الرئيسية > مقالات اليوم

التفكير بصوت مسموع

يوم بامتياز للمرأة السعودية


د.عبد الله بن موسى الطاير

قاعة مكتظة بالسيدات من جميع أنحاء العالم، وسيدة نيجيريا الأولى ووفدها ضيوف على المناسبة، والصوت الجميل المحتشم الشامخ بأصالته وحب وطنه كان سعوديا بامتياز. فبعد أن تسلمت سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة آل سعود مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن جائزتها وقفت أمام الميكرفون مؤكدة على صدق المنهج ورساخة المبدأ والاعتزاز بالدين والقيم والولاء للوطن في كلمات عربية جزلة وآيات قرآنية عطرة فتركت في المكان بصمتها وأثر بلدها المتميز، ثم أعلن الأمين العام للجائزة الأستاذ على الكمالي فوز الدكتورة إيمان سعود أبوخضير مديرة إدارة البرامج بمعهد الإدارة العامة بجائزة الشرق الأوسط للمرأة القيادية في مجال تطوير إدارة المعرفة، ولم نكد ننهي التصفيق حتى جاء دور المهندسة آلاء الحريري صاحبة مشروع آلاء الحريري للتصميم الداخلي التي فازت بجائزة الشرق الأوسط للمرأة القيادية في مجال الإبداع الفني؛ أي أن حوالي نصف الجوائز منح لسعوديات من بين مئات المرشحات.

القاسم المشترك الذي جمع تلك القيادات النسوية هو حبهن للملك عبدالله بن عبدالعزيز، فقد أهدينه الفوز بدون سابق ترتيب، شعرن به في لحظة فرح عارم والداً مكّن للمرأة في المجتمع السعودي بقوة، فانطلق اسمه ممزوجا بعبرات الفرح التي تخنق الكلمات من فوق المنصة، ودوى التصفيق في القاعة لقائد فرض احترامه على كل من سمع عنه. الملك عبدالله لم يحلل حراما، ولم يسن في الدين جديدا، ولكنه فعّل ما أقره الدين للمرأة من حقوق ونقاه من شوائب العادات والتقاليد لتنعم المرأة بما كفله لها دينها الإسلامي من حقوق. أما الشيء الآخر الذي جمع الفائزات فقد كان حجابهن الشرعي وزيهن المحتشم واعتزازهن بلغتهن العربية مما جعل السيد علي كمالي يعلق بأن حجاب المرأة لايمنعها من التميز، فقد غلب على ذلك اليوم حضور المرأة الجادة التي تأخذ بمعطيات العصر دون أن تتخلى عن ثوابت الدين ومنظومة القيم والأخلاق.

المرأة السعودية هي الأقدر من غيرها على المطالبة بحقوقها، كما أنها الأعرف بأولوياتها أكثر من المتطفلين والمتاجرين بقضاياها. لست مع سكوت المرأة وقبولها بدور الضحية ولكني ضد أن تكون المرأة ميدانا تصفي فيه التيارات المتخاصمة حساباتها. مجتمعنا صحيح وقادر على إدارة حركة التغيير إذا سلم من الذين يحاولون لعب دور الوصاية أيا كانت انتمائاتهم الفكرية؛ سيعبر المجتمع السعودي هذه المرحلة الحرجة، وقد تجاوز العديد من المنعطفات القلقة، ومن يفكرون بإيجابية من دعاة التحديث يشعرون بما حققه المجتمع السعودي من تقدم، ومن يتخذون حراك الإصلاح لتصفية حسابات وقضايا شخصية لا يدركون حجم التقدم الذي تحقق ولا يستمتعون بمساحة الإنجاز لأنهم حبسوا أنفسهم في مواقف ثأرية مع المجتمع من حولهم.

وأرثي لحال من يقدم رؤية يؤمن بها تنبع من وجهة نظره المتأثرة بخلفياته المعرفية والإيمانية ويقدمها على أنها الخلاص الذي يجب أن يعتنقه الجميع، فإن عبر الآخرون عن وجهات نظر مخالفة فَسّر ذلك على أنه مؤامرة تستهدف كيانه تشارك فيها المؤسسات الرسمية والمجتمعية للحيلولة بينه وبين تحقيق العدالة والإصلاح، بينما هو عدل مع نفسه، ومصلح لأحواله فقط، وليس ناصحا لمجتمعه مخلصا للحق.

