لم تتح لي فرصة التفرج على كثير من مسلسلات رمضان هذا العام. أتوقع أن كثيرا منها تكرار لما جاء العام الماضي. قليل منها أضاف شيئا جديدا. مقارنة بين مسلسلات رمضان قبل عشر سنوات وبين مسلسلات اليوم سنلاحظ شيئا من التطور. هذا التطور لن يكون بالحجم الذي يفترض أن يصل إليه. الفن الدرامي العربي يسير ببطء. مع العلم أنه لا يخوض في المجهول. تلوح أمامه في الأفق تجارب ناضجة يمكن أن يقتفيها. الطريق واضح ولكن من يستطيع السير فيه. أي فن معقد مثل الدراما أو السينما أو المسرح يحتاج إلى تدخل حكومي متعمد. هذه النشاطات ليست عملا فرديا وليست مشروعا جماعيا معزولا. تشبه صناعة السيارات. مجموعة من الصناعات مترافدة. يضاف إلى ذلك اعتراف اجتماعي. ما زال الفن مبعثرا في أدمغتنا. لم يوجد بعد العمق الثقافي الذي يربط الفن بعضه ببعض. إذا افترضنا أن الفن يبدأ من الربابة فهو نفسه يمتد إلى أن يصل إلى البالية. كل الفنون تنتسب إلى أرومة واحدة. الدراما في الوسط من هذه الفنون. جزء منها صورة وجزء منها موسيقى وديكور الخ. لم نتعود النظر إلى الدراما من الزاوية الإبداعية. الدراما بالنسبة لنا موضوع تطاله المحاكمة الأخلاقية. كلمة (يعالج) تترد عند الحديث عنها. هذه الكلمة تخرج السينما أو الدراما من عائلتها. تكرسها كمادة وعظية. اضعف نقطة في فيلم أفاتار هو الموضوع الذي يعالجه. إذا دخلنا منطقة الوعظ لا يمكن أن أقبل(أنا و أنت) أن يطل رجل لا أعرف من هو يعظ عائلتي. الواعظ لا يمكن أن ينفصل عن موضوعه. سمعة الواعظ أساسية في توصيل رسالته. الفنان لا علاقة له بموضوع الدراما التي يقدمها. هناك من يربط بين سمعة الفنانين والدراما. من حسن حظنا لم نربط بين العمال الذين يبنون الجامعة وبين الجامعة نفسها. الفنانون والفنيون أدوات تنتج شيئا بعيدا عن ذواتهم. لا يوجد تماه بين الفنان والدور الذي يلعبه. مرة شرير ومرة خير. ما وصلنا من هذا الفن وصلنا كأداة. الدراما نفسها ما زالت في كثير منها بعيدة عن متناولنا. ما زالت موضوع صراع أخلاقي. كل ما نعرفه عنها هو الموضوع والقيم الأخلاقية التي تتخللها. ندافع عن حضورها أمام الرافضين لها بوصفها تعمل لمصلحة. تخدم الدعوة وتعالج قضايا اجتماعية وتسهم في تنوير المجتمع الخ.
من منا يتخيل أن هذه السيارات التي تعبر جسر البحرين تذهب لسماع مواعظ المخرج الكندي جيمس كاميرون. وأن الأمريكان يتركون الكنيسة ويتقاطرون على صالات السينما لقضاء ثلاث ساعات لسماع نصائح ول سمث. من غير المعقول أن أتابع مسلسلا على مدى شهر كامل كلف أصحاب المحطة ملايين لأخرج في النهاية بنصيحة يمكن اختصارها في مقال بحجم هذا المقال الذي تقرأه الآن.
إذا كان الفنان لا يعظ وليس له رسالة ما الفائدة من الدراما؟ سؤال ظاهره مشروع ومنطقي ولكنه عند التحليل ينهار ويفقد محتواه التساؤلي؟
1
تأمل وكفى:
(أم حسب الذين في قلوبهم مرض ألن يخرج الله أضغانهم )
02:12 صباحاً 2010/09/04
2
الفن ليس رسالة كما شنفوا اذاننا طيلة السنين انما هو وسيلة متعة وقضاء وقت لا اكثر
لا يمكن ان ترى فنان خارج من السجن بقضية حشيش او مخدرات وهو يعظك
بالاضافة الى ان الممثل يمارس رذيلة الكذب طوال الوقت
02:49 صباحاً 2010/09/04
3
يسعد صباحك أستاذ عبدالله المسلسلات لا تقدم ولاتأخر
ولم أشاهد مايشفع لهم بإستثناء ظل الجزيرة على قناة المجد
02:53 صباحاً 2010/09/04
4
هوامير الصحراء.. فعل قبيح.. ومقاطعته.. فرض كفايه.!
موعظه على من يتمكن من نشرها له أجر مضاعف في رمضان؟
المصدر.. حي طنجه البلد محافظة قندهار...؟!
03:18 صباحاً 2010/09/04
5
من هذا المنطلق، فإنه لا داعي إذاً للإهتمام بالفنون والسنيما، والذي يستميت البعض لفرضه على المجتمع، ويكتفى بمشاهدة المواقف الكميدية في التلفزيون فقط.. لكي نخرج بفائدة الترويح عن النفس بدلا من الخسائر دون فائدة..!!
03:33 صباحاً 2010/09/04
6
أ\عبدالله
لك مني حبي وأحترامي
ومتألق كعادتك
03:43 صباحاً 2010/09/04
7
للاسف ان من يقف خلف الفن أناس همهم الكسب المادي فقط.
الجميع ليس له رساله ساميه بقدر اهمية الفن.
هم اساساً يفتقرون الى الحس المهني الذي يجب عليهم خلقه في انفسهم
03:44 صباحاً 2010/09/04
8
هل انت تقصد الممثلين يعظون الناس مثل المشايخ..
لا تقارن بين الثرى والثريااا..
03:48 صباحاً 2010/09/04
9
وهذا يقود ايضا الى المقال والزاوية التي تكتبها فاذا لم يكن لك هدف ورسالة فلماذا تكتب للتسلية يمكن قراءة النكت وتغني عن المقال
03:55 صباحاً 2010/09/04
10
الدراما عندنا مجرد مساحة في التلفزيون لتكمل برنامج البث.. و ان حصلت فائدة.. فتجدها خجولة و منزوية..
بينما في رايي ان العمل الدرامي.. هو العمل الذي يطرح المواضيع و النقاشات و المواعظ و الاختلافات في كل مشهد و كل حلقة.. فلو نظرت الى ابسط المسلسلات الاجنبية الفكاهية و الدرامية لرايت ما اقصد
04:20 صباحاً 2010/09/04
11
تدري وش اكبر كذبه في العالم
ان الواحد يقول ان الفنان يوصل رساله للعالم
الفنان يوصل الفلوس الي جيبه يعني(مخباه).
وليتها على الفنانين بس كان تهون
04:24 صباحاً 2010/09/04
12
إذا كان الفنان لا يعظ وليس له رسالة ما الفائدة من الدراما؟ سؤال ظاهره مشروع ومنطقي ولكنه عند التحليل ينهار ويفقد محتواه التساؤلي؟
ابدعت في الاجابة التي تفتح آفاق واسعة للنقاش البناء
فعلا لدينا خلل في مفهوم صناعة الدراما من الأساس
ارجوا ان تكتب مقال آخر يبدأ من حيث انتهيت هنا
04:39 صباحاً 2010/09/04
13
أولاً مقال جميل كالمعتاد, وثانياً السؤال الذي طرحته في نهاية المقال عن فوائد الدراما, الدراما أعتقد من وجهة نظري أنها للترفيه ولا أكثر, ومن خلال هذا الترفية يتم ايصال رسائل محددة, مثلاً الأمريكان يستخدمون الدراما أحياناً لتبيان أنهم القوة العظمى ومنقذو العالم, وقد تختلف الأهداف باختلاف أصحاب الرؤية والكاتب والمخرج, الدراما لا يمكن لشخص أن يقول أنها لكذا وكذا وحسب, فيها من المرونة ما الله به عليم ولكنها لا تحتمل الوعظ أبداً مثلها مثل الأدب :)
05:32 صباحاً 2010/09/04
14
أضعف نقطة في أفاتار هو الموضوع ؟!!!
ربما كان الإخراج رائعا والإبهار عاليا
لكن الموضوع كان قيما
شكرا
05:33 صباحاً 2010/09/04
15
تتحدث ياعزيزي عن دراما في مجتمع لازال يرى الموسيقى رجساً, والتمثيل تصنعاً محرماً, والرسم مضاهاة للخالق !!
بونُ شاسع بين ماتتحدث عنه كفكرة ومابين واقعنا الدرامي..
من جهة أخرى, أجد بعض التساؤل كنتيجة لما طرحت أستاذي:
إذا كانت الدراما الحقيقية لاتحتمل أو لاتصلح أن تكون معالجة للقضايا, فكيف يكون تصنيفنا لنا ؟
هل الصحيح أو المفترض أن تكون الدراما والسينما أنشطة ترفيهية فقط !! أو هي من حيث المبدأ مجالُ للإبداع وإستعراض الموهبة لدى المحبين والمتابعين ؟
تمنيت لو إستطردت قليلاً في الفكرة..
05:43 صباحاً 2010/09/04
16
الفنان ليس من اولياء الله الصالحين(في الغالب)فلماذا نحمله ما لا يطيق,انا اعتبر الفن تسلية وليس موعظة اليست الضحكة من المفيدات.لي ملاحظة لاادري كيف اوصلها لاهل الاختصاص:كثرت السخرية من العجائز وذوي الاحتياجات الخاصة ووصلت الى الفاظ جارحة صريحة,ماهو شعور شخص على مائدة عائلية اثناء الافطار ويشاهد من يعيرة بعاهته التي لم يكن له الخيار عندما اصيب بها ,اتمنى ان يدعو على طاقم العمل وسنقول آمين, و ليت الرقيب يمرر مقصة مراعاة للدين قبل غيره وليت المحاكم تعتبرها جنحة.
05:50 صباحاً 2010/09/04
17
نحتاج الى قنابل نوويه دراميه لتغيير سلوك المجتمع
06:32 صباحاً 2010/09/04
18
رمضان هو شهر الطاعه وشهر العباده وشهر العتق من النيران وشهر توزع فيه الجوائز للفائزين فيه جنات عرضها السماوت والارض
والحمدلله انها لم تتح لك فرصة التفرج على العفن الفني
ماظنك ماذا تتوقع من اهل الفن والعفن ان يقدموا !!!
07:01 صباحاً 2010/09/04
19
إذا دخلنا منطقة الوعظ لا يمكن أن أقبل(أنا و أنت) أن يطل رجل لا أعرف من هو يعظ عائلتي.
لله درك يابن بخيت.. والله انك جبتها من اخرها.. تلقى ممثل رجل دين في مسلسل وممكن تلقاه مرتشي في مسلسل اخر بنفس السنه وبنفس القناه
كيف يستوعب عقل ابناء صغار تناقض المسلسلات..
08:09 صباحاً 2010/09/04
20
(بسم الله)الدراما أدب كما الشعرفهما يحكيآن واقع المجتمع والفرد ,فلا تخف فمتى أنتهت مشكلة المواعظ سيغيرون النغمة وسيعزفونها جميعاً كما هو حال كتاّب صحيفة الرياض؟فالأدب سجل الأمم فلا تغرد خارج السرب رجاءاً؟
08:14 صباحاً 2010/09/04
سجل معنا بالضغط هنا