الرئيسية > تقنية المعلومات

مسار

ادعموا الحق في الاتصال يا هيئة (وزارة) الاتصالات


د. فايز بن عبد الله الشهري

استكمالا لمقال سابق ومع ارتفاع حرارة النقاشات عن عدم حماس بعض الهيئات الرسمية لتعميم ثقافة الاتصال ومبدأ "الحق في الاتصال" الذي تنادي به الأسرة الدولية منذ ما بعد الحرب الغربية الثانية، يتجدد النقاش اليوم على صفحات منتديات الانترنت ومجالس المجتمع عن دور وزارة الاتصالات وهيئة الاتصالات في (تشجيع - الحد) من مبادرات الخدمات الاتصالية المجانية ومحاولة عرقلة (تسهيل) وصول الناس إلى منافذ المعرفة الالكترونية بتعرفة معقولة ومقبولة.

هل يعلم متخذو القرار في هاتين المؤسستين الرسميتين ونحن في "الألفية الثانية" أن منظمة "اليونسكو" قد طرحت مبادرات الحق في الاتصال منذ "ستينيات" القرن الماضي واقترحت ما عرف بالمعايير الدنيا التي ينبغي على أية دولة توفيرها في مجال الإعلام والاتصال وتتضمن ضرورة توفير عشر نسخ من الصحف اليومية وخمسة أجهزة استقبال للراديو ومقعدين بدور السينما (على الأقل) لكل مائة ساكن من مواطنيها.

أما في عصر الانترنت والهواتف المتنقلة فان الحق في الاتصال يأخذ مدى أوسع للتحالف الوثيق بين هاتين الخدمتين إذ إن إحداهما تحمل (خدمات) الآخر إلى منازل ومكاتب وجيوب الملايين من المستفيدين. وفي هذا السياق فإن من الخطأ النظر إلى خطورة تسهيل ومجانية بعض هذه الخدمات وفق نظرة ضيقة تتلخص في مظاهر عبث المراهقين أو سفه الانتهازيين إذ إن الانترنت وخدماتها وما تقدمه تطبيقات الهواتف المتنقلة في مجال التعليم والإعلام والصيرفة والترفيه علاوة على تعزيز التواصل الاجتماعي وغير ذلك بات من الأهمية التي تدفع للمطالبة بأن تحتل هذه الخدمات الأولوية في خطط وزارة الاتصالات والهيئة الموقرة.

والحق في الاتصال يتجاوز مهمة الترخيص والسماح بتقديم الخدمة إلى ضمان تيسير مهمة توفير الخدمات المعلوماتية والاتصالية بكفاءة عالية وبتكلفة ميسرة يمكن أن يتحملها ذوو الدخول المنخفضة وبما يضمن لهم تحسين فرص حياتهم للاستفادة من تقنيات العصر لنيل نصيبهم من المعرفة وتعزيز الرفاه المعلوماتي بشكل أو بآخر.

إن مواقف وزارة الاتصالات الرافض لمجانية خدمات الانترنت وعدم وضوح مواقف هيئة الاتصالات من فوضى فواتير شركات الاتصالات من جهة ومنع الخدمات المجانية أو ذات الرسوم المنخفضة من جهة أخرى تجعل المرء لا يستوعب كيف يمكن أن نمضي قدما في خطط مجتمع المعرفة والتحول نحو الإدارة الالكترونية وسط هذه الحواجز غير الواضحة الأهداف بالنسبة لعامة لناس مثلنا على الأقل. وكيف يمكن أن نضع أنفسنا في صدارة قوائم الدول المعلوماتية ونحن نتترّس وراء حماية "المنافسة العادلة" لشركات المعلومات والاتصالات التي باعتنا أسهمها بالذهب الرنان ثم عادت وباعتنا آمالنا بكل العملات الصعبة. وفي ظل هذا كله أليس لنا حق مطالبة وزارة وهيئة الاتصالات توضيح دورها في دعم حقنا في الاتصال أو على الأقل أن تفهمنا (السالفة).

مسارات

قال ومضى: (لا تجابه) حتى تملك (الإجابة).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 26

  • 1
    الوزارة ما زالت تتعامل مع عملاءها بهذا المنطق لأن صناع القرار هم من عهد الستينيات و السبعينيات يعيشون عصرهم هم و يقيسون بمقاييسهم هم و نسو اننا في الفين و عشرة.

    شيخة الرياض - عضو

    03:19 صباحاً 2010/05/09


  • 2
    والله ما عندهم مهارات اتصال ولا ذمه
    اكلو فلوسنا الله لا يبارك لهم فيها لا ويتمننون علينا من زين خدماتهم

    شكسبير - زائر

    03:35 صباحاً 2010/05/09


  • 3
    اقول يازيننا حق الترزز وحنا حققنا المركز العلانى عالميا ون جيت لصدق لم ينجح احد اماهيئة الاتصالات فالثمانين %من الشعب لايعرف عنها اى معلومة وكنهاهيئة او منظمة سرية مايعرفها الا الى يشتغلون فيها والدولة فقط

    عبدالعزيز سعد القرفان - زائر

    04:47 صباحاً 2010/05/09


  • 4
    ماهي نفسها هيئة الأتصالات تحمي طفلتها المدللة شركة الأتصالات.. لكن سحبنا على شركة الأتصالات بكل شيء
    جوال وأخذنا موبايلي و زين.. والثابت أخذنا جوو..
    والحمد الله حطينا شركة الأتصالات من ضمن المحرمات اللي ما تدخل بيوتنا ولا أحد يحكي فيها عندنا

    سليمان - زائر

    05:20 صباحاً 2010/05/09


  • 5
    علينا البحث بمسببات المنع,فوراء الاكمة ماوراءها!

    أسماء صالح - عضو

    07:01 صباحاً 2010/05/09


  • 6
    مبدأ النسبة من الأرباح

    ديدالوس - عضو

    07:35 صباحاً 2010/05/09


  • 7
    صح لسانك يااستاذنا الدكتور..هي المصالح الشخصيه والماديات..الشعب وتعليمه وتقدمه لايعنيهم مايعنيهم هي الماده... الماده سوف تذهب بها الريح اما استثمار العقول وتسهيل المعلومه لتصل الى كل فردمن الشعب.هي الابقى وهي الامن والامان للوطن ايضا..كفانا مانحن فيه من تخلف ارحمو هذا الوطن والموطن المسكين

    محمد يحب وطنه هولندا - زائر

    07:39 صباحاً 2010/05/09


  • 8
    د..فايز
    .
    انت تتحدث عن الاتصالات وعن منظومة لو تنقاشها على حدة ستقول لك بانها مظلومة جدا وانها برئية من دم
    يوسف واننا مواطنون مدللون ونبؤ بجرم رمي يوسف في
    اليم..!!
    ف (كلٍ يحوش النار لرغيفه) سمعتها من ابي ومن جدي
    قبله قبل ان يموتا يرحمهما الله..!!
    فاللغة (لغة مصالح) وانسى شي اسمه لصالح المواطن
    او شي منه ولو على المنظور القريب او البعيد كأمل
    يعيشه المواطن ليتصالح مع تلك الوزراة التي صارت
    لنا كالعظمة في الكرش ولا همها سوى جمع القرش
    من ظهر مواطن او من كرشه لا فرق..!!
    .
    .
    .
    هنا

    إن دبليو المطيري - عضو

    07:40 صباحاً 2010/05/09


  • 9
    اشكرك يا دكتور على طرح هذا الموضوع الغامض من الهيئة

    ابراهيم الغنام - زائر

    07:53 صباحاً 2010/05/09


  • 10
    أتمنى أن تقف وزارة الاتصالات إلى جانب المواطن في كثير من المسائل ضد الشركات التي تسئ للمواطن رغم أنها مستفيدة منه،
    وأكبر دليل على الاستهتار بالمواطن
    هو إجبار شركة الاتصالات السعودية المواطن على السداد ومن ثم الاعتراض على الفاتورة.

    مدريدي - زائر

    08:03 صباحاً 2010/05/09


  • 11
    المشكله يوم سئلوا الوزير قال.. علشان نوفّر وظائف..!!؟شوف تسطيح العقول ياخي !!
    شركات حققت اعلى ارباح في الشرق الاوسط..وهذي بشهادتهم همّ..!! ويتعاملون معنا بالقطّاره ؟؟
    حسبي الله على الظالم ؟؟؟

    محمد العمر - زائر

    08:07 صباحاً 2010/05/09


  • 12
    لافض فوك

    خالد - زائر

    08:39 صباحاً 2010/05/09


  • 13
    انار الله قلبك يا د. فايز... انا أؤيد ما ذهبت اليه واضيف انه اذا ما تحقق ما تطلبه فان ارباح الشركات لن تنقص هذا اذا لم تزد.. لان كمية المستخدمين المحجمين عن الخدمة لارتفاع التعرفة سيقبلون عليها وبشراهة كذلك.. ولنا في أسعر ماليزيا والهند عبرة..

    atalamin - عضو

    08:53 صباحاً 2010/05/09


  • 14
    لافظ فوك !!
    كلام ينشرح له الجبين لوجود شخص واحد لديه هذا الحس وهذا يكفينا وارجو ان تصل هذه التعليقات لصاحب العلاقة...

    خالد محمد عبدالعزيز - عضو

    08:56 صباحاً 2010/05/09


  • 15
    يا أخي كدليل على إنحياز هيئة الإتصالات أنني شكوت عليهم شركة الإتصالات لرفضها نقل جوالاتي،وأرسلت لهم رسائل وفاكسات وإيميلات حتى أستطيع نقل جوالاتي ولثلاث مرات متتالية ولا من مجيب !!إذا كان خصمك القاضي...!!!

    عا بد - زائر

    09:09 صباحاً 2010/05/09


  • 16
    رائع جدا
    وضعت يدك على الجرح المؤلم
    مازالت الشركات تتبجح ببعض الخدمات بأسعار تزعم أنها رخيصة وتلك الخدمات سيئة ناهيك عن كونها في بعض البلدان المجاورة ببلاش..
    والملامة على هيئة الاتصالات

    ابو لين.. - عضو

    09:44 صباحاً 2010/05/09


  • 17
    بعد التحية للجميع
    شكرا دكتور على هذا الطرح الغيور ولكن لا ترى أن عدم تدخل جهات عليا وأخرى قضائية وثالثة رقابية يشير إلى أن هناك قضية أكبر من حق الاتصال ومصلحة الفرد... أعتقد أنك اقدر على تحديد خلفيات هذا القرار التي لها بعد اكثر استراتيجيا على مستوى الوطن
    تحياتي

    عبد الحق - زائر

    09:44 صباحاً 2010/05/09


  • 18
    الثقافة السائدة لدى كثير من المسؤولين هنا هي ثقافة : حق الاحتكار!! وليس الحق في الاتصال..!! لازمهم غسيل دماغ..

    ابو تمام666 - عضو

    10:45 صباحاً 2010/05/09


  • 19
    الله عليك يادكتور فايز
    كما هي عادتك تمتاز ببعد النظر وتحمل هماً وطنيا لا شخصياً ففي مثل هذا الطرح الجميل الذي اتحفتنا فيه مردودا وطنياً قد يجعلنا من مصاف الدول المتقدمة فإذا اتيحت المعلومات وهيئت العقول لاستثمار هذا المعلومات والاستفادة منها نكون بهذا قد حققنا تقدمنا وصنعنا مستقبلنا
    الله عليك مره ثانية

    خالد العاصي - عضو

    11:04 صباحاً 2010/05/09


  • 20
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:يخلّيك ربي على المقال عندنا عامل أندنوسي يقول الإتصالات عندهم شبه مجانيه لأنه مستغرب من الأسعار عندنا مع أن إقتصادنا أفضل منهم بكثير لكن الإدارة عندنا وما أدراك من الإدارة وبين فترة وأخرى يطلعون لنا بتخفيض وحنّا مساكين نصدق مسوين لنا فيها إنجاز ولو ندقق بنظرة بسيطة على الدول المجاورة لنا لعلمنا أننّا في غبن أجل 256سرعة بثلاثمائة ريال كل شهرين لا ومن زين الإتصال كل شوي ضعيف ولا ينقطع

    متيم النصر - عضو

    11:16 صباحاً 2010/05/09


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة