جميل ان ننتج اعمالاً تحاكي واقعنا ونعرض من خلالها رؤيتنا لبعض السلبيات في مجتمعنا بهدف الاصلاح والتنبيه الى بعض الامور التى بدأت في التحول الى ظواهر تضر بالمجتمع وعلينا ان نعرضها لنوضح مافيها من سلبيات حتى ولو كان فيها القليل من الايجابيات.
ولكن غير الجميل اننا لانسخر الدراما او بالتحديد الاعمال الكوميدية لهذه القضايا إلا في مسلسلات مابين ( عشاوين) في رمضان .
كم مسلسل محلي يناقش هذه القضايا اربعة.. ستة اكثر .... كم حلقة تعرض في رمضان 120 او 180 او اكثر وماذا عن بقية العام ؟
رغم وجود التكرار في كثير من الافكار إلا ان المعالجة الدرامية هي الاساس فبعض الحلقات وليست بعض المسلسلات تقدم لنا بعض القضايا بشكل نقف له احتراماً واعجاباً لانها تطرح قضايانا بعمق ينتهى بأن تبقي في اذهاننا سؤالاً واحداً كيف يمكن لنا ان نتغير؟
اما بعضها فإن تطرح قضايانا بتسطيح وتهميش فنرى قضية هامة وقد تحولت الى سخرية وبعد ان نشاهدها يبقى في اذهاننا ايضا سؤال واحد وهو ماالذي تحقق منها غير التشويه والتسطيح و تسأل نفسك ترى عن اي مجتمع يتكلمون واي مجتمع يخاطبون ؟
ولكن المؤسف اننا من خلال الكثير مما نراه في هذه الحلقات نقدم المواطن السعودي بمنظر لايليق به حيث نبالغ في الكوميديا ونبالغ في شكل الطرح فالرومانسية في كل مجتمعات الدنيا الا في السعودي والديموقراطية في كل مسؤول في العالم الا في السعودي و الخشونة حكر علينا والشخصيات قليلة الذكاء تنبت في وطننا وقس على هذا الكثير .
هل الخلل في النصوص ؟ نعم النصوص والافكار في المقام الاول هي سر نجاح اي عمل لقد تجاوزنا سنوات التجارب واصبحنا في سنوات الاستفادة من الخبرات وتسخيرها ولهذا من المهم جدا ان تخضع الكثير من الاعمال ذات الطابع الكوميدي والتى تعتمد على اختزال قضية في نصف ساعة او اقل الى البحث عن اجود الافكار والنصوص وان تراعي الموازنة بين نقد الذات وبين ابراز الايجابيات ضمن عرض السلبيات اما ان تكون مناطق النقد سوداء فهذا هو جلد الذات ومن الصعب ان نجلد انفسنا ست مرات في اليوم لمدة شهر ونصوم بقية اشهر العام .
في احد المجالس قال لي احد الحضورعجبي ان من يشاهد ماتقدمون معشر الكتاب والمنتجين يقول انكم لاترضون عن اي شيء فالنقد دوما هي السمة الغالبة للأعمال التى نراها ورغم انني اعرف ان الكوميديا تلجأ في كثير من الاحيان الى المبالغة إلا انني ارى ان عليكم ان تناقشوا واقعنا الحالي وليس الذي يمكن ان يحدث بعد عشرات او مئات السنين واستشهد بفكرة ان نسافر للعمل كخدم في الدول الآسيوية حيث قال ترى متى يمكن ان يحدث هذا ؟
قلت له ان هذا يمكن ان يحدث بعد ان يتمكن المواطن السعودي من احتلال كافة فرص العمل في وطنه وهذا يعنى ثمانية ملايين وظيفة وبعدها عندما يكون لديه اكثر من اربعة ملايين لايجدون لهم عملاً يمكن ان .... قاطعني قائلاً هون عليك ولا تنجرف في الخيال للوصول الى الاجابة لاننا عندما نتمكن من توطين كامل وظائفنا لن نصدر للعالم اي عاطل لاننا عندها سنصبح من الدول العظمى بمواردنا الطبيعية والبشرية وسيتمتع حتى العاطل بحياة كريمة .
قلت له هذا صحيح ولكننا في بعض الاحيان نطرح فكرة الاعتناء بمن يعيشون بيننا بتبادل المواقف قال لقد شاهدت في العام الماضي حلقة يعمل فيها الاب بديلاً للسائق ليحس بمعاناته واقنعتني كفكر وفكر نير للمواطن السعودي .
ياصديقي انا لا انكر ان لكم دوراً مهماً فيما تقدمون ولكن يا صديقي علينا ألاننسى ان المواطن اهم ثروة لوطنه .. ووطنه اغلى مايملك حتى ولو جار عليه ويصعب علي ان ارى من يعتزون بأوطانهم وهم اقل منا حظوظا في عطاء اوطانهم لهم بينما نراكم تجلدون الذات وكأنها الطريق الوحيد للاصلاح .
1
وفق الله وبارك في قلمك
مشكلتنا أن الأعمال الوطنية في التمثيل والإنتاج الفني تعد كرسائل من القائمين عليها إلى قرنائهم ممن عاشوا الفترة نفسها
لم يستطع هؤلاء الانفكاك من دائرتهم الصغيرة إلى رؤية اشمل
مثلها مثل المواقع والمنتديات التي تخص المجتمعات والقبائل الصغيرة
عطاءات كالنافورة لا جديد في مائها الذي يعاد من نفس القاع ولا يعلو عن محيط الدائرة
هم لا يعرفون حتى جلد الذات، ولا يعالجون قضايا بل يوجهون رسائل وكأنها صورة لطفولتهم وأحيائهمالتي يلعبون فيها
إنها صورهم صغارا فبقوا صغارا
ناصر الحميضي - عضو
03:51 صباحاً 2010/08/29
2
سنبقى دائما اضحوكة الشعوب من خلال الطرح الساذج و المخزي لبعض قضايانا التي يفترض فيها الجدية في القوة في الاخراج. للاسف استغل منتجي المسلسلات التلفزيونية لمشاكلنا الاجتماعية و تقبل المشاهد لهذة الاعمال لتكون فرصة لهم للاتجار بسمعتنا و تشوية صورتنا امام العالم. شكرا ياخ ماضي على هذا المقال الرائع.
ناصر- - زائر
03:52 صباحاً 2010/08/29
3
يآ..آخي..
عندنآآ المسسلسلات تطرح لك
المششكله او القضيه بدون
مآآآتعطيك الحلول لحل هذه المششكله..!
يعني الهدف من طرح القضيه
هو لاضحآآك المششآهد فقط لاغير..
بالمقآبل لو تششوف برنآآمج
خوآآطر تلاقي الاستآذ الشقيري
يطرح لك المششكله باسلوب ممتع
ويعطيك الحلول..
يعني نطلع من البرنآمج بفائده...
تفاااحه - عضو
05:15 صباحاً 2010/08/29
4
هم يحسبون أن مجرد النقد هو الإنجاز ,ونسوا أن من النقد ما هو هادف وماهو عقيم وما هو سلبي.
كل الاسامي موجودة - عضو
02:00 مساءً 2010/08/29
5
بشموخ احييك على قلمك أنت إبداع استاذ ماضي لا ينتهي
دائما اقرأ لك،،
لا احد سشوه صورتنا نحن السعوديين كتلك الدراما التي تسمي نفسها سعودية !
اريد ان ارى دراما ذات قيمه تقدمنا للعالم وتقول هؤلاء بحق هم السعوديون وتناقش قضايانا دون تسطيح دون ان تجعل العالم يشمئز منا ويضحك علينا!
إيمان عبدالله الحصين - زائر
07:25 مساءً 2010/08/29
6
فعلاأ صبحت الشخصية أو الإنسان السعودي صورة سلبية تقررت في أذهان الاخرين، يعني لا أفهم الا يوجد عمل يقدم نظره متوازنه ويقدم صوره حسنة للمجتمع لاتنافق بل كن وسطا،فعلا أصبحنا أضحوكة للمجتمعات بهذه الإعمال لاابالغ إن قلت انها رديئة بل أسوء من ذلك. اتمنى ان يكون هناك حل
شكرا أستاذ: ماضي
ابو فهد2 - زائر
11:22 مساءً 2010/08/29
7
هذي آخرتها مهرجين يحلون مشاكلنا اتركونا من اللذين عندنا المبتدئين وخلونا نروح نشوف اللذين لهم تجارب طويييلة ماذا إستفادوا من الدراما او الكوميديا غير الصورة السيئة والسمعة المنتنة مجموعة افراد لايجيدون غير الإستهبال يعيشون على حساب مجتمع بكاملة ؟؟؟
ولاحظوا أن في كل بلاد العالم الممثلون هم هم او ابنائهم او من احضروهم هم منذ ان كنا أطفال والله بالوراثة هل عجزت الهند عن إنتاج ممثلين وكذلك امريكا هم هم عصابات ومرتزقة على سمعتي وسمعتك ؟؟؟
لا ويقولون مهنة مقدسة؟؟تصوروا مقدسة؟؟؟
خالد محمد أبابطين - عضو
11:38 مساءً 2010/08/29
8
الكم واجد بس أنا همى النوع
وأول غرابيل الفتى فقد حيله
(عبدالله السيارى)
النوخذه - عضو
01:02 صباحاً 2010/08/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة