اكد المدير الجديد المعين لمجموعة بريتش بتروليوم بوب دادلي اثناء تفقده خليج المكسيك، لسكان المنطقة التي تضررت بالبقعة النفطية ان مجموعته لن تتخلى عنهم بينما يضع المهندسون اللمسات الاخيرة على عملية اعادة سد البئر نهائيا. وفي اول زيارة له الى المنطقة بصفته الرئيس الجديد لبريتش بتروليوم (بي بي)، اختار بوب دادلي التوجه الى ولاية ميسيسيبي التي عاش فيها.
وقال دادلي الذي عين الثلاثاء على رأس المجموعة النفطية خلفا للبريطاني توني هايوارد "تلقينا انباء جيدة في ما يتعلق بالنفط، لكن هذا لا يعني ان المسألة انتهت، بل سنبقى هنا لسنوات".
ورغم تغيير طبيعة عمليات بي بي في المنطقة مع توقف تسرب النفط، حرص دادلي الذي سيتولى مهامه في الاول من اكتوبر خلفا لتوني هايوارد على التأكيد على ان المجموعة لن تنسحب من المنطقة.
وتوقف التسرب النفطي منذ 15 يوليو بفضل غطاء وضع على مكان التسرب. لكن البئر التي سببت البقعة النفطية لم تنته بعد.
لذلك يواصل المهندسون العمل على تقنية تقضي بضخ سوائل ومواد صلبة ثم سد البئر يطلق عليها اسم "ستاتيك كيل". وقال دادلي "نأمل ان تنجز هذه العملية الثلاثاء او قبل ذلك.
وعبر نائب رئيس المجموعة كينت ويلز عن ثقته بنجاح العملية. وقال ان "توقف التسرب يؤكد لنا ان البئر صامدة" وهو مؤشر ايجابي، مضيفا أن كل شيء يعمل كما كان مخططا له على ما يبدو.
اما المرحلة النهائية فتقضي بضخ مزيج من المياه والمواد الصلبة ثم اسمنت عبر بئر التصريف، وقال دادلي ان هذه العملية الاخيرة يفترض ان تنتهي اواخر اغسطس على ابعد حد.
ولتجنب كارثة جديدة، تبنى مجلس النواب الاميركي الجمعة سلسلة اجراءات تهدف الى اصلاح القطاع، وسيعرض النص على مجلس الشيوخ ايضا.
وتنص هذه الخطة الواسعة على معايير الجديدة للسلامة وتحدد اجراءات طويلة الامد لاصلاح الوضع في الخليج، وهي تقضي بحل مؤسسة ادارة الموارد المنجمية التي واجهت انتقادات لتقصيرها في تفقد المنصة النفطية التي تسبب غرقها في 22 ابريل بالبقعة النفطية. كما يقضي النص بالتخلي عن السقف الذي حدد للتعويضات ب75 مليون دولار.
وما زال من غير الممكن معرفة كمية النفط التي تسربت الى المحيط منذ انفجار المنصة ديبووتر هورايزن، اذ تراوح التقديرات بين 477 و842 مليون لتر.
وقال ثاد الن الذي كلفته الحكومة الاميركية مكافحة البقعة السوداء، ان عملية تقييم تجري حاليا.
واضاف ان من الضروري معرفة الكمية التي تسربت "لا لنعرف مكان وجود النفط فقط، بل لتقدير الاضرار التي لحقت بالطبيعة".
وقال الادميرال ايضا انه يجب الاهتمام بنحو 3400 سد عائم وضعت لمنع تلوث الساحل وتتراجع اهميتها يوما بعد يوم.
وفي الوقت نفسه اعلنت ولاية لويزيانا اعادة فتح مناطق واسعة لصيد السمك في خليج المكسيك بعد النتائج الايجابية لاختبارات صحية اجريت في المنطقة.
واكدت بي بي في وقت سابق الجمعة انها ستفي بوعدها تخصيص صندوق بقيمة مئة مليون دولار لدعم موظفي القطاع النفطي الذين وجدوا انفسهم عاطلين عن العمل اثر تجميد الحكومة عمليات الحفر في عمق المياه.
سجل معنا بالضغط هنا
1
من اولها مداعبة عاطفية !
خلص العالم من التلوث اولا
واترك عنك البروباجاندا
واعرف ان التركة ثقيلة جدا جدا جدا
واتوقع لك اليأس والفشل خلال اقل من 6 شهور
سليمان الذويخ
UP 0 DOWN02:12 مساءً 2010/08/01