الأحد26 رمضان 1431 هـ - 5 سبتمبر 2010م - العدد 15413

بعد يأسها من الحصول على وظيفة

خريجة الجامعة تستبدل المختبر الصحي بمعمل الأساور ومساحيق التجميل العالمية

جدة - حورية الجوهر

    لم تتمكن خريجة كلية العلوم من جامعة الملك عبدالعزيز من الحصول على وظيفة لممارسة تخصصها في الأحياء الدقيقة داخل مختبرات المستشفيات فقررت الشابة لينا عبدالله سبتان التوجه الى صنع الأساور والحلي المقلدة التي تهواها وتتفنن فيها.

تقول لينا: في أواخر عام 2008فكرت في انتاج اساور بسيطة باستخدام  خرز ذي شكل مميز وجذاب فبدأت ابحث عنها في المواقع الاجنبية لانني اريد الحصول على شيء مميز وغير موجود في السوق المحلي لتتميز بضاعتي عن غيري، فصنعت اساور تفوق المنتجات الأخرى واكسسوارات وبدأت عرضها في معرض "صنع بيدي" الذي يقام سنويا في جامعة الملك عبدالعزيز فوجدت إقبالا شديدا من قبل الشابات ثم توجهت للمساحيق التجميلية بسبب حبي للمكياج منذ الصغر وأصبحت الآن أبيع منها الكثير ولدي زبائن مميزون يقتنون الأساور التي أصنعها بيدي والمساحيق التي استوردها من الخارج.

وحول تجربة استيرادها للمساحيق، تشير لينا الى أنها جاءت بعد بحث طويل عن ماركات عالمية معروفة لدى المستهلكين وذات جودة عالية حتى توصلت الى أحد المساحيق الكندية المعبأة في الصين وبعد مشاورات قررت الشركة مدها بكميات من انتاجها، فبدأت بتجربتها على نفسها ثم على صديقاتها وأقاربها فوجدت إقبالا كبيرا عليها ومن هنا انطلقت في هذا المجال.

ولان مجال عمل لينا يقتضي التطوير والمستمر فانها تبحث دائما عن الجديد في مجال الأساور والحلي ومساحيق التجميل لكي تطور تصميمها بما يتوافق مع أذواق ورغبات عميلاتها وتنافس الماركات الكبيرة باهظة التكاليف.

تتمنى لينا أن تنتج كل ما يحتاجه السوق السعودي من أشياء غريبة ومثيرة للاعجاب من ناحية الجودة والأسعار.