في مقال الأسبوع الماضي كيف نحقق الانتشار والذي ذكرت فيه حاجة المنتجين للاجتماع بمعالي الوزير لوضع تصوّر لتطور وانتشار الدراما السعودية علق أحد الزملاء والذي رمز لاسمه بأبي العتاهية قائلاً: ماذا تريد من الوزير؟. هل تريد أن يغدق عليك تعميدات بالملايين.. الخ؟.
طبعاً أشك أن الزميل يعنيني في شخصي لأنني لا أمتلك هذه الزاوية لكي أعبر فيها عن مطالبي الشخصية والتي يمكن لي التقدم بها كما هو حال أي مواطن أو مقيم إلى من يعنيه الأمر سواء كان وزيراً أو مديراً ولهذا فإن أي زاوية صحفية هي ملك لكل القراء وبالتالي فإن أي كاتب يمنح هذه المساحة للكتابة عن القراء وللقراء فقط ولا ينتظر أي شكر كما أنه لا يقبل أي نقد غير بناء.
ولأن الزميل قال لي إنهم يعدون لاجتماع مع الوزير فهذا يعني أنه عضو في مجلس إدارة جمعية المنتجين السعوديين ولهذا كنت أتمنى أن يبلغنا مشكوراً بما الذي يعدون له من أفكار للطرح على معاليه خاصة وأن الوزير رجل عملي وإنجازاته تتحدث عن نفسها منذ أن تسلّم وزارة الثقافة والإعلام.
ولأن ما يعد له الزميل سريّ ومحظور الاطلاع عليه من قبل كل من يتحدث عن نفسه أو من ليس عضواً في جمعية المنتجين إلا أن نتائجه ستصبّ في مصلحة جميع المنتجين سواء كانوا أعضاء أو غير أعضاء وسواء كانت لهم أهداف عامة أو خاصة فنحن هنا نتفق على الهدف وربما نختلف على الآلية.
ولهذا لو وجه لي سؤال ماذا تريد من الوزير لتلخصت مطالبي في التالي:
1- الإسراع بتحويل الإذاعة والتلفزيون إلى مؤسسة عامة مما يمكنها من القيام بعملها وفق آلية احترافية ومنافسة.
2- الاعتراف بأن الإنتاج صناعة.
3- دعم هذه الصناعة كما تدعم أي صناعة في هذا الوطن بتقديم الأراضي لإقامة الاستديوهات أو المعاهد أو المسارح وغيرها مما يندرج تحت هذه الصناعة.
4- التقدم إلى صندوق التنمية الصناعية لطلب قروض لأي مشروع إعلامي متى ما حصل على الترخيص اللازم ودعمه بدراسة الجدوى الاقتصادية.
5- إيجاد آلية للإنتاج على مدار العام.
6- تأسيس شركة وطنية للإنتاج مساهمة مغلقة أو مفتوحة ويكون التأسيس للعاملين في هذا المجال مع تملك الوزارة لحصة منها.
7- تأسيس شركة وطنية للتسويق.
8- تأسيس معاهد لتدريس الفنون بكافة أشكالها وتخريج الكوادر التمثيلية والإذاعية وغيرها.
9- تأسيس معاهد لتأهيل وتدريب الفنيين من مصورين وفنيي إضاءة وصوت وديكور وغيرها.
10- تملك وشراء النصوص ودعوة كل المبدعين للإسهام في كتابة أعمال متميزة وتحويلها إلى مشاريع مرئية أو مسموعة.
11- إيجاد آلية تجعل من المسرح بوابة للثقافة والترفية على مدار العام.
12- تطوير فنون الإنتاج الأخرى كالرسوم المتحركة وثلاثية الأبعاد وغيرها.
13- دعم صناعة السينما سواء الروائية أو الوثائقية.
14- إقامة المهرجانات وتكريم الإبداع سواء كأعمال أو كأشخاص.
هذا ما سمحت به المساحة المخصصة واستثني من هذه المطالب أي مطلب يحمل الصفة الشخصية وأنتظر من الزميل العزيز أن يطلعنا على ما يرتّبون له لكي تتحق الفائدة للجميع.
1
استاذ ماضي الماضي
دعك من جمعية المنتجين، طلباتك واقتراحاتك جداً رائعة
بل واضيف علها وهو الاهم والمهم والمهمة المستحيلة
هي صناعة كُتاب وصناعة سيناريست راقي يرتقي بالعمل الفني قبل المنتج والمخر ج
لا يوجد لدينا صناعة كما تفضلت والموضوع اكبر من الوزير ومن صاحبك
المخرج فهد التميمي
الإعلامي - زائر
06:42 صباحاً 2010/07/25
2
لا أمارس العمل الاعلامي ولكن باعتقادي أن نجاح العمل الاعلامي مرهون بوجود الاحترافية بالتنفيذ
وليست مجرد وظيفة يؤديها الفرد لكي يقبض مرتبه آخر الشهر
فبوجود الاحترافية سيتميز الموهوب والذي يعمل باحترافيه عن غيره
والمأمول أن يميز براتبه كذلك عن غيره
بالتوفيق لاخواننا الاعلاميين، وأرجوا أن تقدرو المكان المتواجدين فيه لأن الإعلام أصبح في عصرنا سلاح فتاك
فكيفما ستوجهونه ستؤثرون على شريحة كبيرة في مجتمعنا
معن الرياض - عضو
08:34 صباحاً 2010/07/25
3
قناة الجزيرة ظهرت بين يوم وليلة وكذلك قنوات المجد وقنوات الشعر أما القنوات الحكومية السعودية تعيش في عالم آخر فقط برنامج 99 المأخوذ من الرياضية ليست المشكلة في الأموال المشكلة في الاهداف والإخلاص
الصريح - زائر
01:10 مساءً 2010/07/25
4
لا اشك بوجود بمبدعين جيدين من شبابنا، ورغم ما تطالب به اخوي ماضي جميل جدا والكثير يطالبون به، لكنها تظل نظرية واقعيا لو لم يكن لدينا "المعلن" سيتوقف الانتاج كليا.. خلاف التمويل الوطني وحتى يتم تنفيذ جميع مطالبك سوف اقول اعطني جمهورا يقدر الفن كصناعة وهذا الجمهور للاسف غير متوفر لدينا..
al-saber - زائر
01:47 مساءً 2010/07/25
5
ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. اما السينما والتمثيل والكلام الفاضي هذي الأشياء مانفعت المصريين مازالوا يعانون على كل المستويات
موظف جامد - زائر
01:50 مساءً 2010/07/25
6
استكمالا: قبل المطالب يجب ان تكون هناك حلول تهدف الى رقي الذوق لفهم الفن كصناعة، قبل ذلك.. لم نحن نقدر الفن التشكيلي الا عندما وجهنا التعليم لاجيال، هل باستطاعة صاحب القرار ان يوجه الآن تعليم الفن لهذه الاجيال؟ بالتالي ستجد الفن اصبح مقبولا وستجد غير الوزير من يسعى لتحقيق المطالب..
al-saber - زائر
02:07 مساءً 2010/07/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة