لو كُتب هذا الكلام قبل شهر، حين كان الاحتفاء بالسيارة السعودية "غزال"، لتجاوزه القارئ، ووضع كاتبه في خانة المثبطين لعزائم الكوادر السعودية.
بعد هذا الوقت القصير، وقد مضى الاحتفاء بالسيارة، ربما يجوز الحديث عن أشياء قد لا تسر جامعة الملك سعود كثيراً.
فالحديث، الذي يدار في الخفاء، أن الحكاية تجميع في تجميع، ولا فضل لجامعة الملك سعود في المنجز، سوى دفع المال وتوفير المكان، وجمع عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، لتسجيل الحضور.
مثل هذا الاتهام الخطير يحتاج إلى تفاعل من الجامعة بالرد والتوضيح، والتأكيد على سلامة موقفها، بما يعكس الجهد الكبير المبذول لصناعة سيارة. أما السكوت الدائم، فهو سبب كاف في استمرار التشكيك بوطنية المنتج.
فالمتسرب، والمتسارع في الانتشار، أن الحكاية ليست متوقفة عند الاستفادة من قاعدة عجلات ومحرك سيارات مرسيدس (G-Class). فهناك حديث جاد أن التصميم الخارجي تولته شركة سيارات إيطالية (Studiotorino)، وأن مهندساً استرالياً (بيتر أركاديبين)، يقيم عادة في ألمانيا، أشرف على عمل الطلبة الخمسة والخمسين، الذين قدموا له تصاميم خارجية للسيارة فقط، لكنه، في النهاية، أنجز التصميم وفق رؤيته، وأن لا فضل للجامعة في المنجز سوى اختيار لونه!
هذا حديث لا يمكن إهماله، فعشرات المواقع الأجنبية على الإنترنت تتحدث عنه بالتفاصيل.
والحكاية، في الوقت ذاته، تقود إلى حكاية أخرى مسكوت عنها؛ التصنيفات العالمية!
فلا أحد يفهم سر الاستعراض المستمر في سباقات التصنيفات العالمية. في السابق، اقتصر المجد على جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كصرح متقدم في المنطقة. وفجأة، وبعد وقت قصير من تغير إدارة جامعة الملك سعود، وهو وقت لا يسمح بتغيير وتطوير الكثير، قفزت الجامعة إلى كل تصنيف متقدمة على الجميع، بسرعة لا يستوعبها أحد، وبأسلوب لا يفهمه إلا متقنو لعبة التصنيفات، الذين ينجحون دائماً في اختيار ثغراتها وسدها بأشياء شكلية أكثر منها علمية، ليجدوا الجامعة وقد تقدمت مئة خطوة في أقل من سنة.
فعلاً، هناك سؤال بخصوص الحصول على المركز ال 499 في تصنيف شنغهاي، الذي يعتمد التقدم فيه على عدد الباحثين وانتشار أبحاثهم، فهل فعلاً قامت الجامعة بتوظيف مجموعة من الباحثين المتقاعدين في أوطانهم بعقود قصيرة، للاستفادة من وجودهم عند التقدم إلى الجهة المنظمة للتصنيف؟
وهناك سؤال للجامعة عن ظروف الحصول على المركز ال 247 في تصنيف "آي كيو تايمز"، فهل فعلاً كسبت الموقع المتقدم نتيجة تقديمها رقماً متدنياً لعدد طلبة الجامعة، كي تقلص نسبة عدد الطلبة مقابل أعضاء هيئة التدريس؟
وإذا ثبتت الاتهامات المنسوبة إلى جامعة الملك سعود، فيمكن القول إن ما فعلته من دهاء، يمكن لأية جامعة أخرى أن تفعله، بأقل جهد ممكن. ولا تستبقوا الوقت، فربما نسمع غداً عن صناعة طائرة في جامعة الملك سعود، طالما أن الحكاية مقتصرة على أموال تشترى فيها الحقوق من الشركات المصنعة، ويجلب بها الخبراء.
1
استاذي فارس
العملية جدا واضحه
عمليه تخدير كلها
03:16 صباحاً 2010/08/03
2
السر معروف يا أخ فارس...
جامعة الملك سعود أصبح لديها مصباح علاء الدين كل ما تريده تطلبه من الجني...ولا عزاء لجامعة هارفارد،ويال، ورايس،و أكسفورد، والسربون و...جميع الجامعات العالمية.
03:27 صباحاً 2010/08/03
3
مقال يعكس جراءتك يافارس.. والله اني علقت على كذبة غزال قبل شهر وقت التطبيل الاعلامي.. واتهموني المعلقين باني اهدم الطموح.. اي طموح كذاب نحتاجه.. لماذا لانعتمد على كفاءاتنا وقدراتنا...واكرر كلامي تهدف جامعة الملك سعود لتسليط الاضواء عليها لنيل اكبر حصه ماليه من وزارة الماليه
03:27 صباحاً 2010/08/03
4
أعتقد أن من البديهيات أن صناعة السيارة تحتاج الى ما لا
يقل عن 200 مصنع لصناعة مكوناتها وإذا كانت مجرد تجميع
ولا يدخل في صناعتها أى شي أساسي مصنع داخل البلد
فهي هدر للجهد والمال... وقد كان قبلها العربة -1 و اللتي
لم ترى النور إلا بسخة خاصة وبسعر خيالي
03:37 صباحاً 2010/08/03
5
عزيزي
أنا أحمل دكتوراة في تقييم الجامعات وتطبيق معايير الجودة والإعتماد الاكاديمي::
قد أصابنا هوس التقييم بشكل كبير حتى أن الملحق الثقافي في استراليا ألغى الابتعاث لجامعات استرالية وحصره بمجموعة 8 الاولى.
تقييم الجامعات لا يعني أبداً تفوق طلابها. هي فقط سمعة
ولنا بجامعة الامام عبرة
03:39 صباحاً 2010/08/03
6
لا حول ولا قوة الا بالله
يافرحة ما تمت
03:48 صباحاً 2010/08/03
7
أنا من طلاب الجامعة، والجامعة تغيرت كثيرا مع الإدارة الجديدة،
موقع الجامعة على النت مازال غير مرتب وغامض..
المواضيع الأخرى مثل السيارة والتصنيفات أتفق مع الكاتب على الحاجة لتوضيح من الناطق باسم الجامعة..
رأي إن الأمر مايحتاج لتوضيح، لأن التوضيح معناه الاعتراف بالخطأ وهذا مالم يتعود عليه العرب
وشكرا
03:50 صباحاً 2010/08/03
8
كلام كبير
04:06 صباحاً 2010/08/03
9
لا اتصور ان جامعة الملك سعود تتلاعب وتستغفل الشعب بالطريقه التي يقدمها الكاتب فمن الممكن ومن المعقول ان السياره غزال تم تصميمها من قبل اجانب ولكن مشوار الالف ميل يبدا بخطوه فالثوب الذي ترتديه والغتره كذلك مصنعه خارجيا
فكيف بالسياره. غريب امر البعض ينتقد ويزعم بالمعرفه ويشكك في الاخرين وهو لاعلم لدي
04:06 صباحاً 2010/08/03
10
حتى ولو صنعوا كل مسمار فيها فالتنافس اليوم بم يعد في صناعة السيارات فقد تعداها الزمن التنافس اليوم بين شركات السيارات في الجودة والأسعار والخدمات وإيجاد أسواق جيد وكلها أمور لن نستطيع المنافسة فيها
04:09 صباحاً 2010/08/03
11
حبيبي
انا مهندس سيارات... ماجستير تصميم و تحليل انظمة سيارات
اول ما قريت خبر الغزال و انا باصم بالعشرة انها تجميع والسبب بسيط جدا
يا ليت من المؤيدين للسياره ( وهم على عماهم ) يشوفون كيفيه تصنيع محرك السياره من الالف الى الياء
او حتى صنع صندوق السرعات
او طبلون السياره
او مقاعد السياره
او اطارات السياره
او حتى اضواء السيارة الاماميه والخلفيه
حبيبي
من زمان ندري انه تطبيل
و على فكره
ترى نفس الشي مع مسابقه الروبوت يا قلبي
كلها تجميع
والا ما عندك احد
بهرجه و تطبيل و صرف فلوس على غير سنع
04:16 صباحاً 2010/08/03
12
من السهل أن يكتب أي شخص مقالة في جريدة. ننتظر منك أن تعطينا في هذه المقالة أو تلك حقائق و ليس افتراضات وتساؤلات إن لم يكن لديك الدليل.
04:43 صباحاً 2010/08/03
13
كلام كبير
05:00 صباحاً 2010/08/03
14
الكلام هذا خطير! وعلى الجامعة كشف الحقائق وبيان الأمر حتى لا تكثر التخرصات وتساء الظنون...
05:14 صباحاً 2010/08/03
15
يا فارس هذا المقال قنبلة كبيرة جداً ,,, ولا أدري هل تستطيع جامعة الملك سعود تفكيكها و إلا فإنها ستصيب الكثيرين بشظاياها ,,,
05:34 صباحاً 2010/08/03
16
في الصميم يا أبو حزام...بس عساهم يردون...
تكفى شب فيهم وفي أشكالهم...
ما راح نتطور اذا سكتنا على التصنع...
05:36 صباحاً 2010/08/03
17
على الاقل يشتغلون...بدلا من ان تلعن الظلام اشعل شمعه...ليش ماناخذ الامور بظاهرها...ونشجعهم..يمكن اللي الان موجودين ماسووا شي..بس يكفي انهم يشعلوا حماس الاخرين...
06:04 صباحاً 2010/08/03
18
من خريجي جامعة الملك سعود لا اراها تختلف عن مدرسة ابتدائية في الفكر والسلوك لمنسوبيها ومستواها كمنظمة وما دام الخطاط والرسام باكستاني في المدرسة فلم لايكون مصمم غزال استرالي لان في الجامعة فلوس والمدرسة قايم نشاطها وفعالياتها على مقصف البزاليا فقط وما اسهل الخداع في الابحاث والزبرقة.
06:06 صباحاً 2010/08/03
19
حسبنا الله ونعم الوكيل
06:28 صباحاً 2010/08/03
20
بكره نصنع طياره :) ؟؟؟
بس فعلا كلامك صحيح... حتى لو احد يلاحظ التصنيفات وتفاصيلها يعرف انها ليست مهمه.. فتصنيف مثلا يهتم بكميه ما هو موجود بموقع الجامعه فقط ؟... عشان كذا قزنا :) ؟؟
وتصنيه يهتم بعدد الطلبه مقابل الدكاتره ؟؟؟ وحدث فيها كذب.. بالتالي قفزنا اكثر...
الخ...
06:39 صباحاً 2010/08/03
سجل معنا بالضغط هنا