الرئيسية > الرياض الاقتصادي

تستعد لرفع مقترحاتها النهائية إلى هيئة الخبراء في مجلس الوزراء

ثلاث وزارات ترد على مواد مشروع نظام الغذاء الجديد


الرياض – بادي البدراني

تستعد ثلاث وزارات للرد على مشروع نظام الغذاء الجديد، ورفع مقترحاتها بشأن مواد المشروع إلى هيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وسط أنباء عن وجود تحفظ من بعض هذه الوزارات حيال هذا النظام، خاصة لجهة تعارضه مع عدد من الأنظمة الحالية مثل نظام مكافحة الغش التجاري، إلى جانب مخاوف هذه الوزارات من سحب المشروع لكثير من صلاحياتها في هذا الخصوص.

ويسعى القانون الجديد الذي تقدمت به الهيئة العامة للغذاء والدواء، إلى المحافظة على ثقة المستهلك في الغذاء وفي نظام الرقابة على الأغذية وكذلك حماية مصالح المستهلكين من التحايل أو الممارسات المضللة أو الغش في الأغذية.

ووفق معلومات أولية حصلت عليها "الرياض"، فإن وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة والشؤون البلدية والقروية، دخلت كل على حدة في مرحلة متقدمة حيال مناقشة المسودة الأولية لمواد المشروع السبعة والثلاثين، بينما ينتظر أن تبدأ هذه الوزارات خلال الفترة المقبلة في تنقيح ردودها والرفع بها إلى هيئة الخبراء في مجلس الوزراء.

ومن المنتظر أن تواجه بعض مواد مشروع نظام الغذاء الجديد، انتقادات حادة من بعض الوزارات، التي ترى بحسب المعلومات الأولية، أن هذه المواد تتعارض فعلياً مع مواد مشاريع وأنظمة قائمة فعلياً، لكنّ هذه الانتقادات لا تزال في طور التنقيح والمراجعة استعداداً لرفعها إلى هيئة الخبراء بشكل نهائي.

وفي الوقت الذي لم يتسن فيه ل"الرياض"، الإطلاع على أي تفاصيل إضافية في هذا الجانب، وتحديداً لجهة ما إذا كان النظام سيحدث تضارباً في الصلاحيات بين هذه الجهات، إلا أن المسودة الأولية لمشروع نظام الغذاء منح الهيئة العامة للغذاء والدواء الحق في إصدار اللوائح المنظمة لإجراءات الإذن بفسح الغذاء المستورد إلى المملكة، وأن تقوم المختبرات التي تتعامل مع الغذاء بضرورة التسجيل لدى الهيئة والحصول على ترخيص لهذا الغرض.

ونصت مواد مشروع النظام الجديد الذي حصلت "الرياض" على نسخة منه، على منح الهيئة العامة للغذاء والدواء الصلاحيات النظامية لتفتيش المنشآت والمرافق الغذائية والاستعانة بالجهات الأمنية عند الحاجة، وأن لها الحق في إصدار اللوائح المنظمة لإجراءات الإذن بفسح الغذاء المستورد إلى المملكة، واعتماد المنهج الوقائي المناسب لضمان سلامة الغذاء خلال مراحل السلسة الغذائية، كما منع النظام إجازة فسح الغذاء المستورد إلا بعد موافقة الهيئة، ومنع أي منشأة غذائية من تداول الغذاء قبل الحصول على ترخيص فني من الهيئة.

ويفرض مشروع النظام الجديد على المنشآت الغذائية التي تتداول الغذاء التسجيل لدى الهيئة بما في ذلك مرافق الإنتاج الأولية، في حين منعت مواد المشروع لأي فرد العمل في تداول الغذاء إلا بعد الحصول على رخصة ممارسة العمل في الأنشطة المتعلقة بالغذاء، وعدم جواز الإعلان عن الغذاء إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة..

وأتاح مشروع الغذاء الجديد للهيئة إنشاء وإدارة نظام إنذار سريع للتبليغ عن أي مخاطر مباشرة أو غير مباشرة على صحة المستهلكين ويكون مصدره الغذاء ، ولها الحق – أي الهيئة بإغلاق المنشآت الغذائية المخالفة.

