الأحد26 رمضان 1431 هـ - 5 سبتمبر 2010م - العدد 15413

في ماريوت الرياض التقليد يصبح حقيقة

    أعرب المدير العام لفندق ماريوت الرياض عن مدى السعادة البالغة التي انتابت القائمين على العمل بالفندق جراء تقديم تجربة لا تنسى خلال شهر رمضان لهذا العام, حيث أعيد إنشاء باب الحارة, والتي تمثل نظرة أصيلة بمنطقة الشرق الأوسط, كما صرح بأن كبير المهندسين القائمين على هذا المشروع والعاملين معه قد قاموا بمجهودات عظيمة ورائعة لإتمامه.

يعرض فندق ماريوت الرياض فكرتين متميزتين لعمل أماكن جذابة يمكن من خلالها استيعاب الطلب المتزايد على الفندق في رمضان لهذا العام. ستتمثل أحد عوامل الجذب الأساسية لهذا العمل في مطعم جريل البحر الأبيض المتوسط والذي يتسع لأعداد كبيرة من الضيوف سواء في السحور أو الفطور, كما يتكون من مساحة كبيرة مخصصة لمحطات الطهي السريع, ولكي تتناسب مع العائلات التي تجد من خلالها الراحة, البساطة والقدرة على اختيار أفضل المشروبات والحلويات الرمضانية والتي تتناسب مع خصوصيات الشهر الكريم, بينما يمكن للأطفال الاستمتاع في حجرة لعب الأطفال من خلال ممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية واستخدام أنشطة الرسم الممتعة. يتمثل عامل الجذب الآخر في فكرة رائعة بإضفاء الجو الأندلسي على أيام رمضان بقاعة تصل إلى 2200 متر مربع. ويشمل على دورين علوي وسفلي, يمكن للصائمين من الضيوف من خلالها تناول وجبات الإفطار أو السحور بكميات كبيرة من المطهيات الطازجة, والسلطات المنوعة, والمشروبات والحلويات الرمضانية المميزة والتي تساعد بدورها على التماشي مع المتطلبات العملية المتزايدة للضيوف.

من جانبه قال المدير العام خلدون هاياجنيه لقد حددنا أسعارا على قدر كبير من التنافسية لوجبتي الإفطار والسحور داخل المينة, حيث نفذنا نفس الفكرة العام الماضي ولاحظنا الكم الكبير من الراحة والمتعة التي انتابت الضيوف لتنفيذها, ولذا قمنا بتطوير نفس الفكرة لتشمل أعدادا أكبر, نظرا للضيوف الذين تتزايد أعدادهم أكثر واكثر ممن يرغبون في الاستمتاع برمضان.