لبنان يضيء، وأحياناً يحترق بفعل الجبهات التي تشعل أنواره، فعندما تشاهد الحوارات على محطاته الفضائية وغيرها، وترى بلاغة الكلام والحجج وموضوعية النقاش، تستغرب كيف يغرق هذا البلد في مسائل جانبية تقوده للحروب، والاعتصامات، ويزول استغرابك إذا ماعرفت أن العرب لم ينجحوا بالدكتاتوريات ، وأفلسوا من اتباع نهج الديموقراطيات ولبنان خير مثال لكل العجائب..
روابط المملكة مع هذا البلد القلق، اتسمت دائماً بالواقعية، أي لابد أن تقبل به مسالماً يختزل كل الخبرات السياحية وفن الدعاية، وكسب الآخرين بمهارة متناهية، أو أن تحايده في صخب إعلامه وإجادته اللعبة الخطرة التي أدت إلى عداء عواصم عربية، وصداقة أخرى من باب المصالح فقط، والملك عبدالله الذي عمل على انتشال لبنان اقتصادياً وسياسياً، لا يراه بعين واحدة، لأن الأهمية التي يحظى بها، رغم التعقيدات الاجتماعية والأثنية، هي من طبيعة اللبنانيين، ومع ذلك فإنه بلد يجاور إسرائيل واكتوى بحروبها بما يوازي ما يعايشه الفلسطينيين، ويؤوي مئات الآلاف من لاجئيهم، إلى جانب التعقيدات التي فرضتها ظروف المنطقة عليه وإدخاله اللعبة التي كلفته الكثير..
والملك عبدالله يذهب للبنان ليس بداعي إملاء سياسات أو تقديم نصائح، وإنما للحوار في مختلف المسائل الحساسة، سواء علاقاته بجواره، أو حالات التجاذب التي تجري على ساحته، أي أنه يذهب وليس في ذهنه طائفة أو حزب، لأنه ينظر لكل اللبنانيين من واقع مواطنتهم، وشراكتهم في جميع ما يطرأ على بلدهم، ويحمي استقلاله وقراره..
فإذا كانت المصالحة مع سورية، جاءت لصالح الأمة العربية وأن خلافاتهما طارئة وليست أساسية، فإن التداعيات الأخرى، لو حسمت لما حدث أي تدخل خارجي، ومع ذلك فصداقة المملكة للبنان راسخة، وفي خلافاته وحروبه لم تكن تنحاز لطرف على آخر، وإلا لدخلت مأزق الانقسامات فيه، وعوامل التقارب لم تكن وليدة اليوم عندما ننظر لأكثر من نصف قرن على نشوء هذه العلاقات..
الأمر المهم هو أن لا يتعرض لبنان لنكسة جديدة، تبدأ بالتوتر ولا تنتهي بتصاعد الأزمات، لأن ما بني على أنقاض دمار الحرب الأهلية، ربما أعطى الدروس لكل اللبنانيين، عندما أصبح ساحاتٍ لحروب دولية ، وتدخلات أجنبية وإقليمية، وهو الآن يتعافى، وليس من المنطقي أن يعود إلى النقطة الحرجة..
المملكة مع حرية لبنان، وترفض أن يوجد وصي عليه، لكن لا يجب التشكيك بمواطنة أي حزب أو طائفة، لأن الجميع ولدوا وعاشوا على أرض واحدة، ولا يمكن الانتقاص من أي قائد أو مواطن، وصيغة التعايش، لا تقرَّر من خارجه بل من عمقه، والمملكة دائماً تسعى لأنْ تكون لقاءات قادتها بالإخوة اللبنانيين حميمة، وغير محسوبة على مكاسب سياسية، إذا كانت كل الأفعال تتوَّج بالنجاح..
سجل معنا بالضغط هنا
1
لبنان مستنقع من لم يضرب له حساب يغرق فيه ليس كبقية الدول العربية من السهل تطويع شعبه بلد الطوائف والمذاهب والاديان والثقافة والحسابات الدقيقة وتوازناتها ليس فيه مجال للعائلة او الطائفة او المنطقة ان تحكم وتنفرد بالحكم والبقية من المتفرجين اللبنانى ذكى وليس من السهل الضحك علية بوسائل الاعلام او بالرموز الدينية وغيرها لبنان بلد صراع الدول كل دولة لها مصالح لن تستطيع دولة واحدة ان تفرض نفوذها خلاف سوريا لم يستطع الغرب وحلفاءه فى المنطقة ايقاف الحرب التدميرية عندما شنت عليه واستمرت اكثر من شهر
المرزوق
UP 0 DOWN06:01 صباحاً 2010/07/30
2
طالما هناك عدو متربص وهى اسرائيل وتحتل اراضى للبنان والعالم مكتوف الايدى ومن ضمنهم القوى الكبرى واسرائيل مطلقة اليد بدون محاسبة المجتمع الدولى لها لن يرى لبنان الامن والاستقرار الداخلى ايران وسوريا من السهل تبرير تدخلهم فى لبنان سوريا كما ذكرت امس التاريخ والجغرافيا واضيف اليوم والعدو الاسرائيلى وايران بحجة الدفاع عن الطائفة والبحث عن مناطق نفوذ كنت اتمنى ان يكون هناك لقاء سورى مصرى على مستوى القمة التقارب السورى المصرى يخيف اسرائيل اكثر ولا تتمناه لانهم على حدودها واى تنسيق بينهم ليس من مصلحتها
المرزوق
UP 1 DOWN06:12 صباحاً 2010/07/30
3
خادم الحرمين صاحب المشاريع المثمرة
أعتقد أنه لم يقوم بهذه المهمه الا بعد أن
أخذ الظمان من جميع الاطراف على
نجاح..
أسرائيل أمام أمر واقع ومؤلم لها فأحلامها
وتوسعها يجب أن تضعه تحت قدميها
وعليها أن تعطي لتأخذ.
المنطقة تعيش بين تجاذب طهران و واشنطن
فهل تنتصر المصالح على المذهبيه ويسحب
البساط
عبدالرحمن السواجي (زائر)
UP -1 DOWN07:08 صباحاً 2010/07/30
4
اسرائيل تنهش من ناحيه وايران تغرس انيابها المليئة بالسوس لتدمر عمقها والطوائف الأخرى تسترجي ان يكون لها حضور ولن تقوم لبنان قائمه طالما ايران مكلبة فيها بحزب الله واهم اغلبية لكثرة طوائفها ولابد من وضع نسق يكفل بالتدرج كل الطوائف للحكم لايكونون بمعزل ويلدغون كل عام شخصيه لاتعرف هوية قاتله
دقات الساعه
UP -2 DOWN09:06 صباحاً 2010/07/30
5
آمل ان ينتهج القادة العرب سياسة حكيمة خلال هذه الفترة و ان يجنبوا المنطقة الحروب و الاضطرابات و ان يعملوا على استقرارها و يكفينا ما نشاهده يوميا في العراق...
الحسن (زائر)
UP 1 DOWN09:38 صباحاً 2010/07/30
6
اقتباس ((المملكة مع حرية لبنان، وترفض أن يوجد وصي عليه، لكن لا يجب التشكيك بمواطنة أي حزب أو طائفة، لأن الجميع ولدوا وعاشوا على أرض واحدة، ولا يمكن الانتقاص من أي قائد أو مواطن، وصيغة التعايش، لا تقرَّر من خارجه بل من عمقه))
نِعم ما كتبت يا أستاذ يوسف
نتمنى أن يتبلور هذا الكلام العقلاني والحكيم إلى أفعال عند كل مواطن سعودي اسوة بحكومتنا الرشيدة وأن لا ينبري البعض لتسديد الطعنات وتوجيه الإتهامات هنا وهناك لدوافع طائفية وفئوية محدودة
مغامر سعودي
UP 2 DOWN10:06 صباحاً 2010/07/30
7
خادم الحرمين الشرفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله دائماً في الطليعة،ومساعيه الخيرة دائماً تكون في المصلحة، الله يحفظه من كل مكروه ويسدد خطاه في مصلحة الشعوب العربيه بختلاف مشاربها، هو الموحد بين الفرق الاسلاميه، وبين شعبه بلاخصوص،دائم الدعوة بالوحده لابالفرقه، حفظ الله المليك
عماد منصور (زائر)
UP 1 DOWN10:20 صباحاً 2010/07/30
8
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في جولة الخير والتضامن العربي ونحن شعب المملكة نفخر بهذا القائد العربي الأصيل الذي لايخطوا خطوة الا وتكون مصلحة شعبه وامته العربية هي المحرك له وهذا هو قدر المملكة وقائدها الهمام ان تحمل على عاتقها مافيه خير الأمة العربية وان تتجاوز عن الصغائر لبلوغ الأهداف العظام
ابوقصي (زائر)
UP 1 DOWN01:31 مساءً 2010/07/30
9
تحركات جلالة الملك عبدلله هي جهود متقدمه من اجل احلال الاستقرار في لبنان واحباط اي فتنة تحاول بعض الاطراف الاقليمية اثارتها من اجل ملفاتها العالقة مع الغرب.. نتمنى ان تكون هناك جهود مماثلة لملك العروبة في الملف العراقي وتخليص من براثن الاحتلال الامريكي الايراني
محمد طاهر الشريف (زائر)
UP -2 DOWN03:16 مساءً 2010/07/30
10
استاذ يوسف ,, المملكه تقوم اليوم بدورها القيادي داخل الأمه العربيه والعالم الاسلامي وكل الأشقاء العرب رحبوا بقدوم قائد الأمه لأنهم وجدوا انفسهم يعيشون بفراغ كبير وانقطاع لحلقة الوصل بين شعوب وحكومات الأمه كانت تصله المملكه دائما ,, أما في مسألة لبنان فشيء جيد أن تعود جلق الفيحاء للحضن العربي الحنون وماتحالفها مع ايران الا ردة فعل على ترك الاشقاء لها وعودة دمشق يعد مبدئيا لعودة المثلث العربي القيادي والمحافظ على الامن القومي العربي,,المهم ان يضع القادة نصب اعينهم على فلسطين والعراق والامه
سلمان العمري
UP 0 DOWN05:10 مساءً 2010/07/30
11
أولاً: أود مناقشة الكاتب حول الموضوع, عزيزي: لبنان او غيرها من الدول المحيطة بالكيان الصهيوني بلاد متوترة من الداخل (بغض النظر عن الحكام) والسبب يكمن وراء رغبة هذا الكيان بزرع التوتر حتى ينشغل الشعب ببعضه ولا حاجة للتنويه بأن العلاقات المحيطة هي السبب ولا أعتقد أن الجار العربي من صالحه زرع التوتر
عربي حتى النخاع (زائر)
UP 1 DOWN06:11 مساءً 2010/07/30
12
في لبنان التنوع الطائفي حتى ضمن الدين الواحد وفي لبنان يزرع الغرب رجالاً له لا لمصلحة لبنان وإنما لمصلحة أعداء لبنان وهم الصهاينة.
المليك رعاه الله في سعيه لحل موضوع السلام في المنطقة يضع نصب عينيه مصلحة كل الاطراف وله الشكر الجزيل وأهم ما سيقوم به ان شاء الله تحقيق المصالحة بين مصر وسوريا ولبنان.
عربي حتى النخاع (زائر)
UP 2 DOWN06:14 مساءً 2010/07/30
13
رد على دقات الساعة:
حزب الله في لبنان هو من يحفظ لبنان وليس العكس ولو قرأت أكثر في حقيقة حزب الله بغض النظر عن الكره الطائفي لرأيت حقيقة أن حزب الله في السنوات الست الماضية هو من يحمي لبنان حقيقة وليس الجيش اللبناني الذي استقبل الصهاينة باكواب الشاي في حرب تموز. انزع عنك هذا الكره لترى الحقيقة
عربي حتى النخاع (زائر)
UP 2 DOWN06:17 مساءً 2010/07/30
14
عزيزي سلمان العمري:
أحييك وأحترم حبك لوطنك ومليكك, ولكن تأكد أن القادة لا يعيشون بفراغ ولا أحد يستطيع أن يكون حلقة وصل بين القائد وشعبه... كل يغني على ليلاه ومصلحته.
سوريا وتحالفها مع ايران هي علاقات استراتيجية لن تنقطع بالسهولة التي تتصورها حتى لو عادت العلاقات العربية مثل ذي قبل, لسبب بسيط. يتبع
عربي حتى النخاع (زائر)
UP 0 DOWN06:21 مساءً 2010/07/30
15
السبب هو أن السياسيون في سوريا لا يتعاملون كما هو نظام العشائر,إما معي أو ضدي ولا يتعاملون بالاحلاف المؤقتة,والمواجهة المباشرة مع اليهود تستدعي أن تكون علاقات سوريا دائمة ومستمرة مع الجميع.إليك المثال الأقوى:
أثناء موافقة تركيا على حرب العراق,حاولت سوريا ثنيها ولم تقطع علاقتها معها.اليوم علاقة مميزة
عربي حتى النخاع (زائر)
UP 0 DOWN06:25 مساءً 2010/07/30
16
الأمة العربية محظوظة بقادة مخلصين يقودونها في أحلك الظلمات، جمال عبدالناصر وفيصل بن عبدالعزيز وحافظ الأسد وعبدالله بن عبدالعزيز وحمد بن خليفة وبشار الأسد،مهما قيل عنهم ومهما حاولت آلة الدعاية الصهيونية بتزييف الحقائق وقلبها فإن تأريخ الأمة سيكتب سير هولاء الرجال بأحرف من نور
حميدي سابق (زائر)
UP 0 DOWN08:58 مساءً 2010/07/30
17
ياعربي حتى النخاع ليتك والله تكتب حقيقتك وهي انك اعجمي فارسي حتى النخاع,, دائما هم هكذا يكتبون اسمائهم المستعاره باسم عمر او ابوبكر او عربي الخ ليخفي حقيقته الاعجميه ,,الوكاد انا ماقلت هناك فراغ بين القائد وشعبه انا قلت فراغ بين قطر وقطر بشعوبهم وقيادتهم كانت الممله تصله دائما,,اما تحالف جلق الفيحاء مع الكيان الفارسي المجوسي فإن زواله سهل جدا وبمجرد عودة الحضن العربي لسوريا والعراق سينتهي هذا التحالف ومت بغيضك وتذكر القادسيه الاولى والثانيه وحاول تعيد احلامكم
سلمان العمري
UP 0 DOWN09:04 مساءً 2010/07/30