لأننا في معظم التوجهات والآراء نتطرف..
ولأن مَنْ يناقش «أي شيء» فهو يسعى للحصول على «كل شيء»، أي لا يقتنع برأي وسط ولا بحل وسط..
قبل خمسين عاماً لم نكن نعيش حالة هذا الانقسام الحاد والشرس.. كان حي دخنة المخملي بشوارعه الضيقة وقدرة أتربته الناعمة على التراقص مع رياح الشارع لا يعيش حالة انقسامات بقدر ما كانت هناك طرافة علاقات وبساطة توجيه..
ولا أريد أن أستعرض مؤثرات الثورية العربية ثم نموذج الانغلاق الأصعب الذي مثّله جهيمان بقوله أمام أتباعه المحاصرين بقوات الأمن إن عليهم الاطمئنان لأن المهدي المنتظر الممدد أمامهم ليس ميتاً حيث روحه قد انتقلت إلى جبال اليمن.. لم يكن تنظيم القاعدة يحتاج إلى تفريخ لأن جهيمان أوجد التربة الأساس ثم بعد ذلك أتت بساطة المفاهيم والتلاعب بوعي النصوص حيث حوّل إلى انغلاق.. ليست القاعدة وحدها مَنْ يقول للشباب المراهق وبالذات مَنْ هم معوزون وعاطلون إن معظم مجتمعهم خارج عن الدين لكن أصحاب الفتاوى المضحكة يشاركون في دعم كثافة الانغلاق الذي لن ينجح المجتمع في محاصرته وتذويبه إلا بوسائل الإقناع أولاً ثم الردع الحازم ثانياً..
أعود إلى البداية..
لأننا ابتعدنا عن وسطية إمكانيات التفاهم فقد أطلقت تعريفات غير صحيحة على أكثرية اجتماعية عندما توحي كلمة فلان ليبرالي وفلان علماني بأن أياً منهما ليس بمسلم.. هل هذا صحيح؟.. الليبرالية في معظم مجتمعات العالم لا تعني الخروج من الدين وقد تمثّل العلمانية ذلك في بعض مواقع محدودة لكن في المملكة ألا تعني صفة ليبرالي وضوح الرؤية وانفتاحها وتجديد توجهات ذلك الانفتاح بتجدد المعلومات، وتتداخل هنا المفاهيم في تعريف مَنْ هو علماني أو ليبرالي حيث إن كلاً منهما مسلم يختلف بتطوّر وعْيه عن المنغلق الذي لا يستطيع أن يبرّر لنا لماذا نحن مختلفون فيما يتعلق بآرائه عن كل مجتمع مسلم خارج حدودنا؟.. هل هم كافرون خارج حدودنا؟.. ثم ما هي الفروق بينه وبين مفاهيم القاعدة عندما تأتي بعد ذلك مبررات الإرهاب؟..
المؤسف أن كثيرين من كلا الطرفين لا يتحركون من موقع وسط فمن يناقش أي شيء يريد كل شيء.. لماذا الكلام عن عمل المرأة لا يكفي أن يتوقف عند وجودها طبيبة وباحثة ومحررة صحفية؟.. لكن لماذا لا تكون رئيسة تحرير بعشرين امرأة في المتوسط على أربع مئة رجل في المتوسط بين متفرغ ومتعاون.. وُجد في الحرم المكي أوسع امتداد مساحي ومع ذلك وُجد مَنْ يبحث عن أدوار عازلة ولم يقل لنا كيف كان الحج يتم خلال ١٤٠٠ سنة سابقة..
مجتمعنا مؤهل لأن يكون في الصدارة العالمية، لكن بشرط أن تتوفّر فيه موضوعية وكفاءة الحوار، ولم يحدث إطلاقاً على مرّ التاريخ أن وفّر الانعزال قدرة انتشار.. وعلى سبيل المثال ما انعزلت به الشيوعية الدولية من نوعية حياة اجتماعية واقتصادية، أو ما أراد الطرف الآخر.. لنقل العلماني.. أن يفرضه بأن الشيوعية وحدها حققت العدالة الاجتماعية.. وفي تاريخ الأديان ما هو مذهل أكثر من ذلك، ودموي ليس ببعيد عمّا تفعله القاعدة..
1
النقلة والانفتاح الذي حدثت بال 5 الاعوام الاخيرة^حطمت خطط الظلاميين الاستراتيجية^التي اسسوها على على مدى عقود الصحوة الظلامية الثلاثة^ولانهم يشاهدون ان هلاميتهم واوهامهم تتحطم^مما اربكهم وجعلتهم لا يلون على شئ^واصبحت فتاويهم تخرج متسارعة^فكشفت عن الخلل العقلي والامراض النفسية التي اخفوها بالدروشة«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:45 صباحاً 2010/03/20
2
لماذا لا تلوم أيضاً من يكتب ويصف الملتزمين بالتكفيريين والتقليديين وغير ذلك.
الأمر الآخر موضوع لا علاقة له بالقاعدة ذكرت به القاعدة 4 مرات فهل أصبحت القاعدة شماعة للأخطاء والاختلافات؟
ثم إن القاعدة تدندن حول مواضيع سياسية كالإحتلال وتغيير الحكم وتطبيق الشريعة والتعاون مع الكفار
ومواضيع مثل النقاب والإختلاط وغيرها هي مواضيع هامشية عندهم
يعني بإختصار لا تخلط الحابل بالنابل
فلوجة11 - عضو
04:28 صباحاً 2010/03/20
3
عندما يكون كل شي لمجرد النقاش والمجادلة
وليس لدى أي طرف منهما الاستعداد النفسي
لتنازل عن قناعاته أمام الحقائق 0
فأذا كان الشخص لايقنعه كلام الله وكلام رسوله
كيف بالله عليكم أن أقنعه وبأي وسيلة 00
أما نموذج الانغلاق فهو الذي ولد جهيمان وأفكار
القاعده وحول العالم الى جاهل في فقه الواقع
عبدالرحمن السواجي - زائر
05:17 صباحاً 2010/03/20
4
موضوع ممتاز ويستحق الامتياز فشكرا تركي السديري كلام جميل وصحيح ولكن من المسؤل عن ما نحن فيه الان ؟ تحياتي
مواطن نظامي - زائر
05:31 صباحاً 2010/03/20
5
ترجمة المصطلحات ليست رغبة بل هي علم والمصطلح يخضع للأصل !!
اما قضية الأقلية والأكثرية التي يمارسها أهل الرياض "الجريدة" فهي مضحكة !! لأنها من باب ما أريكم إلا ما أرى !!
مجتمعنا مؤهل لأن يكون في الصدارة العالمية، لكن بشرط أن تتوفّر فيه موضوعية وكفاءة الحوار،
عبدالله السحيم - عضو
06:01 صباحاً 2010/03/20
6
وفقك الله
(مجتمعنا مؤهل لأن يكون في الصدارة العالمية، لكن بشرط أن تتوفّر فيه موضوعية وكفاءة الحوار، )
ولكن
...
دمت مبدعا
د.الجوهرة - عضو
06:10 صباحاً 2010/03/20
7
لقد أخطئة بذكر أسماء محدده
ديننا يدعونا بحسن الحوار و احترام الطرف الاخر قبل ان نعرف العلمانية و كذالك الليبرالية
يجب ان نفتخر بديننا و عاداتنا و تقاليدنا و ذلك لا يمنعونا من تقبل الاشياء الفيده لدى المجتمعات الاخرى و الاستفادة منها لتطوير المجتمع في حدود الدين
لماذا الكتاب عن المراءة خصيصا
سعود - زائر
06:38 صباحاً 2010/03/20
8
جهيمان والقاعدة..حالة طبيعية لمجتمع قبلى عشائرى اسرى متزمت يعيش شراسة العادات والتقاليد لايذهب لمسرح ولا لسرك ولا لسينما حتى احتفالات اعراسهم مثل المآتم هذه الطبيعة الاجتماعية والخطاب الدينى المتحجر دفع بالكثير من ابناءه للاشتراك فى الحروب والنزاعات الداخلية فى افغانستان والشيشان والعراق (مرتزقة) بالمجان وهذه الايام و قبل اكثر من شهر افتى احد كباره بقتل وتكفير المؤيد للاختلاط فى الاماكن العامة وقبل عدة ايام بهدم صحن الطواف وإعادة بناء وفق عدم الاختلاط نظرة جنسية غرائزية بحته للامور ماذا مستقبلاً
المرزوق - عضو
06:53 صباحاً 2010/03/20
9
مقال في الصميم ولكن هل من القوم من يسمع ويعي خطورة وابعاد مايتلفظ به وكم نحن بحاجة على الأقل ولو بالترويض والفلتره لبعض الأدمغه االمشوشه والطائشة
محايد - زائر
07:05 صباحاً 2010/03/20
10
المشكلة الكبري غياب الضمير والإخلاص في
الأقوال والتصريحات وفي اقلام الكتاب والمعلقين
القاعدة الأساسية لنجاح الكلمة المسموعة او
المكتوبة او أي عمل يقوم به الإنسان العاقل
المثقف او العادي هي أن يحيط عمله او كلمته
في أطار إسئلة معينة محددةوأخص بقولي من
يؤمن بلا إله إلا الله ومحمد رسول الله
ما هو الهدف والغاية من ما صدر منه هل هو لوجه
الله وهل هو يرضي الله وهل يستفيد منه خلق
الله ام هو إتباع الهوى والرغبات الشيطانية هنا المحك
ذات الشجون الدفينة - عضو
07:10 صباحاً 2010/03/20
11
قمة الاسقاط ان ترمي خصمك بالتطرف وانه يتبع القاعدة وانه متطرف هل نعتبره عجز عن الحوار
حتى مجرد الاقتراحات لبناء مكان يعطي المرأة حقها بالراحة والاستقلالية بات يقض مضاجعكم
السعداوي - زائر
07:29 صباحاً 2010/03/20
12
يا أستاذي كلامك دايم يقنعني.. ولكن ما أدري ليه صار في مقالاتك في الفترة الأخيرة لهجة غريبة..!
hoo - زائر
07:39 صباحاً 2010/03/20
13
عندما أحب.. لي الحق في كل شي..!
فقط ما مقدارك في سلة الطرف الأخر..؟
كل منا متطرف وقت تصبح الحاجه ربح دنيا..!
بدراباالعلا - عضو
07:43 صباحاً 2010/03/20
14
أهلين ابو عبدالله وصبحك بالخير، مقالك ساخن جدا، وليس قي فمي ماء، ومساحة الرد صغيرة، ودرجة تسامحكم مع الآخر أصغر من مساحة الرد المتاحة في الرياض، سأعود للجوامح وسأرسل لك وجهة نظري الى مكتبك ساخنة كمقالك.
د. محمد السويد - عضو
08:09 صباحاً 2010/03/20
15
لبرالي علماني من يخرجهم من الاسلام وهم يقرون به ويعبدون الله ويومنون بماجابه، المشكله بمن لايرى احد على حق سواه اياكان هذي هي المعضله والمقوضه للجهود
حرية الراي تمنح المجتمع القوه و اختيار الاصلح من الارا المختلفه بما لايتعارض مع ماجابه سماحة الاسلام
اشكرك ياستاذ تركي مواضيعك دايماً تشر الى ان الدين هو الاساس و انه لايمنع من حريه الراي وتطور الشعوب ليسى بالانغلاق لماللنغلاق من السلبيات التي يتفرع منها التكفيريين
و العدوانيين وكأن الحياه معركه دايمه بين البشر
الذين استعمرهم الله
ابوالوليد9000 - عضو
08:11 صباحاً 2010/03/20
16
في الحرم المكي أوسع امتداد مساحي ومع ذلك وُجد مَنْ يبحث عن أدوار عازلة ولم يقل لنا كيف كان الحج يتم خلال ???? سنة سابقة..
الجواب
اللهم اصلح لنا نوايانا وذرياتنا
اللهم علينا الدعا ومنك الاجابه
فيصل - زائر
08:12 صباحاً 2010/03/20
17
هذا المقال قال نصف الحقيقة ولم يكملها ان كان جهيمان قد حاول أن يروج لأفكاره ورغب في تغيير المجتمع من مجتمع دخنة الى مجتمع جهيمان فمن سمح لأفكاره أن تنتشر حتى بعد قتله؟ من سلم أعناقنا الى اتباعه؟ ان لم تكن عند كتابنا الشجاعة أن يقولوا كل الحقيقة فنناشدهم عدم قول نصفها الحقائق لا تجزأ الا عند الخائفين
قاسم - زائر
09:00 صباحاً 2010/03/20
18
قال تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ) حاول الشيوعيون قلبنا أن يلبسوا الشيوعية لباس الإسلام فقيض الله هدمها.
إنتفاض فارس السعدي - زائر
09:13 صباحاً 2010/03/20
19
من دعم جهيمان ووقف الى جانبة من نشر فكر جهيمان لابد من ذكر الحقائق كاملة استاذي الفاضل
مزون - زائر
09:42 صباحاً 2010/03/20
20
في الحرم المكي لقاء المسلم خاشعا لربه لايشعر بمن حوله لم يكن هناك سابقا عزل ظاهر للنساء بل الحشمة تعلومظهرهن ويصلين في جهه مفتوحة مقابلة لبيت الله فمن هي في حظرة العباده لاتعلم من حولها ولا تنظر اليهم فمحارمها قريبين منها فلا تعزلوا النساء,بل علموهن الدين ووجدو لهن حلقات نصح ارشاد في المسجد الحرام
شمس الامارات - زائر
09:47 صباحاً 2010/03/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة