عندما يكتب الله على المرأة أن تسمع كلمة «طالق»، وتنضم بها إلى طابور المطلقات بين عشية وضحاها، تقع فريسة الصدمة وما يتبعها من شروخ وتراكمات نفسية، إلا من رحم ربنا، فتنهار حياتها بعد وقوع الطلاق الصادم.
فكيف يمكن للمرأة المطلقة أن تستعيد حياتها في هذه الظروف لتبدأ في نسج خيوط حياة أخرى تعيشها بنجاح بعد ذاك الإخفاق؟ وكيف لها أن تثق أن الفشل هو طريق النجاح، وأن هذا التعثر ليس نهاية الدنيا، وأن على الانسان أن يبدأ من جديد بصلابة وقوة وتصميم على صناعة واقع متفوق، ومنتج، وسعيد. فإن يكون الفشل ليس معناه أن الفتاة ليست مؤهلة لتكوين أسرة، وإدارة بيت، والحصول على توافق وجداني وحياتي مع شريك آخر.في هذا التحقيق نحاول أن نلامس الموضوع، ونضع النقاط على الحروف ما أمكن.
تجارب ناجحة
«نورة» لم تسمح للطلاق بتدمير حياتها فعادت إلى تكملة دراستها الجامعية، التي تركتها حين تزوجت معلنة بذلك بدايات التصحيح في حياة جديدة، تحلم أن تعيشها. و«سارة» المعلمة وظفت خيبتها في الزواج الفاشل بالعزم والاصرار على تربية أبناء باريّن وناجحين وعملت جاهدة على حمايتهم من آثار انفصال أبويهم، وأغلقت قلبها على تصدعاتها الداخلية للأبد. بينما تعمدت «أم أحمد» أن تؤمّن لنفسها مصدر رزق، بممارسة إنتاج أعمال يدوية تبيعها، لتضمن الاستقلالية المالية التي تحميها من الوقوع في براثن زواج فاشل آخر.
علاج نفسي مساند
من جهة أخرى يؤدي العلاج النفسي دوراً كبيراً في مساعدة المرأة على تخطي تبعات الطلاق، فالدكتور سامي بن هادي الأنصاري أستاذ علم النفس السلوكي ومستشار العلاقات الأسرية والنفسية، أوضح عشر خطوات من شأنها أن تساعد المرأة على استعادة حياتها بعد الطلاق، أولها أنه أنكر على المرأة أن تقع فريسة للحزن المدمر والإحساس بالذنب، بل نصحها بأن تشعر بحزنها ولكن بطريقة «لن اجعل ذلك يحدث مرة أخرى»، ثم ينصحها أن تحدد وقتاً تقضيه مع أشخاص - مناسبين - لديهم استعداد لسماعها بحب وفهم لما تمر به من مشاعر سوداء. وان تلجأ إلى كل الأشخاص المقربين إلى قلبها لمساندتها في تلك الأزمة القاسية، أو ان تكوّن مجموعة مساندة لها بحيث تختارهم بدقة حتى يكون لديهم الوعي التام بمشكلتها وكيفية تقديم المساندة لها بطريقة فعالة تتناسب مع الحالة التي تمر بها.
وفي المقابل على المرأة ألا تهمل صحتها في فترة ما بعد الطلاق، وأن تحافظ على نظام غذائي جيد، وأن تمارس الأنشطة وتختلط بالمرحين، لأنها فترة خطيرة قد تكون سبباً لإصابتها بكثير من الأمراض التي يسببها الحزن والاكتئاب.
لا تتجاهلي الماضي
والسؤال، هل يعني هذا أن على المطلقة أن تتجاهل الماضي وتتناسى تجربة الزواج الفاشل؟
يحذر د. سامي من هذا التجاهل، بل إنه يؤكد أهمية أن تناقش المطلقة تجربتها السابقة بحيادية وصدق، وأن تبحث في أسبابها لتعالجها، وأن تعترف بالخطأ إذا وجد، كي تتجنبه في علاقاتها المستقبلية، ولن يفيدها لوم شريكها، ولا لوم نفسها، في هذه المرحلة. مشيراً إلى ضرورة أن يكون لديها عزيمة للتعرف إلى مداخل شخصيتها وسماتها المميزة وتأثيرها في علاقاتها، وأن تحدد هدفها من علاقة الزواج التي تدخلها، كما تحدد الميزات الفعلية التي تريدها في شريكها القادم، والتي لا ترغبها فيها، حتى تتجنب تكرار الاختيار الخاطئ.
قرب الحبيب السابق!
ونسأل د. الانصاري: هل من الحكمة بقاء المطلقة على قرب من زوجها السابق بعد الطلاق؟
يستصعب د. الأنصاري هذا الأمر، لأن هذا القرب سوف يذكر المرأة دائما بمعاناتها ولن يترك لها الفرصة لنسيان ما حدث بينهما، وينصحها أن تترك مساحة بينها وبين طليقها مضيفاً «يجب أن تبتعد عنه لمدة تراوح بين 3 و6 أشهر حيث سيساعدها ذلك على الشفاء من آلامها والتخلص منها بالفضفضة مع شخص آخر أو صديقة حتى يمكنها البدء من جديد.
مستدركاً أنه على المطلقة، في ذات الوقت، أن تسامح طليقها على أخطائه وأن تسامح نفسها على سوء اختيارها، وتقنع بأنهما فعلا ما بوسعهما لتجنب الطلاق ومحاولة الاصلاح، كي تستطع البدء بصفحة بيضاء من حياتها لا حقد فيها ولا شعور بالثأر، فالعفو والسماح هو أفضل الطرائق لبدء حياة مستقبلية رائعة.
ما لن تكرره
وكيف نختار الشريك المستقبلي بعد شريك أثبت فشله؟ نستوضح من د. سامي..
هنا تكمن نواة النجاح في الحياة المستقبلية لما لها من أهمية لاحقة، وإذا كانت لدى المرأة القدرة على أن تكون صريحة مع نفسها بمواجهة الأسباب الحقيقية التي اختارت زوجها السابق بناء عليها، سيكون لديها عندئذ ٍ القدرة على تحديد الأخطاء التي وقعت بها ومحاولة تجنبها في المرات القادمة، لذا يشدد د. الأنصاري على المرأة أن تفهم تلك الأسباب، وغالباً هناك عدة أسباب مختلفة، وأكثرها شيوعا يكون «الحب»، لكن مرآة الحب عمياء ولا ترى العيوب الأخرى الموجودة في الشخص وشخصيته، وقد تكون مشاعر واهمة. وبشكل عام فإن الأسباب التي تجعل الناس يختارون بعضهم بعضا شركاء في الحياة قد تتلخص بالحاجة الملحة إلى الإحساس «بأنك مرغوب»، والكفاح الطويل للعثور على حبيب والاحتفاظ به «والأمل في تغيير عيوبه» في المستقبل، كذلك الخوف من الوحدة، أو الهيام فيما نختار، ثم الأمان الذي يوفره الزواج من مستلزمات الحياة، والرغبة في إنجاب الأطفال.
1
أنا أشوف أكثر المطلقات ماصدقوا على الله تطلقوا ورجعت لهم إبتسامتهم وصحتهم..
..
..
..
لدرجة خوفوني من الزواج :(
03:01 صباحاً 2010/07/10
2
كل دقه بتعليمه
03:05 صباحاً 2010/07/10
3
نعم... الطلاق ليس نهاية المرأة... ولكنه مقبرة الأبناااء
اتمنى على كل زوج وزوجة التأني في أخذ مثل هذا القرار
المصيري... لأنه سيترك شرخا عميييقا في نفوس الأبناء
... واتمنى من الله... ان ينعم بنعمة المودة والرحمة... على
كل زوج وزوجة... والسعادة لكل بيوت المسلمين
03:11 صباحاً 2010/07/10
4
لم أقرأ الحوار لكن الموضوع مهم وجيد.
03:15 صباحاً 2010/07/10
5
هو ليس نهاية إمرأءه صح... لكنه بدايه ضلم مجتمع للمطلقه..
تحياتي...
03:15 صباحاً 2010/07/10
6
نشكركم على الأهتمام بالمطلقات فهن بحاجة ذلك. ولكن ماذا تنصحون الأرملة.التي تشكي فراق زوجها وحبيبها خصوصاً عندما يكون هذا الزوج هو القلب الحنون واليد التي تمسح عبراتها. رحمك الله أبا خالد فوالله أنك بقلبي لاتزال. واصبر نفسي بأن الموعد الجنه بإذن الله.
03:20 صباحاً 2010/07/10
7
اووف الطلاق هالأيام كاثر على اللي يسوى
واللي مايسوى ( >_ < )
قد تكون المراة هي السبب وقد يكون الرجل ولكن المرأة في مجتمعنا هي المتضرر الأكبر (الطلاق يشار للمراه اكثر من الرجل )..اللي أقوله نحنا من صنع هذا المجتمع ويجب انن نغير مغاهيمه وأفكاره البالية مجتمع أجبر على مفااهيم خاطئة لا صله لها بالدين وغلفها بغلاف العادات والتقاليد..
:::
في كل الأحوال الطلاق قضاء وقدر قد يكون نقطة الإنطلاق
في حياة الإنسان و الفشل دافع نحو النجاح..
03:27 صباحاً 2010/07/10
8
وحده من صديقاتي تطلقت في الأشهر الأولى من زواجها وتعرفون مجتمعنا دايم يضع اللؤم على المرأه مع ان السبب من زوجها وسبحان الله ماجلست بعد زواجها الا سنتين وتزوجت الزوج اللي تحلم فيه وحياتها من آحلى ماتكون.. فلا تتحطم أي مطلقه وأبد ماتضيق إلا بعدها فرج..
03:35 صباحاً 2010/07/10
9
بعض الاحيان
الفشل يكون بداية النجاح
والمهم عدم الاستسلام
وان نؤمن بقضاء الله وقدرة
وأن الزواج نصيب
بس الي يحزن في الموضوع اذا حصل طلاق وكان هناك اطفال
وربي هم الي يضيعو في الطلاق
مهما كان الاب والام حرصين علي نفسيتهم
03:38 صباحاً 2010/07/10
10
اعتقد في وجهة نظري أن 95% من الطلاقات بسبب تدخل الغير في شؤون الزوجين.
الغير: تشمل الأهل من كلا الطرفين، وتشمل صديقات الزوجة بشكل خاص.
03:38 صباحاً 2010/07/10
11
اولا ممكن تكون نفسها بنفسها
ثانيا ما هو مستحيل انها تتزوج وتعيشش حياه سعيده
ثالثا في الاغلب تكون فاهمه وواعيه وتتخذ قرارات صائبه دائماً
03:41 صباحاً 2010/07/10
12
الطلاق ليس نهايت حيات المرائه قدتكون حياتها مع شخص اخر احسن وافضل من زوجها السابق ولازم تعتبر من زوجها الاول وماتكررنفس الي حصل معها من الماضي وتثبت وجودها والاتستسلم للاحزان والتفكيركم من وحده تطلقت وكافحت واصبحت سيدت مجتمع بمجهودها واصرارها وان الطلاق ليس بعائق لها في تحقيق طموحهاومستقبلها
03:42 صباحاً 2010/07/10
13
إلى كل زوج وزوجة، إن اردتم السعادة فلتعيشوا كزوج واحد كما هو مفترض ولو حدثت مشاكل بينكما، فإن ادخل أي طرف الغير ولو في ابسط شؤون الأسرة فهذه بداية النهاية.
03:42 صباحاً 2010/07/10
14
مشكلتكم تريدوون ارتقاء الشعب
ولكنكم مصممون على اظهار
العيوب في المقالات
وترك الايجابيات
من الاولى ان تبدأون انتم اولا
ولاتتطرقون الى ماتريدون
ان ينساة الافراد او الشعب
وتكررون كل الالفاظ في كل مقالة
وتريدون مننا ان لاننطقها وننساها
فورا!!!
04:02 صباحاً 2010/07/10
15
اقول ترى مايضيع الا المطلقة السعودية بس..والا باقي الحريم في دول العالم سالكه حياتهم معهم سياراتهم ولا يحتاجون محرم ينشف ريقهم ولهم كيانهم وشخصياتهم المستقلة مايحتاجون كفيل في اي شيء...مايدمر المطلقة السعودية الا نظام المجتمع والتحجير لها في كل مكان في الديرة..
04:04 صباحاً 2010/07/10
16
نعم ليست نهايه
04:09 صباحاً 2010/07/10
17
موضوع رائع و جميل ولكن يطبق في مجتمع متفتح غير هذا المجتمع اننا هنا تحت راية العادات و التقاليد التي تجبر المرأه الضعيفه للخضوع تحتها في ظل انتي مطلقه وهذا عيب وهذا مايصلح هذا واقع و يحدث فعلا ثم تتزوج مره أخرى بأمر من أهلها و تستمر المعاناه...
04:14 صباحاً 2010/07/10
18
المرأه ترى أن طلاقها يعني حريتها،،
يمكن هذا بالغرب لكن عندنا لا بل يعني موت بطيء لها
وسرعان ماتندم بعد ثلاث سنين أو أربع بعدماترى نتائج طلاقها على نفسها وعلى عيالها
04:15 صباحاً 2010/07/10
19
انا راي ان اطلاق بعض الاحيان يكون حل لانة مو نهاية يمكن بداية حياة جديدة وحياة افضل لان الخيرة فيما اختارة للة
صدقوني ياما رجال مايستهلون الحريم الى بذمتهم لان المسكينة تحاول باي شي تسعدة حتى لو تعرض نفسها للخطر من عمليات وغيرة واهو مايشوف هذا كلة هنا اقول ان فرقة عيييد 5555وطلاق الحل الاكيد5555
04:23 صباحاً 2010/07/10
20
هناك حكمة تقول نفشل عندما نقر أننا فشلنا لكن مادمنا نحاول فإن هناك فرصة للنجاح
الطلاق مو نهاية العالم لازم الوحدة ترمي الماضي ورا ظهرها مهما كان قاسي لكن تحاول وتنظر دايم للمستقبل لأن التفكير في الماضي راح يورثها التعب والهم لكن المستقبل هو الأهم
اخرجي ومارسي حياتك وأعطي نفسك فرص مو فرصة وحدة ولو تقدم لك شخص مناسب وافقي عليه ولاتنظرين لتجربتك الأولى وحطي في بالك إنه مو كل المتزوجات سعيدات بالعكس يمكن يكون الفرق بينك وبينها إنك أنت بس تطلقتي وهي عايشة وسط المشاكل
04:43 صباحاً 2010/07/10
سجل معنا بالضغط هنا