حديث التجمعات النسائية في الزيارات والمناسبات واللقاءات، يدور كثيراً حول هموم ومتاعب المرأة في بعض تفاصيل الحياة اليومية، ولعل الهم الأكبر للنساء والعائلات، يتمحور حول "السائق" ومشاكله، وتجاوزاته ومعاناة الأسر منه، إلى جانب خوفهم المستمر والحاد على أطفالهم بنين وبنات من سلوكياته.
وإذا كان المثل يقول: "رب ضارة نافعة"، فإن أمطار الرياض أخيراً كشفت بعض المستور عند السائقين، فصار الحديث يدور حول معاناة بعض النساء اللائي كن في حضرة السائق، فالمواقف التي مر بها بعضهن، جعلتنا في مواجهة ما يقال إن سبب عدم السماح بقيادة المرأة للسيارة هو الخوف من تعرضها لمواقف صعبة، فمن سيساعدها عندما تكون وحيدة في سيارتها؟ في هذا التحقيق التقينا عدداً من النساء اللائي كن مع السائقين وقت هطول الأمطار، وحصل مازاد البلاء بلاءً.
شاب يترجل عن مركبته وينقذ أسرة تركها السائق
منتصف الطريق
تذكر "نادية عبدالعزيز" وزميلتها "فاتن غيث"، اللتان غادرتا عملهما في الساعة الرابعة والنصف، مع سائق أجرة يوصلهما بسيارته الخاصة، بأنه أوقفهما في منتصف الطريق، وطلب منهما النزول عندما امتلأ قلبه بالرعب والخوف، قائلاً: لن أوصل أحداً لأي مكان، وسأحاول أن أجد وسيلة للوصول لمنزلي، فما كان منهما إلا أن توسلتا له أن ينزلهما في مستشفى خاص، حيث كان أقرب مكان لهما ليبقيا فيه، لصعوبة نزولهما في الشارع، والحمدالله أنه استجاب ونزلتا في المستشفى، فهو آمن من الشارع!!
خوف السائق
أما "د. سارة" فقد كادت سيارتها أن تغرق، لولا مساعدة الشباب الذين تولوا دفع السيارة وإخراجها من المياه، وذلك بسبب أن السائق لا يعرف الطرق، مضيفةً مع الرعب الذي سيطر عليه، لم يستجب لتوجيهاتها وسار حسب رؤيته مما كاد أن يعرضهما للغرق، فبسبب الخوف لم يعد يعي أي شيء.
اليمين واليسار
وتؤكد"د .ليلي" أن سائقها مضى عليه ستة أشهر ولم يتقن القيادة بعد، ومؤخراً بدأ يفرق بين اليمين واليسار، إلا أن الرعب الذي سيطر عليه أثناء أمطار الرياض، جعله يفقد المعلومة الوحيدة التي تعلمها، فاختلطت لديه الجهات فما كان منها إلا أن تولت القيادة من المقعد الخلفي، وذلك من خلال التوجيه وشرح الطرق، وسؤال الناس عن المسارات الصحيحة، علاوة على توليها تهدئة الجو العام، فخوف السائق الكبير انتقل لبناتها، وزاد هلعه عندما رأى السيارات غرقى أمامه، فتوقع أن الموت قادم لا محالة، فزاد رعبه وخوفه مما وتر الجو داخل السيارة.

الشاب المنقذ
سائق "أم خالد" عندما رأى أن الحال يزداد ضيقاً، وأن السيرعلى الأقدام أفضل وأسلم، أوقف السيارة ونزل منها، بعد أن ناولها المفتاح، معتذراً عن هذا التصرف، ولكنه يرى أن ليس من الإنصاف من وجهة نظره، أن يرمي بنفسه للتهلكة، وهو قادر على النجاة إن سار على قدميه!، مضيفةً أوقف السيارة في مكان شبه غارق، وعندما رأى أحد الشباب هذا الموقف، اشتبك مع السائق باللسان، وأمره أن يبعد السيارة عن المياه، حتى لا يعطل من خلفه، وحتى لا يتعرض ركاب السيارة للخطر لو زادت نسبة المياه، إلا أن السائق الخائف لم يسمع سوى صوت نفسه التي تأمره بالنجاة، حينها اضطر الشاب أن يقود السيارة ليخرجها من المياه، هنا سألته:(ما العمل هل أقف هكذا وأتعرض للخطر؟)، وتلفت الشاب في كل الإتجاهات بحثاً عن حل، ووجد أمامه احدى الشقق الفندقية، فأشارعليها بالتوجه لها حتى تهدأ الأمور، مشيرةً إلى أنها رأت أن هذا الحل مناسب، ولكن ماذا تفعل بسيارتها؟، فقال الشاب (لو أن السائق واصل سيره حسب ما شرحت له، لاستطعتم الخروج من هذا المأزق)، ثم نظر إلينا الشاب، وظهرت عليه بوادر التعاطف، فما كان منه إلا أن تولى قيادة السيارة حتى منزلها لأكثر من أربع ساعات!
1
إظهر وبان أمحق رجوله
03:08 صباحاً 2010/05/16
2
ياكاتب الموضوع الحريم مانبيهم يسوقون..
03:08 صباحاً 2010/05/16
3
شبابنا فيهم الخير
الله يعطيهم العاافيه
اما الاجانب فهم زياده عدد حتى اصبحوا اكصر من الشعب نفسه
03:10 صباحاً 2010/05/16
4
الموضوع كله مدري وش يبي بالظبط
يعني بتقولين لو أن المره هي اللي كانت تسوق بتروح لبيتها
؟؟؟
إذا المرور موقف الشوارع والناس من بيوتها يطلعونهم بالقوارب
وش بتسوي المره إذا ساقت ؟؟؟
03:11 صباحاً 2010/05/16
5
والله موضوع غريب يعني كل هذا عشان نقول لازم تفتحون المجال للحريم يسوقون
قيادة المرأه للسياره مافيها شي مااختلفنا وعاجلا او اجلا الحريم بيسوقون بس لا تستخفون عقولنا بالطريقه المجحفه هذي
مثل مافيه سواويق سيئين فيه سواويق ممتازين وانا عن نفسي عندنا بالبيت سواق له 17 سنه معتبرينه واحد مننا
03:12 صباحاً 2010/05/16
6
تراكم ابثرتونا بسالفة سواقة الحريم
اللي يسمعكم يقول ان كل مشاكلنا خلصت وما بقى الا ذي
فيه قضايا اهم من هالموضوع اللي شبعنا منه
03:12 صباحاً 2010/05/16
7
مشكوره الاخت أمل الحسين على الموضوع ,, يعني شنو المطلوب قياده المراه ,, وذا قادة المراه تبي تصير سوبر مان !!!
03:13 صباحاً 2010/05/16
8
ياحرام والله مساكين النساء تهي تهي :(
اقول لايكثر سواقه مافيه يعني مافيه
وخلني اشوف وحده تسوق والله لا اخليها تكره شي اسمه سواقه من اول يوم :)
03:14 صباحاً 2010/05/16
9
بس الصورة الاخيرة والله تكسر القلب حسيت اني في الصومال مو اغنى دوله هذا كله بس بسبب الرشوه والفساد المنتشر فالبلد...
03:15 صباحاً 2010/05/16
10
واللي يرحم والديكم خلوهن يسوقن والله اكثر مايرتاح الشباب كل دقيقة ودني وجبني الله يكون بعونهن وعوننا
03:24 صباحاً 2010/05/16
11
الله يعين
03:35 صباحاً 2010/05/16
12
دائماً الكتاب يحاولون الحصول إلا أي ئغرة عذر من أجل قيادة المرأة للسيارة.وجتى لو كانت المرأة تقود السيارة لوحدها وحدث وحاصرتها الأمطار سوف تكون المصيبة أعظم أتمنى أن تقوم زوجة أو أخت أو بنت *قيادة السيارة في الرياض ويحصل لها ظرف خطر في مكان منزوي أو مسدود بعيداً عن الناس بعدين يعرف أن الله حق
03:36 صباحاً 2010/05/16
13
فلنفترض ان المراة هي التي تقود هل ستقود نفسها الى بر الامان
ام ستاتيها (ام الركب وتوقف بمكانها تتفرج)
03:38 صباحاً 2010/05/16
14
مايدرون من وين يدخلون علينا .... الي يبون يفتحون موضوع قيادة المرأة لانها معززة ومكرمة وماخذه كل حقوقها بالسعودية وكل الدول يتمنون عنايت ازواجهم مثل ما يعتني بها الزوج السعودي واذا فيه ناس بيردون يقولون ان فيه نساء وما ادراك ما النساء... فهم قلة.
03:42 صباحاً 2010/05/16
15
الغرض من هذا التحقيق معروف..ارجع اقول الحريم ماراح يسوقون يعني ماراح يسوقون..فهمتوا ولا لا
03:44 صباحاً 2010/05/16
16
يجب طردهم من البلد
وقيادة المراة للسيارة
بات شئ حتمي
يجب اقرارة سريعا
03:44 صباحاً 2010/05/16
17
ههه
ههه
ههه
اجل يبون يسوقون عشان اذا جا المطر
ههه
03:47 صباحاً 2010/05/16
18
ودي اعرف وش تقصدين من الموضوع
03:50 صباحاً 2010/05/16
19
ليتنا نتوقف عن التشنيع بشبابنا و التشكيك بنساءنا...لمسات الخير في كل مكان... فقط أفسحوا لها لتعيش!
قال صلى الله عليه وسلم { إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم }
03:53 صباحاً 2010/05/16
20
هذه المواقف ليست ذريعه لقيادة المرأة لان المرأه محتاجه لمساعدة الرجل بحكم قوته ومن المفترض ان تكون المساعدة من المحرم.
04:00 صباحاً 2010/05/16
سجل معنا بالضغط هنا