** أعرف مدى حساسية قضية (المواطنة).. وحرص الدولة على أن تتأكد من أن من يحصلون على هوية هذه البلاد مستحقون لها بالفعل..
** والدولة في هذا محقة كل الحق في التأكد بأن كل متقدم لطلب الجنسية لن يتحول إلى عبء عليها أو مصدر قلق لها.. أو عامل ضعف في بنيتها العامة..
** كل ذلك مفهوم.. ومقدر.. ومطلوب.. لأن ما نراه أو نسمعه ولاسيما في المجتمعات المتقدمة التي تستسهل كثيراً في منح هويتها للمتقدمين لها.. يجعلنا أشد حرصاً على الا تذهب لمن لا ولاء حقيقيا عندهم لهذه البلاد.. وتراب هذه البلاد.. وتاريخ هذه البلاد.. وفضل هذه البلاد عليهم..
** ولا اعتقد ان هناك من يلومنا على هذا الحرص.. أو يطالبنا بأن نتهاون فيه..
** لكن ما أريد قوله هنا.. هو ان هناك من ولدوا على أرض هذه البلاد ولم يغادروها إلى غيرها في يوم من الأيام..
** كما أن هناك من يقيمون بيننا منذ أكثر من (30) عاماً .. وكانوا خلالها مثالاً للصلاح.. أو التقوى.. وحسن التعامل.. والاخلاص.. غير ان بعض شروط التجنس لا تنطبق عليهم في ظل التعديلات الأخيرة أيضاً..
** وهناك من يتجاوز في حرصه.. وفي اخلاصه وتفانيه وخدمته للبلد.. حتى بعض من يملكون هويتها.. وبالتأكيد فإن الأجهزة المختصة تعرف هذا.. وتقدره وتحمده لهم.. الا ان عدم حصولهم على الجنسية يجعلهم دائمي الشعور بأنهم في حالة عدم استقرار دائم..
** وهؤلاء الذين نتحدثت عنهم.. سواء كانوا ذكوراً أو اناثاً يحلمون صباح مساء بانتهاء معاناتهم النفسية هذه.. وان شعروا – في الكثير من الأوقات- بأنهم مهددون بمغادرة البلاد إلى حيث لا يعرفون..
** ذلك أنه حتى أوطانهم التي ينتمون إليها لا يعرفونها.. ولا يشعرون بأنهم متلهفون للذهاب إليها.. فضلاً عن الحياة فيها وهم الذين فتحوا أعينهم في هذه البلاد.. ونعموا بالكثير من النعم المتوفرة فيها وفي مقدمتها نعمة الأمن.. ونعمة الحب.. ونعمة التعاطف معهم من قبل كل من عرفهم.. أو تعايش معهم.. أو شاركهم مراحل مختلفة من حياتهم..
** تذكرت كل هذا وأنا أتابع إقرار مجلس الشورى في جلسته المنعقدة بتاريخ 16/7/1431ه .. لنظام جديد يتكون من (10) نقاط.. ويسمح للسعوديين والسعوديات بالزواج من غير السعوديين المولودين في المملكة من أب وأم غير سعوديين.. وكذلك زواج السعوديات من أزواج غير سعوديين بشروط منطقية ومعقولة.. يرد في مقدمتها اقامة هذا الانسان لمدة (15) عاماً بالمملكة..
** كما تذكرته وانا أستمع إلى بعض من عرفت ممن ولدوا في هذه البلاد وتعلموا في مدارسها.. وترعرعوا فيها.. وأقاموا صداقات.. وأواصر مع أهلها.. ولا يعرفون سواها.. ولا يرتاحون إلا إلى أهلها وبنيها.. ويعتبرون أنفسهم منها وإليها.. ومع ذلك فإنهم لايملكون هويتها.. إما لأن شروط الجنسية لم تنطبق عليهم.. واما لأن هوية آبائهم غير سعودية.. بالرغم من أن بعضهم ينتمون إلى أمهات سعوديات أيضاً..
** وكم أتمنى ان ينظر في حال هؤلاء بصورة مختلفة.. ومعالجة أوضاعهم على نحو جذري.. وان يكون لمسألة (الولادة) والنشأة من هنا.. أولوية مطلقة في الحصول على الجنسية متى بلغ طالبها السن القانونية لذلك.. ولم تكن عليه مآخذ اخلاقية.. أو أمنية تحرمه منها.
***
ضمير مستتر:
**(المواطنة يحكمها الدم.. ويحققها الولاء الصادق.. ويعمقها الوفاء والتضحية والاخلاص أيضاً).
1
د.هاشم إحساسك بهموم ومشاكل الآحرين جعلك تتعاطف مع جميع من عاش على تراب هذا الوطن وطلب الجنسية.لكن الواقع أثبت أن عدد ا لا يستهان به من طالبي الجنسية السعودية هاجسهم الأول والأخير تحقيق الامتيازات، وولائه الحقيقي لوطنه الأصلي !!
03:22 صباحاً 2010/07/23
2
المواطنة يحكمها الدم...
بالله عليكم، ماذا تعني هذه الكلمة. وأين المصحح من هذه العبارات التي تساعد على الانغلاق الذهني لدي القارئ
03:53 صباحاً 2010/07/23
3
الحالات التي ذكرتها بالفعل يستحقون الجنسية..
ولكن هناك طبع اناس كثيرون بالجنسية السعودية بالذات..
واللي ماعاشرته لايمكن ان تحكم عليه ولذلك يصعب الحكم على كل من يطلب الجنسية..
ومن يريد الجنسية سيدعو لك على هذا المقال الهادف لهم..
ويعطيك العافية..
04:11 صباحاً 2010/07/23
4
الحالات التي ذكرتها بالفعل يستحقون الجنسية..
ولكن هناك طمع اناس كثيرون بالجنسية السعودية بالذات..
واللي ماعاشرته لايمكن ان تحكم عليه ولذلك يصعب الحكم على كل من يطلب الجنسية..
ومن يريد الجنسية سيدعو لك على هذا المقال الهادف لهم..
ويعطيك العافية..
04:12 صباحاً 2010/07/23
5
التشديد في هذا الموضوع مطلوب، لكن يجب أن يفرق بين منح الهوية، ومعاملة من يقيم معاملة إنسانية، فينبغي أن يتم التفريق بينهما، فعطي أمثال هؤلاء ما يمكن لهم الحياة الكريمة،وتعالج بعض المواضيع العالقة كل قضية بحسبها حسب محكمة خاصة بذلك تبت في هذه القضايا.
05:36 صباحاً 2010/07/23
6
نأمل ان يصل صوتك للمسئولين في البلد لتدارك هذه الفئة التي اصبحت بالفعل تعيش في حالة قلق دائم نظراً للانتماء الجسدي للبلد وعدم الانتماء الورقي لها. عندما تذهب الى الخارج وتقول لأحدهم انك ولدت في بلد ما فيعني هذا انك تنتمي له فما بالك بمن ولد وتربى ونشأ وتعلم واصبح لافرق بينه وبين اخوانه الا بالاوراق
06:55 صباحاً 2010/07/23
7
ليس عذرا وجيها بمنح الجنسيه لمن اقام في المملكه فتره طويله
لا بد من النظر للتركيبه السكانيه الاصليه للسكان المملكه الاصلين
فعدد الاجانب اكثر من 20 مليون وبعضهم له 50 سنه
يعمل من دون اقامه نظاميه فكيف نجنسهم
في موظفيين كبار وصحففين حاصلين على الجنسيه
محروم ابن البلد من هذه الوظائف
فهل هذا عدل؟؟
07:00 صباحاً 2010/07/23
8
يعطيك العافية يا د. هاشم عبده هاشم.
كلام مهم جداً ويجب الإهتمام به وعدم تعقيده.
07:52 صباحاً 2010/07/23
9
جزاك الله خيرا واسمع بك كل يفرج الله على يديه هموم المسلمين من ولاة الامر وفقهم الله
07:54 صباحاً 2010/07/23
10
إن "عدم حصولهم على الجنسية يجعلهم دائمي الشعور بأنهم في حالة عدم استقرار دائم"، وهل يعلم القارئي الكريم أن عدد الأجانب زالعماله في المملكة تجاوز ال 12 مليون، إذا كان 95% منهم لا يملكن مسكن + 85% من المواطن الحاملين الجنسية لا يملكون مساكن، وبذلك نسطيع القول أن 90% من سكان المملكة من من يحمل الجنسية الوطنية ومن يحمل الإقامه لا يملكون مسكنا، كيف بالله عليك ترى النسبه العظمى من المواطنين يشعرون بعدم إستقرار بل قلق مزمن.
08:16 صباحاً 2010/07/23
11
لا للتجنيس فكيفي الضغط الهائل على الخدمات الصحية والخدماتية والمياه والكهرباء بشكل اصبح المواطن يعاني
فتح التجيس يعني عدم النهاية لان كل متجنس او متجنسة سوف يتزوج من اقرباءه الاجانب ثم يتجنسون وهكذا وهذا خطر
على البلد ويفتح الباب لمن يريد ان يخرب او يكون جاسوس لجهات معادية بالحصول على الجنسية
08:44 صباحاً 2010/07/23
12
انه من صميم عمل أي دوله هو المحافظة على بنائها الاجتماعي، وعلى السلم الاجتماعي
وبلدنا من البلدان المستهدفه من قبل أشرار الخارج والداخل.
وأخطر ثغرة هو العبث بالتوازن السكاني.. وكما هو معلوم أن هناك الملايين من الناس يأتون الى هذه البلد الطاهرة بدافع الحج أو العمل.. وتجنيس كل واحد عملية مرفوضة
09:28 صباحاً 2010/07/23
13
عين العقل و الصواب ماقلته. لننظر الى الدول المتحضرة و لا نرتد الى الوعى القبلي المتخلف
09:29 صباحاً 2010/07/23
14
يأخي هناك نظام الاقامة يكفي !!
أما نظام التجنيس فيجب أن يوقف تماما
ومن يحب أن يعيش في هذه البلد فنقول له الله يحييك لكن تبقى على هوية بلدك الاصلي ونظام الاقامة للمقيمين يكفيك.
وهو يعطي المقيمين كافة حقوقه الانسانية مثله مثل أي مواطن آخر.
لو فتح باب التجنيس لجاء كل أبناء الامم للحصول عليها.
09:37 صباحاً 2010/07/23
15
عين الصواب
تجنيس الكوادر التي خدمت, تخدم و ستخدم المملكه شي مطلوب. وهي من ناحيه اقتصاديه ستعزز الاقتصاد في اكثر من مجال وربما تقلل تسرب الاموال من الداخل للخارج(حوالات للدول الأخرى). تعزز التعددية في المجتمع والتي قد تسهم في تقبل الاخر وخصوصا في المجتمعات المغلقه. استغرب من سبب اغلاق هذا المنفذ
09:57 صباحاً 2010/07/23
16
المواطنة يحكمها الدم.. ويحققها الولاء الصادق.. ويعمقها الوفاء والتضحية والاخلاص أيضاً).
وفقك الله
نعم هناك قصصة مؤلمة لامهات سعوديات يجدد اقامات ابنائهن مع الخدم والسائقين..!!
اليس من حق هذه الام ان يشملها عطف وكرم مملكة الانسانية؟
10:10 صباحاً 2010/07/23
17
التجنيس لفئات محددة شئ معقول مثل من يواجه أضطهاد في بلده، أما موضوع الإنتماء لبلدنا وهم ليسو منها فأنا أشك في ذلك مالم يكون جده مولودا هنا. ولا يعني عدم أنتمائه أنه لايحب أهل البلد بل الإنتماء أكبر بكثير من ذلك.
12:35 مساءً 2010/07/23
18
السلام عليكم
أنا ممن - مع الأسف - ينطبق عليهم الكلام فلم أفتح عيني على الدنيا إلا وأنا في هذه البلاد وبعد ثمانية عشر عاما من مبيتي وأكلي وشربي هنا أحرم من الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والعمل أيضاً فأقضي وقتي - كالجيفة - في المنزل تتخطفني الأهواء والشهوات فكلما فكرت في مشروع أو عمل أو جامعة تأتي كلمة : للسعوديين فقط لتنهي الموضوع برمته وقد رضيت في النهاية ان أستسلم وأجلس في البيت كما أختي تفعل بلا شغل ولا مشغلة ولا جامعة بحجة أني أجنبي وأستغرب أن أجنبي تنطبق علي مع أني عشت... يتبع
01:09 مساءً 2010/07/23
19
عشت في هذا البلاد كل حياتي ولم أخرج منها إلا أقل من شهر وأعرف طريقة تفكير المجتمع وثقافته مع اختلافها من منطقة لأخرى بل والأدهى أن أبناء الوطن الحقيقيين كانوا يعرفوني بالسعودي في كل مكان في المدرسة وفي السوق والجيران ولم يكونوا يصدقوا بأني من الجنسية الفلانية للوني الأسمر ولهجي المتقنة وفي النهاية أكون أجنبي !
( اللهم لا اعتراض ولكني أتمنى أن فتحت عيني في كاليفورنيا أو تورنتو وحصلت على جنسية ذاك البلد من غير إضاعة لثمانية عشر عاما بلا فائدة )
أرجو أن تأخذوا كلامي برحابة صدر وسلامتكم
01:13 مساءً 2010/07/23
20
الفكرة نبيلة ولكن يشوبها حسن الظن. هناك مقترح قد يجمع بين الحسنيين وهو ان يمنح هؤلاء ممن يثبت حسن سيرته وسلوكه بطاقة عمل واقامة مفتوحه تتيح له العمل والأقامة في البلد طالما كان سلوكه وعمله سليمين , وبعد مدة زمنية تنظر الجهات المختصة في ملفه واهمية هذا الشخص للبلد.
01:37 مساءً 2010/07/23
سجل معنا بالضغط هنا