يلتف كالأفعى.. يخنق الأنفاس.. ينفث مصطلحات قبيح الكلام، ثم يختفي سريعاً، ذلك هو الشتم الخفي الذي إن بقي خفياً خلّف مشاكل عضوية لصاحبه، وإن تحول إلى ظاهر اجتر ضحايا بشرية اشتعلوا داخلياً، فاستيقظت فيهم فتنة الخصام والعداوة إلى مالا يحمد عقباه، وفي كلتا الحالتين إن لم يجتز آنيا ربما يتطور لعدد من الأمراض النفسية، ومن ثم إلى الأمراض النفس جسمية أو ما تسى بالأمراض السيكوباتية، وربما ينشأ به النفاق والحقد والكراهية والقلق وسوء الخلق في محيط العلاقات الإنسانية.
تخيل هذا الموقف البسيط.. رجل استفزك بموقف أو سلوك في مكان ما، وحاولت أن تتجاهله، هل ينتهي الموقف؟، أم يبقى في نفسك عبارات الشتم الخفي التي لا يسمعها الطرف الآخر (يلعن....، يا...)؟.
«الرياض» في هذا التحقيق تستشهد بمواقف حياتية مليئة بالشتم الخفي الذي خلفته الظروف المعيشية، المليئة بالضغوط اليومية المتوشحة برداءات الإحباطات النفسية المتكررة، ومن ثم تستلهم الأراء الاختصاصية الموصية بقطع دابر أفعى شتائمنا الخفية لتسمو حياتنا النفسية بصحة وعافية أبدية.
مواقف متعددة
على مائدة الطعام يرمقها بنظرات ناقمة؛ لأن أكلها لم يعجبه، يكيل لها السباب واللعان الخفي ريثما تذوب اللقمة في فمه، ويعيد مرة أخرى الشتمة تلو اللقمة واللقمة تلو الشتمة، تنظر إليه ببراءة مصطنعة وبابتسامة صفراء وهي تبادلة الشتمة تلو الأخرى، يتنبه الأبناء بأحاسيسهم للمشهد الخفي فيندبون حظهم ألماً صامتاً لانتمائهم لهذه العائلة الشتامة، ويستمر مسلسل الشتائم الخفية على مدار اليوم لسكان المنزل ولما يحويه.
رجل استفزك بموقف في الطريق تبادره في نفسك بعبارة: «يلعن..، يا..»!
يخرج من بيته متفائلا بحيوية صاخبة يقود مركبته بكل هدوء فرحاً بما أبدعه في مشروعه الوظيفي، ومتخيلاً كلمات الشكر والثناء تنصب عليه عند استعراضه لذلك بعد دقائق في مقر عمله، وفجأة يتوقف مفرملاً وقد انقلب غضباً يستجر أبشع الالفاظ البذيئة في سره؛ بسبب أن مراهقاً متهوراً كاد أن يصطدم به عندما اعترض طريقه بشكل مفزع على مرأى من رجل المرور الساكن أثناء وبعد الحدث المروع حقاً.
للتو وصل إلى مكتبه وقبل أن يستعيد أنفاسه يستدعيه المدير ويطلع على ما أتمه، مقترحاً عليه إجراء عدة تعديلات على خطة المشروع التي قرأها خلال عشر دقائق، فيحاول أن يقنع مديره بصحة ما أنجزه، لكن مديره متسلط، حيث أصر على التعديلات المقترحة، ما جعل الموظف يطأطأ رأسه مجبراً، ويغادر المكتب وهو يحدث نفسه بصمت مطبق عن أسلوب مديره الذي لم يقدر جهوده وسهره لليالي العجاف لإنجاز المطلوب على مدار ثلاثين يوماً، فيتحول حديثه لنفسه إلى شتائم ووعود بالانتقائم والانتصار للنفس، وفي طريقه للمكتب يجد زميله يخاطب نفسه هو الآخر بصوت شبه مسموع وبملامح صلفة فيكتشف أن زميله أظهر شتائمه الخفية الموجهة لعامل النظافة لرفضة شراء إفطاره من مكان بعيد!.
جلست في أحد أركان قاعة الفرح ترمق أناقة الحاضرات فتحترق من الداخل؛ لأنهن أجمل منها هنداماً وتجملاً، تذكر ماضيهن وتستحقرهن لفظاً خفياً، وتندب حظها على أن ابتليت برجل بخيل لم يشتر لها عقد ألماس يخطف أنظار الحضور. علماً أنها معلمة منذ عشرة أعوام ولا تصرف من راتبها إلا ربعه والباقي تكنزه لليوم المجهول.
فيروس الصراعات
اختلى بنفسه متسائلاً: كيف يتسلل الشتم الخفي إلى صدره وهو الإنسان الحكيم المثقف ذو الجاه والمال؟، فوصل إلى أن هذا الداء يتطاير كالهواء في نفوس الراضخين لضغوط حياتهم في كل مكان وفي كل المجتمعات على اختلاف ثقافتهم ومستوى تعليمهم، وتيقن المغلوب على أمره بأن هذا الداء لا يرحم أحداً، ولا يفرق بين الناس، وشواهده لا تعد ولا تحصى، ويعرف بأنه فيروس صراعات البشر منذ أزل بعيد، فاستغرق في تفكيرة البحثي متسائلاً للمرة الثانية: كيف يتكون شتمنا الصامت؟، وماهي بيئاتة الجاذبة له؟ وما طرائق القضاء عليه؟.
ردة الفعل
وجد الباحث عن ماهية الشتم الخفي أن ذوي الاختصاص النفسي رأوا أن كل فعل سلوكي يصنف بأنه مثير يلقى استجابة سلوكية مشروطة، تستثير في الإنسان سلوكاً يبدأ بخاطرة سريعة، ثم فكرة تتحول إلى سلوك لفظي أو حركي، حركته دوافع نفسية انفعالية جامحة تحكمها ثقافة الفرد، فإما أن تظهر ردة الفعل السلوكي بدرجات متفاوتة، وإما أن تخفى بكظمة غيظ اتباعاً للمنهج الإسلامي طلباً للأجر، ووجد أن هناك من غلبهم الحدث المستفز فيظهرونه لأنفسهم فقط حتى يصبح خفياً يتخلله شتائم أو حديثاً عدوانياً يحرق الشخص داخلياً فيتحول من مرض نفسي إلى مرض نفس جسمي.
الضغوط النفسية
ازداد تساؤل الباحث عن القول الطبي في أن عددا من الحالات المرضية العضوية هي في الأصل جذور نفسية، فعرف أن الضغوط النفسية الحادة أو المستمرة تتسبب في اختلالات شديدة في كمياء جسم الإنسان المضطرب، ما يجعله يتردد مراراً على الكثير من العيادات الطبية ويخضع للعديد من الفحوصات والتحاليل، ويتناول كثيرا من العلاجات غير اللازمة لحالته مما قد يزيد من خوفه وتوتره، وبالتالي تزداد شدة الاضطراب الذي يشكو منه.
دوائر المخ
اكتشف الباحث أن دوافع الشتم الخفية تخلقها الانفعالات الغاضبة، ومركزها يسمى "الهيبو ثلاموس" الذي يتصل بدوائر تشريحية وفسيولوجية مهمة في المخ، حيث يعد جهاز استقبال وارسال يستقبل الشحنات الانفعالية من الجهاز الطرفي، ثم يرسلها الى اجهزة الجسم المختلفة لتعبر عنها -كل هذة الأجهزة المختلفة- بطريقتها الخاصة، فيتم التعبير عن هذا الانفعال من خلال صورة عضوية وتغيرات فيزيولوجية مختلفة.
وتفاجأ الباحث أن بعض الإحصائيات الطبية، دلت على أن نسبة الأمراض النفسية الجسمية تساوي 35% من مجموع الأمراض المختلفة، التي تستقبلها المستشفيات الأوربية والمراكز الصحية والعيادات الطبية الخاصة!.
لماذا نشتم في الخفاء؟
اندهش الباحث من هول ما قرأ وقاطع بحثه تساؤل هام تمحور حول أسباب نشوء الشتم الخفي، فأجابته الدراسات الأنثروبولوجية (الإنسانية) بأن العوامل الثقافية تقوم بدور كبير في نشوئه، وأن انفعال الشتم الخفي عبارة عن عقد مركبة من عدة انفعالات مختلفة، فهو مزيج من انفعالات الغضب والحسد والخوف، إلى جانب عناصر أخرى من الشعور بالنقص والاكتئاب والحزن والعجز عن منافسة الآخرين والتفوق عليهم، خاصة إذا كان هؤلاء هم مصدر تهديد لمكانة الفرد في عائلته أو عمله أو في أي موقف من المواقف النفسية الاجتماعية؛ ولأن الإنسان يواجه في حياته اليومية عدة مواقف ومنبهات تحمل بالنسبة اليه معاني ودلالات معينة يدركها حسب استعداداته وقدراته واتجاهاته، وحسب أنماط التوافق التي تعود عليها، إضافة إلى أن الأساس الفسيولوجي للغضب يتعلق بدور"هرمون الادرينالين" في ذلك، كما أن هناك آليات دفاعية تتدخل لحماية ذات الفرد من الإحباط الذي يصيبها مما يخفف بالتالي من حدة الغضب، فيزيح الإنسان ما يواجه من منبهات انفعالية غاضبة بطريقة لا شعورية إلى مصدر آخر غير المصدر الرئيس الذي أثار غضبه، وذلك بسبب عجزه عن مواجهة المصدر الأول للغضب فيكون لدى الإنسان استعدادات تحركها الدوافع النفسية فيحدث الشتم الصامت وقد يتطور إلى ظاهر بحسب الدوافع الإيدولوجية للفرد.
ماهو الحل؟
عزم الباحث على إلغاء الشتم الخفي من قاموس خلجاتة النفسية، بعد أن تذكر بأن الدين الإسلامي الحنيف أرشدنا إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم، وأن تلهج ألستنا بالذكر وتجنب الغضب، فاتجه الباحث لنشر ثقافة ما علمه لأهل بيته، ولعدم تفاعل زوجتة وأبنائه راح يكيل لهم الشتائم الخفية بكرم منقطع النظير، وتنبه في تلك اللحظة إلى أنه علم ولم يتعلم ما علم؛ لأن الأمر بحاجة إلى التدريب والاعتياد، مضافاً لذلك السعي إلى رفع معايير الذكاء العاطفي؛ للتمكن من حسن التعامل مع المواقف السلوكية المثيرة في حياة تعج بالشوائب النفسية، ذات الاذى البشري المجبرين على تحمله والصبر عليه؛ لننال الأجر ونتعايش مع أنفسنا والآخرين بسلام.
1
ما عاد في خفي بدا واضح الآن وفي كثير من الاحيان
03:25 صباحاً 2010/08/31
2
التمسك بالاسلام والتربية الصحيحه هي الحل من الصغر,
اما المتعود صعب انه يترك السب الا اذا كان التزم بالدين الاسلامي.
04:00 صباحاً 2010/08/31
3
اعمل في احدى البنوك فقد حدث لي موقف مع احد العملاء وبدأ هو البشتم والصراخ حتى وصل الأمر الى اتهامي وبعد يذهب يرفع خطاب شكوى ضدي ثم يرحل بهدوء كأن شيء لم يحدث رغم ان الحق لي فحقنا مهضوم نحن المؤظفين في القطاعات الخاصة بسبب انه يقال " العميل على حق لو كان مخطئ"..
04:01 صباحاً 2010/08/31
4
هناك اشخاص يستمتعون في اذاء الآخرين في اي مكان فقد حدث لي موقف في احدى المجالس من شخصين كان احدهم يتمتم للآخر بأن يتم احراج امام الآخرين وهو بسكب المدخنة على ملابس لكن لو لا فضل الله اني سمعت كلامه فقد قمت بحنكه ان اقوم بالنهوض من مكاني والخروج لدقائق ثم العوده مره آخرى والجلوس في مكان آخر فبذلك حبطت نيتهم الحقيرة والدنيئة.
04:03 صباحاً 2010/08/31
5
يقول الله تعالى{ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
ويقول الشاعر[ لاشفت ظول الناس بالك تعسه ولاجنبك شر المخاليق خله]
والمثل يقول( إذا بغيت غله اسكت وخله) أما المهاترات والنظرات
والسب والشتم وخاصةً لعن الوالدين بقولك له يلعن والديك أويلعن أبوك فإنك بهذه الحالة تلعن والديك أنت وهو يلعن ولديه إذا رد عليك
04:09 صباحاً 2010/08/31
6
الافضل للشخص ان يعبر عن غضبه علنا تجاه الاخرين اذا بدرت منهم اي اساءة لان الشتم الخفي لن يفيده في شيء وكلما كتم الشخص في قلبه من الاحقاد لن يجني غير الاكتئاب وامراض نفسية لا تحصى
04:11 صباحاً 2010/08/31
7
والله الشتم الخفي اهون من العلني..
لانو الشتم الخفي رآآح يكون الضرر
بس على صآآحبه..
يعني الكبت الي عنده رآح يتحول لمرض
نفسسي وجسسمي ف نفس الوقت..
بعكس الششتم العلني
رآآآح يضر صآآآحبه ويضر من حوله..
04:13 صباحاً 2010/08/31
8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اكثر من جميل وفعلاً كثر ة السب والشتم هذي الايام وخصوصاً عندما تكون تقود سيارتك في شارع فرعي وفجئة تشاهد فلاش ساهر يصطع في وجهك مخترقاً بصرك والسبب 3 كيلو متر فقط يمكن تكون سبب التقاط الصورة التذكارية مع العلم ان فكرة نظام ساهر ممتازه في حالات السرعة العالية
04:23 صباحاً 2010/08/31
9
موضوع هادف جدا.. مشكور استاذ خالد الحسيني على هذا التنوير.. الى الامام.. وبانتظار المزيد من التنوير..
04:27 صباحاً 2010/08/31
10
الآخلاق < من يتخلق بها بشكل عام بهالآيام ؟
04:28 صباحاً 2010/08/31
11
تحية طيبة... أما بعد :
* تسمى [ ما تسى بالأمراض السيكوماتية ]
/
\
/
أملاه وكتبه وراجعه , ونقحه وأقرضه : ماضي القيسي
04:44 صباحاً 2010/08/31
12
من باب التظاهر والهيمنة بإني شجاع وقوي وأحسب إلى الاخر قبل العشا أتغداك وعلى هذا النمط...
بصراحة نكون واقعين أكثر لماذا لا نحترم الاخرين؟
لماذا نبحث عن إطاحة الانسان بقدر المستطاع؟
لماذا نجعل من الأخرين سلاح قتل وتدمير لإنفسنا بدل من الود والصدق بيننا؟
لماذا نستبدل الصداقة بالعدواة؟
الحسد
04:49 صباحاً 2010/08/31
13
الحسد ثم الحسد ثم الحسد الذي هم أساسا من عمل بني أدام نفسة وليس شيئ أخر
أذا الظالم والحاسد والمتبع لعوارت أخية وسقطاته هو خسران مبين نسألله بهلاك وفضيحة ذالك الشخصية الشيطانية
04:52 صباحاً 2010/08/31
14
الحل ترطيب اللسان بذكر الله
04:57 صباحاً 2010/08/31
15
أتصور تطبيق عقوبة صارمة في حق المجرم الخفي بالاصح من أجبر ذالك الانسان سواء أخية أو صديقة أو غيرة بفعله شنيعه جعلتها يعيش ظغوط نفسية شنيعة وكذالك ذليلا خائفا طوال السنين
كم أتمنى قطع رقاب أرباب السوابق من خلفية الجرائم الاخلاقية وغيرها لينال الانسان الشريف عيشة الهني في الدنيا ولاخرة
04:57 صباحاً 2010/08/31
16
الاحترام الدين والوطن والقبيلة وحفظ الكيان لكل فئة في المجتمع أساس التخلص من هذة الافة الذميمة
أما أن يترك للجميع أن ينفث بشرة فنتيجة غير حميدة
كثير من الاسر تفككت وعدد ليس بالقليل ينتظرون القصاص نتيجة الخطأ
عن نفسي لو شاتمني شخص أقول(حسبي الله ونعم الوكيل)فقط لا غير.
05:05 صباحاً 2010/08/31
17
يوجد سباب و شتائم جديدة لم تتطرقو لها.
و هي كاتالي:
يقود سيارته صباحا على الهايواي متجه لمقر عمله. فجأة يصرخ بصوت مسموع كسبشخرباخ ( كلمات لا يسمح الأدب العام بذكرها). ثم يصمت لبرهة من الزمن و بعدها يصرخ ( لا بو شربخ ناش ). ثم يعود للهدوء و لكن ليس طويلا ليعاود الصراخ مصحوبا بحركات استفزازية هذه المرّة بأصابعه و يديه.
طبعا هو لا يشتم الماره أو السيارات و لا جهاز المذياع الفاشل المقيت و انما يتذكر أحداثا و أفكارا و أقوالا مرت عليه فاستشاط غضبا و غالبا من نفسه و عليها فهل هو مريض؟
05:07 صباحاً 2010/08/31
18
انا مريض بالاكتئاب الشديد والسبب تجريح الناس لي وكثرة التفكير في الانتقام منهم وبعد كذا تحول الوضع اني ادعي على كل من جرحني او اخطأ علي وش تنصحوني فيه جزيتم خيرا
05:11 صباحاً 2010/08/31
19
يمكن أغلبنا في لحظات معينة نفقد أعصابنا ونمارس هالشتم الخفي في حياتنا اليومية ,, يعني حتى مع أخوانك وأخواتك في البيت ,, في الشارع وفي السيارة بالأخص كثروا منها رغم إني دايم انبه إخواني لهذا الشيء وأقولهم لاتسب شخص وتكسب سيئة على شيء مايستاهل لأننا لازم نتغاضى ونتحمل بعض وتكوون عندنا مرونة وسعة بال ,,
بس تعرفون ايش الشيء الأهم إن قلوبنا تكون صافية ماتحمل حقد وكراهية ممكن في لحظات تشتم أحد أو تنتقده بقوة لكن تنسى هالشيء ولاتحطه في بالك تقدرون تسمونها انفعالات وقتية لكن القلب أبيض وهذا أهم شيء
05:13 صباحاً 2010/08/31
20
هذا التصرف يكثر لدينا معشر النساء تلاقينها تضحك بوجه اللي قدامها وجواتها تقول اسخف الكلمات
سبحان الله فيني طبع ما اقدر عليه ما اقدر اضحك بوجه احد وانا مقهوره والا شايله عليه
الله يعينن يااارب ويارب نترقى اكثر بتصرفتنا
05:13 صباحاً 2010/08/31
سجل معنا بالضغط هنا