السبت 25 رمضان 1431 هـ - 4 سبتمبر 2010م - العدد 15412

رؤية

برامج دينية متميزة

خلدون السعيدان

    لعل في قرار خادم الحرمين الشريفين في اقتصار الفتاوى على أعضاء اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء فرصة لتنقية الفضاء من المفتين الموسميين الذين لا نشاهدهم إلا في شهر رمضان المبارك، والذين يملأون الشاشات ويفتون في أحوال الناس واحتياجاتهم.

مشايخ الفضائيات كثيراً ما أوقعوا البسطاء من الناس الذين يتصلون بهم في حرج كبير، فضلا عن التعامل معهم بفوقية كبيرة، والتشدد بالإجابة، بل وتضييق أي فسحة أمل لذلك المتصل المسكين.

ولعل في القرار كذلك أن ينهي موضة مشايخ تفسير الرؤى والاحلام، التي أصبحت ظاهرة بل وأنشأت معاهد لتعليم تفسير الرؤى والأحلام، وكأن الأمر أصبح مثل العيادات النفسية التي تعج بها بلادنا حالياً.

والبرامج الدينية التي تملأ الفضائيات خلال شهر رمضان المبارك ما هي إلا انطباعات شخصية يسردها أحدهم بغزارة حتى تنتهي الحلقة وأنت لا تعرف ماذا يريد أن يقول، أو ما الرسالة التي يريد إيصالها.

ولعلّي هنا أستثني الشيخ الدكتور سلمان العودة وأشيد به وببرنامجه (حجر الزاوية) الذي أصبح من أهم البرامج الاجتماعية التي تعرض على الشاشات العربية ويناقش أمور الناس الحياتية والاجتماعية بوعي وتواضع جم..

كذلك من البرامج الدينية التي تعرض في شهر رمضان برنامج لا يقل متعة وفائدة هو برنامج "الموعظة الحسنة" للدكتور مبروك عطية على قناة دريم الذي يناقش العديد من القضايا ويجيب عن اتصالات المشاهدين بأسلوب فريد ومتميز ومحبب للنفس ويتحدث مع المتصل بكل تواضع ويقنعك من خلال الأسلوب السلس الذي يجعل المشاهد يستمر في الاستماع إلى حديثه الرائع.