الجمعة18 شعبان 1431 هـ - 30 يوليو 2010م - العدد 15376

سكّر في موية

كله في المواني .!

يحيى باجنيد

    ليه القناعة (كنز) لا يفنىَ " ؟

عشان الطلب عليها قليل .!

" قصدك إيه " يا موظف ؟!

ولا حاجة ..

(سكوووت) ...

أنا اسمي مكتوب يا ريّس؟

" إلى الآن ، لا " .!

الحمد لله ..

" على فكرة ، إنت فين ساكن " ؟!

في بيتنا ..

" أجل خلّيك في عشّك لاحد ينشك " .!

حاضر ..

" حاضر غايب ما يهم .. المهم توقع على دفتر الدّوام وتورينا عرض اكتافك " .!

حاضر .. أنا لو عندي اكتاف وظهر ما اتجمّدت على هادي المرتبة .!

" أحمد ربّك .. إنت جمدناك على مرتبة ، غيرك مجمّد على مخدّة " .!

* * *

منذ صغري ، كان الرضا شعاري ..

أتحامل على نفسي لأتجاوز وعكة المزاج المتقلّب .. هذا الذي لم أجد له إلى اليوم علاجاً إلا (المهاودة ) حينًا ، و(التوبيخ ) أحيانا .!

أقول له على طريقة فوزي محسون يرحمنا ويرحمه الله :

" ما تبغى .. تهدأ تروق ؟ " .. شمّت فينا العوازل .. وضيّعت علينا فرص الجلوس إلى طاولة المفاوضات .. لإيجاد وسيلة سلمية لقبول الآخر ولو بالنكهات الاصطناعية .!

يقول : كيماويات .. كيماويات يا أخي ..

" هوّ فيه شي في حياتنا ما فيه كيماويات " ؟!

يعني آكل على مسؤوليتك ؟

" لا .. على مسؤولية وزارة التجارة .. وكلّه في المواني يابا .. كلّه في المواني "!

* * *

لا أدري .. لِمَ لمْ يسموني (رضا) .. مع أن (الرضا سيد الأحكام ) ..

لا لا .. (يحيى) أحسن ..

" أحسن ليه " ؟

إنت ما سمعت المثل إللي يقول : نموت ونحيا في حب يحيى ؟

" يمكن قالته الوالدة .. عشان ..عشان ال ... في عين أمه غزال " .!

الله يسامحك .. طيّب أسمع دي ..

" هات يا سيدي ..

يقول لك :

دخلت بستان لقيت حارسه يحيى

في إيده طبق فل إذا شمه العليل يحيى

قعدت من عزم ما بي وقلت يا يحيى

ارحم قتيل المحبة عسى من بعد الممات يحيى .!

" عجيب .. وهادي سمعتها فين " ؟

في (الجوازات) ..

" مجنون إنت .. هوّ فيه أحد يغني في الجوازات " ؟!

جوازات بالكسرة ماهو بالفتحة ..

" قصدك في الزواجات " .!

إيييوة .. خلّيك محضر خير .. ولا تسوي لنا مشاكل .!