الرئيسية > الرأي

شمس المصلحة


شمس الوصل عند الكثير تسطع إذا حضرت المصلحة يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح وكأن في يده الرمح حتى يقنصك لمصلحته يستمر ارتفاع شمسه وضوئه ويستمر فيرتفع ويرتفع ليرتفع ويرتفع!! فيضيء أرضك بشرط ان تملك مصلحة! يبحث عنك أخيراً يجدك حتى لو لم يجدك فإنه سيجدك! مادامت المصلحة.. شمس السماء تميل إلىالزوال أما شمس المصلحجي لا تزول ولا تحول عجباً! انك تجد في أرض المصلحة شيئاً عجباً؟ فمادام ان هناك مصلحة فأرض المصلحة عندما يصير ظل الشيء مثله أو مثليه فإن المصلحجي لا يكون ظل لمثلك أو مثليك بل يكون كعدد شعر رأسك ظلاً لك! آه من صاحب المصلحة تتوسط الشمس في كبد السماء وصاحب المصلحة قد أدمى كبدك بحبل وصله المتين المؤقت آه من صاحب المصلحة تغيب شمس السماء ولا تغيب شمسه!! انه يكون شمساً في النهار وقمراً مشمساً في الليل!! المهم ان يسطع عليك بنور يجهرك حتى لا تضيع عن نظره وبعد هذا وما كان قبل هذا؟؟ تحقق له ما يريد وتأتيه المصلحة لصالحه عند ذلك؟ يقبل لليل بهيم مظلم فتكون سماء اللامصلحة! تتساءل أين صاحب المصلحة لا تجد جواباً على ذلك إلاّ صوتاً وكأنه يقول:

لقد انتهت مصلحتي فغابت شمسي وانخسف قمري خسوفاً كلياً!! لقد أصبحت سماؤك صافية من صاحب الوصل المؤقت! فهي سماء بلا كواكب وأرض بلا مواكب وبحر بلا مراكب! وحبل الوصل أصبح مقطوعاً في عربة متعطلة أنت فيها راكب!؟ تنتظر في وسط هذا السكون والظلام وفجأة تسطع شمس مصلحجي آخر ليستمر الوصل المنقطع والانقطاع الموصول الذي تنتظر ان ينقطع لا محالة كسابقه.. عند هذا؟ بدأ حبر قلمي بالانقطاع فهو يكتب ويقطع ويكتب ويقطع فسوف أنهي هذا المقال قبل ان ينفد حبر قلمي تماماً عند هذا فكرت وقلت بلسان حال قلمي وهو يخاطبني فيقول لي قلمي:

حتى أنت يا كاتب هذا المقال صاحب مصلحة! فهل نسيت أنك تمصلحت مني حتى جف حبري! رددت على قلمي وقلت له: يا قلمي صحيح أني صاحب مصلحة منك ولكني اشتريتك بمالي!! فرد علي مالي وقال: يا كاتب وأنا مالي هل كان ذنبي أني أصبحت مالك؟؟ أنت مصلحجي فقد بحثت عني في كل مكان حتى كسبتني يا كاتب يا مصلحجي واشتريت بي القلم رددت عليه سريعاً بلهجة الواثق فقلت يا مالي:

لقد أنهكت جسمي وخارت قواي وبذلت الجهد فأنا أخرج من الصباح لكسبك! فحصلت عليك بعرقي وكدي.. عند ذلك أقنعت مالي بردي ولكن بعد ذلك ناداني جسمي فقال: يا كاتب وما ذنبي..

إنك مصلحجي أهلكتني أونهكتني من أجل مال بعد هذا الرد من جسمي علمت أننا جميعاً أصحاب مصلحة والدليل أني سأبحث عن شخص ينشر مقالي أليست هذه مصلحة بعد ذلك لاحظت ان الشمس قد خرجت وارتفعت قيد رمح فضاع وقتي من غير مصلحة!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    سلمت أناملك لما كتبت أخي الفاضل...
    مافيه احد الحين مايتمصلح عندك فيتامين ألزق فيك ماعندك ماتلزمني..
    دنيا غريبه ؟؟

    لسان مظلوم - عضو

    12:50 مساءً 2010/03/20


  • 2
    الحياة اليوم تدور حول محور مصلحني وأمصلحك، وما حك جلدك مثل غير ظفرك فلا تتعب ولا تفرك، فأنت وإن كنت مبدعاً لا تصل إلا بمصلحة عند غيرك. ولن نصل مهما مهما كتب قلمي وقلمك. فقد وصلنا إلى زمن العجائب نتخبط فيه إلى أن يرحبنا العزيز ربي وربك.

    ابو الصقور - زائر

    02:45 مساءً 2010/03/20


  • 3
    يسعد مساكم
    )
    شكرا د.عبدالحميد الهليل
    ولا نعلم ايش المصلحة من عدم وجود اسمك هنا؟!
    )
    يبدو اننا في حاجه ماسه لتقويم فهمنا لكلمة مصلحه..
    ومتى تكون سيئه ومتى صالحة؟!
    )
    لقننونا من قبلنا ان المصلحجي..سيء واستغلالي..
    فإذا الدنيا قائمة على المصلحه..!!

    واحد تعليق - عضو

    03:31 مساءً 2010/03/20


  • 4
    لا ادري لماذا ولماذا لاابحث عن المصلحه؟
    اعطي بلا حدود لاصحاب المصالح حتى اذا
    انتهت مصلحتهم انسحبوا بهدوء..
    التفت يمينا شمالا فلا اجد لهم اثرا
    ياترى اين ذهبوا اصحاب المصالح بالامس!
    اين هم اليوم..
    اين الاخ الذي يريدمالا!
    اين الزميلة التي تريد تدليل ابنتها,
    اين الجارالذي يريد.شيئا
    اين الصديق..
    واين..واين واين واين؟؟؟
    لماذا تنسحبون بسرعه
    هل انتهت المصالح!!
    ام لم يعد لدي شيئا اعطيه؟ ربما.!

    العز...لنا - عضو

    05:19 مساءً 2010/03/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة