أستغرب ممن لا يرى في المجتمع السعودي " خصوصية " !
وأستغرب أكثر ممن يقف بوجه التغيير بحجة أن لدينا " خصوصية ".. وكأنها منزّلة وعصية على التغيير !
شخصياً .. أرى " التشدد في تطبيق مبدأ سد الذرائع " أكبر خصوصية سعودية ، مما انعكس على مجالات وقضايا كثيرة شكلت أزمة حقيقية في مجتمعنا ، فقد أصبحنا نحرّم المباح اتقاءً للشبهات ، ونضيّق الواسع مخافة التسهيل !
فلاأحد مثلنا – في القرن الحادي والعشرين - مازال ضائعاً في تحديد حدود الاختلاط ، وحدود الحجاب ، وحدود الزواج والطلاق والنفقة والوصاية ، وكل ما يخص المرأة في مجالات العمل والتنقل والسفر وحدود تعاملها الاجتماعي والحياتي !
لاأحد مثلنا يفرق بين الزوجين لعدم التكافؤ بالنسب ، ولاأحد مثلنا يرفض " عريساً / عروسا " لمجرد أنه غير قبيلي ، أو من قبيلة أخرى ، ولااحد مثلنا أباح هدم المؤسسة الزوجية المستقرة الآمنة بتحليله لزواجات مخادعة في مبناها ومعناها ، ولاأحد مثلنا مهّد المجال أمام " الازدواجية " كي تترعرع في البيوت والعقول !
في ظل هذه الأجواء المتضاربة ولد الإرهاب بيننا ، ونمت أذرعته واستطالت ، لذا لم تجد هيلة القصير وأمثالها صعوبة في بث سمومهن لتجنيد المزيد من المُضلًّلين والمُضَلّلات ، وجمع آلاف التبرعات !
لقد أحسن مركز الحوار الوطني حين جعل من الخطاب الثقافي الاستشرافي محوراً للقائه منذ أيام ، فنحن بأمس الحاجة إلى المكاشفة وشفافية الاعتراف بماهية الخصوصية المتواجدة ، وأن نرجعها إلى أصلها " هل هي نتاج دين أم عُرف اجتماعي ؟" ، فإن كانت نتاج عُرف فهي قابلة للتغيير ، وفقاً لما يطرأ على المجتمع ذاته من تغيرات معاصرة طالته ، وستطاله ، وإن كانت هذه الخصوصية نتاج دين فهي أيضاً قابلة للتغيير ، وفقاً للمنظور الحديث الذي باتت تناقشه التفسيرات الدينية الحديثة التي أصبحت تعيد تفسير المسلّمات الإسلامية السابقة على ضوء العصر الحديث " انطلاقاً من أن الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان " .. وعليه .. فإن تغيير أي خصوصية متعارف عليها اجتماعياً يجب تحديد بقائها أو تغييرها وفقاً " لما يخدم تطور المجتمع وبناءه " وهذا ما ابتدأ فعلاً منذ مدة ، وبقوة ، بقيادة أصحاب النظريات الدينية الحديثة بالتعاضد مع حكومة عازمة على التغيير الداعم لبناء مجتمع حديث ودولة قوية بعيدة عن الخطاب المتشدد الممانع للتغيير الذي تقتضيه الرؤية الجديدة لكل ماهو قديم ومتوارث ، مادام لا يتعارض مع تعاليم الدين الصحيح الذي أوجده الله لنا ليسهل لنا أمور حياتنا لا ليعقدها أو يوقف سيرها
1
صدقت وابدعت دبحونا بالخصوصيه وكانهم غير عن خلق الله فى ارضه الواسعه
بنت نجد - زائر
01:40 مساءً 2010/06/11
2
الخالق صنع الانسان ليجعل له خصوصيه واحده وهي عبادته وعمارة الأرض، أما الخصوصيات الأخرى الخارجه عن تعاليمه سبحانه فهي صنيعتنا وأوافق الكاتبه على ماطرحته فألف تحية
أبو طلال - زائر
02:19 مساءً 2010/06/11
3
مساكم هيام المفلح..
أعترف بخصوصية طرحك اليوم وصواب قدر كبير من تناوله لقضايا عفا عليها الزمن وشرب..
عزيزتي ,,
لم يكن للمجتمع السعودي يومآ من الأيام خصوصيه كما هي اليوم وبفعل فاعل لايؤمن بالحراك السلمي في تناول قضايا المجتمع ضمن إطارها الشرعي الذي لابد له أن يتوائم مع التغيّرفي التركيبه السكانيه والأثار المتّرتبه عليها..
ياعزيزتي..
طرحك اليوم يلامس ويستحق أن يناقش برؤية مفكريعترف بتعدّد الأراء والأخذ بالصواب منها..
أستاذه هيام شكر لك,
تحيات عاشق الورد
عاشق الورد - عضو
02:37 مساءً 2010/06/11
4
مساكم هيام المفلح..
أعترف بخصوصية طرحك اليوم وصواب قدر كبير من تناوله لقضايا عفا عليها الزمن وشرب..
عزيزتي ,,
لم يكن للمجتمع السعودي يومآ من الأيام خصوصيه كما هي اليوم وبفعل فاعل لايؤمن بالحراك السلمي في تناول قضايا المجتمع ضمن إطارها الشرعي الذي لابد له أن يتوائم مع التغيّرفي التركيبه السكانيه والأثار المتّرتبه عليها..
ياعزيزتي..
طرحك اليوم يلامس ويستحق أن يناقش برؤية مفكريعترف بتعدّد الأراء والأخذ بالصواب منها..
أستاذه هيام شكر لك,
تحيات عاشق الورد
عاشق الورد - عضو
03:17 مساءً 2010/06/11
5
مساكم هيام المفلح..
أعترف بخصوصية طرحك اليوم وصواب قدر كبير من تناوله لقضايا عفا عليها الزمن وشرب..
عزيزتي ,,
لم يكن للمجتمع السعودي يومآ من الأيام خصوصيه كما هي اليوم وبفعل فاعل لايؤمن بالحراك السلمي في تناول قضايا المجتمع ضمن إطارها الشرعي الذي لابد له أن يتوائم مع التغيّرفي التركيبه السكانيه والأثار المتّرتبه عليها..
ياعزيزتي..
طرحك اليوم يلامس ويستحق أن يناقش برؤية مفكريعترف بتعدّد الأراء والأخذ بالصواب منها..
أستاذه هيام شكر لك,
تحيات عاشق الورد
مساكم ورد ,,,
عاشق الورد - عضو
04:19 مساءً 2010/06/11
6
ليتك والله يا أخت هيام يوم تحدثتي عن"الخصوصية"اللي ما أحد يدعيها غيرنا انك اخترتي جوانب غير عدم التكافؤ بين العريس والعروس لأن هذا موضوع ثقافي يطول الجدل حوله وما وصل منه للمحاكم وحكم فيه بعد استقرار الحياة الزوجية بما يرتب ضررا على الطرفين أعيد النظر فيه بما يزيل الضرر وهذا الموضوع لم يزعم أحد
المطمئن - زائر
04:40 مساءً 2010/06/11
7
الخصوصية سلاح صنعه العاجز عن مواجهة الحياة ومتغيراتها خوفاً من أن ينصهر في الجديد وتختفي معالمه الهشة.
امجاد - زائر
04:46 مساءً 2010/06/11
8
غرقنا وشرقنا وغصينا وما احد قال باسم الله عليكم خوفا من الخصوصية تخيلي امرأه تشرق من يجرأ يسعفها خوفا من الخصوصية والاشكال ان الخصوصية هذه تتبخر عندما نغادر الوطن وهذا يؤكد ان هذه الخصوصية المبالغ فيها موجوده في الخيال او وقت ما نتبارى بالحناجر على الفضائيات حتى اصبحنا وقود لكل من هب ودب من العالم.
محمد بن مدشوش - زائر
11:00 مساءً 2010/06/11
9
اشتراط كفاءة النسب. لم يلغى موجود الآن..
مواطن قبيلي خط 220
مواطن خضيري خط 110
!!!
اين الوحده الإسلامية او الوطنية...!
سعد - زائر
12:35 صباحاً 2010/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة