ليس من الضروري أن كل المدافعين عن المتطرفين دينياً في السعودية متطرفون مثلهم، أو حتى يملكون القناعة اللازمة للدفاع عن أهوج فاقد للأهلية يطلق فتوى تكفيرية.
المشهد في السعودية لا يشبه غيره في البلدان العربية، فليس غريباً أن تجد أصحاب السلوكيات غير الأخلاقية في حال دفاع مستميت عن المتطرفين دينياً، في حين يقتصر الدفاع عن المتطرفين في بلدان أخرى على بشر مثلهم.
الدفاع المستمر عن المتطرفين من أشخاص لا ينتمون إليهم فكرياً، ولا يشبهونهم أبداً، يصعب تفسيره. والاعتقاد السائد أن المتطرفين شريحة واسعة في البلد غير صحيح، فهو مبني على الضجيج التالي لأي مساس بمتطرف بارز، وفي حقيقته ليس إلا تحالفاً غير مرئي بين متطرفين قلة وعوام كثر، وفي معظم الفئة الأخيرة أناس ينطبق عليهم وصف "غير المتدينين"، التقوا، جميعاً بلا تخطيط، واتفقوا على حماية المتطرفين، ولنا في الدفاع السابق عن أسامة بن لادن من أطياف غير متدينة خير مثال.
الواقع يشير إلى أن داخل الشريحة الواسعة من المواطنين غير المتدينين، نسبة عالية تعمل جاهدة على الدفاع عن المتطرفين بلا وعي يذكر. ربما تأثراً بالمقولة الشائعة "لحوم العلماء مسمومة"، أو نتاجاً لسنوات الضخ الديني، الذي منح المتدينين خصوصية في كل شيء، إلى درجة عدم التعاطي مع سلوك خاطئ يرتكبه متدين، أو فتاوى تكفيرية يطلقها باستمرار بلا حساب للعواقب.
وأقل ما يقال، إن شريحة واسعة في المجتمع السعودي مأخوذة ذهنياً بالمتدينين، وتحديداً المتطرفين منهم. وعامة الجمهور تمارس دوراً مجانياً في الدفاع عن الأفكار المتطرفة، رغم وضوح فداحتها، ولذا تحتاج عملية التصحيح مشواراً طويلاً من العمل المثابر لتنبيهها إلى الفارق بين رجل متدين وآخر متطرف في تدينه، وكذلك إلى عدم أحقية المتطرفين بأي جهد للدفاع عنهم، وأن الفارق بين المتطرفين أصحاب الفتاوى التكفيرية والآخرين المنضوين تحت لواء "القاعدة"، ليس سوى جرأة العمل والتنفيذ وعدم الاكتفاء بالصوت.
فلا أحد يستطيع أن يمايز، أحياناً، بين فتوى تكفيرية وعمل تنفذه "القاعدة" بناء على الفتوى. فهذا يفتي بأسلوب متحايل وآخر يحولها إلى عمل ميداني. وللأسف، يذهب العامة إلى الفصل بين الاثنين، في تجاهل تام لحوادث متكررة في السعودية وفي غيرها.
الأكيد، أن هناك شيئاً واحداً معروفاً، ويستحسن الإشارة إليه كل مرة: التدين حق شخصي غير قابل للنقاش، لكن التطرف غير مسموح به، وسيعرض صاحبه لسهام النقد وللاقصاء. وما يجري حالياً، ليس سوى عملية تشريح مستمرة للمتطرفين، فما علاقة الأسوياء بذلك؟
1
الاستاذ القدير/فارس..
الدفاع عن الاشخاص والافكار جزء من حرية التعبير..
واقصى الفكر الاخر واقصاء المدافعين عنه جزء من التطرف الفكري..
03:11 صباحاً 2010/03/16
2
الف شكر لك يا اخ فارس
وانا واحد من المعجبين بطرحك الجميل
و اتمنى انك تكرر ترجبتك الي كانت على العربية
الصراحة استفدت منها كثير
ومحاربتك للمتطرفين
اتمنى لك التوفيق والسداد
03:20 صباحاً 2010/03/16
3
تقصد المؤدلج المبرمج الموجه
04:24 صباحاً 2010/03/16
4
عدى ان كبرائهم غسلوا ادمغتهم^بان قدسيتهم لاتقل عن احبار ورهبان اليهود والنصارى^ومميزين عنهم(بلحومهم مسمومة)^لانهم(علماء ربانيين)حتى ان بعض الجهلة من مريدهم واتباعهم لا يتورع عن القول انهم وكلاء الله بالارض^يارجل يكفي ان المطوع يمشي كالطاووس^ويتركضون عليه ليقبلوا رأسه المبارك^وينزل برأسه للقصير منهم«
04:37 صباحاً 2010/03/16
5
لكن الحقيقة ان من يصنف الناس بتطرف او خلافه فهل هو محق وواقعي وإلا الامر بايديولوجية واضحة ويراد فرضها على الجميع
05:53 صباحاً 2010/03/16
6
أذكر باتفاقية الإمام محمد بن سعود مع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمة الله على الجميع, ثم أقول أن العلماء الذين في الساحة هم من تلاميذ الشيخ بن باز -مفتي عام المملكة- وبن باز تلميذ محمد بن إبراهيم -مفتي الديار النجدية- ومحمد بن إبراهيم تلميذ...
فهي سلسة متصلة بالإمام الأول كما أن الحكم سلسة متصلة بالإمام الأول.
فهل يسعك أن تقول عن هذه السلسة أنهم متطرفون أو يسعك أن تقول عن طلابهم الذين في الساحة وهم من نهلوا من علمهم أنهم متطرفون.
06:14 صباحاً 2010/03/16
7
مشكور على المقال... :أهنئك على الوضوع في الطرح المشكل. تحيه لشجاعتك وصوت الصراحه في كتاباتك...
ولذا تحتاج عملية التصحيح مشواراً طويلاً من العمل المثابر لتنبيهها إلى الفارق بين رجل متدين وآخر متطرف في تدينه، وكذلك إلى عدم أحقية المتطرفين بأي جهد للدفاع عنهم، وأن الفارق بين المتطرفين أصحاب الفتاوى التكفيرية والآخرين المنضوين تحت لواء "القاعدة"، ليس سوى جرأة العمل والتنفيذ وعدم الاكتفاء بالصوت.
07:06 صباحاً 2010/03/16
8
سيدي الكريم يا من تتحدث عن تطرف الإسلام
كان من باب أولى أن تتحدث عن التطرف اليهودي
خاصة في هذا الوقت وهذه الايام
كان من المفترض الكتاب لاحرار الذين ينتمون لهذا
الدين الإسلامي أن يفكروا ويهتموا بما يحدث
من تطرف يهودي أعمى على مقدسات الغسلام
الم تشاهد امس أخبارهم كيف يرقصون وهم في
حالة لا وعي مع اطفال أعمارهم بين اعامين
والاربعة اين تطرف المسلمون من تطرف اليهود
وحتي التطرف الإسلامي هو ردة فعل للتطرف
اليهودي
07:21 صباحاً 2010/03/16
9
ملة الارهاب واحده ياعزيزي
يجب منع مظاهر التدٌين وسن قوانين تصل الي السجن والعقوبة لكل من يلوٌث عقول ابناء المجتمع بالافكار الصحوية , هذا الاجراء يساهم في نفوق الفكر الصحوي
الفكر الصحوي اشبه بالسكين يوجد حدٌ يقطع اللحم وحدٌ لايقطع شعره , ولكنها سوف تبقى في النهاية سكين لافائده منها
07:24 صباحاً 2010/03/16
10
علينا جميعاً، على طرفي النقيضين، أن نحترم بعضنا البعض، وأن يكون هناك خطاً فاصلاً لا يتخطاه الآخر. وأن يوضع قانون يحاسب المتعدي، يحفظ حقوق الآخرين، ما دام ذلك لا يعرض الوطن للأخطار أو يؤذي بالناس وأرواحم من خلال رأي أهوج من أي الطرفين.
07:28 صباحاً 2010/03/16
11
كذلك أيضاً عدم التدين وظهور الشخص بمظهر عادي هو حق شخصي وغير قابل للنقاش، لكن سب العلماء والتنقص من قدرهم وحقهم ومكانتهم غير مسموح به، وسيعرض صاحبه لسهام النقد وللإقصاء.
07:38 صباحاً 2010/03/16
12
أرجو من الرياض نشر ما اقول.. إن كنتم تؤمنون بحرية التعبير..!!
أولا عزيزي الكاتب
- من تسميه أهوجا فاقدا للأهلية.. قد تخرج على يديه كثير من علماء هذا البلد الذين لولا الله ثم هم، لرأيتنا نتخبط في ديننا
- ومن أنت حتى تنتقد العلماء ؟
- فهمت من كلامك أن كل مسلم لا يكفر أبدا ؟! ومن قال لك هذا الكلام ؟ فالكفر مذهب كما الإسلام مذهب، والمسلم إن أساء إلى الإسلام.. إساءة تقتضي خروجه من الملة، فعندها يكفر...
والمشكلة في ذلك ؟ فإباحة الاختلاط المحرم، واعتقاد حلّه.. كفر... انتهى
08:01 صباحاً 2010/03/16
13
أحسنت ياحزام أنا أشهدأنك أهل لمن يتحزم بك : ماطرحته من تساؤل يستحق الوقوف طويلا أمامه ؟! لكن هل فتشت عن طبيعة التكوين السسيولوجي - الثقافي لمجتمعك : أنت ابن قبيلة , ياترى مامقدار تأثير هذا الانتماء القبلي لك على مسار حياتك ؟. إجابة منك على هذا السؤال كافية في أن تقودك لإجابة شافية لتساؤلاتك - تحياتي
08:03 صباحاً 2010/03/16
14
المجتمع له جذوره وامتداده الديني افرادا ودولة ويدافعون عن الدين الذي يمثل جوهر وجودهم والعقلاء الذين هم لهم الاعتبار في الحكم لا يدافعون عن التطرف والفساد سواء في صوره العملية او الفكريةاو الفتوي بل يحاربون الفساد والتطرف بحميع اشكاله والوانه ومصادره وكل ذلك من منظور ومنطلق ديني وعليه التحم الصف وقام الامر والمؤمنون يرون ملا يرى غيرهم بما اعطاهم من نور (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به)
08:25 صباحاً 2010/03/16
15
الشيخ البراك أساطين العلماء تجلس بين يديه بكل تواضع لكن هي الدنيا .....
من ينتقده يجب أن يساويه في القامة العلمية إن كان أهلاً يتوجه إلى مناقشة الأدلة والأفكار وليس محاولة الإنتقاص والتجريح كما سلكت كفار قريش مع النبي صلى الله
08:31 صباحاً 2010/03/16
16
هل تستطيع أن تعرف لنا ماهو التطرف؟ من حق ألأنسان ان يكون متطرفآ اذا كان تطرفه لا يؤذي غيره. كلنا بطريقة أو أخرى متطرفون. أنا أرى ان مثل هذه الكتابات الفوقية المتعالية هي التي تغذي التطرف المقصود. الغريب ان الكاتب يستطيع أن يوصل نفس الفكرة ولكن بإسلوب أجمل ولكن نحن (العوام) يمكن ان لا نفهم الا بالضرب
09:04 صباحاً 2010/03/16
17
كفى همز ولمز بالمتدينين. أصبح لزاماً عليهم إصدار بيان إدانة واستنكار لكل حادثة محرمة (إرهاب أو غيره) يعني شغلهم إدانات كل ساعة بيان
09:07 صباحاً 2010/03/16
18
يعني دفاع الأسوياء عن المتلبرلين
09:12 صباحاً 2010/03/16
19
فعلا صرنا مثل اليهود والنصاري اتخذو احبارهم ورهبانه اربب من دون الله ولله المطاوعه الصغار الجهله لين شافو مطوع اكبر منهم شوي يسجدون له وبعدين تعليق6اشوفك ترزز في التعليقات وتتكلم فصحى شكلك تبي وضيفه في محكمه ولاهيئهمطاوعه وبعدين اذ بنطبق مثالك الشيخ محمد بن براهيم معناته فيه ناس يتصل برسول اجل بتكفر
09:18 صباحاً 2010/03/16
20
تنظرون وتكتبون دائما عن التطرف الديني..والذي هو في مقالك " التكفير"..بينما لا تكتب عن التطرف الليبرالي..والذي قال بعدم تكفير من كفره الله ورسوله من باب حرية الرأي..والذي ادى كلامه هذا الى حرية راي الشيخ الذي كفره؟
اذن حرية كلام بالدين من باب الرأي حتى بانكار ثوابته مقابل حرية اصدار الفتاوي المكفره لهم...ليش زعلان؟؟
11:01 صباحاً 2010/03/16
سجل معنا بالضغط هنا