• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 567 أيام

طهران تدرب جماعاتها المسلحة في العراق لضرب الجيش الأميركي

موقع إسرائيلي: اشتباك عسكري وشيك بين إيران والولايات المتحدة


جانب من لقاء علاوي والصدر الذي جرى في دمشق الاثنين الماضي. (الاوروبية)

الرياض - عبدالعزيز المزيني

    قال موقع "تيك ديبكا" الإسرائيلي الأمني نقلاً عن مصادره الخاصة في واشنطن وبغداد إن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعاً في حدة التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وإن هناك دلائل كثيرة تُشير الى أن المليشيات الشيعية الموالية لإيران تخطط لضرب القوات الأميركية بالعراق.

ويرجع هذا التوتر الى معارضة طهران الشديدة لبقاء جزء كبير من القوات الأميركية بالعراق رغم وعد الرئيس اوباما بسحبها ابتداءً من الأول من شهر سبتمبر المقبل، وستبقى هذه القوات تحت اسم القوة الدولية لحفظ السلام.

وقالت مصادر الموقع في واشنطن إن إدارة اوباما تجري منذ أيام اتصالات سرية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لكي تعلن المنظمة الدولية بأن القوات الأميركية التي ستبقى تابعة لها. وإن نجحت الإدارة الأميركية في مسعاها فإن هذا يعني أن قسماً من ال 95000 جندي أميركي بالعراق سيبقى حتى بعد اليوم الأول من سبتمبر.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد قال الجمعة الماضية أمام جمع من نشطاء الديمقراطيين في ناشفيل عقب عودته من زيارة للعراق "قريباً سنُعيد 95000 جندي الى الوطن". وأضاف "ليس لدي أدنى شك بأننا سنفي بالتزاماتنا بإبقاء 50000 جندي، وهذا لن يؤثر على الاستقرار في العراق".

غير أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو قال مساء الأربعاء الماضي إن قواته منشغلة حالياً بتحصين المعسكرات والاستعداد لصد هجمات ثلاث مليشيات شيعية تم تدريبها في إيران لمهاجمة أهداف أميركية في العراق.

وهذه هي المرة الثانية التي يكرر فيها الجنرال اوديرنو تحذيره هذا خلال أسبوع فقط. وتقول مصادر "تيك ديبكا" العسكرية إنه بسبب حالة التأهب القتالي التي اُعلنت داخل الوحدات الأميركية في العراق أوقفت الكثير من الوحدات استعداداتها للرحيل وأعادت انتشارها من جديد للدفاع عن القواعد الأميركية. ويبلغ عدد الجنود الأميركيين في العراق اليوم 74000 جندي. وأضافت ذات المصادر تقول إنه من غير الممكن سحب 24000 جندي بسبب التوتر مع إيران والمرشح للازدياد خلال الأسابيع الخمسة المتبقية حتى تاريخ الأول من سبتمبر المقبل.


قاعدة بلد الجوية الأميركية في العراق (الرياض)

وأشار اوديرنو بالاسم الى ثلاث مليشيات شيعية بالاسم وهي "كتائب حزب الله" و "عصائب أهل الحق" وكتيبة "اليوم الموعود". وفي تحذيره الأول تحدث اوديرنو عن مليشيات "كتائب حزب الله" ، والأربعاء الماضي ذكر اسم "كتائب القدس" والتي تُعتبر الذراع التنفيذي المخابراتي الإرهابية لحرس الثورة الإيرانية خارج الحدود.

مصادر الموقع في إيران قالت إن طهران تعارض بشدة انضواء القوات الأميركية في العراق تحت لواء الأمم المتحدة لثلاثة أسباب رئيسية وهي :

1- إذا وافق مجلس الأمن على اعتبار القوات الأميركية في العراق قوة دولية تابعة للأمم المتحدة فسيكون بإمكانهم العمل عسكرياً على تطبيق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران في منطقة الخليج العربي.

2- القيادة الإيرانية تخشى أن يكون كل ذلك مجرد خدعة أميركية تسمح لواشنطن بإبقاء قوات كافية في العراق لضرب المنشآت النووية الإيرانية. فالإيرانيون لم ينسوا ما تناقلته وسائل الإعلام الأميركية مؤخراً بأن إدارة اوباما قررت إعادة وضع الخيار العسكري على طاولة البحث فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ، ومنه التقرير الذي نشرته مجلة التايم في الخامس عشر من الشهر الجاري تحت عنوان "ضرب إيران يعود للطاولة".

3- تعلم القيادة الإيرانية جيداً – من المعلومات الاستخباراتية التي تصلها من العراق – أن إدارة اوباما قررت تقوية خطها ضد أي تدخل إيراني في العراق وبضمن ذلك التدخل السياسي. كذلك تدرك القيادة الإيرانية أن واشنطن مصممة على إقامة حكومة وحدة وطنية مدنية في بغداد يقف على رأسها كل من رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ورئيس الحزب المنتصر في الانتخابات (القائمة العراقية) إياد علاوي.

وإقامة حكومة كهذه في بغداد يعني إقصاء الإيرانيين ومؤيديهم الشيعة العراقيين المتدينين عن دوائر السلطة الجديدة في العراق. وهذه النوايا الأميركية هي التي دعت الزعيم الشيعي العراقي - الناشط من طهران – مقتدى الصدر في السابع عشر من الشهر الحالي الى الحضور لدمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد والاتفاق على خطة عمل مشتركة إيرانية – سورية – عراقية شيعية لإفشال المسعى الأميركي في بغداد. كما دعا الرئيس الأسد يوم السبت الماضي غريم الصدر إياد علاوي في محاولة للتوفيق بينهما وإحباط السياسة الأميركية.

وذكرت المصادر العسكرية للموقع أن واشنطن ودول الخليج العربية تؤمن بأن إيران ستفعل أذرعها الإرهابية في العراق ودول الخليج إذا ما تعرضت منشآتها النووية لضربة أميركية أو إسرائيلية.

أما الآن وعقب التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة في العراق تغيرت هذه التقديرات وأصبح احتمال القيام بأعمال إرهابية من قبل المليشيات الموالية لإيران أكثر من أي وقت مضى وبشكل منفصل عن ما سيحدث للبرنامج النووي الإيراني.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 78
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل
  • 1

    امريكا لن تحارب ايران لانهم حبايب

    مشعل (زائر)

    UP 1 DOWN

    03:10 صباحاً 2010/07/24

  • 2

    ...ايرن من بعد الثورة اصبحت قوة لايستهان بها انا من وجهة نظري لن تكون صيد سهل للاستعباد الامريكي كباقي دول المنطقة؟؟؟

    سعيد ابو زات (زائر)

    UP -6 DOWN

    03:31 صباحاً 2010/07/24

  • 3

    الله لا يوووفقهم كل اعمالهم

    UP 2 DOWN

    03:46 صباحاً 2010/07/24

  • 4

    ايران واميركا اصدقاء بالخفاء واعداء بالعلانيه والله اكبر والعزه لنا

    الامير الاحمر (زائر)

    UP 3 DOWN

    04:49 صباحاً 2010/07/24

  • 5

    لا تصدق ان الام تضرب رضيعها وسندها في خراب الديار والعباد

  • 6

    اشعال الحروب اختصاصهم,,
    انهم اليهود.

    UP 3 DOWN

    05:46 صباحاً 2010/07/24

  • 7

    الله يستر على الخيج العربي
    والله يحمي وطننا وينصرنا

    UP 3 DOWN

    06:30 صباحاً 2010/07/24

  • 8

    في الماضي كان خطر العراق تكتيكي، والان اصبح خطره استراتيجي على المنطقة.

    ابو نهار (زائر)

    UP 1 DOWN

    06:36 صباحاً 2010/07/24

  • 9

    مستحيل الا اذا كانت مسرحية مرتبة لتبرير اعمال اخرى، طبعا والعرب هم الهدف

    يحي الحربي (زائر)

    UP 3 DOWN

    06:41 صباحاً 2010/07/24

  • 10

    اللهم اضرب الضالمين بالضالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.

    سعودي (زائر)

    UP 3 DOWN

    07:13 صباحاً 2010/07/24

  • 11

    يلا يارب حيلهم بينهم

    blue carlos

    UP 2 DOWN

    07:17 صباحاً 2010/07/24

  • 12

    إيران اكبر حليف استراتيجي لأمريكا وإذا صارت حرب فهي خطه من أمريكا كخططها السابقه في حرب الخليج و11 سبتمبر...
    أمريكا شغلها الشاغل تخلي الشرق الاوسط في حرب وعدم استقرار طبعا المستفيد الاول والاخير أسرائيل...
    الله يلطف بنا ويديم علينا الامن والامان...

  • 13

    اشوف الكلام زايد في الصحف المحلية والتلفاز على الهجوم على ايران واعرف انه ضغط علينا من امريكا للوقوف معها وضد اي دوله اسلامية

    nano (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:43 صباحاً 2010/07/24

  • 14

    الخليج العربى والشرق الاوسط (عروس جميلة) لا يمكن لها الاقتران بعريسين اما امريكا او ايران هذه المنطقة من العالم بالنسبة لامريكا والغرب شريان الحياة لوجود الطاقة ومنطقة استثمار اقتصادى وتبادل تجارى مهم للرأسمالية العالمية وثانياً وجود اسرائيل القاعدة الغربية فى المنطقة لاى تمدد عربى او اسلامى يتجه نحو الغرب هذا من الركائز فى الفكر والعقيدة تجاه العرب والمسلمين ايران دولة ذات عمق تاريخى توسعى رأت ان الوقت حان للعب دور كبير لا يقل عن الدور الغربى مشكلة ايران انها لم تأتى البيوت من ابوابها  

  • 15

    خلآآآص بتولع الحرب

  • 16

    يعني اسمعي ياسعودية انا نكره ومانحب بعض وكل المقصد يدور حول السعودية؟؟؟ 07

    المجهول (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:15 صباحاً 2010/07/24

  • 17

    لابد للولايات المتحدة الامريكية ان تعترف بالخطأ الستراتيجي الكبير الذي ارتكبته في العراق عندما قدمت هذا البلد على طبق من ذهب الى ايران وجعلت من الاخير هو من يقررالمستقبل السياسي للعراق.
    ولنا ان نتصور كيف ان دولة عظمى كالولايات المتحدة لاتقوى على مواجهة مليشيات تتلقى التدريب جهارا نهارا من ايران

    أمير الشمري (زائر)

    UP 2 DOWN

    08:22 صباحاً 2010/07/24

  • 18

    حيلهم بينهم

    اللهم أرحم الموتى المسلمين (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:26 صباحاً 2010/07/24

  • 19

    اميركا راح تضرب ايران وراح تشوفون قريب وتذكروا كلامي

    استراتيجي (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:33 صباحاً 2010/07/24

  • 20

    اتوقع ضربه لايران
    صحيح ان ايران حليف بالخفاء لامريكا لكن تكون هناك اوقات ينقلب فيه السحر على الساحر ان امريكا ودول الغرب تعلموا جيدا من درس الخميني في الثمانينات عندما كان الخميني في فرنسا كان حمل وديع وبعد استلامه السلطه بمساعدة الغرب انقلب عليهم ليس انه اصبح عدو بل طمع في كل شي
    ومن هنا بدائت

    تركي عبدالله التريكي (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:43 صباحاً 2010/07/24

الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات