• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 169 أيام

هل يتقدم خطاب التنوير؟

مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود

    يصعب تحديد نقطة البدء التنويرية في مجتمعنا المحلي ، إذ يربطها بعض الباحثين ببدايات التعليم المدني ، كما يربطها آخرون ببداية الطفرة منتصف السبعينيات الميلادية ، باعتبارها حالة تتجاوز التحول الاقتصادي الخاص إلى حالة : تطورات عامة ؛ جرت بفعل قوة الدفع الاقتصادي الذي جعل الانفتاح الاستهلاكي مقدمة للانفتاح الثقافي ، متمثلا في طفرة الابتعاث وطفرة الاستقدام وطفرة التحديث آنذاك . كما أن بين هؤلاء وهؤلاء من يرى أن التنوير لم يبدأ إلا منذ عقدين أو أقل ، أي في الفترة التي بدأت فيها المساءلة المعرفية لخطاب التقليد . وإذا تفاءل هؤلاء ؛ تقدموا به قليلا ؛ ليجعلوا نقطة البدء الحقيقية كامنة في خطاب الحداثة الذي توهج في ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم .

هذا خلاف طبيعي في تحديد نقطة البدء في خطاب التنوير . وهو خلاف ينبع من خلاف أعمق ، يتعلق فيما هو الفعل التنويري الحقيقي ، كما يتعلق بالبعد النسبي في توفر قيم ومحددات التنوير فما يعده بعض الباحثين حدثا يستحق التوقف عنده كنقطة بدء ، يعده آخرون مجرد ومضات خافتة ، لا ترقى إلى مستوى تعميدها كبداية مفصلية بين خطابين متمايزين في الثقافة = في الوعي . وهذا ما جعل بعض المتشددين فيما ينبغي توفره من مُحدّدات الشرط التنويري يرون أن التنوير كنقطة تحول نوعي ، لم يبدأ إلى الآن ، وأننا لا نزال في زمن : ما قبل التنوير .

لا خلاف في أنه لا توجد لحظة انفجار تنويرية حاسمة لدينا ، بحيث يجري التوافق عليها كعلامة تاريخية فارقة ، وهذا ما جعل المسألة تتعلق بتقديرات وجهات النظر التي ربما تخضع للعامل السيكيولوجي بين المتفائلين والمتشائمين ، أكثر مما تخضع للرؤية المعرفية المجردة (المجردة نسبيا بطبيعة الحال) . ولهذا تباينت القراءات بين قراءة متشائمة وأخرى متفائلة ، إلى درجة يصعب التوفيق بينهما ، وكأنهما يرصدان مجتمعين مختلفين وليس مجتمعا واحدا ، كما هو واقع الحال .

المتفائلون ينظرون إلى حجم التغيرات التي طالت المجتمع في بنية علاقاته ، بل وفي كثير من أنماط سلوكياته التي تغيرت كثيرا عما كانت عليه في الماضي . وهؤلاء يرون أنها تغيرات حقيقية وعميقة ، وهي تسير في اتجاه تعزيز قيم التنوير . بينما يرى المتشائمون ( والمُحبطون أحيانا ) أن ومضات التنوير رغم وجودها الحقيقي ؛ إلا أنها محاصرة بثقافة أعم وأشمل وأشد تجذرا في الوعي العام ، وهي ثقافة التقليد والتبليد .

المتشائمون يدعمون رؤيتهم التي تعزز الإحباط بحقيقة كون الهيمنة الكبيرة كما تتراءى في المتعين الواقعي إنما هي لثقافة التقليد والتبليد التي أحبطت وتحبط باستمرار كل جهود التنوير . هؤلاء المتشائمون يدعمون رؤيتهم في التأكيد على أن التنوير ، ورغم كل الجهود ، لم يُحدث الحد الأدنى من المتغيرات الإيجابية ، لا على مستوى الوعي ، ولا على مستوى الواقع المتعين ، وأن ما يُظن أنه تغير في اتجاه الروح العام للتنوير ليس أكثر من قشرة رقيقة سطحية ، ربما تكون مزيفة ، وسرعان ما تتلاشى عند أصغر التحديات التي يفرضها الواقع التقليدي عليها .

إن إشكالية هذه الرؤية المتشائمة أنها تتقاطع مع رؤية دعاة التقليد الذين يؤكدون أن المستقبل لهم ، وأن الحراك التنويري مهما حقق من النجاحات فهو هامشي ، وأنهم قادرون على محاصرة أي حراك تنويري بواسطة القدرة على تهييج مشاعر الجماهير التقليدية التي يملكون زمامها بجدارة ضد كل قيم التنوير ، وأن مفكري التنوير لا يملكون من الزخم الجماهيري (وهو الذي في النهاية يحسم المعركة الفكرية على أرض الواقع) ما يملكه التقليديون الذين يتكئون على أرضية واسعة من ثقافة التقليد الرائجة جماهيريا .

وعلى ضوء تصورات هؤلاء وهؤلاء ؛ يصعب تحديد : هل يتقدم التنوير أم يتأخر ؟ . بل بالنظر إلى ما يطرحه متشائمو التنوير من جهة ، وما يطرحه متفائلو التقليدية من جهة أخرى ، يظهر التنوير وكأنه في تقهقر مستمر . التنوير كما يراه هؤلاء وهؤلاء ، يتقدم خطوة إلى الأمام ، ولكنه يتأخر خطوات إلى الوراء .

إن هذه التصورات التي تعكس قراءة كمية ؛ لا نوعية للواقع ، هي حقيقة واقعية ، من حيث وجودها كمقدمة إحصائية كمية لمعاينة ما يجري ، ولكن ، ليس من حيث كونها تطرح النتيجة النهائية للقراءة ، أي كقراءة تضع المسألة في سياق التحولات النسبية التي لا ترتبط آليا بالبعد الإحصائي الخالص .

بتجاوزنا للبعد الإحصائي الكمي المباشر ، يحق لنا التساؤل : هل هذه التصورات تعكس ما يجري على أرض الواقع ؟ . وعلى نحو أدق : هل النتائج المستخلصة من هذه التصورات هي التي تحدد بوصلة الاتجاه العام للوعي ؟ . في تقديري أن تجاوز الحسابات الكمية إلى تحديد : في أي اتجاه يتحرك مؤشر التغيير ، هو الذي سيعطينا صورة واقعية لحقيقة ما يجري . فالذي لاريب فيه أن خطاب التقليد والتبليد هو الخطاب المهيمن لدينا ، بل وبنسبة عالية ، وهو الرائج خطابيا ، وهو المُحقق لطموحات الصاعدين في عالميْ : الشهرة والمال ، وهو المتواشج مع العادات والتقاليد والأعراف السائدة المتجذرة في أعماق النفوس ، وهو الذي يمنح اليقين المريح بواسطة طمأنينة الثبات على المألوف .

نعم هذا هو الواقع ، فلازلنا إلى الآن نرى كيف أن محاضرة واحدة لأحد دعاة التقليد والتبليد يحضرها من الغوغاء والدهماء ما يتجاوز عدد الحاضرين في كل المحاضرات التنويرية التي تعقد في كل أرجاء الوطن وعلى امتداد عام كامل . لكن ، يبقى السؤال : هل هذا يعكس حقيقة اتجاه بوصلة التغيير ؟

بالنظر إلى المتغيرات الآنية ، نجد أنها تجنح إلى التقاطع مع قيم التنوير ، حتى وإن لم تنتمِ صراحة إلى خطاب التنوير . فتاوى التكفير والقتل التي تنبعث بين الحين والآخر كمتفجرات ، والتي تجرأ على الجهر بها في السنوات الثلاث الأخيرة بعض سدنة التقليد ، جعلت بعض المراقبين يقيمون المآتم على المستقبل التنويري الواعد . لم يفهم هؤلاء أن هذه الفتاوى التكفيرية ، رغم أنها تعبر عن خطاب تقليدي عريض ، إلا أن الجهر بها ، وعلى هذه الصورة الانتحارية ، يعكس حقيقة أن خطاب التقليد ضاق بما يجري من حراك تنويري ، وأنه لم يعد يحتمل أن يرى رصيده قد بدأ في الانحسار. حضور خطاب التنوير فاق قدرة التقليدي على الاحتمال .

ومهما كان رصيد الإنسان من الثروة ، فمؤشرات الربح تجعله في وضعية استقرار نفسي ، ولكن ، ومهما بلغ حجم ثرائه ، فسيستبد به القلق ؛ إذا ما بدأ الرصيد التاريخي في التراجع ، وقد لا يتحمل الموقف ، فيمارس أنواع التخبط العشوائي التي هي إحدى صور الرفض بالانتحار. هذا ما حدث ويحدث الآن لخطاب التقليد ، ذلك الخطاب الذي يمتلك رصيدا جماهيريا كبيرا ؛ نتيجة هيمنة امتدت لعقود ، ولكنه بدأ يشعر بالانحسار الواضح في الأرباح على مستوى النفوذ الإيديولوجي في الواقع . ومن هنا كانت تخبطاته التكفيرية الأخيرة ، التي تعكس أنه بدأ يدرك حجم الخسائر ، بعد أن مكث عقودا لا يعرف غير لغة الأرباح .

ومما له دلالة بالغة ، ويجب التوقف عنده إبان رصد تغير بوصلة الاتجاه ، أن الخطاب التنويري لا يتقدم على أرضيته فحسب ، أي لا يحقق النجاحات على مستوى حجم القناعة بالمفردات التنويرية الصريحة في انتمائها إلى خطاب التنوير ، بل بدأ في تحقيق اختراقه النوعي حتى داخل خطاب التقليد ذاته . وهو نجاح لا يحسب للنزوع الانفتاحي داخل خطاب التقليدي بقدر ما يُحسب للجهود التي بذلها خطاب التنوير في استحضار قيم التنوير ، على الأقل ، في العشرين سنة الماضية . فلولا (الإلجاءات) و(الاضطرارات) التي ماحك بها خطابُ التنوير خطابَ التقليد لما كان هذا النزوع النسبي نحو الانفتاح أصلا .

إذن ، بفضل خطاب التنوير على تنوعه وتعدد مستوياته ، مارس بعض ذوي القابلية للتعقلن داخل خطاب التقليد كثيرا من المراجعات والتراجعات . وهذه نجاحات تحسب لخطاب التنوير ؛ رغم أنها جرت على يد بعض أطياف التقليدية . إن ما يسميه بعضهم : تحولات في الخطاب التقليدي (وهي تحولات إيجابية رغم كل أعطابها!) لم تكن لتحدث لو أن خطاب التنوير لم يمارس مهمته في مساءلة مسلّمات خطاب التقليد ؛ حتى والخطاب التقليدي في أعلى درجات عنفوانه الشرس .

لقد كان خطاب التقليد قبل عقدين يسير في اتجاه الإيغال في التشدد ، وكانت كل سنة تمر تعني مزيدا من التشدد ، وكان التنامي المستمر في درجة الهيمنة التي يفرضها على المجتمع تنذر بكارثة ترجع بنا إلى ما قبل العصر الحجري . وهنا كان خطاب التنوير في إحدى صوره استشعارا لقرب حصول هذه الكارثة بالتحديد ، ومن ثمَّ ، كان استنفارا على كافة المستويات لمواجهة خطاب كارثي كان سيلتهم الجميع .

اليوم يلاحظ المعنيون بالخطاب الإسلامي المتنوع أن كثيرا من التحولات حدثت ولا تزال تحدث في سياق الخطاب التقليدي . التحولات لم تكن محصورة في مستوى واحد ، بل في معظم المستويات . فعلى مستوى : الشخصيات القيادية الحركية لخطاب التقليد ، نرى هذه الشخصيات تنبذ اليوم ما كانت تراه قبل خمسة عشر عاما من الثوابت اليقينية التي يجب أن تسفك الدماء في سبيل الذود عنها ، بل لقد جرت كثير من التغيرات على الأبعاد السيميائية لهذه الشخصيات ، وهي أبعاد كانت تُمثل الجانب المعلن من الهوية الحركية . أيضا على مستوى : القضايا والمواقف كانت التحولات أوضح ؛ فما كان قبل عقدين محظورا ؛ إلى درجة أن تستنفر معظم الجهود الدعوية لترسيخ تحريمه ، تحريما يصل به إلى ما بين الكبيرة والكفر ، أصبح اليوم من الحلال الزلال الذي يتباهى به محرموه قبل أقل من عقدين . وما كان من القضايا لا يقبل النقاش لكونه معلوما من الدين بالضرورة كما كانوا يتوهمون ، لم يعد اليوم كذلك ؛ حتى عند بعض التقليديين . كذلك الأصوات التي تخرج من صلب خطاب التقليد كحركة نقد ذاتية ، ومن أشد مؤسساته تقليدية ، لم تكن إلا نتاج التغيرات التنويرية في الوعي وفي الواقع .

طبعا أدرك أن بعض الدارسين يؤكد على أن لبعض التحولات خلفياتها الماوراء معرفية . وهذه حقيقة . فظاهرة الدعاة الفضائيين (الدعاة الجدد!) أصحاب الملايين ، ليست في أصل بواعثها تعكس تحولا نحو التنوير ، بل هي هوس معلن بالشهرة وبالمال . لكن ، تبقى الحقيقة الأهم وراء ذلك ، وهي أن هؤلاء لم يكونوا ليتحولوا ؛ لو كانت الفضاءات الدعوية المتاحة بقيت لا تحتمل غير مقولات التقليدية المتشددة . لقد تحول هؤلاء ؛ لأن هناك استجابة واقعية للتحول ، استجابة صنعها خطاب التنوير كموجة وعي ، وكان لدى هؤلاء استعداد انتهازي لركوب الموجة التي تتجه نحو المستقبل .

واضح بعد كل هذا أن خطاب التنوير أثر فيما هو خارج دوائره الخاصة ، بأكثر مما أثر في حدود نطاقه الخاص ؛ فحتى الأطروحة الإنسانية التي تعانق الأطروحة العالمية لحقوق الإنسان ، وكونها أصبحت حاضرة في بعض أطياف الخطاب ، لم تكن لتحضر لولا المساءلة التنويرية الإنسانية التي واجهها الخطاب التقليدي باستمرار . فهم إنسانيون لا لأنهم كذلك في الأصل ، وإنما لأن خطاب التنوير صنع حساسية تجاه كل ما يمس إنسانية الإنسان ، فاضطر هؤلاء إلى مراعاة هذه الحساسية ، ولو على مستوى الشعارات التي يتم بها تلميع الخطاب التقليدي .

قد ينبعث التنوير في الواقع ، بفعل تأثير خطاب التنوير ، ولكن من خلال خطاب هو في أصله غير تنويري أقصد أنه قد تكون التحولات الحاسمة التي تدفع باتجاه التنوير الحقيقي ، نابعة من (حركة رد فعل) داخل الخطاب التقليدي ، تنقده من داخله ، وتنسفه من قواعده الأساسية . وهذا استشراف له ما يعززه في الواقع ، في معظم المذاهب الإسلامية ، التي كثرت فيها الكتابات التفكيكية التي تنقض الرؤية التقليدية فيها من داخلها وبلغة منطقها الخاص .

ولعل الكتاب الكبير ( 556صفحة ) الناقد للخطاب التقليدي السائد ، والصادر عن دار ( طوى )لهذا العام 2010م لمؤلفه : رائد السمهوري ، يعكس التطورات التي تحدث في هذا الاتجاه . فالكتاب يمارس نقدا عميقا للتقليدية كما تتراءى في مقولات أحد أهم رموزها . ورغم أنه يتخذ من بعض الرموز/ الشخصيات التقليدية التاريخية نماذج ، إلا أن اتجاه النقد الحقيقي كان متمحورا حول قضايا التشدد التي تتخذها التقليدية مسائل للمفاصلة . إن هذا الكتاب مهم جدا في مضماره ، وهو ثمرة ما صنعته بيئة التنوير . ولهذا لابد من أن يطلع عليه كل معنيّ بسياق أزمتنا مع التقليدية ، وأن يقرأه التقليديون (خاصة الأتباع الذين ليس لهم مكتسبات مادية ومعنوية تحجب عنهم التأثير ، أو تمنعهم من التحول في القناعات) قراءة متفحصة ؛ ليعرفوا من أين ينبع خطاب التكفير ، وليكتشفوا حقيقة موقعهم من هذا الخطاب .


حفظ طباعة استماع تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 31
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً تقييم التعليقات متاحة للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    فهم إنسانيون لا لأنهم كذلك في الأصل، وإنما لأن خطاب التنوير صنع حساسية تجاه كل ما يمس إنسانية الإنسان، فاضطر هؤلاء إلى مراعاة هذه الحساسية، ولو على مستوى الشعارات التي يتم بها تلميع الخطاب التقليدي.
    بارك الله فيك أستاذي العزيز , دكت بحفظ الله ورعايته

  • 2

    أتمنى أن يكون الأمر-التصور الأخير، كما تتوقع، ولو حدث وكان، وذهبنا إلى أقصاه، فسيسجل التاريخ الانثربولوجي لهذه البلاد ما عجزت عنه كل بلدان العالم الإسلامي، وفي كل أزمنتها. أتمنى وأحلم، غير أني بعض أولئك المتشائمين.. أغرق أكثر وأكثر حين أتابع حراكنا الثقافي، والله المستعان.

    قارئ (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:49 صباحاً 2010/03/18

  • 3

    لقد ترك الأقدمون إرثاً به الغث والسمين...
    وليس لدي الاستعداد لحمله على ظهري بكامله..
    لابد أن أنزله على الأرض لأنتقي منه ما يصلح لحاضري وماينفعني واترك الغثاء لمن يريد حمله...
    كمثل الحمار يحمل أسفاراً...
    كل ماهو مطلوب من الناس أن يعوا مايحملون من دين أو عادات أو غيرها.. ولا يخلطوا بين الرسول عليه الصلاة والسلام والدين الذي أرسل به وبين الوهابية أو التشيع أو غيره..

    سعدون السالم

    UP 0 DOWN

    05:17 صباحاً 2010/03/18

  • 4

    إذا أردت الحقيقة...
    فأنتم غير موجودين في الشارع السعودي أبداً , ولو مسكت أحدهم في الشارع وحدثته عن التنوير والخطاب التنويري لأستلقى على ظهره من الضحك!

    فلوجة11

    UP -2 DOWN

    05:55 صباحاً 2010/03/18

  • 5

    القضية ليست هلال ونصر بل تدافع بين حق وباطل انصار لله وانصار للشيطان وسيستمرالصراع مابقي عمر وسيعيش لذة الانتصار اهل الحق في الدور الثلاثة

    ابواحمد (زائر)

    UP -1 DOWN

    07:14 صباحاً 2010/03/18

  • 6

    لعلك تابعت المواجهة بين العواجي وابن زلفة
    أو خاشقجي و القرني
    ورايت التنوير مع من و صناع الكواليس
    نحن بانتظار مواجهتك الشجاعة مع من تتحدث معهم لنر عضلاتك

    سعاد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:39 صباحاً 2010/03/18

  • 7

    شيء جيد جدا يدر ك المرء مكان الخطأ(الحمد لله لايوجد شتائم)
    الادعاء بالتنوير يعني الكتابه العصريه على اقل تقدير وهذا لايتوفربأي جزء من هذا المقال
    عليك اظهار رأيك ولاتلبسه للناس والمجتمع وكل شخص اوطرف يقرر بذاته مايناسبه من كتاباتك
    وايضا لاتقرر ماذا يقرأ اولايقرأمن الكتب اطرح فكرتك والتقرير للقارئ

    خالدأ الهزاع (زائر)

    UP -2 DOWN

    08:31 صباحاً 2010/03/18

  • 8

    وفقك الله
    موضوع رائع وحقائق واقعية
    والامل معقود على العلماء امثالكم في تطوير خطاب التنوير

  • 9

    التنويري الذي يصف الالاف من المواطنين بالغوغاء والدهماء سبب في انحسار خطابه. اضف الى انحسار خطاب التنوير في المجال الثقافي دون وضع رؤية تنموية تصل الى عمق الهم اليومي للمواطن علاوة على قد الخصم بكلمات تظهر التشفي والحسد مما وصل اليه البعض التقليديين.
    اضافة الى ان خطاب التنوير اصبح موضة ثقافية لمن يرى نفسه منعلية القوم فاصبح لايواكب المنظور الشعبي

  • 10

    نقطة البدء التنويرية-خطاب التنوير-التنوير الحقيقي...ألم نكتفي من الشعارات الفارغة ؟ألم يإن الأوان للإنتقال إلى العمل الحقيقي الصحيح لبناء بلد وإحياء أمة...القدس تهوّد والأقصى يدخل مرحلة النزع الأخير وأنتم ما زلتم تبحثون عن نقطة ابتداء لا للتنوير بل لتأريخ ضياعكم...

    محمدالأيوبي (زائر)

    UP -1 DOWN

    09:38 صباحاً 2010/03/18

  • 11

    نقطة التنوير بدأت إن كنتم لا تدركون بعد منذ 1444 عاما مع نزول قوله تعالى إقرئ...ولكن السؤال هل قرأتم أنتم دعاة التجديد الفلسفي والشعارات الفارغة التي تستقونها من هواجس خيالاتكم ...وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله...

    محمدالأيوبي (زائر)

    UP -1 DOWN

    09:42 صباحاً 2010/03/18

  • 12

    خطاب التنوير سوف يتقدم.. بجهود الحداثيون.. أما في حالة الملل واليأس وترك الآخر يعبث بعقول الشباب بالتلقين فلا أظن أننا سوف نرى تقدماً لخطاب التنوير..

    ناصر الجربوع/ بريدة (زائر)

    UP 1 DOWN

    10:46 صباحاً 2010/03/18

  • 13

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله:كل خطاب أو فكر تنويري يخالف ماجاء في القرآن الكريم وصحيح السنةالنبوية المقطوع بثبوتهما نصا ودلالة لاعبرة به ومصيره إلى الانحسار والاضمحلال لأن الله تعالى يقول:(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) في أقوالهم وأفعالهم ويقول:(والعاقبة للمتقين).

    رائد العوفي (زائر)

    UP -1 DOWN

    10:49 صباحاً 2010/03/18

  • 14

    متى حل الظلام الذي استدعى ما تسميه الخطاب التنويري؟ هل ذلك ظهور الإسلام، أو دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى الرجوع إلى الأصول الصحيحة للتوحيد، أو دعوة الملك فيصل للتضامن الإسلامي؟ إذا عرف ذلك تحدث حسب قانون الفعل ورد الفعل متى بدأ ما تسميه الخطاب التنويري... يتبع

    محبة الصدق والصراحة (زائر)

    UP -2 DOWN

    10:52 صباحاً 2010/03/18

  • 15

    سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم
    مقال فرضيات مبنية على فرضيات وتستنج فرضيات على قراءة تاريخية انتقائية وفرضيه!
    التنوير والحداثة والتقليد والمصطلحات الاخرى المستخدمة, رفاهية فكرية "فرضية متداخلة وانتقائية".
    استطيع تأليف "نوع خطابي جديد", كأن اقول "الخطاب التبصيري" ثم انسب كل نجاح اليه, وانعت كل من لا اتفق معه بمصطلع "جمودي جاف وشرس", الا انه سيكون "عبث فكري","غير اصلاحي" وعدواني تغريبي!
    احسنوا الظن في الناس وخالطوهم ولا تحزبوهم

  • 16

    مؤشر خطير وصف شريحه كبيره من الشعب ب (الغوغائيين)..مقال متشدد واقصائي..

  • 17

    ياسيدي الفاضل بوركت , قطار التنوير يسير للامام ببطء ولن تعطله وتعيقه احجار صغيره ( فتاوى التقليد ورموزه ) , صدقني ان التنوير يتقدم بفضل دعاته المجاهدين الاخيار ومفردة حقوق الانسان والمطالبه بها في خطابنا المتوحش بدل عقوقه هي اهم مسمار في النعش الاخير لكارهي الانسان (نعم للحريه والعداله والمساواه ).

    بندر الاسمري (زائر)

    UP 2 DOWN

    01:04 مساءً 2010/03/18

  • 18

    تخبط الخطاب التقليدي بين محاولة مسايرة روح الشباب ومابين التشدد المضحك دليل بسيط على ان مستوى الوعي العام للمجتمع لم يعد يمرر مثل تلك الخطابات دون نقد.. ونقد جارح احيانا
    الى الامام استاذنا الفاضل وانا ساكون تنويريا متفائلا هذه المرة

  • 19

    اخي المحمود انا من اشد المعجبين بمقالاتك وفكرك
    التنويري الرائع المجدد..
    ولكن بصراحه مقالك هذا اليوم ماقدرت استوعبه
    احس انه كلام مكرر من عدة كلمات..
    مثل ( التنوير * خلاف * التاريخ *المتفائلون*
    المتشائمون*الخطاب*التقليدي*)
    باختصار مقالك اليوم غير مفهوم 00

    نسيم نجد (زائر)

    UP -1 DOWN

    03:14 مساءً 2010/03/18

  • 20

    في الستينيات من القرن الماضي كان السائد بين العلماء أن الأرض ليست كروية ولا تدور وأفتى مفتي الديار الاسلامية رحمه الله بذلك.وقد رد عليه آنذاك العلامة والفقيه الجليل علي الطنطاوي رحمه الله. ليستطيع الفقيه شرح الآيات يجب أن يكون ملما بالعلوم الأخرى وليس العلوم الدينية فقط وهذا مايفتقده البعض.

    عربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:50 مساءً 2010/03/18

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




المقـــال

محمد علي المحمود

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (226) ثم الرسالة

إعلانات خيرية