ويفرض مشروع نظام الغذاء جملة من العقوبات على من يثبت تورطه في تداول مواد غذائية ضارة بالصحة أو مغشوشة أو ممنوعة، حيث تضمنت العقوبات السجن للمخالف لمدة لا تزيد على عشر سنوات، غرامة مالية لا تزيد على عشرة ملايين ريال، إغلاق المنشأة الغذائية لمدة لا تتجاوز 180 يوماً، تعليق الترخيص، إلغاء ترخيص المنشأة الغذائية، منع أو إيقاف المخالف عن ممارسة النشاط.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    هيئة الغذاء مع المواطن وتحرص على صحته اما وزارة التجارة والصناعة فهي مع التاجر الجشع الذي لايخاف الله حتى لو مات الناس بسبب السموم التي يستوردها على انها غذاء.
    يجب ان لايؤخذ رأي احد الا هيئة الغذاء وهيئة الخبراء اثبتت انها مع التاجر واكبر دليل الحديد وعدم تثبيت الاسعار

    حمد صالح - زائر

    03:55 صباحاً 2010/07/31


  • 2
    يجب ان تكون الصلاحية لدى جهة واحدة متخصصة
    مهب كلن يدلي بدلوة والي رايح فيها المواطن
    ولاصارت مشكلة كلن حطه بحلق الثاني
    اعتقد انا الامانة والتجارة اخذو فرصتهم والوضع الي عايشنه
    غذائيا مايبيله شرح
    خلاص عطو الشغلة دماء جديدة يمكن الهيئة تسوي الي ماقدرتو تسونة الاهم مصلحة المواطن بس همكم هالصلاحيات

    الطاسة ضايعة - زائر

    06:29 صباحاً 2010/07/31


  • 3
    ليييه
    ليه ما تكون صلاحيات كل هيئه أو وزارة معروفة
    مو لما يصير شي كل واحد يقول مو من صلاحيتنا
    وتبدأ مرحلة حذف اللوم من وزارة الى أخرى
    تخلف في تخلف

    وش حيلتي لاذبح قلبي الشوق - عضو

    06:41 صباحاً 2010/07/31


  • 4
    والله كلامكم الزين واجد لكن الافعال مافيه
    خاصه حماية المستهلك وهيئة الغذاء والدواء
    واكبر دليل ان البايسون عليه ختم وزارة الصحه
    وهو ضار
    ولا ننسى وجبة الطازج الصحيه التي يضع لها الدعايات ولا نجد من يردعه رغم احتوائها على الببسي الضار
    والبطاطا المقليه بزيت مهدرج

    سعد ال شمري - زائر

    07:07 صباحاً 2010/07/31


  • 5
    نعم للتقدم لصاح المواطن
    يا هيئة الغذاء:
    الاغذية المنتجة وراثيا تملى السوق..
    يكتب على منتجات زراعيه انها عضويه وهي بعيده عن ذلك وصاحب اكبر مزرعه عضو في كل لجنه والقرارات لصالحه..يجب عدم الاعتماد على شهادات تجاريه تعطي ميزة العضويه يجب ان تصدر منكم. نناشدكم ان تختصوا بتلك الشهادات.

    خالد - زائر

    07:55 صباحاً 2010/07/31


  • 6
    تحفظ من بعض الوزارات..إلى جانب مخاوف هذه الوزارات من سحب المشروع لكثير من صلاحياتها في هذا الخصوص
    ههه
    وماذا استفدنا من صلاحياتها سابقا..اسحبو كل شي.. وخصوصا رخص مستودعات الغذاء و رخص الزراعة العضويه والاعلان الغذائي

    خالد - زائر

    08:11 صباحاً 2010/07/31


  • 7
    نسمع كلام وكلام ولكن فعل مافي

    محمد - زائر

    09:00 صباحاً 2010/07/31


  • 8
    أنا صراحة عندي ثقة في هيئة الغذاء والدواء أكثر من جميع الوزارات الثلاث الأخرى
    على أن عمرها قصير بس جهودها أصبحنا نلامسها جميعا

    الكايد ستي - زائر

    09:42 صباحاً 2010/07/31


  • 9
    إن كان الهدف ساميا ويمنع دخول السموم إلى أجساد المواطنين
    فلماذا النقاش ولماذا الشقاق على (الصلاحيات)
    أم هو التنازع على (مراكز قوى)
    هل هذه التصرفات تصرفات تدل على أننا نعمل سويّا أم قلوبنا شتى؟
    أم هو صراع مصالح بين الأفراد والمؤسسات؟
    اللهم اصلح حالنا كله

    محمد - زائر

    10:01 صباحاً 2010/07/31


  • 10
    السؤال الأهم لماذا استغرق إعداد مشروع نظام الغذاء كل هذه المدة؟ هيئة الغذاء والدواء انشئت عام 1424 أي قبل سبع سنوات ومن المفترض بأن إعداد مثل هذا المشروع واعتماده بأسرع وقت من أولويات الهيئة!!

    سعد المرزوق - زائر

    10:16 صباحاً 2010/07/31


  • 11
    اول السيل قطرة وبالتوفيق للجميع...

    علولو0 - زائر

    10:35 صباحاً 2010/07/31


  • 12
    شي طبيبعي النزاع على الصلاحيات، لكن خذوا هيئة السياحة مثال : سحبت الصلاحية من وزارة التجارة و البلدية حول الفنادق والشقق و أستراحات الطريق وخطواتها الأولى تنذر بالتصحيح،
    هيئة الغذاء و الدواء هيئة حديثة متحمسة و سواعد فتية متعلمة و متخصصة
    التجارة و البلدية أكثرت من الصلاحيات في ظل ثبات الميزانية و كادر عتيق و مستوى تعليمي أقل و ضاعت الجودة والمعايير
    التجديد أساس للتصحيح

    Invisible hand - عضو

    10:54 صباحاً 2010/07/31


  • 13
    تداخل الإختصاصات هو ما سبب لنا الكثير من الإشكالات !
    -(تداخل التجارة مع البلديات في رقابة الأسواق)
    -( تداخل الزراعة مع التجارة في اسعار السلع الضرورية لمربي المواشي كالشعير مثلا )
    - تداخل التجارة والبلديات في مواضيع رخص المحلات
    ( رخصة بلدية أو سجل تجاري ) !!!
    امور كثيرة لو تم توحيد الجهة المرجعية لها لكنا في وضع افضل بكثير !
    ولا أدل على ذلك من ان تدخل وزارة المالية بكل صغيرة وكبيرة اثر اثرا بالغا في مسيرتنا التنموية !

    سليمان الذويخ - عضو

    01:04 مساءً 2010/07/31


  • 14
    أنا مع إعطاء جميع الصلاحيات لهيئة الغذاء والدواء فقد أثبتت أن صحة المستهلك أهم لديها من المنشأة أو التاجر والدليل أنها تصرح بالإسم التجاري للمنتج المخالف وتحذر المستهلكين منه بينما التجارة والبلديات لا يمكن أن تصرح باسم المنتج خوفاً على سمعة المنشأة التجارية

    ابن الوطن البار - عضو

    01:10 مساءً 2010/07/31


  • 15
    الله يجعلها فاتحة خير...

    التورنيدو - عضو

    01:41 مساءً 2010/07/31


  • 16
    حلو بس ليش تضارب صلاحيات ؟ والعقوبات احس انه فيها مبالغة...

    أبوزايد بايحيى - عضو

    02:24 مساءً 2010/07/31


  • 17
    صراحة ان هيئة الغذاء نشيطة وافظل من ها الوزارات الثلاث رغم ان عمرها قصير لكن بدأنا نلمس جهودها ويجب ان نقف معها وندعمها كمواطنين حتي تستمر في اداء رسا لتها

    القاع البارد - زائر

    04:10 مساءً 2010/07/31


  • 18
    اقول لاذي ولا اختها كلهم همهم الوحيد مصلحتهم فقط اما المواطن هو الضجيه الي يضحابه في كل وقت الاضحي في السنه مره بس انا كل ثانيه يضحى بنا من اجل مصلحة التجار

    الصقر - زائر

    06:05 مساءً 2010/07/31


  • 19
    (((على منح الهيئة العامة للغذاء والدواء الصلاحيات النظامية لتفتيش المنشآت والمرافق الغذائية )))
    كلام معقول بس التنفيذ بعد توفير الغذاء من سيرلاك سيميلاك جميع مايستورد بجودة وتنقله من فئة الدواء الى الغذاء،واعتقد التطبيق والانظمة وممارسة السلطة لاحقا ولها بلديات ووزارة تجارة الاهم الغذاء وينه الشوربه الصحيه وين هيئة غذاء يعني مصدر غذائي آمن وليس شرطة تقبض على المنافسين او الموجود ولتكن النظرية العمل على انهاء نظرية ان تجد علبة السيميلاك ب28ريال بينما في الدول المجاورة لاتتعدى 8ريال.

    عبدالرحمن 123 - عضو

    08:53 مساءً 2010/07/31


  • 20
    اعتقد وغيرى ان خطوة هيئة الغذاء والدواء هى الصحيحة ولو انها تأخرت ولا أدرى هل لديهم القدرة عمليا على القيام بهذه المسئولية اعنى من حيث الطاقم الفنى والتقنى والاجهزة والانتشار وقوة التنفيذ لانهم سيصارعون قوى التجار والذين سيرمون بثقلهم مع الوزارات الاخرى - باختصار يا هيئة هل تأوين الى ركن شديد

    abdulrahman alrezehi - زائر

    09:40 مساءً 2010/07/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة