لدينا الكثير من القضايا المهمة التي نرغب في مناقشتها . قضايا فكرية وسياسية وأدبية وفنية من الرائع ان تتحول إلى محاور للحوار والجدال اليومي بين الناس وفي وسائل الإعلام . الناس لديهم الكثير من الأفكار والآراء والاهتمامات والشغف للدخول في مواضيع مهمة لعقولنا وأرواحنا، مهمة لمستقبلنا ، والأهم من كل ذلك مهمة للإنسان في داخلنا . ومع ذلك نترك كل ذلك لندخل في حوارات ونقاشات لا قيمة لها . هل يوجد مضيعة للوقت والجهد أكثر من النقاش حول بدهيات مثل حق المرأة في العمل أو قيادة السيارة ؟!. حق أي انسان في أن يشاهد السينما أو يرفضها ويلعنها ، وحق الشاب الصغير في الدخول إلى السوق والخروح منه بدون أن تهدر كرامته. للأسف نضطر جميعا لفتح النقاش حولها وبشكل يومي ليس لأنه لا قضايا لدينا أكثر أهمية ولكن لأننا أولاً عالقون فيها ، ليس فقط على مستوى الحوار ولكن على مستوى الممارسة أي أن هذه القضايا تمس حياتنا بشكل شخصي ويومي لذا ننخرط فيها حتى نتجاوزها
لنتعرف على بعض القضايا التي أعتقد أنها أكثر أهمية من الطرح الذي يشغلنا .
أيهما أكثر أهمية تحريم ممارسة الطالبات الرياضة أم معرفة التحول الكبير الذي يشهده عالمنا اليوم ؟ كتاب " عالم ما بعد أمريكا" للمفكر الشهير فريد زكريا يتحدث عن العالم الآخذ بالتشكل والذي يعتبره التحول الدولي الجديد من المرحلة التي سيطرت فيها أمريكا على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي . ملامح هذا العالم الجديد تقول إن أمريكا لن تنهار بل ستحافظ على قوتها ، ولكنها ستحاط بقوى صاعدة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا وتركيا أيضا . يشرح زكريا بطريقة متبصرة طبيعة هذا التحول التاريخي الذي سيطير على العالم خلال العقود القادمة بحيث تكون هناك قوة كبيرة هي امريكا وقوى أخرى هي هذه الدول الأمر الذي يجعل التقدم كما يقول يصبح عبارة عن تسويات بين هذه القوى . للأسف أن منطقتنا تغيب عن لعب أي دور في هذا التحول الكبير .كالعادة المؤلف يتذكرنا كماض فقط عندما أشار إلى دور الحضارة الإسلامية في العلم ، والابتكار. ماعدا ذلك تبدو الصورة معتمة جدا. معرفة هذا التحول تجعلنا نفهم العالم اليوم وأين يتحرك . لا أحد مشغولا بمنع الفتيات من ممارسة حقهن التافه في الرياضة ، حتى لو كان داخل أسوار المدرسة !!. .
كتاب آخر قرأته مؤخرا للمفكر جورج طرابيشي بعنوان " المرض بالغرب" يكشف عن الأزمة التي نعانيها في التعامل مع الغرب ليس فقط على مستوى الوعي بل أيضا بطريقة لاواعية . معرفة جذور الفكر الخرافي الخوارقي وفهم أسباب مرض العلاقة التي تربطنا مع الغرب الأمر الذي قد يؤدي إلى معالجتها أهم من النقاش حول حق الانسان في متابعة السينما أم لا .
قصة الأمريكي جريج مرتنسون تستحق أن نقرأها ونعلّمها للأطفال في المدارس. فهي درس في الانسانية على مستوى كوني. عندما كان شابا ذهب لتسلق الجبال في باكستان حاملا في جيبه عقدا لشقيقته الراحلة. كان يريد أن يضع العقد على قمة أحد الجبال الشاهقة تكريما لروحها. ولكنه تاه ووقع بالصدفة على قرية باكستانية فقيرة ساعدته. عندما سألهم عن مكان المدرسة .أجابوه بأنه ليس هناك مدرسة. يقول جريج إنه شعر بأن قلبه يتمزق وتعهد بأن يبني المدارس للأطفال الصغار. وهذا ما حدث حيث استطاع جريج الفقير أن يتوسل لجمع المال ، واضطر لخسارة وظيفته ، وتعرض للاختطاف ، والآن هناك أكثر من 200 مدرسة في باكستان وأفغانستان . في كتابه " ثلاثة أكواب من الشاي" نتعرف أكثر على هذه القصة الفريدة ، وهي بالتأكيد أهم من مطاردة الشباب والشابات في الأسواق وتفتيش جوالاتهم وإهدار كرامتهم..
على مستوى فلسفي ، الفليسوف جان جاك رسّو هو من أعظم الشخصيات في تاريخ الانسانية . قرأت مؤخرا كتاب الباحث الكويتي عقيل عيدان . كتاب ممتع يتناول فيه منهج رسو الفكري وكذلك يتطرق إلى حياته الشخصية ومزاجه الملتهب . من الرائع أن تتعرف على اللحظات التاريخية التي قلبت حياة رسو، كذلك من المثير ان نتعرف على العداء الشديد بينه وبين الفليسوف فولتير. الفليسوف المسلم الشهير ابن رشد الذي يعد من أهم الشخصيات الفلسفية على مستوى عالمي. في كتاب هاشم صالح " مخاضات الحداثة الابستمولوجية" يمكن إلقاء نظرة على أهم أفكار ابن رشد المهمة ومحاولاته للتوفيق بين العقل والإيمان حتى بطريقة أكثر جرأة مما فعله توما الألكويني. تعد هذه مسألة مهمة جدا خصوصا وأن هزيمة أفكار ابن رشد لدينا تؤرخ ببداية عصورنا المظلمة. النقاش حول رسّو وابن رشد سيكون أكثر جدوى وأهمية من الحديث عن مسألة بدهية وتعكس حق الانسان في أبسط صوره وهو المطالبة بسن قوانين تحذر كبار السن المهووسين بالزواج من طفلات بعمر أحفادهم!!
هذه بعض القضايا ، وأظن الكثيرين لديهم قضايا أكثر اهمية للطرح والنقاش. النقاش ليس بهدف فقط التقدم والازدهار ، ولكن بهدف الاستمتاع والاحساس بالجمال والإلهام ، وهذا ما تقدمه الاعمال الأدبية والفنية التي تغيب بشكل شبه كامل. العالم زاخر بالمواضيع المهمة ، والكثيرون لديهم المعرفة ، والناس لديهم الشغف في التعرف والمشاركة بحوارات ومواضيع أكثر قيمة. ولكننا نضطر جميعا للتخلي عن كل ذلك حتى ننتهي من البدهيات التي علقنا بها.
هل من المنطقي أن ننخرط بقضايا من هذا النوع والفتيات الصغيرات محرومات من ممارسة الرياضة بحجة أن حركاتهن وقفزاتهن قد تفتح بابا للشيطان. لا تضحكوا : هذا الموضوع هو الذي سنناقشه جميعا بشكل يفوق كل المواضيع الأخرى المحلية والمهمة.!!
سجل معنا بالضغط هنا
1
...ممدوح المهيني ببساطة>>>رجل سبق عصره فهنيناً لنا بك وان شاء الله تكون عبدالله القصيمي اخر؟؟؟
سعيد ابو زات (زائر)
UP -4 DOWN03:26 صباحاً 2010/07/16
2
فعلاً أمر ممل نتكلم عن قضايا (تافهه)
ولا نستفيد إلا حرق اعصاب على وضعنا
مقالك بصراحه أكثر من رائع..
و مجموعة كتب راح اضيفها لقائمتي..
Ryoof (زائر)
UP 3 DOWN03:45 صباحاً 2010/07/16
3
للأمانه
هذا افضل موضوع صحفي قريته عن واقعنا السعودي.
ارفع القبعه لك اخ ممدوح
لكن ماهو السبب اننا نناقش ونهتم بهذه الخرابيط ونترك المهم.
لماذا الاعلام يهتم بهذه القضايا ويترك الاهتمام بما ذكرت.
اول صفحات جرايدنا واعلامنا كلها الان مركزه على المرأه ولا كأن عندنا قضيه غيرها.
من غير اسم
UP 0 DOWN03:47 صباحاً 2010/07/16
4
ذكرتني بهذه الكتب قولة المفكر الراحل محمد الجابري عن " جمهرة من مدعي الثقافة " : إن غالب من يدعى الثقافة نستطيع تسميتهم بمثقفي " الكتاب الأخير"
يعني ثقافته ضحلة = وليست بنائية تحليلية بل آخر كتاب يطلع عليه يهيمن ويطبع عقله ولسانه نسخة أخرى بلا تحليل وتراكم
تحياتي
مزيد من ثقافة الكتاب الأخير
ماجد الناصر (زائر)
UP 1 DOWN04:02 صباحاً 2010/07/16
5
تحريم رياضة البنات اهم لانها تقود الىمفاسد عظيمة وكذلك الفلاسفه الملحدين لا اعلم لماذا تصر على الاتيان بهم هنا فديننا حق ونحن لسنا بحاجه الى الفلاسفه الا ان كنت تعتقد ان ديننا غير صحيح فهذا شيء اخر.
محمد الاسمري (زائر)
UP -3 DOWN04:05 صباحاً 2010/07/16
6
باركك الله على هذا الكلام الجميل
صدقني المشكلة ليست في الرياضة
او القيادة المشكلة في النظرة للفتاة السعودية
وكانها مرتع للفساد لو كانت النظرة سليمة
لن تجد كل فتايات السعودية يمارسن الرياضة
او قيادة السيارة المشكلة هي اجبار نصف المجتمع
على شئ ليس بمحرم فقط لانها عادات قبلية
زائفة مضحكة
غرام (زائر)
UP -2 DOWN04:24 صباحاً 2010/07/16
7
كلام منطقي.. وليتك تطبقه على نفسك.
وتترك عنك هذه الموضوعات وكثرة اللت والعجن فيها.
لنوايا أصبحت لاتخفى على القاريء العادي.
والله ثم والله ثم والله إني أحس بالغثيان عندما اقرأ مقالاتك!!!
خالد أبو يزيد
UP 2 DOWN04:30 صباحاً 2010/07/16
8
انتم لا تحملون هموما وطنية مدارس متهالكة واجهزة تكييف متعطلة ولا هم لكم الا الرياضة النسائية
اهلاوي هلالي (زائر)
UP 1 DOWN04:40 صباحاً 2010/07/16
9
ماهذا تخلف لماذا نمنع من رياضه.اذا كانت في مكان مغلق غير مكشوف مثل المدرسه او مراكز!!!
لين... (زائر)
UP 5 DOWN04:44 صباحاً 2010/07/16
10
شكلك قد فتشوك تفتيش
العاطفي (زائر)
UP 0 DOWN06:15 صباحاً 2010/07/16
11
لماذا ذكرت هؤلاء ولم تذكر ميكافيللي أم أنه لا يخدم ما ذكرته في المقال ولا تقرر من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة كن أكثر وعيا
ياصاحبي وأنظر من نظرة محايدة لاتشوبها شائبه...
ياصاح أبن خلدون لم تذكره أيضا لأنه في مقدمته الشهيرة
يناقض ما كتبته...
عزوبي (زائر)
UP 0 DOWN06:27 صباحاً 2010/07/16
12
صدقت ياممدوح وجيت عالجرح وياليت كلنا يعي ماحوله ويطور فكره بدل تلك التفاهات..لك جزيل الشكر.
صعب المزاج (زائر)
UP 2 DOWN06:42 صباحاً 2010/07/16
13
وكيف يرضى الرجل السعودي الذي يتمدد في الاستراحات والمجالس ويتكاسل بأن تكون الفتاة انشط منه
انه لا يستطيع ان يتحرك ولا يريدها ان تتحرك وكيف يمنع ذلك؟ بأن يستخدم المحظور الديني
لم يستطع الرجل السعودي ابداً بان يشعر بقوته ورجولته ابعد من حدود امراة
فكيف تريد لذلك أن يسلب منه؟
تركية العتيبي (زائر)
UP 2 DOWN06:44 صباحاً 2010/07/16
14
أنا من شفت انك خالق شنبك وانا غاسله يدي منك...
queen
UP -1 DOWN06:45 صباحاً 2010/07/16
15
يا رجال دام الفكر المتخلف السطحي المريض هو من يقف خلف مثل هذه القرارات فلا تنتظر تطوراً في هالبلد، ما أقول إلا الله يخلف على جيلنا اختطفه لعقود هالظلاميين.. صدق خلف الحربي في مقاله "سرقوا أعمارنا ثم إعتدلو" !!
ابو فارس نيويورك
UP 3 DOWN07:21 صباحاً 2010/07/16
16
صعب النقاش والحوار في مجتمعنا بسب التعصب والعنصريه والتتتخلف الفكري وجعل الدين غطاء لذلك
بالرغم وجود العكس
دلال السبيعي (زائر)
UP 1 DOWN07:32 صباحاً 2010/07/16
17
يقال: بدأت الحضارة الاسلامية بداية قوية عندما ترجم التراث اليوناني واستطاع العلماء المسلمون تطوير الرياضيات و علوم البصريات وكانوا قاب قوسين او ادنى من قيادة العالم حضاريا..الى ان اتى من قال ان ابن سينا شيخ الملاحدة.ومازال هذا الفكر المنحرف الى اليوم.اقرأ لابن سينا كي تعرف اي الشعوب نحن عندما نرفضه.
فيرساتشي (زائر)
UP 1 DOWN08:23 صباحاً 2010/07/16
18
محاولة جيدة للكاتب في تغيير طرحة وفكرته المعتادة بأننا شعب مغفل ولم نتربى على الانفتاح، وضاع شبابنا في مدارسنا ولم نرى الفتيات، لكن لايزال عنوان المقال يتطرق للفتيات.
يذكرني المقال، بالتعبير الذي يطلبه مدرس التعبير في الصف الرابع ابتدائي في بداية السنة الدراسية، وهو "كيف قضيت عطلتك الصيفية"
سعد الزمالي (طالب دراسات عليا) (زائر)
UP -1 DOWN09:48 صباحاً 2010/07/16
19
هل فتح الرياضة للنساء مثل الرجال هو الذي سيطورنا؟
أنت تناقض نفسك ! !
سواااح (زائر)
UP -2 DOWN10:19 صباحاً 2010/07/16
20
فكرة المقال والهدف من طرحه جوهرية جداً ولا يمكن تأسيس مسار جديد لحياة أكثر عصرية وحضارية وقبول للتنمية المستدامه والتطور والقضاء على كافة الآفات والأمراض الاجتماعية والاقتصادية المستوطنة إلا بالقرار السيادى الحازم بتهيئة الأرضية ثم البت بعلاجها عبر قرارات تنفذ غير ذلك سيطول مسلسل التخلف..
عبد الله (زائر)
UP 0 DOWN11:19 صباحاً 2010/07/16
21
العالم وصلوا الاقمار وانتم لا تزالون في ضلالكم القديم تكررون قضايا سخيفة ملها الناس وكشفوا زيفها وعرفها الصغير والكبير وهي الرياضة والاختلاط والاغاني
ما لديكم الاهذا التكرار الممجوج
ومثلك الاعظم جورج طرابيشي ومرتنسون ذلك مبلغك من العلم
حسان (زائر)
UP 0 DOWN12:48 مساءً 2010/07/16
22
في جميع المقالات الخاصة بحقوق المرأة من قيادة او وظائف او رياضة..اجد تعليقات الذكور لاتعير أهمية لها ويستهزءون بها ويدعون ان هناك قضايا أهم..انا اعتقد ان هذة القضايا من ضمن القضايا الهامة في المجتمع وقيادة السيارة في نظري ليست قضية هامشية او ثانوية بل ضرورية..لكن الذكور طبعا في مجتمعنا لايريد اي تطور او تغيير في صالح المرأة بل يريدها الخانعه الخاضعه له..كما قالت اختي تركية الرجل يشعر بقوتة ورجولتة فقط من خلال قسوته وشدته على المرأة فكيف سيقوم بمهمتة في تعزيز رجولته عند استغناءها عنه
الجازي 1
UP 2 DOWN01:24 مساءً 2010/07/16
23
لماذا ذكرت هؤلاء ولم تذكر ميكافيللي أم أنه لا يخدم ما ذكرته في المقال ولا تقرر من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة كن أكثر وعيا
ياصاحبي وأنظر من نظرة محايدة لاتشوبها شائبه...
ياصاح أبن خلدون لم تذكره أيضا لأنه في مقدمته الشهيرة
يناقض ما كتبته...
محمد العتيبي (زائر)
UP -3 DOWN01:26 مساءً 2010/07/16
24
الحكمةضالةالمسلم أين ماوجدهاأوكماقيل ماهو الضررالذي سوف يحل بأصحاب الفكرالواحدلواستفيدمن تجارب وخلاصةمن لهم باع في العلم والمعرفةوالتجربةماهوالضررالذي سوف يلحق بهم أم أنه العنادوالإصرارعلى ماهم عليه من ثبات وجمود أخرالبلدسنوات ومازالوا مصرين على التأخير
امجاد (زائر)
UP 3 DOWN01:32 مساءً 2010/07/16
25
الله ينور عليك. مقال في الصميم بالفعل لاننا عالقون في قضايا بديهيه وتمسنا بشكل يومي اشغلتنا عن مناقشة القضايا المهمه والحيويه ونشوف العالم يتحرك ويتطور وإحنا مكانك سر.
دمت استاذ ممدوح ودام فكرك التنويري
بنت منيره (زائر)
UP 1 DOWN01:38 مساءً 2010/07/16
26
في الحقيقة ان مجموعة من الذين يدعون الانحلال في المجتمع بدعوة التطور والتقدم لم يقدموا شيء للمجتمع بل تجدهم يدعون الى الانحلال بكل طريقة. اننا لم نرى ناس امثال الدكتور عبدالله الربيعة والدكتور طارق الحبيب وغيرهم ممن رفعوا رأس الوطن وتميزوا على مستوى عالمي يدعون الى تحلل المرأة.
محمد العتيبي (زائر)
UP -1 DOWN01:41 مساءً 2010/07/16
27
مقال طويل لاداعي له , فنحن اولى بمناقشة قضايانا اما تحولات العالم فهي امر ثانوي , اخي ممدوح عشنا في امريكا سنوات فشاهدنا همه الاول والاخير شؤونهم الداخلية حتى في الانتخابات الرئاسية اكثر مايطرح قضاياهم الداخلية لان هذا هو العقل والمنطق, ارجو ان تعيش واقعنا وهموم وطننا اولا.