أكثر من 60% من طلبة التعليم العالي من الإناث، وهن الأكثر في التعليم العام طالبات ومعلمات، والمجتمع يتشكل لتكون المرأة محوره المحرك، ولن يستطيع أحد الحيلولة بين المرأة وحقوقها، ولكن على المرأة نفسها أن تحذر من الذين يتاجرون بقضاياها من النساء والرجال.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    وين دعاة تحريرالمراه من الحدث؟؟؟!!!هل اعاق الحجاب تنور عقولهن!!الانحططاط مقصدهم\\\

    غلاي روحي - عضو

    03:52 صباحاً 2010/03/16


  • 2
    ((ثم أعلن الأمين العام للجائزة على الكمالي فوز الدكتورة إيمان سعود أبوخضير مديرة إدارة البرامج بمعهد الإدارة العامة بجائزة الشرق الأوسط للمرأة القيادية في مجال تطوير إدارة المعرفة، ولم نكد ننهي التصفيق ))
    وددنا لو كنا معكم لنصفق ونصفق ونصفق
    ونرفع القبعة احتراما لها ولعلمها ولخلقها ولحشمتها
    فقد كنت أنا إحدى طالبتها الفصل الماضي في مرحلة الماجستير وكانت أنموذج نااادر في الاهتمام بالعلم والعمل في زمن غلب عليه الاهتمام بالشكليات والقشور
    شكرا جزيلا د-عبدالله كتبت فأبدعت
    منى العويرضي

    كفاح نحو الطموح - عضو

    04:09 صباحاً 2010/03/16


  • 3
    اجل أكثر من60%من طلبة التعليم العالي اناث^ويتخرجن بلا وظائف^وكمعلمات يدعين انهن لم يحصلن على حقوقهن الوظيفية^ورفضت دعوتهن من ديوان المظالم^(فكيف واين ومتي) المجتمع سيتشكل لتكون المرأة محوره المحرك؟^وكيف ولن يستطيع أحد الحيلولة بين المرأة وحقوقها؟^يا اخي تكلم كلام معقول يدخل بالراس^وبلاش اوهام وخيال«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    04:50 صباحاً 2010/03/16


  • 4
    المرأة حقها نعرفه قبل ألف وأربع مية سنة
    "أسرع طريق لإفساد الأسرة إفساد المرأة المتعلمة" بروتوكولات حكماء صهيون.

    صالح بن محماس - عضو

    06:18 صباحاً 2010/03/16


  • 5
    (فقد كان حجابهن الشرعي وزيهن المحتشم واعتزازهن بلغتهن العربية مما جعل السيد علي كمالي يعلق بأن حجاب المرأة لايمنعها من التميز، فقد غلب على ذلك اليوم حضور المرأة الجادة التي تأخذ بمعطيات العصر دون أن تتخلى عن ثوابت الدين ومنظومة القيم والأخلاق)
    هذه نماذج للمرأة السعودية الحرة الاصيلة الابية وليس بعض النماذج السطحية اللاتي يعتقدن أن تطور المرأة مرتبط باسترجالها وتمردها على القيم والاخلاق والهوية واللغة.

    المحافظ The Conserv - عضو

    07:50 صباحاً 2010/03/16


  • 6
    تسلم ايدك ويسلم قلمك

    حنين - عضو

    08:23 صباحاً 2010/03/16


  • 7
    أبوطاير: صبحك بالخير أنت أكاديمي حري بك أن تكون موضوعيا وإن كنت صحفيا - نحن معك فيماذهبت إليه لكن لايدفعك ذلك للحماس والانفعال وإعطاء الموضوع أكثر من حقة : المرأة بشر تصيب وتخطئ تنجز وتفشل تتقاعس وتنشط وتبقى إنسان بس ماأدري ليش نحن ننزلق في الموقف منها إنزلاق الهائم الولهان ونصبح في الموقف كالصبيان

    حسوم الحسومة - زائر

    08:27 صباحاً 2010/03/16


  • 8
    صالح بن محماس وش الي تعرفه عن حق المراْه قبل 1400سنه غير انك تربطها في البيت وتشك فيها وفي عفتها لكن صدق الله العضيم قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنو ولكن قولو اسلمنا وشكللك من الاعراب وتبي وضيفه

    ابو يزيد العتيبي - زائر

    09:34 صباحاً 2010/03/16


  • 9
    تستحق التكريم فهي أصيلة وقد زاد احترام الناس لها بعد هذا الخبر الذي نشرته جريدة الرياض على هذا الرابط:
    http://www.alriyadh.com/2010/03/02/article503149.html
    بارك الله في سموها فقد كانت قدوة في الاعتزاز بهويتها وقيمها وحشمتها.

    سارعي للمجد والعلياء - زائر

    09:40 صباحاً 2010/03/16


  • 10
    دعاة التحرير همهم الأول هو إفساد أخلاق المرأة
    وإخراجها عن محيط العفة والستر... ولذلك فإني أجزم
    بأن هذا المقال ( لم ) يعجبهم لوجود المحجبات
    اللآئي أثبتن وجودهن وهن محجبات

    فنتاستك - عضو

    10:26 صباحاً 2010/03/16


  • 11
    الحق حق للمراة او الرجل لماذا نحاول جعل المراة مختلفه عن الرجل لمجرد انها عورة وتنجب , المراة السعوديه تشعر وتبتكر ولها تجارب وافكار كما للرجل , لكنها بقيت محافظه على شرفها وسمعتها بحجابها والتزامها بتعاليم دينها , وهي افضل نسا العالم قاطبه ولن نجد انجاز وتضحيه مثلها

    فلاور - زائر

    11:33 صباحاً 2010/03/16


  • 12
    الا يستحق هذا الموضوع الاهتمام
    امل من من يملكون سيف الكتابة ان تلمسوا هموم المواطنات السعوديات المتزوجات باجانب اكرر املي فكم هن الكثيرات اللاتي يذقن المرار اليومي وحرقة الالم من المصير المجهول لابنائهن ولازواجهن بسبب احاطة انظمة بسوار من المعجزات

    ابومحفوظ - زائر

    11:37 صباحاً 2010/03/16


  • 13
    الاخ صالح بن محماس
    أشكر لك غيرتك على دينك وعلى نساء المسلمين وتعليقاتك هي إنعكاس لأخلاقك العاليه.

    مواطن غيور - عضو

    01:44 مساءً 2010/03/16


  • 14
    المرآة هي الأم والأخت والبنت ووو
    وحقوقها مكفولة بشرع الله.. والمرأة المسلمة من تميز لتميز..
    ولكن تبرج وإختلاط بدعوى تحرر وإعطائها حقوقها زعمتم.. فهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا

    مخاوي الذيب - زائر

    02:47 مساءً 2010/03/16


  • 15
    تعليق 8= قرار المرأة في بيتها أفضل مما يلي:
    احصائيات الاغتصاب من أمريكا متوفرة على النت:
    2004 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 95089= 260 اغتصاب يوميا
    2005 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 94374= 258 اغتصاب يوميا
    2006 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 92455= 254 اغتصاب يوميا
    وضع مزري وامتهان للمرأة...

    West & East - زائر

    03:07 مساءً 2010/03/16


  • 16
    يقول الامريكي باتريك روبرتسون: حركة تحرير المرأة Feminism التي بدأت في فرنسا لها أجندة خبيثة هدفها الحقيقي ليس مصلحة المرأة بل هي حركة اشتراكية (Socialist) سياسية مضادة للأسرة تشجع المرأة على ترك بيتها والتمرد على أسرتها ومجتمعها وان تكون فاسدة تجهض أطفالها ولاتحكم سلوكها قيم دينية أو اجتماعية

    تعليق على تعليق رقم 10 - زائر

    03:09 مساءً 2010/03/16


  • 17
    حركة تحرير واسترجال المرأة Feminism كانت مدمرة للمرأة وللمجتمع الامريكي فقد:
    1-انتشر الطلاق: 75% من طلبات الطلاق تتقدم بها النساء
    2-انهارت الاسرة: 50% فقط من البيوت الامريكية تعتبر أسرة من أم وأب.
    3-انتشرت الرذيلة والشذوذ والزنا: (اجهاض وقتل 3500 طفل يوميا في أمريكا)
    Gary Naler مفكر أمريكي

    تعليق 10 أين دعاة تحرير المرأة - زائر

    03:15 مساءً 2010/03/16


  • 18
    تستاهل الدكتوه ايمان ابوخضير علم واخلاق

    بنت حواء - زائر

    04:04 مساءً 2010/03/16


  • 19
    اتمنى من كاتتبنا الكريم ان يرى يوم التميز العالمى للمراه فى مبنى الخطوط السعوديه فى المروج كنا مجموعه من النساء كل واحد يرمينا للاخر وكاننا كره يتلهون بها دون مراعاه لكرامه او لسن لو كنا نطلب صدقه كنا عوملنا بطريقه افضل منتهى التهميش لاموظفين ولامعامله حسنه اهانه وسوء ادب 0 لانهم امنوا العقوبه

    بنت نجد - زائر

    05:27 مساءً 2010/03/16


  • 20
    الذي اعرفه ان السعوديه بلد ذكوري بحت حتى النخاع هذا واحد واثنان انا لا اطالب ولا اشجع بتولي المراه لأي منصب رئاسي فأول عدو لها ستكون بنات جلدتها هذه تجربه مريره مررنا بها في وزارة الهدم والتعليم

    لست مع او ضد - زائر

    08:53 مساءً 2010/03/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة