليت عندي سواق
استغرالله الله لايقوله
04:12 صباحاً 2010/09/07
8
ايه عادي يا ابو...
.
.
يوم العيد الصبح فستان عيدية و في الليل فستان و اليوم الثاني فستان و اليوم الثالث فستان و كلها على 1000 ريال من ظهر ذا المسيكين اللي على قولتهم الذكر اللي ماكل حقوق المرأة خخخ
.
.
يالله لك الحمد
04:19 صباحاً 2010/09/07
9
الصرف ماتوسع لان احنا نفسنا ماتغيرنا
المتوسع الغلاااء الفاحش طال كل شئ
04:21 صباحاً 2010/09/07
10
الشرآء ((فن)) لآ يجيده إلا القليلين
أنا الحمد لله هذه السنة مشترياتي للعيد أفضل و أرخص من العيد اللي فات
فكرو يا ناس قبل ما تشترون.. و أعملوآ جدآول صدقوني أنا جربتها و الحمد لله من سنة ل سنة أخرج ب فايدة
04:24 صباحاً 2010/09/07
11
وشهدت الأسواق التجارية ازدحاما كبيرا من قبل الراغبين في شراء احتياجاتهم في اللحظات الأخيرة, الأمر الذي تسبب في ارتفاع حجم فاتورة الشراء.
فعلا الاسواق فل كانهم يوزعون بلاش وبعدين يقولون حنا ماعندنا فلوس
04:35 صباحاً 2010/09/07
12
وأنتم وش عليكم مننا خلونا نصرف مدخراتنا كلها في العيد.. وحنا اللي بنفق خششنا في عيد الاضحى مفلسين ماعندناش مليم..
وفلوسنا رايحة رايحة سواء في ثياب عيد او عزايم اوجوالات او مصاريف دراسية او سياحة او فواتير أو ايجارات او صيانة سيارات.. بالعربي ماراح ندخر فلوس عشان نشري اراضي أوسيارات كشخة..
انتم يالاقتصاديين لا تعلمونا كيف نصرف بيزاتنا.. لكن فكروا كيف تزيد قريشاتنا في وظائف حلوه بالقطاع الخاص وبرواتب دسمة..
05:05 صباحاً 2010/09/07
13
اي توسع بالكاد نغطي المصاريف الرئيسية و نعجز كل شيء غالي تجار لم يجدوا من يردعهم على حساب المواطن المسكين عيالنا يبون يفرحون صعب نمنعهم و نقتل الفرحة في عيونهم اه اه اه لو كان الفقر رجلا لقتلته
05:15 صباحاً 2010/09/07
14
ارتفاع الفاتورة قصدك بالغلاء مو بكثافة المشتروات !!
وبصراحه بعد ياكرهي للرجال اللي يتسدحون بالمجالس والاستراحات ويخلون حريمهم مع السواقين ف ذا الاسواق "واتكلم عن الشبان منهم" اما الاباء فيفترض ابنائهم يخدمونهم !!
الشي الثاني "بعض النساء" ماتعرف تتصرف ف الفلوس لا تبعثرها ع قل سنع اخيرا ابي اقول منهو الغبي اللي مايتشرف بخدمة زوجته او اهله ويرضى عليهم التفلت ف الاسواق عادي !! وليعلم الجميع ان السالفه مهيب انعدام ثقه بل غيرة وهذا هو واجب الرجل الفاهم
05:17 صباحاً 2010/09/07
15
الله يكون بعون الجميع وبعد اسبوع راح يتدافعون للمدارس يالله من فضلك ياكريم
05:25 صباحاً 2010/09/07
16
ذبحونا التنظيريين الذين يعيشون عيشةً مخملية بعيداً عن المواطن الكادح ابو راتب 9000ربعها اجار يأويه مع اولادة الاربعة وزوجتة,إسألوا أنفسكم هل يكفي الباقي ليعيش هو وأولادة عيشة كريمة ,سيقول هذا المواطن ومن يعوله اذا رأوا ما نظرتم به حسبنا الله عليكم ما ضيعنا إلا أنتم وفلسفتكم التزلفية الممجوجة.
05:48 صباحاً 2010/09/07
17
مساكين حنا ملعوب علينامن حريمنا اهمشي تروح السوق
ماعليها من وين الفلوس جب يعني جب حتى لو انك حفار قبور
06:06 صباحاً 2010/09/07
18
الي يبي الاسعار الزينة يروح اخر يوم برمضان الساعة11 بالليل ويشوف الاسعار بلاش كلن يبي يصرف بضاعتة
06:19 صباحاً 2010/09/07
19
المشكلة الملابس لا توجد عليها رقابة بالأسعار
تجد فستان في محل يفرق عن الآخر مثلا 100 ريال لماذا مع انه نفس الفستان ونفس اللون
هذا من غير أتفاق اصحاب المحلات على رفع الأسعار
وطبعا المحل للأجنبي بما تعنيه الكلمة ويتفق مع أبناء جلدته
06:27 صباحاً 2010/09/07
20
والله صار الغلاء شماعه للسعوديه اي شي قلتو غلاا وتبون كل شي ببلاش وانتم اساسا مصرفين تروحين للسوق تشترون مو حق عائله الا حق عشرين عائله ليش طيب وش ذالاسراف والله ودي من الدوله تنقص علينا الراتب علشان نعرف وش نشتري ونحدد بلمعقول الاشياء الي نبيها
يارب الدوله تسمع كلااامي علشان تخصم علينا
08:23 صباحاً 2010/09/07
سجل معنا بالضغط هنا