ابوماجد (زائر)
UP 1 DOWN01:48 مساءً 2010/07/16
28
في مبنى شؤون تعليم البنات ش التلفزيون بالرياض؟
تم أحتلاله بأمر نائبة الوزير للبنات,
وأصبح مجمع يضم عدد من الأدارات النسويه,
في ذلك المبنى..!
وتعلل معاليها على لسانها,
حد هذا المبني من شتات الجهد,
ومتابعة المطلوب من الانجاز,
وقلل من تذمرالمرجعه لشؤون البنات!
تم أفتتح في زوايا المبنى عياده طبيه!
لخدمة منسوبي هذا المبنى!
علماً ان الخدمات الطبيه بجانب هذا المبنى!
فقط تدير تلك الخدمات طاقات رجاليه { ! }
سؤال يطرح نفسه,
لماذا لايكون لمنسوبات شؤون البنات,
نادي رياضي يساهم في صحتهن ؟
بدراباالعلا
UP 1 DOWN01:52 مساءً 2010/07/16
29
قبل ذلك
لماذا لا تطالبون بانشاء مدارس
وليس المستأجرة
اصلاح المرافق
التكييف
المدرسين
المناهج
.
الخ
ثم تعالوا ناقشوا واطرحوا المواضيع
اه يا وطن
فهد ابو عزوز
UP 0 DOWN01:53 مساءً 2010/07/16
30
صح لسانك يا أخ ممدوح كلام في الصميم.
للمعلومية دائما تعجبني مقالاتك وبانتظار المزيد.
الموهوبة1
UP -1 DOWN01:55 مساءً 2010/07/16
31
اختلف دائما مع صديقي المتشدد الا اني استغرب من الكاتب معلومات مغلوطة فالمتشددين لايحرمون رياضة البنات داخل مدارسها وفي اماكن خاصة بهن ولايحرمون مشاهدة السينما المفيدة كماهي القنوات النافعة ,ولا عمل المرأة في بيئتها وليس بالاختلاط مع الرجال,لذا فان على الكاتب الدقة في المعلومات قبل كتابتها.
ناصر النويصر (زائر)
UP -2 DOWN01:56 مساءً 2010/07/16
32
اخي ممدوح المقال غامض حتى نفهمك, فهل انت ممن يدعو الى رياضة النساء في كل مكان؟ وعمل المرأة مع الرجال؟؟ ومشاهدة السينما في اماكن مختلطة مثل العالم الاخر؟ استغرب سخريتك من الدين بقولك (حركات الفتيات تفتح بابا للشيطان)!!! هذا الاسلوب يوضح فعلا ان لديك مشاكل , عالجها اولا ثم اكتب ز
محمد الحامد (زائر)
UP -2 DOWN02:03 مساءً 2010/07/16
33
السمنه بين شبابنا وبناتنا هي بسبب الغزوا الثقافي الامبريالي الامريكي
مطاعم الهامبرقر والبطاطا والبسبسي
واما الدين الجديد العقلانيون فلسفة بن رشد اليونانيه وبقية الفلافسه لن تكون بديلا عن الدين
فلم الاسد والريح The Wind and the Lion
ييبين لنا استهتار واستهزاء الغرب بنا
عكس قصه الامريكي جورج
حسن اسعد الفيفي (زائر)
UP -2 DOWN02:11 مساءً 2010/07/16
34
اذا كانت البنت تريد ممارسة الرياضة فيمكنها ممارستها في المنزل او المشي فالشارع فلا يوجد مانع او رادع لهم.
اذا كنتم تريديون فتح المجال للاثني بممارسة الرياضة في المدرسة فبعدها تريدون منها اللعب دوليا وكما هو معروف الاتحاد العالمي للرياضات يمنع الانثى من ارتداء الحجاب كماحدث للايرانيات في بكين
وليد (زائر)
UP -3 DOWN02:12 مساءً 2010/07/16
35
اين انت ياممدوح افتقدناك
عبد الرحمن السليم (زائر)
UP 0 DOWN03:10 مساءً 2010/07/16
36
انت تحاول تهميش قضايانا الداخلية على حساب متابعة مايحدث في العالم , وهذا مستغرب منك اليس اصلاح البناء الداخلي هو الخطوة الاولى للاصلاح الشامل. لايمكننا ان نسابق غيرنا اذا اهملنا قضايانا.طلبك محاولة غير موفقة للهروب من واقعنا بالانشغال بالعالم الآخر , من الافضل ان تكون شجاعا لا جبانا !!
ابوبدر الصالح (زائر)
UP -2 DOWN06:01 مساءً 2010/07/16
37
ان كنت تعتقد اننا والعالم الآخر سواء فانت غلطان فنحن لنا دين يحكمنا ومن المؤسف انك تجهل ذلك لانك تعتبر ماهو حق للمراة في العالم فهو حق للمسلمة بدون ضوابط , كما انك تجهل حقوقا للمراة عندنا تظن انها محرمة عليها كما ورد بمقالك فمثلا لااحد يحرم عمل المراة و الرياضة المنضبطة
فهد الناصر (زائر)
UP -3 DOWN06:08 مساءً 2010/07/16
38
تقول (والفتيات الصغيرات محرومات من ممارسة الرياضة بحجة أن حركاتهن وقفزاتهن قد تفتح بابا للشيطان): هذا الكلام لم يقله اي عالم ولا طالب علم الا منك انت رغم انك لست طالب علم شرعي , فهلا ذكرت لنا دليلا واحدا على ذلك من الكتاب والسنة؟؟
تركي الجريسي (زائر)
UP -3 DOWN06:15 مساءً 2010/07/16
39
اخي ممدوح مقالك اليوم تغريبي بدرجة كبيرة فانت تدعي ان كل قضايانا من البديهيات التي لاداعي لنقاشها وتطالبنا بمعرفة التحول الكبير الذي يشهده عالمنا اليوم , الاتعلم ان التغريب هو التخريب لهويتنا الاسلامية والعربية والوطنية. ليتك قلت لناخذ من التحولات انفعها لبلادنا لاصبت ووفقت, لكن اعد قراءة مقالك
noof (زائر)
UP -3 DOWN06:30 مساءً 2010/07/16
40
خلاصة مقالك اليوم ان نهتم بالقضايا الخارجية ونوقف الحوار في قضايانا الداخلية , اذا كان هذا المفهوم صحيح فماذا تقول فيما يناقش في مجلس الشورى و مايدور من حوارات في مركز الحوار الوطني , ايعقل ان كل هؤلاء مخطؤون وانت الوحيد الذي على حق ؟؟ راجع نفسك فانت تسير في الاتجاه المعاكس,وانتبه ل(ساهر)!!
ابونواف (زائر)
UP 0 DOWN06:36 مساءً 2010/07/16
41
بل رياضة البنات اهم من تحول العالم لاننا ان لم نهتم بقضايانا الصغيرة والكبيرة فلن نتغير , لان التحول الداخلي يسبق التحول العالمي. وان كنت ترا ان هذه النقاشات والحوارات لقضايانا مضيعة للوقت والجهد لانها حسب رايك من البديهيات فهذا كلام غير واقعي لان الناس لاتجمع على باطل.
سعد السعود (زائر)
UP -2 DOWN08:14 مساءً 2010/07/16
42
لله درك يا ممدوح
وكأنك تقرأ مافي داخلي وتكتبه
دائماً أنتظرك كل جمعه
كن في الموعد
رقيق المشاااعر
UP 3 DOWN01:37 صباحاً 2010/07/17
43
لا يمنع كل هذه القضايا من طرح قضايا أصغر !
صحيح أنها أخذت الجزء الأكبر من حقها , لكن لا يمكننا أن نبعدها عن اهتمامنا..
أسامة بن محمد
UP 0 DOWN10:56 صباحاً 2010/07/17