عمدت ثقافة الفتوى وفقه النساء إلى تحويل جسد المرأة الى مادة استثمارية ذرائعية داخل المجتمع.
إن مسألة الفقه التي تطال جسد النساء بهذا الاتجاه تتعاطى مع المرأة باعتبارها رمزاً مستباحاً يمكن لأي مخرجات مجتمعية، ثقافية – ان تمس تخومه بذريعة فقهية.
لكل منظومة ثقافية فهما خاصا للجسد هذا الفهم أنتج شكلا مُغتصبا في صورة "جسد امرأة ترضع رجلا" باعتبار أن احد ما لم يطرح سؤالا على المرأة صاحبة الثدي إذا ما كانت تقبل أو ترفض !! و هو ما يجعله اغتصابا حركيا ونفسيا وثقافيا وحقيقيا باعتبار الاغتصاب هو حدوث شيء ضد إرادة المغتصب أو بدون موافقته.
اغتصاب ثدي المرأة بحجة ذريعة فقهية هو استلاب جنسي للمرأة وهو نتيجة منطقية للعنف الرمزي المسقط على المرأة فالجسد يمثل هوية المرأة واقتحام هذا الجسد وتوظيفه لنفعية معينة هو نزول بالذات الأنثوية الى مستوى الدونية.
لقد أفرزت حركية الفقه والفتوى التي مادتها "جسد المرأة" تغييرا في الأفكار وحجب لفاعلية العقل المجتهد ومن ثم استلابا لهوية الذات الإنسانية للمرأة أدى هذا إلى ظهور وعي جديد لدى المرأة وتحفيزها على التفكير في الطبيعة التي تربطها بجسدها وتربط الفقه / الفتوى بهذا الجسد الذي اختصر المرأة في بعدها الجنسي وهو دافع قوي لتتوقف المرأة عميقا أمام مكانتها في المجتمع الإنساني وموقفها من النصوص التي تغيب المرأة فيما يخص " مملكتها / جسدها " أليس الجسد محراب الروح ؟ فكيف ينتهك محرابها .
لحماية الأخلاق ولحماية مجتمع معولم ومتغير نقف بمواجهة " اغتصاب ثدي" معلنا وصريحا في مسألة " إرضاع الكبير " وهو ما حدث علنا مشفوعا بمرجعيات فقهية اجتهادية, هذه الاجتهادية تكشف عن آليات اشتغال " بإثارة قضايا تتصل بجسد المرأة.
إن منتجاً ثقافياً أو دينياً أو اجتماعياً يختزل كيان المرأة إلى ماهية نفعية مرتبطة بدافع اجتماعي لتمرير حل لمشكلة تتعلق بثقافة المجتمع هو " اغتصاب لثدي المرأة وجسدها وغياب حقيقي لرؤية إصلاحية بخصوص علاقة المرأة بجسدها في الحركة الفقهية التي تطفو على السطح من وقت لآخر لتدفع بالمرأة إلى اعتبارها " الجسد الوليمة " والذي عليه أن يكون منضبطا ومنفذا لماهية الاستلاب الذي يصب باتجاهها.
التفكير الجمعي الفقهي جعل من جسد المرأة جسدا خاضعا لمنظومة قيمية محددة – قسرية على الأغلب – فيما لا يخضع الجسد الذكوري للتقنين ذاته الذي تتعرض له المرأة.
هذا التوجه الفكري / الديني يجعلنا أمام حقيقة اعتبار جسد المرأة مسخرا وموجها وذلك بوجود طرفين أحدهما ضعيف مسلوب الإرادة لأنه يمثل الفتنة ومصدرا للريبة وطرف يصدر الأحكام ويصنع لها شكل الحياة الفضلى والنموذج.
تتعرض النساء في بلادنا للقهر - نتيجة لهيمنة ثقافة الاستبداد على عقول بعض الناس وتصرفاتهم - مرتين مرة ضمن الطبقات الشعبية الفقيرة والمهمشة ومرة أخرى لكونها امرأة في ...
1
هل معنى ذلك أن نجعل ثدي المرأة وأنوثتها مادة فتاوى تتحول إلى لعبة كلمات متقاطعة ؟
يجتهد هذا أو ذاك بتقطيع و بعثرة آدميتها إلى أجزاء وحلقات ربما غير مكتملة المقاطع لتعطي صور ناقصة ومشوهة غير مكتملة عن
المرأة كإنسان !!؟؟
وربما أريد لها أن تكون هكذا كمجسم مقطوع الرأس لابدن له ومبتور إحدى الذراعين حينا و إن وجد رأس فهو مجوف ومفرغ من الداخل مفقؤ العينين دائما
04:08 صباحاً 2010/06/03
2
لا حول ولا قوة الا بالله !!
متى تنتهي حمى فتوى الرضاعة هذه !
04:33 صباحاً 2010/06/03
3
صدقتي في مقالك يكفي من كلامها
هذا
(اغتصاب ثدي المرأة بحجة ذريعة فقهية هو استلاب جنسي للمرأة وهو نتيجة منطقية للعنف الرمزي المسقط على المرأة فالجسد يمثل هوية المرأة واقتحام هذا الجسد وتوظيفه لنفعية معينة هو نزول بالذات الأنثوية الى مستوى الدونية).
04:34 صباحاً 2010/06/03
4
أولا السلام عليكم
ثانيا عنوان موضوعك دليل على انك ما اطلعت على الفتوى كامله (اختر العنوان المناسب الغير لائق بكاتب يعرف اين يضع الكلمه المناسبه ومتى)
ثالثا هذا يسمى اجتاهد من العلاماء فالمحاسب رب العالمين
04:41 صباحاً 2010/06/03
5
متى تنتهي هالسالفة
كل ما ننتهي من مشكلة نجي لمشكلة ثانية.. متى نخلص؟
04:42 صباحاً 2010/06/03
6
(لم يطرح سؤالا على المرأة صاحبة الثدي إذا ما كانت تقبل أو ترفض )
لو كل رجل فكر بهذة الطريقة
لكنا بخير
كم من فتاة زوجت ولم يسألها احد
عن رايها
كم فتوى اخرجت للفتاة ولم تسال عن رايها
الفتاة هي يجب من ترد على هذة الفتاو
هل اذا افتى سنعمل بها
كل فتوى لاتلائمني لن اعمل بها
هم ليسو برسل منزلين
04:43 صباحاً 2010/06/03
7
ما دخل الفتوى في الاغتصاب !!
على كل حال فتوى الشيخ تستند إلى حجج شرعية تجبرنا على احترامها حتى لو رأينا بأنها تخالف أدلة أكثر قوة ورسوخاً
فلا يجب أن نكون متطرفين إما مع الشيء أو نعاديه، بل بالإمكان أن نختلف بطريقة سلمية.
لا شك أن قول الشيخ مرجوح، ووقت الفتوى غير مناسب بتاتاً، ولكن يبقى للشيخ احترامه ومكانته
04:43 صباحاً 2010/06/03
8
مقال رائع، وعنوان أروع
05:25 صباحاً 2010/06/03
9
جميل :)
لكن أعتقد أنه ليس من المصلحة الاستمرار في اللت والعجن في تلك الفتوى الغير محسوبة، وكفانا أن العقلاء يدركون تماماً معنى "قد تبين الرشد من الغي"..
..
05:27 صباحاً 2010/06/03
10
اتمنى من الكاتبة الكريمة أن ترقى بكتابتها فالمجتمع متعلم ولن تمر عليه مثل هذه الخطط التي تهدف الى التصوير بأن المرأة مظلومة (بالغصب) سواء من المجتمع او الدين..
وليست هذه المقالات التي نحتاجها لكي نوعي و نرتقي بالمجتمع..
تقبلي وجهة نظري وشكرا..
05:32 صباحاً 2010/06/03
11
الحمد لله
انا غير مقتنع بالفتوى بس انتي شكلك ما سمعتيها مباشرة ولا تدرين ياعزيزتي وش السالفة قالت ثدي قالت...!!
06:10 صباحاً 2010/06/03
12
ان جيتو للحق طولناها وهي قصيرة سالفة الفتوى..
ما منها خوف كل هالعقد مافي امل تتبع الفتوى لو قال بها 10 مشايخ... ياليت الجهد يتركز على شروح لحقوق نسويه مهدرة
وحقوق مغتصبه وتضييق واسع من الدين عليها تعنتا وقسوه
و الجهر باحتياجاتها ليسمع ولي الأمر ومن بيدة الامر..
الوقت اثمن من تبديده
06:12 صباحاً 2010/06/03
13
سنرى التعليم في فصول مختلطه في الهواءالطلق وستقودالمراءه وسيثورالاخرين فيحرمو التعليم وخروج المراءه وكأننا مجتمع الذئب والشياه خلق الله المؤمن ولمؤمنه وبين لهم الحرام ولحلال العقاب والثواب على حدسواء ومادام هنالك من يسال عن السواك لصائم ومن دعي ان تبرج المراه قمت الانتصارلحريتهااقول بروح اشري فووو
06:17 صباحاً 2010/06/03
14
المرأه في التراث العربي الاصيل هي والرجل= اسره
ام واب
اخوه وخوات
زوجه وزجوجه
تقسيم المجتمع لرجل وامرأه
لمجنمع ذكور واناث
خطه امبرياليه امريكيه سيمونها النظام الدولي الجديدNEW WORLD ORDER
خلط الاوراق والاتهام المبطن للدين بانه
مسخر لضعف المرأه تتطرف فكري يتناقض مع
ثوابت مجتمعنا
06:27 صباحاً 2010/06/03
15
قلب المؤمن دليله
وياتي اناس يفتون بغير علم ويتبعهم الجاهلون
اللهم إنا نعوذ بك من الجهل
06:58 صباحاً 2010/06/03
16
مقال رائع أيها الكاتبة! نأمل أن نرى المزيد من تلك المقالات التي تتناول أصول المنطلقات! أرفع قبعتي وطاقيتي وشماغي لك!
07:11 صباحاً 2010/06/03
17
يا حبي لك جبتيها صح ( اغتصآب ثدي ) مير ولا حتى أعطى حظراتنآ قيمه هل نوافق او نرفض..مجتمع ذكوري بحت يلهث وراء اهواءه.. الا من رحم الله..
07:13 صباحاً 2010/06/03
18
الله يسعدك
07:43 صباحاً 2010/06/03
19
يعني تتوقعين بيجبرونها مثلا !!
ياشين الفلسفة و الانتقاد لاجل الانتقاد وبس
انا ضد الفتوى بس ضد عالمقال بعد لناه نصب واضح على العالم
07:48 صباحاً 2010/06/03
20
معاك كل الحق...وشكرا لطرحك استاذة سالمة
07:56 صباحاً 2010/06/03
سجل معنا بالضغط هنا