من يتابع الساحة الإعلامية في البلاد يتجمد. يشعر بالعجز عن الفهم فضلا عن التدبر. لن نجد سوى قانون (أما أو) الوجودي. أما أو الصحوة تلفظ أنفاسها الأخيرة أو أنها تدخل رسميا مرحلة العته و الخرف. ما أنتجه الإخوة يوسف الأحمد ومحمد النجيمي ومحمد العريفي من صدمة في ضمير الأمة في الشهرين الماضيين لا تستطيع أن تنتجه حشود في سنوات. كلمة صدمة واسعة وفضفاضة. لا تقيس ما فعله هؤلاء ولكنها تعبر بشكل سريع عن ردود أفعال الناس. الاسم الصحيح لما قدمه هؤلاء الثلاثة يحتاج إلى جلسات عصف ذهني بين عالم لغة وطبيب نفسي وطبيب أعصاب.
لم ننته بعد من كارثة هدم الحرم المكي الشريف. مازالت الأمة غير قادرة على فهم الدوافع الأساسية التي فرضت على يوسف الأحمد طرح مشروع كهذا. لا يمكن أن نعزو الأمر إلى هوس الاختلاط وحده. كان يمكن أن نفسر هذا بذاك. لكن الصدمة التي فجرها محمد النجيمي بددت كل إمكانية للفهم. لا ينكر أحد أن النجيمي أعظم المؤمنين بالفصل بين الجنسين فصلا تاما. الاختلاط حرام. وجد النجيمي في مشروع الأحمد تصحيحا لخطأ عاشه المسلمون طوال تاريخهم. فكرة عبقرية لتسوية مسألة الاختلاط منذ عصر الرسول إلى يومنا هذا مرة وإلى الأبد. عند الانتهاء من مشروع الأحمد لن يبقى أي عذر لدعاة الاختلاط أو فرصة للاستدلال بواقع الحرم المكي الشريف. ولكن لأن الأخ النجيمي من نفس تركيبة الأحمد الثقافية لم يترك للأحمد الوقت الكافي للتلمظ بوهج الشهرة التي حصل عليها. دخل عليه من حيث لم يحتسب وهو المحتسب الأكبر. خرج على كل المبادئ التي دعمه بها و جلس يتبسط مع عدد من النساء علنا وعلى رؤوس الأشهاد. زاحمه في صميم مجده. أصبح الأحمد والنجيمي فرسي رهان القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت. من الصعب منافستهما. لكن ذكاء الداعية محمد العريفي كان لهما بالمرصاد. من البين أن العريفي امتعض من الأحمد والنجيمي اللذين أخذا عنه (الشو). قبل ضجيج الأحمد الإعلامي كان العريفي نجم الأضواء الأول. زلة لسان ساذجة جعلت منه سيد المنابر والتصريحات. تلفظ باسمه حتى السياسيين. لم يكن معنيا بنتائج الفتنة المذهبية التي رغب في إشعالها. استمرأ المسألة واستحلاها .فكر. لم يجد ما يقصي به الأحمد والنجيمي عن الأضواء ويعيد سيادته عليها سوى التضحية بسمعة المؤسسة الدينية السعودية التي عرفت دائما بوقارها واحترامها لثوابت الأمة. قرر إقامة جسور (الشالوم) مع الإسرائيليين. أعلن رسميا أنه بصدد زيارة إسرائيل بذريعة الصلاة وتقديم برنامجه في المسجد الأقصى. سيكون الرجل الثاني الذي يحرر بيت المقدس بعد صلاح الدين الأيوبي. سيتم نقل وقائع الفتح على شاشة الأل بي سي اللبنانية. قناته الفضائية المفضلة في رمضان. سنطالع الوقائع رأسا بعد برنامج ستار أكاديمي. هل الصحوة تحتضر وهؤلاء فلولها، أم أنها دخلت مرحلة العته. الأيام القادمة ستجيبنا.
1
نحن نعتز بمشايخنا والدعاة جزاهم الله خير
أما انتم الكتاب فقط تبثون أفكار أغلبها شاذ لدرجة الغثيان..
03:17 صباحاً 2010/04/10
2
وانت كذلك ياستاذ عبدالله تطلب الشهره او يعتريك الشعور نفسه من خلال تعريضك بالاخوه اعلاه خصوصا الدكتور العريفي
ما اسهل الكتابه ومااصعب العمل
ارجو النشر
03:21 صباحاً 2010/04/10
3
برضه انتظر واشوف الردود...
03:23 صباحاً 2010/04/10
4
انا اكثر واحد قهرني النجيمي رايح ينبسط هناك في الكويت ويقولك هذا اختلاط عارض!
بالله بالعقل.. مؤتمر للمرأه وش وداك له؟ وكنت متوقع تلقى المؤتمر هذا كله اشناب يعني؟ وصار الاختلاط عارض فيه؟
وحنا هنا في المملكة مايقدر الواحد فينا يلمس زوجته او يمسك يدها بمكان عام واذا سواها لحقوه وصدموه الهيئة !!
03:23 صباحاً 2010/04/10
5
مبدع ياتنويري»بمعرفة السبب يبطل العجب^فالفرسان الثلاثة يتنافسون على الكرسي الذي شغر بترجل خويهم الذي مقلبته"المجد"»فلصغر سنه وقلة خبرته^اعتقد ان كل شئ يصرح به اعلاميا»بعكس فقهاء الغفلة الذين فقدوا شعبيتهم^بتحليل الزواج بتغير اسمه لمسيار^والاخر شهرته بهدم الحرم^وراعي القدس بالاستعراض بالبزة العسكرية«
03:33 صباحاً 2010/04/10
6
على العكس الصحوه مستمره وهي اقوى من ذي قبل وهذا ملاحظ جدا والحمدلله.. انصحك بتغيير العصير يا استاذ عبدالله.. "اما او" ان مقالك هذا قد يدل على دخولكم مرحله التهجم الشخصي على منافسيكم, وهي بدايه مرحله افول نجمكم لأن اغلب الناس لها عقول
03:36 صباحاً 2010/04/10
7
لا أدري..
هل ثفافتك ضحلة لهذه الدرجة، مقالتك تقتات على العلماء..
الصحوة التي معناها عودة إلى الدين،ووجود الدين في مظاهر الحياة..
ستظل باقية ربما تضعف لكنها لن تنتهي لأن الدين نفسه ليس متعلقا، الدين لله وهو الذي يحفظه.
ولن يوجد الإعلان بالزنا وشرب الخمر،والثقافة البوهيمية فهون علي
03:40 صباحاً 2010/04/10
8
والله الخوف عليك ياعبدالله انك تطيح ماحد سمى عليك
03:48 صباحاً 2010/04/10
9
رحم الله الشيخين عبدالعزيز بن باز و محمد بن عثيمين..
وحفظ الله لنا بقية مشايخنا وهدانا و اياهم.
فعلا اصبح التسابق على الاثارة يثير الكثير من علامات الاستفهام و اخشى ان تصبح الموسسة الدينيه السعوديه محل سخريه كحال موسسه دينيه عريقه مجاوره لنا نتيجة هذا التسابق المحموم على التصريحات الغريبة.
04:08 صباحاً 2010/04/10
10
حتى خروجك عن المألوف وتلفظك بأن الله عزوجل لا يقوى على منع وزارة الاعلام أثناء اقامة الجنادرية كلها خروج عن المألوف!
نتمنى ان لا نرى لفكرك النور ابدا, فأنتم تصنعون التطرف بافكاركم.
04:19 صباحاً 2010/04/10
11
الخطر المنتظر من الطلبه الذين يدرسهم النجيمي ان ألأ رهاب مجرد نزوه وانه يجب التعامل مع ألأ رهابيين با لرفق والتسامح حتى وأن فجروا وقتلوا ونا صحناهم وهربوا وعادوا وفجروا
04:37 صباحاً 2010/04/10
12
الصحوة ضعفت اعلاميا بسبب الهيمنة الإعلامية من التيار المنافس.. لكنها مجتمعيا لايزال هناك طريق طويل حتى تنهار.
الدعم الحكومي العربي للتيار محدد منذ 11 من سبتمبر.. ساعد كثيرا على بروز اسماء صحفية لم تكن معروفة من قبل.
04:38 صباحاً 2010/04/10
13
بدأ عبدالله بن بخيت في الإفلاس !
again & again with the same subjects
04:56 صباحاً 2010/04/10
14
فكر الصحوه فكر اعوج لايستقيم
وفكر ابطح لايقف فكر قائم على المثاليات النظريه التي من المسحيل تطبقيها على ارض الواقع لذلك هذا الفكر في صراع بين المثاليات النظرية وحقيقة الواقع التي لايمكن تطبقيها على ادبيات ومثاليات فكرهم
لذلك لابد ان تقع الاسنان اللبنيه لهذا الفكر الذي لايوجد به ضرس عقل في لثته
04:59 صباحاً 2010/04/10
15
*أنا أستغرب من هذا المخلوق كيف نظرته السطحية للأمور ويرى أن ما يجري فقط البحث عن الشهرة والتغير عليها..
أكاد أجزم أن من يبحث عنها هو أنت بكاتباتك....
05:02 صباحاً 2010/04/10
16
ههه
والله رائع يا ابو يارا
05:04 صباحاً 2010/04/10
17
يا رجل ارحمهم فقلمك ابادهم وكشف الغطاء عن الروؤس.
05:16 صباحاً 2010/04/10
18
صدقت ابا يارا...
البحث عن الشهره بأي طريقة كانت انستهم ما يتشدقون به
وازعجونا به ليلا ونهارا
05:47 صباحاً 2010/04/10
19
ما دام إنك تجرأت على العلماء الكبار فمن الطبيعي إنك تتهكم بهؤلاء الصناديق المفرغة التي لا تعتبر محسوبة على العلم أصلا وإنما صنعها البهرج والهيشات
05:53 صباحاً 2010/04/10
20
مقال اضاع وقتي ولايعكس سوى تصفية حسابات. داخل استراحة مو جريدة
05:59 صباحاً 2010/04/10
سجل معنا بالضغط هنا